﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:50.050
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا اوصي الله ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد فان اشرار الحديث

2
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
كلام الله تبارك وتعالى امين. وخير الهدى على محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور وكل محتسب بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار والله وهاجمنا من النار بمنك وكرمك يا ارحم الراحمين. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
افضل الاسماء عبدالله وعبدالرحمن واصدقهما حارث وهمام. واقبحها وسبق كوني هذين الاسمين. اقصد حالفا وهمام اصدق الاسماء. انه لا احد في الكرام كان مسلما كان او كافرا الا ويجتمع له هاتان

4
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
همة ترقيه وعزيمة تبين له طريقه وسعي الى ثم ان الناس في فمن الناس من يكون في رضا الله وسط سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم. ومنهم من يكون صاحبه في الظلام

5
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
وفي ضمان عباد الله عز وجل. وحتى هؤلاء الذين يصنعون في رضا الله عز وجل فان يقترفون الى فريقين وينقسمون الى قسمين فطائفة من الناس تكون له همة وعزيمة واسطة يكون نظركم معلقا بالعرش. ومن الناس من يكون بضد ذلك

6
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
تكون همته مليئة وعزيمته ضعيفة. ويكون همه كله معلقا بالحب. فشد شتان ما بينهما انسان مسلم عامل يدأب ليل نهار لخدمة الله عز وجل ولتوفير ما ينبغي توفيره من مقتضيات اقامة امة الاسلام. وبين رجل في

7
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
امره كله وسائره كله في ملذات بطنه وفرشه. نسأل الله السلامة منه جدا وانما يدفع الانسان الى الهمة العالية انه يتأمل عمره وحياته. فيرى انه ايام مجموعة كما يقول الحسن البصري رحمه الله تعالى يقول انما انت ايام مجموعة

8
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
فاذا مضى يوم مضى بعضكم. هل انت ايها الانسان في هذه الدنيا الا مجموعة من الايام جمع بعض الى بعض في عمر مؤجل اجله الله سبحانه وتعالى وعلمه ولم تعلم منه شيئا. فكل

9
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
يوم يمضي بل كل دقيقة تنطوي انما هو جزء من وينتظر. ففيما قضيت افي رضا الله عز وها انت تكون بينما انت طفل تبعه بين الاطفال اذا بالسموات ارضه فاذا بك صرت. شابا جدا او فتنا جدعا لك امال عظيمة

10
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
في خدمة الاسلام مثلا او في غير ذلك من الامور المرضية. ثم لا تزال تنمضي صلوات سنوات قليلة الا وقد صرت كهلا وقد دب شيء من الوهن الى نفسك والى جسمك ثم لا تكاد تمضي سنوات

11
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
الا وقد صدق شيخا ما عاد لك الا النظر فيما مضى من عمره تتأمله بعين التحسر وتقول قل يا ليتني فعلت يا ليتني فعلت لا تنفع شيئا. هذا اذا انسأك الله واخرك

12
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
اذا وثبت الشيخوخة والا فكثير من الناس يختلطون قبل ذلك ويؤخذون في سن الطفولة او الشباب فاذا كان الامر كذلك فعليك ان تعود ليلا ونهارا لكي تستغل هذا العمر فيما يعود عليك

13
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
عاقبة الحسنة يوم الاخرة. ولذلك روى عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال كن في الدنيا كأنك غريب او عاد مسلمين. فانت في هذه الدنيا لست في موطنك

14
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
ومبطنك البصري الذي تدوم فيه انما هو الاخرة. اما خلود في رضوان ونعيم. واما مقلوب في عذاب مقيم. نسأل الله عز وجل ان نكون من اهل الجنة. انت هنا في هذه الدنيا عابر سبيل

15
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
كم تعيش في هذا العمر ان عشت عشرين او اربعين او مئة سنة او حتى اكثر فما مقدار ذلك اذا لا شيء كأنه لا شيء. ولذلك فالموطن الذي ينبغي العمل له والاستعداد له حق الاستعداد

16
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
انما هو اليوم الاخر انما هو الجنة جعله الله منها والنار اعاذني الله واياكم منها. ولذلك فان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما كان اذ يروي هذا الحديث يقول خذ اذا اصبحت فلا تنتظر

