﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الامي الامين. وعلى ال وصحبه اجمعين. اما بعد ايها الاخوة الكرام ايها الاخوات الكريمات السلام عليكم جميعا ورحمة

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
رحمة الله تعالى وبركاته. واهلا وسهلا ومرحبا بكم في هذه الحلقة الاخيرة من السلسلة الثالثة سلسلة عظماء من بلاد الاسلام. التي اسأل الله تعالى ان يبارك فيها ان شاء. وحديثنا

3
00:00:40.200 --> 00:01:10.200
اليوم مع شخصية معاصرة فريدة. جمعت بين جوانب من العظمة وصار صاحبها للناس اماما. وهذا تقريبا هو شرطي في هذه السلسلة. الا اورد شخصا الا وقد جمع من جوانب التفرد والعظمة ما يؤهله لان يكون في هذه السلسلة ولان يكون يقتدى به

4
00:01:10.200 --> 00:01:30.200
من الاجيال. حديثنا اليوم عن سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز. وهو مشهور معلوم للناس في هذا العصر ولكني لم اتحدث حديثا يكون وثيقة للاجيال القادمة ان شاء الله تعالى

5
00:01:30.200 --> 00:01:50.200
والشيخ رحمه الله تعالى ولد سنة ثلاثين وثلاث مئة والف. وتوفي سنة عشرين واربع مئة والف فهذه تسعون سنة عاشها رحمه الله تعالى لا نعلم انه قصر في الدعوة الى الله تعالى

6
00:01:50.200 --> 00:02:10.200
او في سبيل تبليغ العلم النافع نحسبه كذلك والله تعالى حسيبه. ولا نزكي على الله تعالى احدا. عاش هذه المدة الطويلة من حياته المباركة عاملا عالما في كل دقائق حياته وايضا احسبه كذلك

7
00:02:10.200 --> 00:02:30.200
والله حسيبه. اجتمعت جوانب للعظمة من العظمة في هذا الشيخ فهو كان عالما كاحسن ما يكون العلم. في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. جمع العلم

8
00:02:30.200 --> 00:02:50.200
بين القرآن وبين الحديث وكان فقيها على مذهب الحنابلة رحمه الله تعالى في اول طلبه العلم ولم يمنعه ذلك بان يكون واسع الافق يختار من الاقوال الفقهية اجودها واقربها الى الكتاب والسنة

9
00:02:50.200 --> 00:03:15.100
في ظنه وفي رأيه رحمه الله تعالى. فاذا كان عالما بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وباقوال الفقهاء وكان ايضا رحمه الله تعالى اضافة الى علمه كان عاملا. وهذه نقطة

10
00:03:15.400 --> 00:03:40.450
خطيرة مهمة في حياة العالم. فان العالم اذا لم يكن عاملا بعلمه يكون عالم سوء والعياذ بالله يضل اكثر مما ينفع وعلم السوء مصيبة ابتليت بها البلاد الاسلامية والعالم الاسلامي كثيرا في القرون المتأخرة. وكانوا حرب

11
00:03:40.450 --> 00:04:00.450
على الاسلام واهله في الوقت الذي كان يتوقع منه ان يكونوا خير ناصرين للاسلام والمسلمين هذا الشيخ رحمه الله تعالى كان عالما عاملا. والعمل يتجلى في صور كثيرة اولاها. انه كان

12
00:04:00.450 --> 00:04:30.450
محبا للمسلمين متابعا لاخبارهم ودقائقها في اي مكان من العالم كانوا. وهذه سمة للعالم الصالح العامل انه ليس فقط يلتفت الى اهل بلده ومحلته ولا لاهل بلاده انما يكون له جهد وعطاء مع المسلمين جميعا. وهذه نقطة مهمة. ولقد كان الشيخ رحمه الله تعالى كذلك

13
00:04:30.750 --> 00:04:51.800
ومن اهم الصور على هذا اولا عنايته الكبرى باخبار المجاهدين المسلمين. اينما كان  في زمان مجاهدين الافغان كان له صلات رائعة بهم. وكان يحرص رحمه الله تعالى على التوفيق بين قادة المجاهدين

14
00:04:51.800 --> 00:05:14.550
ويحرص على حل اي خلاف ينشأ بينه. ويرسل اليه المبعوثين. الشخصيين من قبله ويحثهم على الاجتماع وعلى عدم الفرقة وعلى عدم الخلاف وكان يحرص على حل الخلاف الذي نشأ بينهم انذاك بكل الوسائل الممكنة

15
00:05:14.550 --> 00:05:39.550
التي كانت تحت يده وقدرته رحمه الله تعالى. لكن الامر كان اكبر واعظم واستفحل كما علمتم كان يحرص كل الحرص ايضا على سماع اخبار مجاهدين الاخرى مثال ما حدث في كوزوف وكان قبل وفاته بقليل رحمه الله تعالى وكان يحرص على سماع اخبارهم بل

16
00:05:39.550 --> 00:05:59.550
يتألم ويبكي لاحوالهم. ويحرص على سماعها حتى وهو في على فراش المرض. في المستشفى رحمه الله تعالى. في كوزوفا في الفلبين في جنوب الفلبين في جبهة مورو وفي مندناو كان يحرص ايضا على معرفة اخبار المجاهدين في كل مكان

17
00:05:59.550 --> 00:06:19.550
فيه جهاد اسلامي كان يحرص رحمه الله تعالى على تتبع اخبار المجاهدين ومعرفة احوالهم. ومن صور العناية ايضا بالمسلمين في كل مكان واينما حلوا عنايته بالفقراء والضعفاء المسلمين المنقطعين في بلادهم

18
00:06:19.550 --> 00:06:42.100
وهذه عجيبة فقد حدث عدد من الاشخاص انهم كانوا يمرون بقرى في افريقيا في القرى في مجاهل افريقيا في اواسط افريقيا فكانوا قد مروا بامرأة قالت لهم من اين انتم؟ قالوا نحن من السعودية قالت لهم كيف حال الشيخ عبدالعزيز

19
00:06:42.100 --> 00:07:12.100
قالوا وتعرفينه؟ قالت كيف لا وقد احاطت بي مشكلة؟ فارسلت اليه وطلبت منه ان يساعدني فارسل لي آآ محددا شهريا مصروفا شهريا. الف ريال كل شهر يصلني وانا في هذه رحمه الله تعالى فعجب الناس ودهشوا. وكذلك كان يأتيه المسلمون من اماكن بعيدة من

20
00:07:12.100 --> 00:07:32.100
الاتحاد السوفيتي افريقيا يسألون عنه وكان هناك موقف مؤثر لاحد المسلمين الاتحاد السوفيتي جاءه في مجلسه في الرياض او الطائف لا اذكر المهم انه جاء وفي مجلسه وسلم عليه سلاما حارا جدا وقال الحمد لله

21
00:07:32.100 --> 00:07:52.100
الذي لم يمتني حتى رأيتك واني ادعو الله تعالى ان يأخذ من عمري عشر سنوات ويعطيها لك. يعني هكذا هذا الرجل العامي بعاطفته العامية احب الشيخ فسألوه ماذا يدريك عن الشيخ؟ كيف دريت به؟ قال تأتينا اخبار

