﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:23.650
وكان عيسى ابن عمر اذا اختلفت العرب نزع الى النصب كان عيسى ابن عمر وابن ابي اسحاق يقرأان يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين وكان الحسن وابو عمر ابن العلا ويونس يرفعان نرد ونكذب ونكون

2
00:00:23.800 --> 00:00:44.550
قلت لسيباويه كيف الوجه عندك؟ قال الرفع قلت فالذين قرأوا بالنصب قال سمعوا قراءة ابن ابي اسحاق فاتبعوه وكان عيسى ابن عمر يقرأ الزانية والزانية والسارقة والسارقة وكان ينشد يا عديا لقلبك

3
00:00:44.550 --> 00:01:04.650
اجي وكان يقرأ هؤلاء بناتي هن اطهر لكم. فقال له ابو عمرو ابن العلاء هؤلاء بنيهم ماذا وقال عشرين رجلا فانكرها ابو عمرو. وكان ابو عمرو وعيسى يقرأان يا جبال اوبي معه والطير

4
00:01:04.650 --> 00:01:24.750
فيختلفان في التأويل كان عيسى يقول على النداء كقولك يا زيد والحارثة لما لم يمكنه يا زيد يا الحارث وكان ابو عمرو يقول لو كانت على النداء لك انت رفعا ولكنها على اضمار وسخرنا الطير. كقولي على اثر

5
00:01:24.750 --> 00:01:43.050
هذا ولسليمان الريح اي سخرنا الريح وقال يونس قال ابن ابي اسحاق في بيت الفرزدق وعضوا زمان يا ابن مروان لم يدع من المال الا مسحة او مجرف. ويروى ايضا مجلف المجرف الذي

6
00:01:43.050 --> 00:02:03.050
لتجرفته السنة وقشرته. والمجلف الذي سيرته جلفا للرفع وجه. قال ابو عمرو قال اعرف لها وجه وكان يونس لا يعرف لها وجهها. قلت ليونس لعل الفرسدق قالها على النصب. ولم يأبه فقال

7
00:02:03.050 --> 00:02:23.050
لا كان ينشدها على الرفع وانشدنيها رقبة على الرفع. وتقول العرب سحتته واسحتته يقرأ بهما في جميعا. فمن قرأ فيسحتكم بعذاب فهو من اسحت يسحت فهو مسحت. وهي التي قال الفرزدق. ومن

8
00:02:23.050 --> 00:02:47.200
افيسحتكم فهو من ساحة يسحت فهو مسحوت. واخبرني الحارث البوناني اخو ابي الجحاف انه سمع الفرزدق ينشد فيا عجبا حتى كليب تسبني كأن اباها نحشل او مجاشع كأنه اله غاية فخفض. ثم كان الخليل بن احمد

9
00:02:47.350 --> 00:03:09.500
وهو رجل من الازد من فراهين يقال هذا رجل فراهيدي ويونس يقول فرهودي مثل قردوسي. فاستخرج من العروض واستنبط منه ومن علل ما لم يستخرج احد ولم يسبقه الى مثله سابق من العلماء كلهم. رجع الى قول الشعراء

10
00:03:09.600 --> 00:03:30.750
والى قول العلماء فيه ولكل من ذكرنا قول فيه قال فنقلنا ذلك الى خلف بن حيان ابي محرز وهو خلف الاحمق اجتمع اصحابنا انه كان افرس الناس ببيت شعر واصدقه لسانا. كنا لا نبالي اذا اخذنا عنه خبرا. او

11
00:03:30.750 --> 00:03:49.450
انشدنا شعر الا نسمعه من صاحبه وكان الاصمعي وابو عبيدة من اهل العلم واعلم من ورد علينا من غير اهل البصرة المفضل بن محمد الضبي الكوفي ففصلنا الشعراء من اهل الجاهلية والاسلام

12
00:03:49.500 --> 00:04:14.350
والمخضرمين الذين كانوا في الجاهلية وادركوا الاسلام فنزلناهم منازلهم واحتججنا لكل شاعر بما وجدنا له من حجة. وما قال فيه العلماء. وقد اختلف الناس والرواة في فنظر قوم من اهل العلم بالشعر والنفاذ في كلام العرب والعلم بالعربية اذا اختلفت الرواة فقالوا

13
00:04:14.350 --> 00:04:40.650
وقالت العشائر باهوائها ولا يقنع الناس مع ذلك الا الرواية عمن تقدم. فاقتصرن من الفحول المشهورة طورين على اربعين شاعرا. فالفنا من تشابه شعره منهم الى نظرائه فوجدناهم عشر طبقات اربعة رهط كل طبقة متكافئين معتدلين. وكان الشعر في الجاهلية عند العرب

14
00:04:40.650 --> 00:05:00.650
ديوان علمهم ومنتهى حكمهم به يأخذون واليه يصيرون. قال ابن سلام قال ابن عون عن ابن سيرين قال قال عمر بن الخطاب كان الشعر علم قوم لم يكن لهم علم اصح منه. فجاء الاسلام فتشاغلت عنه