17
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
واذا امسيت فلا تنتظر الصباح وكف من صحتك لسقمك ومن شبابك لحرمك اذا سمحت في الصباح فلا تجعل في ذهنك طول الامل. الذي يجعلك تقول ساعيش الى المساء بل ساعيش غدا وبعد غدا

18
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
وسندا وعمرا مجيدا. ولكن قل لعلي لا امسي علي الانسان الا وانا رمة البارحة اذا امسيت فلم تقل غدا صباحا افعل وافعل واسعى واكد في امور الدنيا وبعد ذلك صباح

19
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
وصباح فارس واشهر وسنوات وعقود وانما قل لا انتظر الصباح فلعلي انام هذه الليلة ثم لا يكون بعدها الا القبر. جعلني الله واياكم من اهل الجنة ورضواها. وخذ من صحتك

20
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
اي خد من الايام التي تكون فيها صحيحا معافا من الامراض والابتلاءات لليوم الذي تكون فيه مريضا لا تستطيع فرق الطاعات وكن من شبابك لهرمك اي استعد في ايام شبابك بالعمل الصالح

21
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
الذي ينفعك في دنياك واخرتك. واستعذ بذلك اليوم الهرم ليوم الشيخوخة حين تكون. راغبا في العمل لكنك عنه عنابز غير قادر. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمتان مركون فيهما كثير

22
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
من الناس الصحة والفراغ وهذا معنى من ذكره عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما. الصحة والفراغ نعمتان انعم الله بهما علينا ولكن كثيرا منا لا يستطيعون الا اشد هذه النعمة ولا

23
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
هذه النعمة فيما يرضي الله. الصحة فتجد الانسان المسلم يكون صحيحا قويا معافى غير مبتلى بمرض ولا عجز ولكنه لا يسعى في رضا الله. لا يسعى الى الصلوات في المساجد. لا يسعى في قيام الليل لا يسعى

24
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
بالدعوة الى الله عز وجل لا يسعى الى الامور التي يطالب بها شرعها. ثم بعد ذلك عنده الفراغ لا شيء لا شيء يمنعه من العمل ولكنه مع ذلك متستر في الطرقات. ضائع كأنه خلق سدى وهامان

25
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
كأنه يعيش في هذا الكون سوا لنا كأنه لا يؤمر ولا يهمى. نسأل الله السلامة والعافية وعلو الهمة يكون في امور كثيرة لا سبيل الى حصرها واستقصائها. ففي كل امر من امور الطاعة وعبادة الله

26
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
عز وجل علينا ان نكون اصحاب همة عالية. فعلينا ان نكون اصحاب الهمة عالية في عبادة الله عز وجل وهذا امر واسع وبحر خضم لا ساحل له. عبادة الله عز وجل

27
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر صلى الله عليه وسلم يقوم الليل حتى تتفطر قدماه. فقيل له في ذلك لم تقوم الليل حتى تتفضل

28
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال افلا اكون عبدا شكورا. افلا اكون عبدا شكورا فكيف حالنا نحن؟ وما ندري ما يراد بنا وما ندري ما يكون حالنا ان نكون

29
00:11:00.050 --> 00:11:30.050
للسعادة ان نكون من اهل الشقاء والعياذ بالله تعالى. افلا نسارع الى عبادة الله؟ افلا نستدرك ثم مضى من ايامنا في الملذات نستدركها بشيء من الطاعات والقربات. وهذه جارية كانت لرجل من السلف اسمه حسن ابن صالح كانت هذه الجارية انه فباعوها الى قوم

30
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
اخرين الى اسرة اخرى فلما جاءت اليهم حين جاء الليل قامت لتصلي فما قام احد منهم. قالت له ما قالت لهم اما تصلون الليل اما تقومون الليل؟ قالوا انما اصلي اذا اسقط الصباح يعني صلاة

31
00:11:50.050 --> 00:12:20.050
قال وما وما تصلون الا المفروضة ارجعوني الى هؤلاء الذين كنتم معنى عبادة الله عز وجل وان العبادة ليست محصورة في الفرائض فاننا لو اتكلنا على لوحدها وحدها ما علمنا هل تقبل منا او لا تقبل. وان الله عز وجل قد جعل لهذه الفرائض