22
00:07:52.100 --> 00:08:12.100
ونحن هنالك ونسمع عن مساعدته المسلمين وعن عنايته بهم ونحن في بلادنا. فهذه ميزة رائعة للعالم ان يعنى بالمسلمين على هذا الوجه من العناية. وان يسأل عنهم وقضية صرفه الرواتب ومحددات

23
00:08:12.100 --> 00:08:43.650
والمصروفات الشهرية لافراد من المسلمين في اقاصي الارض وادانيها قضية معلومة معروفة عنه رحمه الله تعالى  وايضا منصور عنايته بالمسلمين عنايته بدعاتهم. فان المسلمين لهم صفوة. ولهم خلاصة فخلاصة المسلمين وصفوتهم مشايخهم دعاتهم علماؤهم فضلاؤهم هؤلاء صفوة المسلمين

24
00:08:43.650 --> 00:09:03.650
هؤلاء يتعلق بهم الخير ويتعلق بهم الامل بعد الله تعالى في عودة المسلمين الى ماضيهم وعزهم وما كانوا عليه فكان يعنى بهم اي ما عناية ويساعدهم حتى لو اختلف معهم في الرأي. هذه قضية خطيرة مهمة

25
00:09:03.650 --> 00:09:23.650
كثيرا من طلبة العلم يفقهها اليوم. ويعرفها كما عرفها الشيخ ومارسها عمليا. ليست القضية قضية معرفة لكن القضية قضية ممارسة وسيأتي هذا في الجوانب الفكرية للشيخ رحمه الله تعالى. لكن لما حكم الطاغية

26
00:09:23.650 --> 00:09:43.650
الهالك على الاستاذ رحمه الله تعالى سيد قطب بالاعدام. يقول الاستاذ محمد مجذوب وهو من علماء بلاد الشام. اللي كان كان مقيما في المدينة مدة طويلة زهاء نصف قرن تقريبا فيما اذكر. يقول كلفني الشيخ وكان انذاك رئيسا للجامعة الاسلامية

27
00:09:43.650 --> 00:10:03.650
اه نائبا للرئيس فقد كان نائبا لرئيس الجامعة الاسلامية الذي كان انذاك سماحة الشيخ محمد ابن ابراهيم ال الشيخ رحمهما الله تعالى. فكان الشيخ نائبا له. وكان يقوم فعليا على شؤون الجامعة. لان الشيخ محمد كان في الرياض

28
00:10:03.650 --> 00:10:30.200
قال كلفني بصياغة البرقية الذي سيرسلها الى الطاغية قال فكتبت برقية له تقطر شدة والما وحزنا وصعوبة. في خطاب مسؤول وعرضتها عليه وكنت اتوقع ان يحذف منها مقاطع لشدتها وناريتها

29
00:10:30.600 --> 00:11:00.600
هذا معنى كلامه رحمه الله. قال فاذا هو يقرها ويزينها بقول الله تعالى ومن يقتل مؤمنا عمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما برقية التي كانت برقية شديدة. يقول الاستاذ محمد مجذوب يقول هي اظنها البرقية الوحيدة من نوعها وفي لغتها التي ارسلت الى

30
00:11:00.600 --> 00:11:30.600
ذلك الطاغية انذاك. لكن ما افادت لكنها على الاقل قامت بتخليص الشيخ من السكوت وتدل كل الدلالة على عنايته بالمسلمين اينما كانوا وفي اي زمان كانوا رحمه الله رحمة واسعة. من العوامل الكبيرة التي كانت ايضا قد صاغت شخصية الشيخ. وابرزته

31
00:11:30.600 --> 00:11:50.600
وجعلته في الطبقة الاولى من العلماء والمشايخ في العالم الاسلامي هي عنايته الكبيرة بالعوام العوام لا يكاد الشخص ينفك عنهم ومنهم. لذلك تجد كثيرا من العلماء يعتزلون العوام. ولا يحبون الخلطة معهم لا

32
00:11:50.600 --> 00:12:10.600
شيء الا لانهم مشغولون بعلمهم. هؤلاء المخلصون من العلماء. مشغولون بعلم ودراستهم وتدريسهم. وتحضيرهم و الجو او المناخ الذي هم فيه لا يسمح لهم بلقاء العامة كثيرا. الشيخ رحمه الله تعالى كان قد برز كثيرا في هذا الجانب

33
00:12:10.600 --> 00:12:30.600
والتفت عليه العوام وحضروا مجلسه واكثروا عليه جدا الى الدرجة التي تناقلتها وعلمها كل قاص ودان من حياته رحمه الله تعالى. وهذه ايضا مشهورة معلومة. يعني كان يأتيه الناس او لا

34
00:12:30.600 --> 00:12:50.600
يكاد يفارقه الناس بتعبير اصح واضبط وادق. فقد كانوا يطعمون معه طعام الغداء. وطعام العشاء ويجلسون معه في كل مناسباتي واحوالي ويكثرون عليه وبينهم العامي الجلف الطباع. بينهم البدوي الجلف الطباع

35
00:12:50.600 --> 00:13:10.600
وبينهم العامي الذي هو عنده مشكلة فيكثر من الالحاح بسبب مشكلته. وبينهم صاحب الفتوى الذي يريد ان يجاب على سؤاله وبينهم الفقير الذي يريد مالا وبينهم الشخص الذي يريد تزكية وشفاعة ومعهم فلان وعلان

36
00:13:10.600 --> 00:13:30.600
من اصناف الناس وطبقاتهم فهذه قضية صعبة جدا. القارئ لسيرته رحمه الله تعالى يعلم انه كان ذا صدر واسع جدا في استقبال هؤلاء العوام. بل كان يغضب من اصحابه ومقربيه اذا نهروهم او اذا ابعدوهم او

37
00:13:30.600 --> 00:13:50.600
واقصوهم عن مجلسه ويقول النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغوني ضعفائكم ابغوني ضعفائكم والحديث المشهور ايها الاخوة الكرام وهل تنصرون وترزقون الا بضعفائكم وفقرائكم؟ هذه مشهورة وهذا الحديث في صحيح البخاري. فكان يقرب اليه

38
00:13:50.600 --> 00:14:10.600
في هؤلاء الناس بل كانوا يتبعونه الى سيارته وكانوا يحيطون به احاطة السوار بالمعصم بل كان يستدين رحمه الله تعالى راتبه لعدة اشهر قادمة من اجل ان يوفي بطلبات هؤلاء العوام التي لا تنتهي ولا تكاد تنتهي. لان كثيرة جدا جدا

39
00:14:10.600 --> 00:14:30.600
وايضا كان يرد ردا رفيقا من لا يجد المال الحاضر لاعانته. او من اعطاه معونة يسيرة لا تفي بحاجته فكان يردهم ردا يسيرا رفيقا رحمه الله تعالى واكرم نزله. وهكذا كان. هل هذا فقط؟ لا بل

