﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
والليبرالية بموجبها بموجبها لابد من ان تكون الدولة ايضا محايدة ليس ازاء السردية الدينية او الايديولوجية الدينية او الافكار الدينية بل ازاء كل انماط الافكار الكلية الشاملة كدولة يا دكتور انا هذه الفكرة كثير مؤمن بحقيقة مقتنع بها

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
ونفسي نفهم احنا كمسلمين نحتاج ايه ان نفهم هذا؟ ان الدولة لا دين لها. الدولة لو كان يكون لها دين. الدين للناس لي ولك ولكن الدولة كدولة. اه. الدولة اما ان تكون دولة ناجحة وتكون دولة فاشلة. وكما قلت مرة في لقائي معالي

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
فيلم او في الجزيرة الدولة منوط بها مهام سيادية محددة. مع انها يتغوط اكثر من ذلك. لكن هذه المهام السيادية الامن الداخلي والامن الخارجي ضرورات العيش اه وسيادة القانون. اه. وبسطه على الجميع على قدم سواء. هذه مهام اربع ضرورية. ان احسن

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
الدولة في توفيرها وتهيئتها تكون دولة ناجحة. ان لم تحسن دولة فاشلة بغض النظر عن دينها وعن شعاراتها وعن ايدولوجيا. ممكن ان اقول في يعني قد نجد قد نجد في قلب الاسلام جوهر العلمانية. تصريح خطير يا دكتور. نعم. ايه. قد نجد في قلب الاسلام

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
عليكم ورحمة الله وبركاته. انا لا افهم لماذا قد قد عدنان ابراهيم في حديثه عن علاقة الاسلام بالعلمانية عندما اننا قد نجد في قلب الاسلام جوهر العلمانية لا افهم هذه القدقدة لماذا؟ عليه ان يحسم امره لانه كان حاسما في حديث

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
كأن الدولة الاسلامية او دولة الاسلام هي دولة اللادني هي دولة عالمانية. فالاصل ان لا يقول قد نجد وانما عليه ان يقول بالمطابقة ان الدولة المسلمة او الدولة الاسلامية هي دولة عالمانية بصورة محكمة واضحة. لماذا

7
00:02:00.050 --> 00:02:21.350
لانه يصرح بذلك. ولانه يفصل بذلك ايضا. فهو يقول ان الدولة المسلمة لا تحكم بالاسلام انها الى دين. طيب ما هي الدولة؟ الدولة في التعريف الدستوري هي بنية اجتمعت فيها امور ثلاث. الاقليم

8
00:02:21.450 --> 00:02:41.450
الشعب والنظام الحاكم. عندما يقول عدنان ابراهيم ان النظام الحاكم لا يعود في حكمه في تفصيله امور الحلال حرام الواجب والمباح الامور التي تحكم عليها بالقبح والحسن هو لا يحدد في حكمه القيمي وفي حكمه التشريعي

9
00:02:41.450 --> 00:03:05.300
لا يعود الى حكم الشريعة. وانما يعود الى امر اخر. ما هو الامر الاخر؟ هل من الممكن ان تقوم منظومة سياسية على حكم محايد لا قيمي لا ايديولوجي لا يعود الى رؤية كونية اولى. هذا الامر

10
00:03:05.300 --> 00:03:36.700
ببداهة العقل محال عندما تحكم الدولة فهي تحدد حدود الحق وحدود الواجب. حدود المباح وحدود المحظور. هي تحدد المسئوليات والحقوق لا يمكنك ان تحدد الحقوق والواجبات والمباحات والمحظورات والحقوق التي تسمح بها للافراد وللجماعات الكبرى لا يمكن ان تحدد هذه الحدود الا بعد ان تكون لك رؤية

11
00:03:36.700 --> 00:03:55.750
كونية مضمرة او صريحة ايدولوجية مضمرة او صريحة. اذا هذه الدولة التي لا تعود الى حكم الشريعة لانها دولة لا دين لها هي في الحقيقة دولة الحادية. تلحد في الحكم الشرعي وتعود الى منظومات اخرى

12
00:03:55.750 --> 00:04:15.750
اعود الى نزعة براجماتية تحدد الحق والباطل بمنطلق المنفعة. او تعود الى منظومة اشتراكية او منظومة شيوعية او منظومة ليبرالية او منظومة الرأسمالية لابد ان تكون لها رؤية اولية تعود اليها في الحكم على الاشياء. اذا عدنان ابراهيم عندما يقول ان دولة

13
00:04:15.750 --> 00:04:37.550
الاسلام هي الدولة اللادينية هو في حقيقة الحال وان لم يصرح بالمقال يقول ان دولة الاسلام دولة الحادية لا  بالرؤية الكونية الاسلامية. انا لا استطيع ان افهم كلامه الا على هذه الصورة عندما يقول ان دولة الاسلام دولة لا دين لها

14
00:04:37.550 --> 00:04:42.865
ها اي ان منظومتها الحاكمة لا تأتمر باوامر الشرع