32
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
وصياجا من النوافل فاذا كان عندك نقص في اداء هذه الفرائض وكلنا اصحاب هذا النقص لا احد منا سالما من النقص في اداء الفرائض فحين اذ يكمل لنا من النوافل. فان لم يكن للمرء شيء من النافذ من اداء

33
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
من السنة الرواتب والصلوات النافلة وقيام الليل اذا لم يكن ذلك ظهر النقص على تلك الخرائق. وكثير من في زماننا هذا يدعون الى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وينكرون الاذكار لذريته. وينكرون

34
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
صلوات مبتدعة وينكرون الغلو في عبادة الله عز وجل. وهذا كله صحيح. معروف من سنة الحبيب صلى الله عليه عليه وسلم فانه عليه الصلاة والسلام هو الذي قال ولكني اقوم وانام واصوم وافطر

35
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
واكل اللحم واتزوج النساء اي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بين ان الغلو في العبادة من ليتر الكهان النصارى وليس من طبيعة هذه الامة المحمدية. وانه لا رغبانية في الاسلام. ولكن ما السبيل

36
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
لمعرفة ما هو خلق وما الضابط الذي به نميز الغلو من غيره؟ انما نميز ذلك. بسنة رسول صلى الله عليه وسلم فما كان موافقا للسنة فليس فيه غلو وما كان مخالفا لها بزيادة او نقصان

37
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
ففيه افراط او تفريط ولا وزن. ولذلك فينبغي التأمل في هذا المعنى فان كثيرا من المتدينين في هذا العصر يكفلون عن هذه المعاني الجميلة ويظنون ان سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي فقط في بعض المظاهر الخارجية

38
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
وليس الامر كذلك على اهمية كل ما جاء في سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم. ليس في السنة شيء مهم وشيء ليس في السنة شيء اولى من شيء بل نأخذ السنة كما هي. ونبتدي بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاءنا

39
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
ونقتدي بالصحابة رضوان الله عليهم في الصغير والكبير وفي الصغير والبطليل. ولكن لا ينبغي ان نكتفي ببعض المظاهر ونترك الضوابط علينا ان ننظر الى سر النبي صلى الله عليه وسلم حين يقوم الليل حتى تتفطر قدماه

40
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
يصومه ما شاء الله له ان يصوم. وقد ارشد الى ان افضل الصيام من صيام داود عليه السلام. وكان من هديه صياما انه كان يصوم الاثنين والخميس من كل اسبوع وانه صلى الله عليه

41
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
وسلم في صلاة رمضان مثلا كان يصلي كما تقول عائشة رضي الله عنها انه ما زال اي في رمضان ولا في على ثلاثة عشرة ركعة او احدى عشرة ركعة. ولكن تقول عائشة فلا تسأل عن مسلمين وطولهن. فلا

42
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
عن حسنهن وطولهن فمن الخطأ ان نأخذ من سنة النبي صلى الله عليه وسلم مثلا هذا العدد دون ان نأخذ كيفية المعدود ان نأخذ عدد الركعات دون ان نأخذ كيف كانت هذه الركعات وما الذي كان فيها من خشوع

43
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
لله عز وجل ومن ومن طول ومن قراءة للقرآن. بعض الناس في هذا الزمان من المتدينين فضلا عن يهجم القرآن فلا يقرأه الا مرة في الشهر او اكثر من ذلك. قد يمر عليه الشهران قد تمر عليه السنة وما ختم كتاب الله

44
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
الله عز وجل قراءته فهذا من اجل القرآن. فكيف لو مضى الى فعل السلف الصالح؟ فقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلموا يقرأون القرآن في سره يختمونه في سبع هذا تحزيبهم المعروف وكان منهم من يختم في ثلاث وكان منهم من

45
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
في اقل من ثلاث لكن ارشد رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ان الافضل الاكتفاء بثلاثة ايام والا ينقص عن ذلك مع القراءة تدبر وتأمل في معاني كلام الله عز وجل. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من المهتدين