40
00:14:30.600 --> 00:14:50.600
كان ايضا ملتقى الخواص من طلبة العلم والمشايخ. وكان الناس هؤلاء الخواص من طلبة علم مشايخ يفزعون اليه في حل مشكلاتهم وفي النقاش العلمي التي الذي يعتري كثيرا مجالس الشيخ رحمه الله تعالى. فكانوا يفزعون اليه

41
00:14:50.600 --> 00:15:20.600
ويطلبون منه الفتوى في المعضلات ويعرضون عليه القضايا المشكلات وكان يجيب عليها بما تيسر له رحمه الله تعالى وهنالك عوامل ايضا رفعته واكرمته وهي من العوامل هذه عبادته العجيبة فقد حكى عنه ملازموه. يعني الذي نقول اليوم سكرتير الملازم. حكى عن انه احد الملازمين انه كان

42
00:15:20.600 --> 00:15:40.600
فيعمل طيلة نهاره في الافتاء. اي في وظيفة رسمية. ثم انه رحمه الله تعالى ينقلب الى بيته فيتغدى مع الناس. ثم يظل في افتاء الناس وتعرض لمشكلاتهم وحلها الى العشاء. ثم يتعشى مع الناس ثم يظل مع الناس الى وقت متأخر

43
00:15:40.600 --> 00:15:59.350
ثم يخلو بنفسه في مكتبته ليحضر الدروس لليوم التالي ويطالع كتب الجرح والتعديل وكتب الحديث قال ونحن نتعب جدا معه وكان معه اكثر من ملازم. قال وكان كثيرا ما يقوم الليل الى قريب الفجر. يقول

44
00:15:59.350 --> 00:16:19.350
نحن ننام من شدة تعبنا وهو يقوم يناجي ويدعو ويبكي الى قريب الفجر ثم يخرج الى صلاة الفجر ويجلس لقراءة الاذكار والاوراد ثم يجيب آآ ثم يقوم بالقاء درسه ثم يجيب على اسئلة طلبة العلم ويقول لهم

45
00:16:19.350 --> 00:16:39.350
شئتم جلسنا الى الظهر معكم في ايام الاجازات يعني. ثم هكذا دواليك وكان من الورع والعبادة والتقوى في مكان عجيب نحسبه كذلك والله تعالى حسيبه. وكان ايضا زاهدا يزهد عما في ايدي الناس ولا يرى التطلع الى ما في

46
00:16:39.350 --> 00:16:59.350
ايديهم وهذه ميزة كبيرة للعالم العامل. فان العالم اذا تطلع لما في ايدي الناس وطالب العلم اذا تطلع ما في ايدي الناس فهذه نهايته. يعاد يعود الناس ويقبلون منه قولا ولا يستجيبون له

47
00:16:59.350 --> 00:17:19.350
ان شعروا انه متكالب على الدنيا محب لها راغب فيها يزهدونهم فيه ويتركونه. وهذا وهذه ميزة رائع وايضا ميزة للشيخ رفعته ايما رفع وهي دأبه العجيب وهمته العالية. بحيث كان يشكو منه ملازمه

48
00:17:19.350 --> 00:17:39.350
لا يشكون منه على وجه التبرم منه معاذ الله لكن يشكون من كثرة آآ الاعباء التي كان يقوم بها مما هم ينوءون عنها ويتعبون. وهذه يعني ميزة ايضا ان توفرت لطالب العلم وللعالم رفعته الى ارفع المنازل

49
00:17:39.350 --> 00:17:59.350
الدأب والهمة والمثابرة. وكان في كل ذلك مثابرا دئبا على وجه عجيب. من قول عنه رحمه الله الله تعالى معروف حتى انه كان في المستشفى تنقل اليهم معاملات ويجيب على اسئلة الناس ويجيب على اسئلة الهاتفية وهو في المستشفى

50
00:17:59.350 --> 00:18:19.350
بل هو في النزع الاخير كتب شفاعة لاحد الناس. هذا كله يدل على همة عالية ودأب مثابرة مطلوبة وبقوة خاصة ان الرجل بلغ التسعين يعني مل آآ يعني يقول الشاعر سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا

51
00:18:19.350 --> 00:18:39.350
لا اب له يسأمين مو لا اب لك. يعني فاذا عاش الانسان ثمانين حولا يسأم فكيف هذا عاش تسعين حولا؟ كبر والانسان اذا كبر في يضيق خلقه يتعب لكن هذا كان يعني سمحا رحمه الله تعالى واسع الصدر يجيب اسئلة الناس يقبل شفاعات

52
00:18:39.350 --> 00:18:59.350
الناس ويكتب لهم شفاعات للمسئولين ولا يتعب في ذلك وآآ القصص عنه كثيرة عجيبة عجيبة رحمه الله الله تعالى ارجعوا اليها في سيرته هنالك كتب الفت كتب الفت في سيرته في تفصيلات سيرته لطيفة جدا وفيها كلام رائع

53
00:18:59.350 --> 00:19:24.250
كان بكاء رقيقا رحمه الله تعالى يعني هذا البكاء والرقة هبة من الله تعالى. لكنه كان مشهورا بذلك. وكان طلبة العلم عندما يقرأون عليه الاحاديث بعض الاحاديث يبكي طويلا بل قد بكى مرة اثر حديث لمدة سبع دقائق وهو يبكي. اثر حديث قرأوا عليه

54
00:19:24.250 --> 00:19:44.250
طلبته وكان يبكي عندما يقرأ عليه حديث حديث ابي بكر المشهور رضي الله تعالى عنه من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات صلى الله عليه وسلم. ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت. بكى طويلا عقب ذلك الحديث. وبكى ايضا

55
00:19:44.250 --> 00:20:04.250
عقب الحديث المؤثر حقا حديث صحيح مسلم حديث كعب بن مالك وتخلفه عن غزوة تبوك وكعب رجل شاعر صاغ الحديث وساقه سياقة ادبية رائعة راقية جدا. وبكى الشيخ طويلا وهو يقرأ عليه هذا

56
00:20:04.250 --> 00:20:24.250
الحديث رحمه الله تعالى حديث مؤثر للغاية مشهور معلوم الحديث. وايضا بكى عقب حديث عائشة حديث الافك رضي الله تعالى عنها حيث نزهها الله وبرأها وطهرها فهي مبرأة الصديقة الطاهرة رضي الله تعالى عنه. وبكى ايضا عقب

57
00:20:24.250 --> 00:20:44.250
حديث ابي عبيدة والحوت المشهور عندما ذهبوا وكان المخصص لهم تمرة واحدة في اليوم. فقالوا ماذا يغني عنكم تمرة. قالت قالوا كنا نجد لها غناء. تمرة واحدة يأكلونها ويظلون يمصونها طيلة اليوم

58
00:20:44.250 --> 00:21:04.250
آآ حتى لا يعودوا او لا يكاد يبقى منها شيء. تمرة للمجاهد لكن انظر هؤلاء اصحاب التمرة الواحدة كيف فتحوا دنيا واناروها واشرقت الدنيا بسيرهم ونشروا فيها اضياء ونشروا فيها النور ونشروا فيها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله

59
00:21:04.250 --> 00:21:24.250
الله عليه وسلم وكانوا عظماء حقا. تمرة عندما ذهبوا الى ساحل البحر في غزوة او في سرية ارسلهم النبي صلى الله عليه وسلم الى ساحل البحر ووجدوا الحوت وقصة مشهورة ساقه الله اليهم على ساحل البحر لكن الشاهد لما ذكر ان الواحد منهم كانت تكفيه تمرة

60
00:21:24.250 --> 00:21:54.250
فكان يبكي رحمه الله تعالى بكاء كثيرا عندما ذكر حديث التمرة هذه وكان يبكي ايضا عندما تصله اخبار نكبات المسلمين. فمرة جاءه خبر بان ماركوس الصليبي الهالك في قتل عددا كبيرا من المسلمين. فبكى لذلك وتأثر تأثرا عظيما رحمه الله تعالى. وبكى لما حل في كوسوفو

61
00:21:54.250 --> 00:22:14.250
بكاء كثيرا رحمه الله تعالى وهكذا كان. يعني كان بكاء رقيقا رحمه الله تعالى. بهذه الميزات نزغ الشيخ ونبغ في بيئته فلم يكن احد من منطقته وبيئته يقاربه رحمه الله تعالى في

62
00:22:14.250 --> 00:22:34.250
صفاته بل ولا يكاد يبلغ شطر ما بلغ الشيخ رحمه الله تعالى. وارتقى بهذا الى السدة الاولى من العلماء والمصلحين والدعاة نرجو كذلك على مر العصور. فانه قد فارق بيئته باشياء وايضا

63
00:22:34.250 --> 00:22:54.250
طوق على نفسه في اشياء. يعني رجل اصابته عاهة العمى وهو في قرابة العشرين من عمره. يعني يظن الناس ان الشيخ ولد اكمل لا لم يولد اكمه انما اصابه العمى وهو في العشرين تقريبا من عمر اثر المرض الساري الذي كان في نجد انذاك فكان يأكل عيون

64
00:22:54.250 --> 00:23:14.250
هنا كثير من الناس ومرض الشيخ رحمه الله تعالى وعمي على اثره. والعميان في الاصل يكونون محدودي المشاركة والتأثير محدودي الثقافة محدودي الاطلاع في الغالب على مر العصور. الشيخ تفوق على نفسه في

65
00:23:14.250 --> 00:23:34.250
وارتفع على عاهته التي كانت فيه واستطاع ان يتجاوز هذه المشكلة وهي مشكلة كبيرة ليست سهلة تجاوزها. واذكر الامام الشاطبي رحمه الله تعالى المقرئ الكبير توفى سنة تسعين وخمس مئة كان ايضا اعمى. فطرحت مسألة في الفقه بحضوره. فقال له

66
00:23:34.250 --> 00:23:58.800
فقال لهم هي في جزء كذا من كتاب كذا فظل يحدد المسألة لهم حتى وقفوا عليه. فعجبوا قالوا له وتحفظ الفقه؟ قال نعم احفظ منه وقر جمل. وقر جمل يعني حمولة جمل احفظه من كتب الفقه. قالوا لو هلا درستها؟ قال ليس للعميان غير القرآن. وهذا كان مذهبه الذي

67
00:23:58.800 --> 00:24:18.800
به بحيث ان صهره علي علي ابن سالم ابن شجاع هذا صهر زوج ابنته نما الى علمه ان صهره يدرس الاصول فاتى به اخذ باذنه وفركها. قال اتقرأ الاصول؟ قال نعم. قال من

68
00:24:18.800 --> 00:24:38.800
اعمى يقرأ الاصول. اه خلاص كن في القرآن وانتهينا. انت اعمى كن مع القرآن درس القرآن ويكفيك هذا يعني هذه نظرة ان الاعمى على مدار العصور رجل محدود الفكر والثقافة والاطلاع والعلم والمشاركة الشيخ تفوق على هذا

69
00:24:38.800 --> 00:24:58.800
وكان العالم الاول في علمه وعمله رحمه الله تعالى. وهذه ميزة كبيرة. ايضا تفوق على مشاغله فقد انسانا مشغولا كما يقال اليوم الى الحد الاقصى. فقد كان رئيسا لجامعة الاسلامية. ثم بعد ذلك الرئيس العام

70
00:24:58.800 --> 00:25:28.800
لادارات الشؤون العلمية والارشاد والبحوث والافتاء ثم كان مفتيا للمملكة العربية السعودية وهو رئيس المجلس الاعلى العالمي للمساجد ورئيس الاعلى لرابطة العالم الاسلامي هو رئيس للجان لجمعيات كثيرة. فمن كان كذلك مع انشغالاته مع العوام التي سبق ان ذكرتها لكم. مع عاهته التي اصيب بها في وقت مبكر من

71
00:25:28.800 --> 00:25:48.800
مع اعتماد كثير من افراد العلماء طلبة العلم عليه رحمه الله تعالى بعد الله تعالى في هل لمشكلاتهم؟ مع اجتماع اشياء هذه كلها عليه استطاع ان يبز وان ينفرد عن اقرانه وان

72
00:25:48.800 --> 00:26:08.800
اي مبروز رحمه الله تعالى واكرم نزله. هذه هذه عوامل رفعت الشيخ وآآ في الحقيقة قعدت في المكان اللائق به بين علماء العالم الاسلامي. ايضا من العوامل العجيبة التي كان الشيخ قد تفوق فيها وبرز

73
00:26:09.600 --> 00:26:27.250
موقفه المعتدل جدا من المخالفين. وهذه نقطة للاسف نقولها ان قليلا من الناس اليوم يعنى بها او يلتفت اليها ويصدع برأيه ولو حدث ما حدث. نعم ان الشيخ كان وقافا عند الحق

74
00:26:27.350 --> 00:26:47.350
يذهب الى ما يدين الله تعالى به ولا يداري ولا يحابي ولا يمالئ. لكنه كان يحترم الرأي الاخر كثيرا. مهما ما كان مخالفا لرأيه وهنالك حادثة يوم جاء الشيخ الغزالي رحمه الله تعالى محمد جاء من الجزائر وكان رئيسا

75
00:26:47.350 --> 00:27:07.350
للجامعة الاسلامية في الجزائر جاء الى الرياض ودخل زائرا على الشيخ. هنا شيخ رحمه الله تعالى اكرم نزله جدا ورحب به ولاطفه وقربه. وهذا بعد ان الف الشيخ الغزالي كتابه المثير للجدل وهو السنة النبوية بين اهل الفقه واهل

76
00:27:07.350 --> 00:27:27.350
الحديث وتعلمون ما اثار هذا الكتاب من جدل واسع حول الشيخ رحمه الله تعالى. مع ذلك قربه واكرم نزله وتحدث معه في عموميات عموميات ما تحدث معه في شأن الكتاب في بداية الامر. ثم ان الشيخ انشغل فقفز احد المشايخ

