﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.050
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. مع الخاطرة السابعة من خواطر قصة ادم عليه السلام في سورة البقرة. خطرتين الماضيتين اتكلمنا على آآ عجائب الافساد في الارض في سورة البقرة وعجائب الاصلاح في الارض في سورة البقرة. وذكرنا ان ربنا سبحانه وتعالى آآ ذكر في قصة

2
00:00:21.050 --> 00:00:41.050
ادم قضية تخوف الملائكة من قضية الافساد في الارض ولذلك افرد قسما كبيرا من سورة البقرة للحديث عن الافساد في الارض وعن الاصلاح في الارض. الخاطرة دي هنتكلم على عجيبة اخرى من عجائب قصة ادم في سورة البقرة وهي برضو تعليق على لفظ معين. جاء

3
00:00:41.050 --> 00:00:55.550
في القصة بردو على لسان الملائكة عندما اخبرهم ربنا سبحانه وتعالى انه سيجعل في الارض خليفة. قالوا اتجعل فيها من يفسد وفيها ودي اتكلمنا عليها وقالوا ايه كمان؟ قالوا ويسفك الدماء

4
00:00:56.200 --> 00:01:13.350
قضية سفك الدماء هقول لكم بعض الاحصائيات كده الغريبة العجيبة المعجزة الموجودة في سورة البقرة وفي القرآن الكريم بشكل عام. ومرتبطة بقصة ادم وبالالفاظ التي جاءت في قصة ادم. عشان تعرفوا ان التناسق ده

5
00:01:13.350 --> 00:01:35.800
لا يستطيعوا بشر بحال من الاحوال هذه اعجاز بين وظاهر وواضح لفظ سفك الدماء كم مرة جيت في القرآن الكريم؟ تخيلوا جه مرتين بس المرة دي والمرة التانية برضه سورة البقرة. بعد شوية اتكلم على قضية بني اسرائيل

6
00:01:35.900 --> 00:01:59.150
وعلى افساد بني اسرائيل وتكلم تحديدا على قضية سفك الدماء بنفس اللفظ. فقال واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماء اكم؟ يبقى هو اتكلم على قضية سفك الدماء التي يتخوف منها الملائكة في سورة في قصة ادم في اول السورة وبعدين لما افرد الحديس في سورة البقرة

7
00:01:59.150 --> 00:02:19.150
رجع اتكلم تاني على سفك الدماء مع ان الايات التانية ديت نزلت في وقت اخر. غير الايات الاولى اللي اتكلمت على قصة ادم. مش مرتبطة بها في في زمن نزول بيتكلم على احداس معينة خاصة ببني اسرائيل بعد ما بدأ بني اسرائيل يكذبون الرسول عليه الصلاة والسلام ويعرضون عن الدعوة فبدأ ينزل افات بني

8
00:02:19.150 --> 00:02:39.150
يسرق له مشاكل بني اسرائيل. والصورة الاول تقديمة او قصة ادم تقديمية للسورة كلها. ففي هزه مقدمة زكر قضية سفك الدماء ورجع اتكلم تاني على قضية سفك الدماء وما اتكلمش عنها في القرآن الكريم كله بعد كده. يعني هي مرتين بس ذكر سفك الدماء والمرتين

9
00:02:39.150 --> 00:03:01.800
تولد في سورة البقرة. طيب دي واحدة الدم بشكل عام. الدم اه سفك الدماء. الدم بشكل عام تخيلوا ورد في القرآن الكريم كم مرة؟ ورد لفظ الدم عشر مرات في القرآن الكريم. تمن مرات منها دماء حيوانات. مش مش هي المعنية بقصتنا. ومرتين بس

10
00:03:01.800 --> 00:03:21.800
الدماء خاصة بالانسان اللي هي اللي هم المرتين بتوع سورة البقرة اللي اتكلمنا عليهم من شوية. حتى لما اتكلم على موضوع اما في قصة سيدنا يوسف قالوا ايه؟ وجاؤوا على قميصه بدم كذب. يعني ده مش دم انسان اصلي. ده دم

11
00:03:21.800 --> 00:03:41.800
حيوان حطوه على القميص علشان يوهمه يعقوب عليه السلام ان هذا دم يوسف عليه السلام. لكنه ليس دم انسان. فدم الانسان مرتين اللي جه فيها ذكر دم الانسان في القرآن الكريم جاءت في سورة البقرة. وبقية يعني كأن السورة صارت معنية بابراز

