﻿1
00:00:19.500 --> 00:00:52.150
ومن القواعد ايضا عطاء الربوبية عطاء عام. وعطاء الالوهية عطاء خاص  عطاء الربوبية عطاء عام. وعطاء الربوبية عطاء خاص. ونحن نؤمن ونجزم بان الله عز وجل هو الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى. والذي تولى امر كل شيء ورزقه في الدنيا والاخرة

2
00:00:52.150 --> 00:01:10.900
فقال الله عز وجل واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك عطاء عطاء عفوا عطاء غير مجدود. وعطاء الله عز وجل قد يكون عاما وقد يكون خاصا

3
00:01:11.400 --> 00:01:33.450
فالعام للخلائق اجمعين. فيستوي المؤمن والكافر في عطاء الربوبية بل ربما يفتح الله على الكفار من عطاء الربوبية الا يفتحه على خواص عباده المؤمنين واما عطاء الالوهية فهو عطاء الرضا والمغفرة والرحمة

4
00:01:34.200 --> 00:01:51.050
وهو ما يعطيه الله عز وجل للانبياء والمرسلين وصالح المؤمنين فمن العطاء العام قول الله عز وجل الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى. ومن العطاء العام ايضا قول الله عز وجل

5
00:01:51.050 --> 00:02:11.050
كلا كلا كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك يعني يمد اهل الجنة واهل النار من عطائه عز وجل فيمد المؤمن الذي هو من اهل الجنة في الدنيا من عطائه ويمد الكافر في الدنيا من عطائه. وما كان عطاء ربك محظور

6
00:02:11.050 --> 00:02:33.450
طاء واما العطاء الخاص فهو عطاء الله عز وجل لاهل الجنة في قوله عطاء غير مجذوذ وكما اعطى سليمان الريح وسخرها وسخر له الجن والانس كلهم في خدمته. وكما رزق الله عز وجل زكريا الولد

7
00:02:33.450 --> 00:02:52.150
على الكبر ورزق إبراهيم الولد على الكبر. هذا كله من عطاء الالوهية فعطاء الربوبية لا ينفع صاحبه يوم القيامة اذا خلا عن الايمان. وعطاء الربوبية لا يقتضي رضا ولا يقتضي

8
00:02:52.150 --> 00:03:12.150
رحمة ولا يقتضي مغفرة ولا يقتضي توددا منه عز وجل لعباده. بخلاف عطاء الالوهية الذي ينفع صاحبه في الدنيا والاخرة وهو عطاء رحمة ورضا ومغفرة. فلا يغتر الانسان بما عند الكفار

9
00:03:12.150 --> 00:03:29.000
من عظيم عطاء الربوبية ابدا. قال الله عز وجل فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء فاذا لا بد من التفريق بين العطائين