77
00:27:27.350 --> 00:27:47.350
الجالسين وهم من غير السعودية قفز وسار يجادل الشيخ بقوة وحدة. انت قلت كذا وانت قلت كذا وانت قلت لما انتهى الشيخ من المكالمة سأل فاخبروا امر ذلك الشيخ المجادل ان يتوقف وغضب لان هذا ضيف عنده وغضب من مجادلته على هذا الوجه

78
00:27:47.350 --> 00:28:07.350
وتكلم مع الشيخ الغزالي في بعض القضايا الشيخ انس به وقال له كلاما عجيبا قال له انا مستعد ان ارجع عن اي رأي رأيته ان كتبت لي بالامر الشرعي في هذا. فالشيخ الغزالي ايضا يعني كان رده لائقا ولبقا

79
00:28:07.350 --> 00:28:27.350
بالعلماء والشيخ ابن باز رحمه الله تعالى كان متلطفا معه واستطاع فعلا ان يحصل منه على هذه الاجابة النادرة الرائعة. وكان في وليمة او مدعوا الى وليمة لكنه طلب نجس عند الشيخ عبد العزيز وتناول الغداء معه وتأخر على الناس

80
00:28:27.350 --> 00:28:47.350
ما ذهب اليهم قالوا ما بالك تأخرت؟ قال انا كنت في عالم اخر. وكان مسرورا من اللقاء جدا رحمه الله تعالى. وهذا الشيخ ابو الحسن الندوة رحمه الله تعالى مع ان الشيخ رد عليه في بعض كتبه وبعض آآ ما ذهب اليه الشيخ رحمه الله كان يكرم نزوله جدا وعندما

81
00:28:47.350 --> 00:29:07.350
اليه الشيخ ابو الحسن كان يلاطفه ويقربه يكرم نزوله ولا يسمح لاحد ان يتناوله بسوء في مجلسه هذه هذه النفس الابي النفس العزيزة نفوس العلماء التي تأبى ان يذل العلماء الاخرون وتاب ان يهان

82
00:29:07.350 --> 00:29:27.350
العلماء الاخرون وتابى ان يتكلم فيهم احد بسوء ولو كانوا يخالفونهم في رأيهم او في شيء من رأيهم. هذه منزلة رائعة والشيخ في الحقيقة تفوق كثيرا في هذا الباب وكان له موقف معتدل جدا جدا في هذا الباب. ايضا في قضايا الخلاف الفقهي

83
00:29:27.350 --> 00:29:50.800
فعندما جاءت مسألة رفع اليد بعد الركوع ووضع على الصدر والشيخ له قول مشهور في نصرتها. وجاء الرأي المخالف فقال عن هذه المسائل وامثالها ان مما لا لا ينبغي ان تفرق صف المسلمين وينبغي ان يكون المسلمون مجتمعين لا تفرقهم مثل هذه المسائل الخلافية. وينبغي وينبغي وينبغي وتكلم كلام

84
00:29:50.800 --> 00:30:10.800
لطيفا جدا يدل على جودة رأيه في المسائل الخلافية. وانه لا يجبر احدا عليها رحمه الله تعالى. بل يذهب الى رأيه الذي يذهب اليه ثم يترك الاخرين يعبرون عن ارائهم. وهذا في الحقيقة انصاف وجودة في التفكير منه رحم

85
00:30:10.800 --> 00:30:30.800
الله تعالى. اما دفاعه عن العاملين من الجماعات الاسلامية فهو شيء مدهش. على انه قد يخالف بعضهم. مثلا جماعة التبليغ لما آآ وصل اليه رحمه الله تعالى ان عدد المشايخ يطعن فيهم وعلى رأسهم شيخ من المشايخ اشتد

86
00:30:30.800 --> 00:30:50.800
فتكلم معه كلاما رفيقا رائعا وقال له يا فلان آآ يعني هؤلاء اناس يعملون ولهم في بلادهم وغيرهم جهود مشكورة مبذولة وكلامك لن يؤثر عليه. خاصة انك قلت في ثنايا كلامك ان رئيس بلاد يحضر معه

87
00:30:50.800 --> 00:31:10.800
مثل هؤلاء لا يؤثر عليهم كلامك. فينبغي ان نترفق معهم وينبغي ان اه ان نأخذهم بالحسنى وينبغي ان نجادلهم فيما مختلف فيه بالحسنى فلم يقتنع ذلك الشيخ واستمر في الكلام عليهم بما لا يليق فازعج الشيخ تماما وانبه تأنيب

88
00:31:10.800 --> 00:31:40.800
قويا شديدا ختم ذلك التأنيب القوي الشديد بقوله كناطح صخرة من ليوهنها فلم يضرها واوهى قرنه الوعل. يعني هذا بيت صعب وتأنيب شديد رحمه الله تعالى كان موقف رائع مع هذه الجماعة ومنهجها ومتميز في الحقيقة. وهكذا ينبغي للانسان العاقل ان يكون. لان هؤلاء لهم جهود

89
00:31:40.800 --> 00:32:00.800
ولهم اعمال ولهم اجتهادات ولهم افكار ولهم دعوات وبالملايين. يعني معاداتهم شيء ليس بمطلوب. وفي تفريق للمسلمين فالشيخ رحمه الله تعالى معهم بحكمة بالغة وطلب من هذا الشيخ وامثاله ان كان عليه مآخذ في العقيدة وغيرها ان يرسل اليهم طلبا

90
00:32:00.800 --> 00:32:20.800
العلم هو ان يكونوا معهم وان ينصحوهم. وهذا الذي ينبغي ان يكون. بل الشيخ موقف رائع فيما يسمى بالصحوة الاسلامية. التي ينكرها عدد من المشايخ ينكرون الاسم ويقولون صح ويكون نائمين كنا كذا حتى نقول صحوة ونقول ما كنا نائمين كنا موتى. يعني كلمة نائمين كلمة ضعيفة كنا موتى

91
00:32:20.800 --> 00:32:40.800
الله تعالى فما هو الانكار في هذا؟ لان بعض المشايخ ينكر ان يقال هناك كلمة صحوة حتى. والشيخ رحمه الله يقول سموها صحوة او حركة اسلامية او نشاطا اسلاميا وكان يثني عليها ايما ثناء ويقول ان هذه الصحوة الاسلامية دليل على عودة الاسلام من جديد. وكان يطلب

92
00:32:40.800 --> 00:32:52.850
من الناس ان يعاونوها وان يساعدوها وان يسددوها وان يساندوها. وهذا موقف ايضا رائع من الشيخ رحمه الله تعالى. وانا كنت في الحقيقة قد جمعني بمجلس قبل موته بسنتين في مكة

93
00:32:52.900 --> 00:33:17.550
مجلس خاص وتكلمت معه على انفراد قلت له يا شيخ يعني كان في اه برنامج نور على الدرب كان فيه حديث من احد المشايخ فيه قسوة شديدة على الصوفية والسبب لا ادري ما هو لكنه كان يعمم الضلال عليهم. وآآ الى

94
00:33:17.550 --> 00:33:37.550
التي كان يخالف فيها الانصاف. فلماذا يا شيخ؟ لا نقول فيهم بقول قول منصف وهو قول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. انهم جماعة من المسلمين فيهم خير وفيهم شر. نتابعهم على ما فيهم من خير ونحبهم عليه

