﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:36.700
ثمان المؤمن الموحد وان كانت عليه ذنوب. فهناك اسباب اسباب كثيرة تمنع ايقاع العقوبة فيه منها الالام والمصائب التي تصيبه في الدنيا فانها تكون مكفرات كما جاء جاءت الاثار في ذلك والنصوص من كتاب الله جل وعلا كقوله جل وعلا ما اصاب من مصيب ما اصابكم

2
00:00:36.700 --> 00:00:56.700
فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. فاخبر ان المصيبة التي تصيبنا انها بكسبنا. يعني بسبب اعمالنا. وان الله من فضله وجوده يعفو عن كثير

3
00:00:56.700 --> 00:01:22.250
يعني لو مثلا عاقبنا بما نستحق ما ترك على وجه الارض حيا من بني ادم ولكنه جل وعلا عفو كريم. هذا واحدة المصائب الثاني الحسنات التي يعملها الانسان اه الحسنات تكفر السيئات كما ذكر الله جل وعلا ذلك في كتابه

4
00:01:22.400 --> 00:01:48.100
ان الحسنات يذهبن السيئات  وهذا الكثير هذا المعنى ذكره الله جل وعلا كثيرا المعنى الثالث او الامر الثالث الاستغفار والتوبة التوبة. كل انسان يتوب فان التوبة اذا صدقت نحت كل ما سبقه

5
00:01:49.650 --> 00:02:14.600
الامر الرابع  ان الانسان قد يكون له حسنات كبيرة ولو عمل بعدها سيئات ولم يتب منها  فان هذه الحسنات تغطي تلك السيئات كما جاء في قصة حاطب بن ابي بلتعة رضي الله عنه

6
00:02:14.950 --> 00:02:35.350
لما كتب الى الكفار يعلمهم في مسير رسول الله صلى الله عليه وسلم معلوم ان هذا امر مهم. امر عظيم ليس سهلا الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو ربه ان يعمي على قريش اخباره. حتى يصل اليهم وهم لا يعرفون عنه شيء

7
00:02:36.550 --> 00:02:51.650
فكتب يخبرهم بمسير رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه الخبر من الله جل وعلا فلما استدعاه قرأ عليه الكتاب قال لا تعجلين ان قال لا عمر رضي الله عنه دعني اضرب عنق هذا المنافق

8
00:02:52.800 --> 00:03:08.850
فنظر اليه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال وما يدريك انه شهد بدر وان الله اطلع على اهل بدر وقال اعملوا ما اعملوا ما شئتم. فقد غفرت لكم فهذا هذه الحسنة

9
00:03:09.300 --> 00:03:40.750
حسنة عظيمة جدا تكفر السيئات التي تقع بعدها وان كانت كبيرة وقد يقع للانسان حسنة كبيرة ستكون مكفرة للذنوب التي هذا من الاسباب الامر الخامس المرض والموت مرض الموت فانه يشدد على الانسان بحسب ما عنده من السيئات

10
00:03:41.200 --> 00:03:58.850
ليكون ذلك تكفيرا له كما جاء في حديث عبد الله ابن مسعود فانه قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله انك لتوعك وعكا شديدا قال اجل قال لان لك اجرين؟ قال نعم

11
00:03:59.800 --> 00:04:24.100
كلما اشتد على الانسان المؤمن ما هو المؤذن الكافر اشتد عليه الالم فان هذا يكون تكفيرا له الامر السادس الصلاة عليه صلاة المؤمنين والاستغفار له فان هذا من اسباب المغفرة له

12
00:04:24.150 --> 00:04:42.900
فانهم يشفعون فيه. وقد جاءت الاحاديث انه من صلى عليه اربعون من المؤمنين الذين لا يشركون بالله شيئا وشفعوا له عند الله جل وعلا فان الله يشفعهم فيه اربعون من المؤمنين

13
00:04:44.100 --> 00:05:11.300
فهذا ايضا من الاسباب الامر السابع اذا لم يكفي هذا كله التكفير فهناك عذاب القبر عذاب القبر من المكفرات ويتفاوت على تفاوت الاجرام. وكثرة الذنوب من كانت ذنوبه اكثر كان عذابه اكثر

14
00:05:12.300 --> 00:05:41.800
وقد لا يكفي هذا لا يكفي عذاب القبر سيكون الامر الثامن وهو الشفاعة شفاعة الشافعي فان الله جل وعلا يشفع الشفعاء من الرسل وسيدهم ومقدمهم وافظلهم محمد صلوات الله وسلامه عليه

15
00:05:43.350 --> 00:06:09.750
فانه يشفع ومن المعلوم ان الشفاعة كما سبق ان لها شروط. اولا يكون المشفوع فيه مؤمن موحد ليس مشرك الثاني ان تكون الشفاعة باذن الله الثالث ان الله يحد للشافعي حدا فيقول هؤلاء اشفع فيه

16
00:06:11.900 --> 00:06:45.450
الامر تاسع اذا لم يكفي هذا فالنار النار تطهر من بقي عليه درن الامر العاشر رحمة ارحم الراحمين. فهذه امور عشرة عشرة امور اسباب لتكفير الذنوب المؤمن الذي يموت على الايمان يعني على التوحيد وان كانت عنده ذنوب كثيرة

17
00:06:46.200 --> 00:07:15.750
فانه لا يخرج من هذه. ونهايته يعني مآله في النهاية الى الجنة وان اصابه ما اصابه ولكن كما سمعنا الجنة طيبة لا يدخلها الا طيب ما يدخل انسان متوسخ بنجسات الذنوب والمعاصي

18
00:07:15.900 --> 00:07:46.850
ما هو ادران حتى يطهر ولو لتطهير النار ولكن المؤمنون الذين ينجون من من النار ويعبرون الصراط قد يكون بينهم حزازات وبينهم في نفوسهم بعضهم على بعض امور من الاغلال

19
00:07:47.900 --> 00:08:15.750
كل واحد عنده غل على الثاني  فاذا نجوا من النار وهم بهذه المثابة يحبسون يحبسون في قنطرة بين الجنة والنار حتى يقتص لبعضهم من البعض ثم يطهرون وينقون من كل غل وشيء من الاحقاد التي في قلوبهم

20
00:08:16.650 --> 00:08:35.200
ولا يدخلوها الا طاهرين. ما فيه قلوبهم شيء من ذلك ولهذا يخبر الله جل وعلا انه ينزع ما في قلوبهم من غل كل ما في قلوبهم من شيء من من هذا النوع ينزع ويذهب

21
00:08:35.850 --> 00:09:05.850
سيدخلون الجنة نقيين مطهرين ما فيهم شيئا من الاحقاد والاغلال التي تكون لبعضهم على بعض لان الجنة جعلت نعيما وكل ما فيها نعيم. ولا يدخلها الا من يتنعم. وليس فيها تنغص ولا كدر

22
00:09:06.350 --> 00:09:21.702
ولا اي شيء يكدر فهي دار النعيم المقيم الابدي الذي لا يتطرق اليه نكد او تكدير ولهذا تصنع بهم ذلك