46
00:17:00.050 --> 00:17:30.050
النبي صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ومن مجالات علو الهمة ايضا علو

47
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
في طلب العلم الشرعي النافع فانه لا سبيل الى عبادة الله عز وجل حق العباد. ولا سبيل الى طلب الدعوة الى الله سبحانه وتعالى الا بالعلم الشرعي النافع. فالعلم هو النور الذي يضيء اليك طريق السلوك الى الله عز وجل

48
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
فمن اراد السلوك الى الله دون علم اوشك ان يكون ما يفسده اكثر مما يصلحه. ومن دعا الى الله دون علم اوشك ان يأتي في دعوته بانواع من الموبقات من حيث انه يظن انه يحسن صنعا. طلب العلم لا

49
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
براحة الجسم كما قال وكثير من الناس في هذا الزمان يدعون انهم طلبة علم ولكنها دعوة والدعاوى ما لم تقيموا عليها بينات ابناؤها ادعياء كما يقول صاحب المزيد. فطلب العلم انما يكون

50
00:18:30.050 --> 00:19:00.050
التشمير عن سائر الجن بالعمل يوما وليلا نهارا ومساء في كل وقت وحين بالحفظ بالدراسة بالتخلق في حلق العلم بمجالسة العلماء بالمذاكرة مع طلبة العلم. ولا يكون بالدعوة التي يقيمها بعض الناس فيدعون انهم طلبة علم وليسوا كذلك. لا عمر بقدر العلم. لا يوجد

51
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
يقال فيه قد انتهى طالب العلم ولم يعد موجودا. بل طلب العلم يكون في كل وقت وفي كل شيء. فهذا رحمه الله تبارك وتعالى حفظ مختصر الفرقي في الفقه الحنبلي وذلك قبل موته ببضعة اشهر

52
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
هذه العلامة من والد رحمه الله تعالى حفظ عشرة شواهد من شرق العرب في اليوم الذي مات فيه. ما ان معناه الا في اليوم الذي مات فيه. وكان لسان حال الواحد منهم لانك القى الله لان القى الله سبحانه وتعالى وانا

53
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
بهذا خير من ان نلقاه وانا جاهل به. وكانوا اصحاب همة عالية في الرحلة في طلب العلم. كانوا فيقطعون الفلافل والنفاق كما جاء في صحيح البخاري في ذاك الذي رحل في في هجام ابن عبدالله رضي

54
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
رضي الله عنهما حين دخل في طلب حديث واحد من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مسيرة شرف. رحل مسيرة كامل لاجل تحصيل حديث واحد من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وايضا كانوا يرحلون فتنقطع بهم

55
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
النفقة ويقل زانه ويضطرون الى ما يضطر اليه من يأكل الميتة ونحوها كل ذلك في سبيل طلب العلم كما قال ابن ابي حاتم وهو من ائمة الجرح والتعديل وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول شربت بولي في هذا الشهر

56
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
مرتين شربت بولى اي وصل بي انطلاق في رحلاته واسفاره في طلب العلم الى ان يضطر الى شرب وفي مرتين كل هذا في سبيل طلب العلم. فاين هذا من حال المدعين في هذا الزمان؟ اين هذا من حال الذين يظنون

57
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
طلبة علم بالدعوة دون دليل وبرهان. بين هذا من حال الذين يقولون نحن وجوه العلم وغاية قبر الولد منهم انه او درسين او موعظة او موعظتين او يقرأ كتابا او كتابين بل ورقة او ورقتين ثم يقول انه الخالقون

58
00:21:20.050 --> 00:21:50.050
وايضا علو الهمة بالتصنيف في الكتابة بعض علمائنا امثال الامام وامثال الامام ابن تيمية وامثال الامام السيوطي وغير هؤلاء ينظم كما وقع السيوطي منظومة امنية في خمسة ايام. ويقر البعض منهم انه اذا جمع ما

59
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
في حياته كلها ثم قسم على ايام عمره لجاء انه يصنف في كل يوم كذا وكذا اين هذا من حال المدعين للري في هذا الزمان؟ من الذين لا يستطيع الواحد منهم ان يكتب ورقة الا بجهل

