﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:26.950
السؤال الاول في هذه الحلقة يقول السائل لقد ذهبت لرؤية فتاة ولم يسرني ما رأيت استحي ان اكسر قلب هذه الفتاة لكنني اخشى ان اكمل فيترتب على ذلك نتائج تؤذيني نفسيا

2
00:00:27.250 --> 00:00:48.200
ولا اعلم ماذا افعل انا خايف ان يكون رفضي هذا يغضب الله عز وجل اكمل ولا اتوقف؟ انا في حيرة متردد ماذا افعل الجواب عن هذا يا رعاك الله ان الخطبة قد شرعت

3
00:00:48.550 --> 00:01:18.800
للاستيثاق من مدى ملائمة كل طرف للاخر ومن ثم شرع فيها النظر نزر الخاطب الى مخطوبته ونزر المخطوبة الى الخاطب فان ذلك احرى ان يؤدم بينهما ليستوثق كل منهما من مدى ملائمة الطرف الاخر له. ومن المعلوم ان الارواح جنود مجندة

4
00:01:18.800 --> 00:01:43.600
اتعارف منها ائتلف وما تناكر من اختلف ليس بالضرورة ان الشاب صاحب دين وخلق او ان الفتاة صاحبة دين وخلق ليس بالضرورة ان يكون كل منهما ملائما للاخر ان يكون كل منهما ملائما للاخر

5
00:01:43.650 --> 00:02:05.450
انظر اليها فانه احرى ان يؤدم بينكما انظروا اليها فان في اعين الانصار شيئا. نساء الانصار كان في عيونهن شيء من الصغر فربما هذا لا يعجب القادمين من مكة. والناس في هذا مذاهب

6
00:02:06.350 --> 00:02:31.150
وبالتالي شرعت الخطة للاستيثاق ليطمئن كل طرف من مدى ملائمة الطرف الاخر لها ومجرد الرؤيا لا يلزم الخاطب شرعا ولا عرفا بالقبول فنقول له استخر الله عز وجل ولا تقبل الا اذا شعرت بالطمأنينة

7
00:02:31.450 --> 00:02:57.300
وتركك لخطبتها الان لسبب يقتضيه ليس مما يغضب الله تعالى في شيء اذا شعرت انك غير مطمئن اليها ان فسخ الخطبة اليوم اهون من فسخ النكاح في المستقبل تسخو الخطبة اليوم اهون من فسخ النكاح في المستقبل

8
00:02:57.350 --> 00:03:22.350
فاضرع الى ربك بمثل هذا الدعاء اللهم ان الامر عندك وهو محجوب عني ولا اعلم امرا اختاره لنفسي. فكن انت المختار لي اسأل الله ان يأخذ بناصيتك لما يحبه ويرضاه وان يحملك في احمد الامور عنده واجملها

9
00:03:22.350 --> 00:03:24.347
عاقبة اللهم امين