﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:27.200
قال الله عز وجل الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من من المس. الذين ياكلون الربا يأخذون الربا بالتعاملات الربوية المحرمة والربا معلوم خطره ومعلوم انه من اكبر الكبائر كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:27.200 --> 00:00:47.200
في الحديث الصحيح والنبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم اخبر كذلك في حديث سمرة بن جندب في صحيح الامام مسلم ان عليه الصلاة والسلام اخبر انه رأى ليلة الاسراء ذلك الرجل الذي يسبح وحوله وحوله ماء وحوله البحر الهائج

3
00:00:47.200 --> 00:01:03.850
كله دم يتشحط به والعياذ بالله. فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا الذي يسبح وكان على ضفة البحر شخص يرمي ذلك الذي يسبح كلما اقترب منه رماه في فمه

4
00:01:03.900 --> 00:01:23.900
حتى يشرشر فمه ما يشرشر فمه دما. فيصيح هذا الدم من بحوله. فاخبر النبي عليه الصلاة والسلام انه رأى ذلك والعياذ بالله كحال عقوبة اهل الربا في جهنم. وهذه عقوبة سيئة جدا وعقوبة خبيثة

5
00:01:23.900 --> 00:01:43.900
اذا ولذلك الله سبحانه وتعالى وان كان قد اوضح العقوبات التي تكون على العبد في الدنيا من باب المحق وسيأتينا هذا ان شاء الله تعالى. لكن الاخطر من ذلك ان تكون عقوبة المرابي والعياذ بالله تؤخر له يوم القيامة. لان فقهاء الاسلام عادة

6
00:01:43.900 --> 00:02:06.850
لما تكلموا عن عقوبة الربا واهل الربا قالوا ان المرابي عقوبته ان المرابي عقوبته التعزير. نص على هذا الفقهاء يعزره الحاكم المسلم لا ان يأتي الحاكم المسلم فيضع البنوك الربوية. او يأتي الحاكم فيضع البنوك الربوية وانما يعزره الحاكم المسلم. ويسجنه الى ان يتوب الى الله سبحانه وتعالى

7
00:02:06.850 --> 00:02:26.850
يعلن توبته. قد نصوا على ذلك. اما الذي يأكل الربا اما الذي يأكل الربا فان اكله لهذا الربا الى ان يكون والعياذ بالله حاله في الدنيا العقوبة الاخرى انه عقوبة نفسية. عقوبة نفسية عقوبة نفسية

8
00:02:26.850 --> 00:02:52.050
ينظر الى حال ذلك المرابي يشبهه الله سبحانه وتعالى ويمثله الله سبحانه وتعالى بحقيقة ذلك الشخص ممن يأخذ الزيادة في الربا في المعاملات بالنقود بالمطعومات بالمأكولات التي في جنسها لا يقومون لا يقومون من قبورهم لا يقومون من قبورهم الا يعني الا قياما

9
00:02:52.050 --> 00:03:12.050
وهذا القيام كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. يصرعه الشيطان. كأنه يصرع. يكون يمشي بين الناس ثم يصرع لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. والمس به المقصود به الجنون. يتخبطه الشيطان من المس. حال المراد

10
00:03:12.050 --> 00:03:28.950
كحال هذا الشخص قالوا لان المرابي لا ينتهي من صفقة ربوية الا ويدخل في اخرى. حبب اليه الربا والعياذ فلا فلا يكون له اي قيام مجرد القيام. يعني قيام الانسان

11
00:03:29.000 --> 00:03:47.350
يكون للطاعة. هذا قيامه يكون للمعصية. وكل قيام له لابد وان يكون قد تخبطه الشيطان يعني لا ينفك القيام عن ان يكون هذا المرابي متخبطا من الشيطان. ومصروعا من الشيطان. ولذلك تجد في

12
00:03:47.350 --> 00:04:08.300
في احوال هؤلاء والعياذ بالله المرابين الكثير من سوء الخلق تجد عندهم كذلك الكثير من جنون العظمة. تجد عندهم كذلك احتقار الفقراء. تجد عندهم كذلك الزهد في نعمة الله سبحانه وتعالى وعدم شكر نعمة الله عز وجل. احوال المرابين احوال معروفة

13
00:04:08.600 --> 00:04:28.600
هل تتخيل يوم من الايام ان مرابيا فعلا ان مرابيا كان صالحا في نفسه وعلى اهله وعلى عياله على اولاده وكان وكان بهذه الحال لا يمكن ما خفي عنك سيظهر في شيء اخر. حال المرابي بهذه الطريقة

14
00:04:28.750 --> 00:04:34.866
اخي الكريم لا تنسى الاشتراك بالقناة والاعجاب بالفيديو وتفعيل زر الجرس