60
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
وبكد وتعب وارهاق. نسأل الله السلامة والعافية. ثم بعد هذا كله الدعوة عظيمة. واذا قيل له قال الامام الفلاني يقول هم رجال ونحن رجال. يقول هم رجال ونحن رجال. اما انهم رجال فذاك ماشي كثير

61
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
واما انك ايها المدعي فذاك الذي يحتاج الى دليل الروحان. ومن علو الهمة ايضا علو الهمة الى الله عز وجل ويظن بعض الناس ان الدعوة محصورة في اناس مخصوصين. وان الدعوة من اختصاص ذاك الذي يقال فينا

62
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
فيه لقبه الداعية فلان وليس الله كذلك. فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بلغوا عني ولو اية بلغوا عني ولو اية. فاذا كنت تعرف اية واحدة من كتاب الله او حديثا واحدا من احاديث رسول الله صلى الله

63
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
عليك وسلم او حكما فقهيا او عقديا واحدا فالواجب المتعهد عليك ان تبلغه الى من سواك تبلغه الى اهل عند الاقربين الى اولادك ووالديك تبلغه الى زوجتك تبلغه الى جيرانك تبلغه الى من تلتقي بهم في عملك

64
00:23:30.050 --> 00:24:00.050
في دراسة تبلغه في الشارع وفي كل مكان. كل ذلك بشرط الحكمة والوعظ والموعظة الحسنة. بلغوا دعوة فردية ودعوة جماعية. دعوة بالمقال ودعوة بلسان الحال. كيف يكون هذا بان تقتدي في افعالك واقوالك برسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا نظر الناس اليك تذكر الله عز وجل. وقد

65
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
يقولون في بعضهم النظر في وجه فلان عبادة او النظر في وجه فلان يذكر الله عز وجل لانه على هدي سليم وعلى سنة حسنة في قوله وفعله. فلذلك اذا نظرت اليه تذكرت الله عز وجل

66
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
ليس كحال الذي اذا نظرت اليه تذكرت الدنيا والاكل والشرب وملذات الدنيا. لابد من الدعوة الى الله عز وجل ففي كل وقت وحين دون استرجاع النتائج دون استرجاع النتائج فان نوحا عليه السلام وهو النبي

67
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
بالوحي وهو من ولد العزم من الرسل قد دعا قومه الى الله عز وجل ليلا ونهارا سرا وجها الف سنة الا خمسين عاما فما كانت النتيجة ما امن معه الا قليلا. فكيف انت في هذا الزمان

68
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
في زمن الفتن والاضطرابات. وانت ضعيف ذو حيلة. ولست معصوما ولا مؤيدا بوحي من الله عز وجل. ثم انت تدعوه يوما او يومين او سنة او سنتين ثم تقول ما وصلت الى نتيجة في دعوتي هذا من سوء فهمي. سنن الله

69
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
الكون ومن سوء التدبر في السنن التي جعلها الله عز وجل في الناس اجمعين في تطورهم ودعوتهم. حتى محمد صلى الله عليه وسلم وهو سيد الخلق اجمعين. وهو سيد الانبياء والمرسلين. حتى هو صلى الله عليه وسلم دعا قومه

70
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
في مكة ثلاث عشرة سنة ومع ذلك فامن معه قوم وبقي كثير من الناس من اهل مكة مشركين فكيف ولو ان الله عز وجل اراد ان يؤيد نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بحيث يؤمن اهل مكة

71
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
كلهم في سنة واحدة او في يوم واحد لكان ذلك. وهل يعجزه الله سبحانه وتعالى مثل ذلك؟ ولكن ليبين الله سننه في هذا الجو وان الاستعجال لا يأتي بنتيجة حسنة وان الواجب علينا انما هو

72
00:26:20.050 --> 00:26:50.050
البذرة فقد يكون لنا وقد يكون لمن بعدنا. وعلينا ان نكون ذوي همة عالية في الصقل الى الرجوع الى عزة الاسلام. فقد كنا في هذه الامة امة عزيزة فصرنا وتكالبت علينا الامم وتداعت الينا الامم كما تداعت الى قصعتها كانت امة