95
00:33:37.550 --> 00:33:57.550
ونبغض ما فيه من شر ونبرأ منه. فقال لي مرتين او ثلاثا لا اذكر رحمه الله تعالى. قال لي هذا رأيي هذا رأيي رحمه الله تعالى. نعم فانه لا يمكن ان يعمم الضلال على جماعة من الناس او فئة من الناس. انما لابد ان يكون فيهم شيء من

96
00:33:57.550 --> 00:34:17.550
وفيهم شيء من الشر. فنحبهم ونواليهم على ما فيهم من خير ونبرأ من شرهم وبدعهم. هذا موقف في الحقيقة متميز واعجبني من الشيخ لا لشيء لكني احب الانصاف في كل الشؤون والاحوال والاقوال والاعمال. والشيخ انصف انصافا ايضا رائعا جميلا بقول

97
00:34:17.550 --> 00:34:37.550
ثلاث مرات او مرتين كما قلت لكم لا اذكر هذا رأيي هذا رأيي. هذا موقف متميز منه رحمه الله تعالى في قبول الرأي خبر كان يستفيد يستفيد من الكتابات فقد كان يطلع على كتابات ابي الحسن الندوي ويقرأها. في وقت يعني ينظر الى

98
00:34:37.550 --> 00:34:57.550
هذه الكتابات على مضياع للاوقات من عدد من المشايخ. ينظرون الى هذه الكتابات الفكرية الثقافية وامثالها على انها ضياع للاوقات. الشيخ ما كان كذلك كان يقرأ ويستفيد بل كان يقتبس من هذه الكتابات في كتبه. اقرأوا مثلا كلامه في نقد القومية العربية

99
00:34:57.550 --> 00:35:17.550
رائع وجليل الفه في اوج القومية العربية في الثمانينات الهجرية الستينات الميلادية الفه ليتحدث عن القومية حديثا رائعا يدل على فكر جيد اطلاع جيد آآ على احوال هؤلاء الناس وابتداء ضلالهم وكيف ضلوا

100
00:35:17.550 --> 00:35:37.550
وما هي مقولاته؟ رسالة موجزة يعني لطيفة اقرأوها واستفاد فيها من كلام الشيخ محمد الغزالي استفادة جيدة قال ايضا في بعض مصنفاته عن الاستاذ ابي الحسن الندوي واثنى على رسالة التعاليم للاستاذ الامام حسن البنا رحمه الله تعالى

101
00:35:37.550 --> 00:35:57.550
واعجبه فقرات منها وهذا كله موجود مسجل موثق مما يدل على ان الشيخ رحمه الله تعالى كان له نظرة وآآ منهجية في تلقي مما يمكن ان يكون فيه فائدة وممكن ان يكون فيه خير كان فيه منهجية في التلقي رائعة ولطيفة وايضا كان

102
00:35:57.550 --> 00:36:17.550
تنقل اقوال الغربيين وله رسالة في مصنفة عن المرأة رسالة لطيفة ينقل فيها عن الغربيين نقولات واسعة مما يدل ايضا على اطلاع في هذا الاطلاع رحمه الله تعالى واكرم نزله. وهكذا ينبغي للعالم ان يكون لا يقتصر على فكر معين ولا على بيئة معينة

103
00:36:17.550 --> 00:36:37.550
ولا على مشائخ معينين وهذا كله من ضمن ما يسمى بفقه الواقع. الذي عابه ايضا بعض المشايخ وطلبة علم وقالوا فقه الواقع الشيخ رحمه الله تعالى كان متميزا لفقه الواقع هذا. من هذه صورة من تميزه وصورة اخرى انه

104
00:36:37.550 --> 00:36:57.550
وكان رحمه الله تعالى ينقل اليه كل يوم ملف كامل من وكالة الانباء السعودية. عن اخبار العالم يوميا لابد ويقرأه ويطلع عليه ويعرف ما فيه. فما كان يفوته حدث اسلامي مهم

105
00:36:57.550 --> 00:37:17.550
ولا خاص الا ويطلع عليه اما تفصيلا او اجمالا رحمه الله تعالى وهذه سيرته مشهورة ومعروفة وكان ايضا رحمه الله او منهج جميل في معرفة فقه الواقع عندما كان في الجامعة الاسلامية. فيحكي لي الدكتور الشيخ عبدالله القادري رحمه حفظه الله تعالى

106
00:37:17.550 --> 00:37:37.550
ما زال حيا متع الله به المسلمين. يقول لي يقول كنت في الجامعة الاسلامية مسؤولا عن قسم التوجيه والارشاد والشيخ وضعه في هذا المنصب هذا المكان. قال وكنا نأتي بالمجموعات الطلبة. مجموعة الطلبة اليمنيين

107
00:37:37.550 --> 00:37:57.550
الطلبة الافريقيين غرب افريقيا مجموعة طلبة شرق افريقيا وهذا الكلام كان ايام عظمة الجامعة الاسلامية وآآ اشتداد بعودها وعظم نفعها ايام ما كان الشيخ رحمه الله تعالى نائبا لرئيسها ثم كان رئيسها اه ست سنوات من تسعة وثمانين هجري الى خمسة وتسعين يوم

108
00:37:57.550 --> 00:38:17.550
مات الشيخ محمد رحمه الله تعالى سنة تسعة وثمانين. ومجموعة كذا ومجموعة كذا يأتون بالطلاب. يتحدث الشيخ عبد الله القادر عن المجموعة اليمنية بطبيعة الحال هو رجل من اليمن وتحدث عن المجموعة اليمنية. كيف كان الشيخ يعمل مع اليمنيين؟ قال كان يأتي بالطلاب من اليمن يجمعهم من مناطقهم المختلفة. فيقوم

109
00:38:17.550 --> 00:38:37.550
كل طالب يتحدث عن منطقته. هذه المنطقة فيها غلو من الصوفية. هذه المنطقة فيها غلو فيها شيوعيون اليمن الجنوبي كيف كان مبتلى بالشيوعيين سنوات طويلات حتى خلصه الله تعالى منه اهلكهم الله تعالى ولله الحمد. هذه المنطقة فيها

110
00:38:37.550 --> 00:38:57.550
في مذهب كذا. هذه المنطقة فيقوم كل طالب يتحدث عن منطقته في اليمن. ثم يقوم الشيخ يطلب ومن هؤلاء الطلاب ان يطرحوا الحلول. يا شيخ في الحقيقة لو منهج جميل. يطلب من الطالب نفسه ان يطرح الحل. ما هو الحل في رأيك؟ فيقوم الطالب ويلقي

111
00:38:57.550 --> 00:39:17.550
فيما يراه انه هو الحل. يلقيه على سماحة الشيخ رحمه الله تعالى. الشيخ يشاركه في هذه القضية وينتهي الى الحل الذي يرضي الجميع. ثم الشيخ يتصرف بعد ذلك بما يراه مناسبا. يعني هذه طريقة رائعة بالنسبة