12
00:03:41.800 --> 00:04:02.350
مشكلة سفك الدم. مشكلة قتل الانسان. طيب احتفز بهزه الارقام وخد الرقم اللي بعد كده سفك الدم اللي هو ايه؟ اللي هو القتل. مش كده؟ يعني يسفك الدم يعني يقتله. طيب موضوع القتل في القرآن الكريم. لفز القتل

13
00:04:02.350 --> 00:04:22.350
القرآن الكريم بمشتقاته المختلفة جيم مية وسبعين مرة. مية وسبعين مرة في القرآن الكريم تتكرر يعني يقتل قتلة يقاتل اي مشتق من كلمة قتلة جاي مية وسبعين مرة منهم واحد وتلاتين مرة

14
00:04:22.350 --> 00:04:46.100
في سورة البقرة برضو ودي اكتر صورة تكرر فيها هذا اللفظ في القرآن كله. وده بيديني تمنتاشر في المية من مرات زكر القتل في القرآن كله ما هو خلي بالك الافساد في الارض كان جاي تمنتاشر في المية من من القرآن كله سورة البقرة. والاصلاح في الارض كان جاي تمنتاشر في المية

15
00:04:46.100 --> 00:05:02.950
من المرات اللي زكر فيها لفز الاصلاح في القرآن كله. والقتل جاي في سورة البقرة تمنتاشر في المية من المرات التي ذكر فيها القتل في القرآن كله وبرضو دي اكتر صورة اتكلمت على القتل

16
00:05:03.050 --> 00:05:23.050
في القرآن كله كأن ربنا سبحانه وتعالى برضه في سورة البقرة بيركز على معاني معينة مع ان السورة نزلت على سنوات متتالية عشر سنين وفي ظروف مختلفة كل مرة حدس يعني ايات بتنزل عشان سرية نخلة وايات بتنزل عشان الصراع بين مسلمي اليهود وايات بتنزل عشان تغيير القبلة وايات بتنزل عشان

17
00:05:23.050 --> 00:05:46.600
الجهاد عشان فرض الصيام وعشان الاسرة بقى امور كتيرة جدا ومع زلك الخط واحد والتكرار واحد واللفز المستخدم كان حتى نفسه واحد  شيء عجيب. ابشع الجرائم هي جريمة القتل ديت. عشان كده هزا الافراج وهزا التخصيص لموضوع القتل

18
00:05:46.600 --> 00:05:59.900
القرآن في الحديس الشريف آآ حديس آآ ابن عمر بيرويه عن الرسول عليه الصلاة والسلام والحديس في البخاري يقول لن يزال المؤمن في فسحة من دينه. هزا النص في البخاري لن يزال في

19
00:05:59.900 --> 00:06:19.900
يعني بعض الروايات الاخرى لا يزال. لكن لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما. يبقى القضية خطيرة جدا قضية القتل ولذلك افرض الله عز وجل لها هذه المساحة في السورة والملايكة كانت خايفة منها وربنا سبحانه اتكلم عليها بالتفصيل في السورة

20
00:06:19.900 --> 00:06:39.900
في حاجة واحدة اعلى من القتل. اللي هي ايه؟ اللي هي الفتنة. ان يفتن الانسان غيره عن دينه. دي اشد من القتل عند الله عز وجل. ولذلك سبحان الله في سورة البقرة قال ايه؟ قال المرتين والفتنة اشد من القتل

21
00:06:39.900 --> 00:06:59.900
رجع قال تاني والفتنة اكبر من القتل. وتيجي تلاقي ربنا سبحانه وتعالى في سورة البقرة يسمح للمسلمين بالقتال اذا حدثت هذه الفتنة التي اشد من القتل. يعني يخون للمسلمين ان يقتلوا اذا فتنهم الاخرون عن دين

22
00:06:59.900 --> 00:07:18.650
قال وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة. سورة البقرة برضو ايه التنسق ده يعني حتى الجريمة اللي اكبر من القتل ذكرها وحفز المسلمين على القيام بالقتل اللي هم اصلا نهوا عنه لو حدثت هزه

