﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:32.050
ثم قال يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم هذي جملة ايضا  يخبر جل وعلا انه يعلم المتقدم والمتأخر ان علمه محيط بكل شيء     يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ما بين ايديهم كل ما هو مستقبل وهذا

2
00:00:32.550 --> 00:00:55.550
للخلق كله وما خلفهم كان قبلهم اما تفسير ذلك ما بين ايديهم اعمالهم التي مستجد وما خلفهم من الاعمال التي عملوها فهذا تفسير  يعني بجزء المعنى ليس هو المعنى كله

3
00:00:56.750 --> 00:01:24.600
علم الله محيط بكل شيء فدخل في علم الله جل وعلا  عالم وله العلم جل وعلا ودخل فيه تدبيره ودخل فيه وجوب الايمان بالقدر لان القدر عبارة عن علمه من السابق الازلي بالاشياء

4
00:01:25.100 --> 00:01:54.650
وكذلك كتابته لعلمه  لان القدر عن امور اربعة لو ان شئت قلت عن امرين اربعة من باب التفصيل علم الله المحيط بكل شيء وكتابته لعلمه بالاشياء قبل وجودها ومشيئته التي

5
00:01:54.850 --> 00:02:10.900
لا يوجد شيء الا به فما شاء كانوا وما لم يشأ لا يكون وخلقه لكل شيء فهو الخالق لكل شيء تعالى وتقدس هذا يدخل في قوله يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم

6
00:02:11.600 --> 00:02:25.600
ولا يحيطون بشيء من علمه ولا يحيطني يعني ان المخلوقين لا يمكن ان يحصل لهم علم الا ما علمهم الله جل وعلا العلم علمه جل وعلا