﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:33.700
الصوم هذه العبادة الكريمة العظيمة التي تأتي في جليل عبادات الاسلام بل احد اركانه العظام هي حتما لن تفوتها البشارات الكريمة العظيمة التي جاءت في الكتاب وفي السنة اما صوم رمضان الذي هو ركن الاسلام وفرض الدين. فيقول عليه الصلاة والسلام من

2
00:00:33.700 --> 00:00:53.700
قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. انها احد بوابات الغفران في الاسلام ان يخلص القلب المسلم في صيامه لهذا الشهر المبارك الا يريد الا وجه الله

3
00:00:53.700 --> 00:01:23.700
ويطلب ثوابه وما عند الكريم جل في علاه. انه الصوم الذي يمسك فيه المسلم عن طعام والشراب وسائر الشهوات التي كانت حلالا. ما امسك عنها الا تقربا الى الله له سبحانه وتعالى. في الحديث القدسي يقول ربنا عز وجل كل عمل ابن ادم له

4
00:01:23.700 --> 00:01:53.700
الحسنة بعشر امثالها الا الصوم فانه لي وانا اجزي به. يقول الله عز وجل ترك شهوته وطعامه من اجلي. فالله اكبر ما اعظمها من بشارة تنتظر اولئك الصوام الذين حبسوا انفسهم عن الشهوات المباحة اذعانا لامر ربها. وتقربا الى رضا خالقها

5
00:01:53.700 --> 00:02:13.700
سبحانه وتعالى. اما الصوم من حيث هو عبادة يتقرب بها العبد الى ربه. ان كل يوم يصاب تقرب به العبد الى جنة الله درجات ودرجات. في الحديث الصحيح يقول صلى الله عليه وسلم من صام

6
00:02:13.700 --> 00:02:33.700
يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا. ان الابتعاد عن النار اهل الاسلام اقتراب من الجنة ولابد ولا عجب. فانه الصوم الذي اعد الله عز وجل لاصحابه

7
00:02:33.700 --> 00:03:03.700
الجزائر اوفى والكرامة العظمى. فهنيئا لنا معشر المسلمين ببشارة رب العالمين. ونحن صيام لله عز وجل في رمضان وفي غيره تقربا الى الله جل وعلا للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه. فبشرانا رحمة ربنا وفضله وفرحة تنتظر

8
00:03:03.700 --> 00:03:12.900
غير الفرحة التي تدركنا في دنيانا بالصوم. ننال بشارة اكرم الاكرمين