23
00:07:18.650 --> 00:07:39.400
الجريمة الاكبر من القتل هي جريمة الفتنة عن الدين. طيب خد كمان واحدة الذبح لفظ الذبح الذبح اللي هو سفك الدماء لفز الذبح جاء في القرآن الكريم تسع مرات. منها تلات مرات في سورة البقرة. برضو اكتر سورة تكرر فيها لفز الذبح في القرآن

24
00:07:39.400 --> 00:07:55.900
كله. يعني تلاتة وتلاتين في المية من مرات زكر الذبح في القرآن الكريم جاءت في سورة البقرة. على غرار واذ نجيناكم من ال فرعون يسومنكم سوء العذاب باب يذبحون ابناءكم ويستحيون نسائكم. القصاص

25
00:07:56.550 --> 00:08:16.550
القصاص اللي هو القصاص نتيجة ان في حد قتل حد فانت بتقتص منه نتيجة هذا القتل. القصاص جاء في القرآن الكريم اربع مرات منها تلاتة في سورة البقرة سبحان الله! ايه التركيز ده! يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى. في قضية القتل اهو بيتكلم على موضوع القصاص. قال ولكم

26
00:08:16.550 --> 00:08:35.650
في القصاص حياة يا اولي الالباب. وقال الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص. خارج البقرة جت مرة واحدة والجروح قصاص في آآ آآ سورة المائدة. يبقى خمسة وسبعين في المية من زكر القصاص في القرآن الكريم جاء في سورة البقرة

27
00:08:35.750 --> 00:08:55.750
ايه التنصب الملايكة بتتكلم مرة على سفك الدماء وشف الصورة سحبت في الموضوع كله باكثر من لفظ وبتنوع وبكثافة كبيرة جدا بحيس انها تبقى اكتر صورة اتكلمت على القتل واكتر صورة اتكلمت على سفك الدماء واكتر صورة اتكلمت على القصاص واكتر صورة اتكلمت على الذبح

28
00:08:55.750 --> 00:09:15.750
شيء فعلا مبهر وعجيب. ولما نيجي نتكلم على صفة امة الاسلام بقى في الصورة قال سبحانه وتعالى والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين. يحذر ربنا سبحانه وتعالى الامة من الاسراف

29
00:09:15.750 --> 00:09:35.750
بالقتل. حتى وانت بتحارب. فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم. اوعوا تتجاوزوه. اوعوا تزودوا في القتال عكس ده في اخر الاية مع انه بيتكلم على قضية قتال وقضية اعتداء قوم على المسلمين ورد المسلمين بيحذر المسلمين بيقول

30
00:09:35.750 --> 00:09:55.750
في اخرها واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين. مش بيقول لهم واسرفوا في القتل او اكثروا من القتل والله مع المجاهدين. مسلا لأ. ده بيحزرني انت ارد زي ما هجمت دافع وزي ما ضربت رد هذا الضرب بمثله ولا

31
00:09:55.750 --> 00:10:15.750
واتق الله عندما تضرب لا تتجاوز. هو ده الفارق الكبير جدا جدا بين امة قتلت اخوانها. في الاية بتاعة بني اسرائيل قال ايه؟ قال سبحانه وتعالى آآ واذ اخذ الله ميثاق الاية اللي ذكرناها واذ اخذنا

32
00:10:15.750 --> 00:10:35.750
ميثاقكم لا تسفكون دماءكم. دماءكم هم يقتلون اخوانهم. والعكس بقى امة الاسلام لا تقتل او لا اسرف في قتل اعدائها. هم يسرفون في قتل اخوانهم ونحن مأمورون بعدم الاسراف في قتل اعدائنا. هذا بوي شاسع وفارق ضخم

33
00:10:35.750 --> 00:10:55.750
جدا بين الامتين. الشاهد من القصة تاني اللي قلناه في الخاطرة الماضية والخطرة اللي قبلها. وهزه الخاطرة ان ما ذكره الله الله عز وجل في سورة البقرة في اولها في قصة ادم عليه السلام افرد له بعد ذلك السورة في تناسق عجيب لا يفعله

34
00:10:55.750 --> 00:11:05.403
والا رب العالمين سبحانه وتعالى اسأل الله عز وجل ان يفقهنا في سننه وان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا انه لي ذلك والقادر عليه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته