﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:26.700
وعلو الله جل وعلا اه كما مر معنا الاشارة اليه. وهنا اشار اليه المؤلف على وجه التفصيل انه يشمل ثلاثة معان المعنى الاول هو علو الذات ولذلك قال وهو ثبوت العلو له. له يعني لله لذاته سبحانه وتعالى. بجميع معانيه علو فوقيته

2
00:00:26.700 --> 00:00:46.650
وعلى اه تعالى على عرشه عال على جميع خلقه بائن منهم رقيب عليهم. فاذا هذا اول معاني علو الله جل وعلا وهو علو الذات فهو افى فالله جل وعلا علي

3
00:00:46.700 --> 00:01:10.050
على خلقه وآآ مستو على عرشه. كما قال الله سبحانه الرحمن على العرش استوى  طبعا من آآ جرى عليه الشبهة في هذا انما هو مثل ما قلنا سابقا محله اعمال

4
00:01:10.050 --> 00:01:36.550
يقول وترك ان نقول فانهم قالوا ان علو الله جل وعلا يقتضي ان الله في جهة يعني ان الجهات تحيط بالله سبحانه وتعالى سنقول اخطأتم في ذلك فانما جرى جرت عليكم هذه الشبهة من جهة القياس والعقل

5
00:01:36.700 --> 00:01:58.350
فان اه العلو بالنسبة للمخلوق هو ان يكون في مكان عال اه تحته شيء وفوقه شيء وعن يمينه شيء وعن  لكن الله لا يقاس بخلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. والله اثبت لنفسه علوا فنثبته على ما ثبت له

6
00:01:58.450 --> 00:02:23.350
في كتابه وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولا يقتضي هذا المعنى الباطل الذي آآ قلتموه فنقول ان لله علوا يليق بجلاله سبحانه وتعالى فلا يشبه بعلو المخلوقين وكونه في جهة واحاطة الجهات به سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا

7
00:02:23.350 --> 00:02:53.000
الا يشبه بخلقه ولا تنفى عنه صفته التي اثبتها لنفسه في كتابه واثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم  ثم يتبع ذلك ان عدم اثبات العلو يقتضي معنى فاسدا اشد من مما ذكرتموه فانه يعني ان يكون الله جل وعلا آآ مع الخلق

8
00:02:53.000 --> 00:03:13.000
آآ في كل شيء. آآ فيشمل ان يكون فيما آآ يترفع عنه الخلق ان يكونوا فيه ناهيك بالخالق الذي آآ تعالى سبحانه ان يوصف بانه آآ مخالط للاشياء القذرة او

9
00:03:13.000 --> 00:03:33.000
مع الاشياء النجسة فسبحانه آآ وتعالى عال على خلقه مستو على عرشه خائن عن خلقه. بائن عن خلقه. ولا يقتضي ذلك تشبيها ولا تنفى عن الله جل وعلا صفته. وما اوتيتم الا

10
00:03:33.000 --> 00:04:00.550
امن جهلكم وقياس عقولكم. واضح؟ كل صفة اه جرى من اهل الجهمية والمعتزلة او حتى من الاشاعرة نفيها فان انما نفوها من جهات ما تبادر الى اذهانهم وعقولهم من المعاني التي يعهدونها في الخلق ويعرفونها في المخلوق فيظن

11
00:04:00.550 --> 00:04:20.500
انها تثبت لله على ذلك على تلك الحال. او على نحو من تلك الصفة وهذا كله قد نفاه القرآن فننفي ما نفى هو الله جل وعلا عن نفسه ليس كمثله شيء ونثبت ما اثبته الله لنفسه مما جاء في كتابه من

12
00:04:20.500 --> 00:04:47.800
اه الدلالة الصفات الكثيرة ومن ذلك اثبات صفة العلو لله سبحانه وتعالى. نعم ثم المعنى الثاني الذي ذكره المؤلف هنا قال وعلو قهره فلا مغالب له ولا منازع علو للذات او علو الفوقية واستواء على العرش وعلو قهر. فالله جل وعلا قاهر لكل من سواه

13
00:04:47.800 --> 00:05:10.450
غالب على كل آآ آآ احد هو آآ الذي بيده مقاليد الامور وهو الذي يتصرف في الخلق اجمع وان ملكوا او عزوا وان اجتمعت لهم من القوة والسيادة او الجيوش وآآ آآ آآ

14
00:05:10.450 --> 00:05:30.450
آآ القوة والقدرة والسيطرة فانهم امام الله جل وعلا في ذل وظعف واستكانة لان الله سبحانه وتعالى آآ له علو القهر والغلبة فلا آآ منازع له ولا مضاد ولا ممانع. سبحانه

15
00:05:30.450 --> 00:05:56.450
وتعالى بل كل شيء خاضع لعظمته. دليل لعزته مستكين لكبريائه وهذا لا يختلف فيه احد ولا يشكل على مسلم لكن الاول هو الذي جرى فيه الاشكال. فلذلك قال كل شيء تحت تصرفه وقهره لا خروج له من قبضته

16
00:05:56.450 --> 00:06:16.450
ثالث هو علو شأنه. او علو الصفات او علو القدر. كلها تعبيرات تدل على معنى واحد وهو ان آآ ثبوت صفات الكمال له سبحانه وتعالى على آآ وجه يليق به

17
00:06:16.450 --> 00:06:40.650
تنزيهه جل وعلا عن النقائص فلا يوصف بشيء فيه نقيصة ولا يأتي ما يكون فيه آآ ذم او آآ شيء مثل ذلك. آآ ايضا من آآ معنى العلو هو علو صفاته وعلو صفاته يعني

18
00:06:41.450 --> 00:07:06.800
تمامها وكمالها. ان تكون على وجه لا نقص فيه. وان يكون بما يليق بالله جل وعلا وبكمال وكمال اسمائه اه صفاته سبحانه وتعالى. ولذلك قال وجميع هذه المعاني للعلو متلازمة لا ينفك معنى منها عن الاخر

19
00:07:06.900 --> 00:07:39.450
يعني علو الذات وعلو القهر وعلو الصفات فانها بعضها يلزم منه الاخر فان علو ذاته يعني انه ان من دونه لا يساويه ولا يا يغلبه يدل علو ذاته على علو قهره. لانه علا عن خلقه. فكل من سواه في اه في

20
00:07:39.450 --> 00:08:02.250
وسافال والله جل وعلا هو الذي له آآ العلو المطلق والغلبة التامة وآآ ايضا يقتضي ذلك علو صفاته لانه لا آآ يتصف بالعلو الا من كملت له الصفات في الخلق والرزق آآ العطاء والمن

21
00:08:02.250 --> 00:08:18.176
واه الاحياء والاماتة والحساب والجزاء فسبحانه وتعالى آآ له آآ علو الصفات كما له علو الغلبة وعلو آآ الذات