﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:24.000
السؤال الاول في هذه الحلقة يقول السائل الكريم اشعر احيانا ببعض التكاسل او الفتور عن العبادات التطوعية كصلاة السنة او قيام الليل واحيانا انزلق الى تأخير الصلاة احيانا اتكاسل عن صلاة الصبح في موعدها

2
00:00:24.100 --> 00:00:43.900
اشعر وكأنها دورة لاسبوع او اتنين ثم اعاود نشاطي هل هذا يعتبر تقصيرا؟ وكيف اتغلب عن هذا الشعور غير الطيب نقول للسائل الكريم ابتداء يرعاك الله لكل عامل شرة اندفاع للعمل

3
00:00:43.950 --> 00:01:10.000
ولكل شرة فترة فمن كانت فترته الى سنة فقد اهتدى للنفوس اقبال وادبار اذا اقبلت الزمها بالنوافل ازا ادبرك الزمها بالفرائض المهم ان تجعل الفرائض المعركة الفاصلة التي لا تسمح لنفسك الامارة بالسوء ان تزين لك التقصير فيها

4
00:01:10.050 --> 00:01:34.650
او التفريط في القيام بها لكل عامل شرة ولكل شرة فترة وللنفوس اقبال وادبار فان اقبلت الزمها بالفرائض وان ان اقبلت الزمها بالنوافل فضلا عن الفرائض طبعا. وان ادبرت فالزمها بالفرائض

5
00:01:35.700 --> 00:01:57.900
من ناحية اخرى يرعاك الله انت خلطت في حديثك بين امرين من التقصير في سنة وبين التفريط في القيام بفريضة ان الصلاة في مواقيتها فريضة ان تؤخر صلاة الصبح عن ميقاتها بغير عذر. هذا لا يدرك ضمن التقصير في السنن والنووي

6
00:01:57.900 --> 00:02:19.350
واقفل بل ضمن يعني الخطايا التي لا ينبغي ان يتورط فيها رجل يؤمن بالله واليوم الاخر. فكن يقظا وكن حذرا واعلم ان نفسك الامارة بالسوء تستدرجك الى هذه الشعاب المهلكة شيئا فشيئا

7
00:02:20.850 --> 00:02:50.700
ابليس والدنيا ونفسي والهوى كيف الخلاص وكلهم اعدائي ابليس والدنيا ونفسي والهوى كيف الخلاص وكلهم اعدائي والنفس كالطفل ان تهمله شب على حب الرضاع وان تفطمه ينفطم النفس كالطفل ان تهمله شب على حب الرضاع وان تفطمه ينفصم

8
00:02:50.800 --> 00:03:14.400
اعلم يا رعاك الله ان الطاعات ولود وان المعاصي ولود وان التقصير ورود كذلك الطعام تتولد عنها طاعات اخرى مزيدة والتقصير يتولد عنه تقصير اخر مزيد ان الله يثيب على الطاعة بالطاعة

9
00:03:14.950 --> 00:03:41.300
ويعاقبه على المعصية بالمعصية ويعاقب على التفريط بالتفريط وده سهل فهمه وسهلة تدبره شخص اذا جاء بطاعة متقبلة على وجهها فتقبلها الله عز وجل زاد ايمانه فاصبح اكثر نشاطا واكثر همة للقيام بالمزيد من الطاعات

10
00:03:41.400 --> 00:04:02.050
التي ما كان ليكون ذا همة للقيام بها لو كان في ايمانه السابق فيرتفع ايمانه مرة اخرى فلا يزال في صعود مستمر واذا عصى ربه عز وجل وزلت به القدم نقص ايمانه

11
00:04:02.250 --> 00:04:23.850
فيصبح اكثر جرأة على المزيد من التفريط. والمزيد من التهاون والمزيد من التقصير. الذي ما كان ليجرؤ عليه لو كنا في لو كان في مستوى ايمانه السابق فلا يزال في سفول مستمر يتنقل من سفول الى سفول

12
00:04:23.950 --> 00:04:44.800
فالايمان اما الى ازدياد واما الى نقصان. اما الى علو واما الى سفول ومن فقه الرجل ان يتعاهد ايمانه ان القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد وان جلاءها ذكر الله عز وجل

13
00:04:45.500 --> 00:05:07.700
القلوب انواع في قلب سليم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم سلم من فتنة الشهوات فلم يعارض امر الله بشهوة وسلم من فتنة الشبهات فلم يعارض الوحي والخبر المعصوم بشبهة

14
00:05:07.800 --> 00:05:29.100
فسلم من هذا ومن ذاك فهذا القلب الذي ينفع صاحبه يوم القيامة في قلب منكوس او قلب ميت قلب المرء هذا قلب المنافق او الكافر كالكوز مجخيا منكوسا فكل ما فيه من هدى ونور انسكب وضاع

15
00:05:30.000 --> 00:05:49.900
الكلكوزي مجخيا هذا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا الا بما اشرب من هواه. هذا قلب اغلف وضع في غلافه لا يصل اليه ضوء لينفذ اليه شعاع من نور في قلب بينهما القلب المريض

16
00:05:50.850 --> 00:06:17.450
وده فيه مادتان مادة هدى ومادة نفاق اما مثل مادة الهدى فكالبقلة يمدها الماء العذب واما مثل مادة النفاق فكالقرحة يمدها القيح والصديد والقلب لما غلب عليه منهما ان غلبت عليه مادة الهدى والنور كان الى السلامة اقرب

17
00:06:17.600 --> 00:06:41.850
وان غلبت عليهم مادة القيح والضلالة كان الى العطب اقرب فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض هذا مرض الشهوة ومرض الشبهة في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا. هؤلاء هم المنافقون. من فقه الرجل ان يتعاهد

18
00:06:41.850 --> 00:07:03.200
ايمانه ان القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد. وان جلاءها ذكر الله عز وجل لا يزال لسانك رطبا بذكر لا عليك برفقة صالحة تذكرك بالله اذا نسيت. وتعينك بالله وتعينك على ذكره. اذا اذا

19
00:07:03.200 --> 00:07:26.650
آآ اذا تذكرت وتستعين بها على ذكر الله جل وعلا وعلى شكره وحسن عبادته. وقد علمت ان الجليس الصالح والجليس سوء كحامل المسك ونافخ الكير. فحامل المسك اما ان يحذيك واما ان تبتاع منه او ان تهدي منه ريحا طيبة

20
00:07:26.650 --> 00:07:35.300
ونفع الكير اما ان يحرق ثيابك او ان تريد منه ريحا منتنة. اسأل الله لي ولكم العافية