15
00:05:00.650 --> 00:05:25.250
وتشاغلوا بالجهاد وغزو فارس والروم. ولهت عن الشعر وروايته فلما كثر الاسلام وجاءت الفتوح واطمأنت العرب بالامصار راجعوا رواية الشعر فلم يؤولوا الى ديوان مدون ولا كتاب مكتوب والفوا ذلك وقد هلك من العرب من هلك بالموت والقتل

16
00:05:25.350 --> 00:05:44.050
فحفظوا اقل ذلك وذهب عليهم منه كثير. وقد كان عند النعمان بن المنذر منه ثيوان فيه اشعار الفحول. وما مدح هو بيته به صار ذلك الى بني مروان او صار منه. قال يونس بن حبيب

17
00:05:44.100 --> 00:06:06.500
قال ابو عمر ابن العلا ما انتهى اليكم مما قالت العرب الا اقله. ولو جاءكم وافرا لجاءكم علم وشعر كثير ومما يدل على ذهاب الشعر وسقوطه قلة ما بقي بايدي الرواة المصححين لطرفة وعبيد. الذين صح لهما قصائد بقدر عشر

18
00:06:06.650 --> 00:06:25.650
وان لم يكن لهما غيرهن فليس موضعهما حيث وضعا من الشهرة والتقدمة وان كان ما يروى من الغثاء لهما فليس يستحقان مكانهما على افواه الرواة ونرى ان غيراهما قد سقط من كلامه كلام كثير

19
00:06:25.700 --> 00:06:52.350
غير ان الذين لهما من ذلك اكثر وكان اقدم الفحول فلعل ذلك لذاك. فلما قل كلامهما حمل عليهما حمل كثير. ولم كل اوائل العرب من الشعر الا الابيات يقولها الرجل في حاجته وانما قصدت القصائد وطول الشعر على عهد عبدالمطلب وهشام بن عبد مناف وذلك

20
00:06:52.350 --> 00:07:17.300
يدل على اسقاط شعر عاد وثمود وحمير وتبة فمن قديم الشعر الصحيح قول العنبر ابن عمرو ابن تميم وكان جاور في بهراء فرابه ريب فقال قد راباني من اضطرابها والنائي في بهراء واغترابها. الا ملأ يجئ قرابها. وقد قال قوما ان

21
00:07:17.300 --> 00:07:40.100
انه كان من بهراء فجاور عمرو بن تميم وانه قال قدر بني من دلوي اضطرابها. والنهي عن بهراء واغترابها ولا نرى ذلك كما قالوا بل هو كما ذكر العنبر بن عمرو بن تميم. وكان على عائشة محرر من ولد اسماعيل

22
00:07:40.350 --> 00:07:59.300
فلما قدم سبي العنبر امرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تعتق منهم وهم اصحاب الحجرات. اخبرني ابو محرز واصل ابن شبيب المنافي قال كان سعد ومالك ابن زيد مناه ابن تميم

23
00:07:59.400 --> 00:08:25.650
فكان سعد اسودهما وكان مالك ترعية يعزب في الابل وامهما مفداة بنت ثعلبة بن دودان بن اسد. وخالتهما ممناة بنت ثعلبة. ام ثعلبة بن عقبة بن كعب بن علي بن بكر بن وائل ابي شيبان وقيس وذهل وتيم وهو الحصن. وقال ابو محرز زار ثعلبة ابنته وهي

24
00:08:25.650 --> 00:08:50.000
هي حامل بسعد فمخضت ليلى فاستحيت من ابيها وزوجها فخرجت فاعجلها الولاد فطرقت على قرية نم. فادركها ابوها وزجر فقال لان صدقت الطير ليملأن ابنك هذا الارظ من ولده. قال ابو محرز فتزوج ما لك بن زيد مناه

25
00:08:50.050 --> 00:09:11.900
النوار بنتجلي بن عدي بن عبد مناف بن اد وهم عدي وتيم ويقال لتيم تيم عدي وهما من الرباب. وكانت امرأة زولة جزلة فلما اهتداها امالك خرج سعد في الابل فعزب فيها ثم اوردها لظمئها

26
00:09:11.950 --> 00:09:35.400
ومالك في صفرة وكان عروسا فاراد القيام. فمنعته امرأته من القيام. وجعل سعد وهو مشتمل سقيها ولا يرفق فقال يظل يوم وردها مزعفرا وهي خناطير تجوس الخضر فقالت النوار لمالك

27
00:09:35.600 --> 00:09:56.650
الا تسمع ما يقول اخوك؟ اجبه قال وما اقول قالت قل اوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا تورد يا سعد الابل. فولدت حنظلة الاغر وفيه بيت تميم وشرفها. وقال حنظلة

28
00:09:56.650 --> 00:10:10.050
ولدت لمالك وولد ليمالك. وقال جرير لعمر بن لجأ فلم تلد النوار ولم تلدكم. مفداة المباركة الولود