وثبت في الصحيحين من حديث إبراهيم ابن يزيد ابن شريك عن ابيه عن ابي ذر رضي الله عنه انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اتدري اين تذهب هذه اذا غربت قلت لا ادري. قال انها تنتهي فتسجد تحت العرش. ثم تستأذن فيوشك ان يقال لها ارجعي من حيث جئت. وذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنة كانت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. يقول اين تدري تذهب لا شك الشمس تدور في لكن واحد ولكنها في مكان معين تسجد والسجود يكون على ظاهره حقيقة على حسب ما يناسبها ويليق بها. فالكائنات كلها تسجد لله جل وعلا. وكل مطيعة الا الانس الانس والجن. فاكثرهم عصوا الله جل وعلا. ثم الارض كلها والسماء كلها تحت العرش. ان العرش وسع الكرسي وسع السماء السماوات والارض والعرش اكبر من من الكرسي باظعاف مظاعفة كثيرة لان كأن الكرسي بالنسبة للعرش درهم القي في ارظ من فلاة. فاكبر المخلوقات على الاطلاق العرش فهي اينما كانت فهي تحت العرش ولكنها تذهب الى مكان معين فتسجد فتقف تسجد فيه ثم تستأذن ان تسير فيؤذن لها في كل يوم. فاذا اراد الله جل وعلا نهاية هذه الدنيا تركت فلم يؤذن لها فبقيت في مكانها وقتا طويلا فيطول الليل على الناس. ويفزعون الى المساجد يعلمون ان هذا امر حدث امر هائل ثم بينما ينتظرون قد طلعت عليهم من المغرب. عكس السيف. فاذا شاهدوها امنوا كل من على الارض يشاهدها انها طلعت من المغرب ثم اذا شاهدها منع الارض وسارت في الارض كلها عند تعود مرة اخرى الى مجراها مسيرها كما كانت. ويصبح الناس يتعارفون بينهم. هذا كافر وهذا مؤمن الذي يؤمن هذه الحادثة لا ينفعه الايمان ولا يكون مؤمنا. لانه امن عن شيء وشيء اضطره للايمان وهذا لا ينفع. وكل احد اذا جاءته الملائكة لقبض روحه يؤمن ولكن لا ينفعه ولهذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم تقبل التوبة ما لم يعاين يعني يعاين العبد يعاين الملائكة التي تقبض روحه وكل ميت يشاهد الملائكة ولا يشاهدهم غيره فلولا ان كنتم فلولا اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون. ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصروا. يعني لا تبصرون الملائكة فالملائكة تحيط به تقبض روحه وهو يشاهدهم هذه في هذه الحالة قد آآ انقطعت حياته وايقن بالانتقال الى الاخر فلهذا لا تنفعه التوبة لو تاب. فالمقصود ان طلوع الشمس هذا من الايات الكبيرة التي تلي النفخ والصور عن قرب ولكن مجيء ساعة يعني النفخ والصور هذا لا يعلمه الا الله. ولا يأتي الناس الا بغتة. يبغتهم بغتة. فعلى غير استعداد وغير تحري له. نعم