73
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
اسلام يخافها الناس وتخافها الامم وتخشاها الامم كلها. هذا هارون رشيد الذي شوه كثيرا من الناس سمعته. والذي ثبت في سيرته انه كان يحج عاما ودرسه عاما. ولم يقل رحمه الله تعالى

74
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
على طريقة الخلفاء الراشدين او في مستواهم. ولكنه كان من معاصي ملوك الاسلام. وكانت عنده غيرة على دين الله عز وجل لما ارسل له نكثور عظيم العلوم كتابا يتهدد فيه ويقول له فيه كلاما يفهم منه نور ملة

75
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
الاسلام والمسلمين ارسل له كتابا فيه اما بعد يقول له فيه من هارون امير المؤمنين الى نكفور اما بعد في الجواب وما تراه. وهذا المعتصم على ما كان له من العلات وكان خليفة للمسلمين

76
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
هذا المعتصم ايضا لما يسمع ان امرأة قد استغاثت به وقالت وامعتصمان يوجه جيشا بعد ان يقول لها لبيك لبيك يوجه جيشا اوله عند الروم واخره عنده ويفتح عنبورية فتكون وقعة ما لها

77
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
في تاريخ الاسلام ويقول فيهما ابو تمام السيف اصدق انباعا من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب الى اخر تلك القصيدة البراء التي تصف هذا الفتح فنسأل الله ان ييسر لنا امور اخرى في هذا الزمان وهذا خليفة الموحدين

78
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
يعقوب المنصور المحدد على ما كان للموحدين من اخطاء في العقيدة. ولكنه يرسل اليه الفنش القنصل ملك الافران في اسبانيا يستهين به ويرسل له رسالة ويقول له اما بعد اذا كنت قد تثاقلت عن الشخوص الينا

79
00:28:50.050 --> 00:29:20.050
اصل الي المراكب لكي اجوز اليك في عدوتك فاقاتلك. فمن غلب مما كان امير الملتين رئيس العدوتين فحينئذ يأخذ ويعقب منصوف كتاب الفنش فيقلبه ويكتب على ظهره بسم الرحمن الرحيم ارجع اليه فلنأتينه بجنود لا قبل له بها ولنخرجنهم منها اذلة وهم

80
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
ثم يأمر بالنفير بالجهاد فتجتمع اجواء الاسلام وتتكامل جحافل الايمان من المتطوعة ومن سواه ويجتمع النفاذ فيتوجهون الى عقبة الاندلس فيعثون فيها ويضربون اهل الكفر فيها ثم تكون موقعة الارض

81
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
العظيمة التي يندم فيها الخنش بعدها انه يندم على ما كان من سوء ادب مع الاسلام والمسلمين. فهذه التي نريدها هذه العزيمة التي نسعى اليها ان تكون فينا وان تكون في اولادنا وان نربي عليها اولادنا

82
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
وبناتنا نريد اناسا ذويهم ذوي العزائم اناس قلوبهم متعلقة بالمعالي الامور لا بسفاسينها نسأل الله سبحانه وتعالى ان يغير امورنا الى ما هو احسن وافضل. ونسأله سبحانه وتعالى ان يوفقنا همة عالية وعزيمة

83
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
ونسأله سبحانه وتعالى ان يرد امة الاسلام الى ما كانت عليه من العزة والمجد والفخار. ونسأله سبحانه ان يوحدنا على شرع الله عز وجل ونسأله سبحانه وتعالى ان يوحدنا على تطبيق شرع الله في انفسنا

84
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
محمينا ومجتمعاتنا ودولنا. اللهم اغفر لنا وارحمنا وثبتنا ويسر امورنا. اللهم انصر في كل مكان. اللهم انصر المستضعفين في كل مكان. اللهم انصر المستضعفين في سوريا واهل الشام وغيرها من بلاد

85
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
اللهم انصره نصرا مؤزرا. اللهم ابعد عنهم اسباب الفرقة. ووحدهم على دين الله عز وجل اللهم ارزقنا العلم النافع والعمل الصالح اللهم اجعلنا من المحرومين ويسر لنا سبل عبادتك وحسن طاعتك والتقرب

86
00:31:20.050 --> 00:31:43.642
والحمد لله رب العالمين