112
00:39:17.550 --> 00:39:37.550
هؤلاء المجموعة اليمنية ثم المجموعة الافريقية ثم افريقيا على تنوعها وعلى اختلاف اه اماكنها. ثم مجموعة اه الاوروبيين ثم مجموعة الاسيويين وهكذا يأتي الشيخ على علم واخبار العالم الاسلامي على احسن وجوه لانه

113
00:39:37.550 --> 00:39:57.550
يستمع اليه من افواه الطلبة الثقات المعاصرين العارفين بما يجري العالمين ويحصل بذلك على العلم ضروري المطلوب للعالم حتى يفهم ماذا يجري في دنيا الناس. هذه طريقة رائعة كان الشيخ يقوم بها في الجامعة الاسلامية. هذا

114
00:39:57.550 --> 00:40:17.550
عن انه كان ايام رئاسته للجامعة وكما قلت لكم هي المدة الذهبية للجامعة الاسلامية وايامه كان نائبا للرئيس من واحد وثمانين هجري الى تسعة وثمانين فان الجامعة ان شئت في سنة احدى وثمانين وانشأت لتكون معقلا للاسلام والمسلمين. في زمان كانت القومية

115
00:40:17.550 --> 00:40:37.550
القضية لها الكلمة السائدة في العالم الاسلامي او العالم العربي اعني والناصرية والبعثية وهذه المذاهب البائدة التي اهلكها الله الجامعة الاسلامية قامت ضمن مؤسسات اخرى مثل رابطة العالم الاسلامي ومنظمة المؤتمر الاسلامي والندوة العالمية للشاب الاسلامي لتقاوم

116
00:40:37.550 --> 00:40:57.550
هذا المد الزاحف الخطير الشوعي الماركسي البعثي العروبي القومي المنتن ايام نائبة اي كان نائبا للرئيس كان يأتي بالعلماء الكبار من العالم الاسلامي يجعلهم اعضاء في الرابطة ومجلس الجامعة والمجلس الاعلى

117
00:40:57.550 --> 00:41:17.550
المساجد ويجعلهم مدرسين من استطاع ان يكون مدرسا فليأتي يدرس في الجامعة. فكان هناك نفر من الدعاة الكبار والمثقفين الكبار وكان الشيخ لا يلتفت الى اقوال الناس فيهم يقولون هذا فيه كذا هذا من حزب كذا هذا من جماعة كذا. الشيخ لا يلتفت الا بمقدار ما

118
00:41:17.550 --> 00:41:37.550
يمكن ان يؤدي هذا الرجل من فائدة للجامعة. فكان الاستاذ الكبير ابو الاعلى المودودي رحمه الله تعالى عضوا مجلس الجامعة عضوا في الرابط المجلس التأسيسي للرابطة عضو في المجلس الاعلى للمساجد كذلك كان الشيخ ابو الحسن الندوي. كذلك كان يأتي بكبار الدعاة والمفكرين والمثقفين

119
00:41:37.550 --> 00:41:57.550
درسوا في الجامعة ابان نيابتي لرئاستها وابان ايضا رئاسته لها وكان مع ذلك كله رحمه الله تعالى يساند ويسدد وكان له مجالس معهم ويسمع منهم ويستفيد ويفيدهم رحمهم الله تعالى جميعا. وان انسى يا اخوة فلا انسى موقفه المهم في

120
00:41:57.550 --> 00:42:17.550
في تغيير المناهج في هذه البلاد المباركة التي اختارها الله تعالى لتكون مهبطا للوحي وفيها اقدس مدينتين على وجه الارض مكة والمدينة تتطلع اليها قلوب افئدة العالم الاسلامي كان المنهج في هذه البلاد في السبعينات

121
00:42:17.550 --> 00:42:37.550
الهجرية واوائل الثمانينات متأثرا بالمد القومي العروبي الذي هو في الحقيقة في شق بعيد عن الاسلام والمسلمين كان للشيخ اليد الطولى مع مشايخ اخرين مثال الشيخ مناع القطان رحمه الله تعالى مثال الشيخ محمد محمود

122
00:42:37.550 --> 00:42:57.550
والصواب رحمه الله تعالى اه ايضا الاستاذ سعيد حواء رحمه الله تعالى عدد من المشايخ والدعاة والمفكرين والمثقفين كانوا يجتمعون وفي المدينة وكانوا يكلمون الشيخ ويتباحث معهم في قضايا المناهج. وكان يرسل للاستاذ الكبير حقا

123
00:42:57.550 --> 00:43:17.550
حسن ال الشيخ او هو كان وزيرا للمعارف وكان مشهورا بحبه للعلم واخلاصه للاسلام والمسلمين نحسبه كذلك ذلك والله حسيبه ونزكي على الله احدا. كان الشيخ حسن رحمه الله تعالى عاملا ايضا عارفا بما ينبغي ان يقوم به من واجبه

124
00:43:17.550 --> 00:43:37.550
الاسلام والمسلمين فكان الشيخ يتكلم مع الشيخ حسن ال الشيخ ويرسل اليه الرسائل بضرورة تغيير المناهج وفعلا حقق الله على يديه تغييرا رائعا للمناهج في هذه البلاد المباركة المطهرة فصارت المناهج تتواءم وتتفق مع

125
00:43:37.550 --> 00:43:57.550
الدعوة الاسلامية التي مرفوع لوائها في هذه البلاد. فهذه نعمة جليلة جدا يعني كان للشيخ اليد الطولى في تحقيقها بخطابه المسؤولين وعنايته بهذا الخطاب. هذه نقطة ايضا في غاية الاهمية. آآ الشيخ رحمه الله تعالى كان

126
00:43:57.550 --> 00:44:17.550
له مواقف اخرى يعني كان يعيبها عليه بعض الناس مثل المواقف العلمية. الشيخ رحمه الله تعالى كان له شخصية علمية جيدة ثقافية جيدة فكرية جيدة لا بأس بها يحيط علما بما ذكرته لكم. لكن كان له موقف مثلا يعيبه عليه بعض الناس مثل قضية ثبوت

127
00:44:17.550 --> 00:44:37.550
ارض وعدم دورانها وقضايا اخرى علمية محضة ثقافية. ونقول نحن لم نعش في ذلك العصر. يعني كان مثلا الشيخ محمد الامين رحمه الله تعالى الشنقيطي ينكر انكارا باتا مسألة الصعود الى الاجرام السماوية والى كوكب القمر ويقول هذا ما يمكن مستحيل ويصر عليها كان

128
00:44:37.550 --> 00:44:57.550
رحمه الله تعالى موقف اخر يقول له يا شيخ محمد انت اعلم منا. يا شيخ محمد امين. يقول لو انت اعلم منا لكن هذه القضية انتهت. اصبحت مسلمة لابد ان يعني نؤمن بها وكان الشيخ بعد هذا الكلام يقول اما ان نحن فهمنا القرآن فهما خاطئا او ان هذه القضية منتفية من اصلها. كان يصر يعني الشيخ

129
00:44:57.550 --> 00:45:17.550
رحمه الله على هذا. مع ذلك كان الشيخ يوجه ويسدد في هذه القضية. عندما علم الحق فاتبعه. وكان الشيخ عبدالمجيد رحمه الله تعالى قد تكلم معه في هذه القضية وناقشه في قضية مسألة دوران الارض وكذا. لكن انتم ضعوا انفسكم مكان الشيخ في ذلك الوقت. في ذلك المكان حيث كان كثير من العلماء

130
00:45:17.550 --> 00:45:37.550
طلبة علم يقول بان هذا لا يمكن ان يكون وبعضهم قال ان هذا سحر وبعضهم قال ان هذا كذا فكان يعني الجو العام متأثرا بهذه الضجة الكبرى. صدمة صدمة كانت للناس في صعود هؤلاء الى القمر او اختراقهم الحجب الفضائية هذه. فالشيخ تأثر شيئا ما بهذا

131
00:45:37.550 --> 00:45:57.550
وكان يذهب الى الدليل يعني يقول ان الدليل وان الله تعالى يقول والشمس تجري من مستقر لها. واما الارض فهي ثابتة وهذا مذهبه الذي يراه ويدين الله تعالى به. فكلمه الشيخ عبدالمجيد وعدد من العلماء. لكن القضية هي ان الشيخ يعني منصف ويرجع الى الحق. واذا وجده ما

132
00:45:57.550 --> 00:46:17.550
ان تكون مثل هذه القضايا مدخلا للطعن على الشيخ. وما ينبغي ان تكون مثل هذه القضايا مدخلا للنيل من الشيخ وسمعته رحمه الله. فقد كان له اثر عظيم في العالم الاسلامي وكان الناس يحبونه ويقبلون عليه وكان له فوائد نافعة واعمال جليلة لا ينبغي ان تتأثر

133
00:46:17.550 --> 00:46:37.550
بمثل هذا الرأي الذي ذهب اليه الشيخ فكل منا يصيب ويخطئ وما منا من احد معصوم حاشا النبي صلى الله قال عليه وسلم كل منا يؤخذ من كلامه ويرد عليه حاشا المعصوم صلى الله عليه وسلم. وحسبنا ان هذا بالنسبة لمحاسن الشيخ

134
00:46:37.550 --> 00:46:57.550
قطرة في بحر كقطرة في بحر وهذا معلوم من حال الشيخ وسيرته. اما محبة الناس له واجتماعهم عليه كلمة واحدة واحدة تقريبا فهو شيء عجيب. الموافق والمخالف. القاصي والداني يحب الشيخ لما علم من تجرده وايثاره واخلاصه

135
00:46:57.550 --> 00:47:27.550
وآآ حبه للاسلام والمسلمين واهتمامه الكامل باحوالهم وشؤونهم اقبلوا عليه واحبوه حبا جما وكان الشيخ ايضا لاخلاقه العالية وصدره الواسع في تحمل المقابل اثر كثير في كبير في هذا وكم كان يأتيه تأتيه رسائل فيها اشتداد عليه بل فيها سب له وتسفيه. وكان الشيخ لا يزيد على ان يقول هداه الله تعالى ويدعو له

136
00:47:27.550 --> 00:47:46.050
ويرد عليه ردا رفيقا فيه دعاء وفيه تثبيت وفيه بيان للحق فيتأثر مقابل اي ما تأثر قد يرجع ايضا عن حاله وعن وضعه بسبب هذا. والشيخ رحمه الله تعالى كان يأتيه بعض العوام

137
00:47:46.250 --> 00:48:06.250
يعني اكون مدخنا حليقا مسبلا وبعض المحيطين به يشتد على ذلك الرجل او يريد ان آآ يهم به صياحا واشتذادا فيأتي به الشيخ ويكلمه كلاما رفيقا فيما بينه وبينه فيتأثر المقابل اي ما تأثر وقد

138
00:48:06.250 --> 00:48:26.250
ذكروا في سيرته رحمه الله تعالى عددا من القصص التي تبين رجوع كثير من الناس عن مخالفات التي كانوا واقعين فيها بسبب ما كان عليه الشيخ من رفق ولين ورحمة مع المخالف. وآآ عدم احراج له. يعني هذه قضية ايضا

139
00:48:26.250 --> 00:48:46.250
لطيفة جدا واذكر في نهاية هذه الحلقة انه مكان في الجامعة الاسلامية رئيسا لها. احد الاخوة الوافدين آآ احتاج الى مبلغ. وميزانية الجامعة لا تسمح خاصة وفي بداياتها انه ما تسمح والوضع المالي ما كان يسمح. فطلبوا منه ان يقوم مذكرة للناس في المسجد. اهمية التبرع لمثل هذا الرجل

140
00:48:46.250 --> 00:49:06.250
وضعه صعب مع فلم يفعل فتعجبوا. كان الشيخ ذا ذاكرة واعية وحافظة عجيبة. ما يسمح للوقت بايراد امثلة لها. فسألوه ماذا قال انا اخشى ان يتأثر هو وابناء جماعته وابناء بلده؟ عندما اقوم واذكره في المسجد. لكني ساكتب للمسئولين بشأنه. هكذا كان في رقة

141
00:49:06.250 --> 00:49:26.250
مشاعره وحرصه على المقابل رحمه الله تعالى ورضي عنه اختم بقول مع ذلك الانشغالي كله كانه اكثر من زوجة وكانوا اكثر من اسرة فقد كان رحمه الله تعالى يعنى بهم ايما عناية ويلتفتوا الى شؤون زوجاته ويلتفت الى شؤون ابنائه وبناته بل

142
00:49:26.250 --> 00:49:56.250
احفاده بل احفاده ايضا يلتفت الى شؤونهم واحوالهم وينصحهم ويذهب اليهم في بيوتهم ويقبل دعواتهم ودعوات الاقارب والاباعد فهذه شخصية متوازنة آآ في الحقيقة كان للشيخ رحمه الله تعالى اثر لا ينكر في المجتمع الاسلامي وفي العالم الاسلامي ساب ما كان عليه من توازن في شخصيته وصفاته وعنايته الكبرى باحوال

143
00:49:56.250 --> 00:50:16.250
العالم الاسلامي فرحم الله الشيخ عبدالعزيز واين مثله اليوم في آآ اهتمامه بالاسلام والمسلمين وساعة علمه وسعة دائرة اطلاعه وثقافته وفكره رحمه الله تعالى واكرم نزله ونحن ندعو طلبة العلم الى التزود من هذه السيرة العطرة

144
00:50:16.250 --> 00:50:36.250
والرجوع لقراءة هذه السيرة مرة بعد مرة فقد كان متميزا اي ما تميز في جوانب عديدة نسأل الله تعالى له الرحمة الغفران وان يلحقنا به على احسن حال انه ولي ذلك والقادر عليه. هذا والله تعالى اعلم واحكم وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا

145
00:50:36.250 --> 00:50:49.674
محمد واله وصحبه اجمعين. والحمد لله رب العالمين. والى اللقاء ان شاء الله تعالى في سلسلة رابعة قادمة. والله ولي التوفيق السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته