﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:18.150
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم بك استعين وبك استبين وعليك اتوكل اهلا وسهلا ومرحبا بكم في المجلس الثالث من مجالس التعليقات الصرفية والنحوية والبلاغية على ايات كتاب الله سبحانه وتعالى

2
00:00:18.450 --> 00:00:39.800
نحن معا اليوم في الصفحة الثانية من سورة البقرة ولنبدأ بالتعليقات الصرفية سنعلق في هذه الصفحة على اربع كلمات سواء وعذاب واليم ولقوا اما سواء فهي اسم مصدر للفعل استوى يستوي

3
00:00:40.000 --> 00:00:58.850
ذلك ان المصدر استواء اما سواء التي حروفها اقل من حروف فعلها فهي اسم مصدر ثمان اسم المصدر ها هنا معبر به عن اسم الفاعل لتوكيد المبالغة استعمال اسم المصدر في الاصل للمبالغة

4
00:00:59.050 --> 00:01:29.950
فاذا ما انتقل الى معنى اخر صار عندنا توكيد للمبالغة والمعنى السياقي لهذه البنية الصرفية صار ان الذين كفروا مستو عليهم الانذار وعدمه مستو عليهم الانذار اولنا سواء بمستويات عذاب ايضا هي اسم مصدر للفعل عذب يعذب. ذلك ان مصدر عذب تعذيب

5
00:01:30.100 --> 00:01:58.200
فعذاب اسم مصدر على ما قررنا. وهكذا يرد في اي القرآن اليم بمعنى اسم الفاعل مؤلم للمبالغة وفعله المه وليس اليم انما هو في نفسه الم غيره المه يؤلمه فهو مؤلم المه العذاب. يؤلمه العذاب فهو مؤلم له واليم له

6
00:01:58.450 --> 00:02:22.000
اليم ها هنا بمعنى مؤلم وليس بمعنى اليم في نفسه فالمعنى لهم عذاب لهم تعذيب مؤلم لهم لقوا اصلها لقي استثقلت الضمة على الياء فسكنت فصار لقيم وهذا غير ممكن. التقى ساكنان

7
00:02:22.400 --> 00:02:45.650
فحذفت الياء لالتقاء الساكنين فصار لقو جئنا الى حالة ثقيلة ايضا بان الواو سبقت بكسرة حتى تبقى الواو حتى تبقى الواو وتسلم قلبت الكسرة ضمة فصارت لقوا ومن هنا ننفذ الى الفوائد الاعرابية

8
00:02:45.900 --> 00:02:59.450
من قوله تعالى لقوا يظن بعضهم ان هذا الفعل مبني على الضم الظاهر والواو في محل رفع فاعل هذا على على القول بان الفعل الماضي له ثلاث احوال في البناء

9
00:03:00.300 --> 00:03:17.950
لكن نقول الفعل هنا مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة. لالتقاء الساكنين وليس مبنيا على الضم الظاهر على القاف لان احكام الاعراب والبناء انما تكون في اواخر الكلمة. لا في حشوها وفي في حشو بنيتها

10
00:03:18.000 --> 00:03:39.700
لا تكون في هذا نبدأ كذلك بالفوائد الاعرابية بعد هذه الفائدة التي ذكرناها وابتدأنا بها اعرابه سواء في الاية الكريمة ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذروا في اعرابها اوجه ولعل اقربها انها خبر مقدم

11
00:03:40.000 --> 00:04:04.600
اما المبتدأ فهو جملة اانذرته وهذه الجملة وقعت مبتدأ من غير حرف مصدري سابق حملا على المعنى ذلك ان المعنى ان الذين كفروا مستو عليهم الانذار وعدمه. اولنا الجملة بالمصدر من غير حرف مصدري سابق

12
00:04:04.650 --> 00:04:21.100
كما نفعل ونأول الجملة بالمصدر اذا وقعت مضافا اليه يوم يعض الظالم على يديه اي يوم عض الظالم على يديه اولنا الجملة بالمصدر من غير حرف مصدري سابق وقد وهم بعض المتأخرين

13
00:04:21.250 --> 00:04:44.900
وتبعهم كثير من المعاصرين فظنوا ان همزة التسوية التي تأتي بعد سواء هي حرف مصدري والصواب ما عليه النحات قبل وقد صرحوا بذلك ان الهمزة ليست حرفا مصدريا. اذ ترى في كتب النحو والتفسير يقولون الجملة هنا مبتدأ من غير حرف مصدري سابق

14
00:04:45.850 --> 00:05:08.450
وهي من المواطن القليلة التي تقع فيها الجملة مبتدأ وقد افضنا في شرح هذا في شرح كتاب اعراب الجمل واشباه الجمل لقوله تعالى ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم الجاب والمجرور على سمعهم معطوفان على الجار والمجرور على قلوبهم

15
00:05:08.500 --> 00:05:28.250
في محل نصب ولا يعلقان وقد اتفقنا ان شبه الجملة اذا وقع تابعا فانه لا يعلق. وكذلك اذا وقع نائبا عن الفاعل في قوله تعالى وعلى ابصارهم غشاوة على ابصارهم ليسا معطوفين على الجار والمجرور قبلهما

16
00:05:29.000 --> 00:05:50.100
بل ها هنا عندنا جملة جديدة وعلى ابصارهم غشاوة غشاوة مبتدأ مؤخر على ابصارهم الجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف فاذا جعلنا على ابصارهم معطوفين على الجار والمجرور قبلهما لم يبقى لكلمة غشاوة اعراب. لم يبق لها اعراب وصارت معلقة

17
00:05:50.100 --> 00:06:11.000
هكذا في النظم لا معنى لها. وهذا لا يكون نعود الى قوله تعالى سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون جملة لا يؤمنون فيها خلاف كذلك والظاهر ما ذهب اليه استاذنا فخر الدين انها في محل رفع خبر ثان

18
00:06:11.250 --> 00:06:36.100
خبر ثان لان اي ان الذين كفروا مستو عليهم الانذار وعدمه غير مؤمنين فالجملة هذه خبر ثان مراد به مراد به التوكيد المراد بخبرها هنا التأكيد لان لا يؤمنون معناها هو معنى مستو عليه عليهم الانذار وعدمه

19
00:06:36.650 --> 00:06:55.250
ما معنى مستو عليهم الانذار وعدمه معناه عدم الايمان لا ينتفعون بوعظ ولا تذكير نعم في قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر من ها هنا نكرة موصوفة

20
00:06:55.600 --> 00:07:12.900
نكرة موصوفة اي ومن الناس فريق يقول امنا بالله وباليوم الاخر اما جملة يقول بعدها فهي في محل رفع صفة لمن لان من نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ

21
00:07:13.250 --> 00:07:36.400
جملة يقول صفة لها وها هنا نعلق على مسألة اعراب الجمل في ذكر صفات المنافقين فهي مهمة جدا. وقد رأيت ان استاذنا فخر الدين في كتابه اعراض المنهجي للقرآن الكريم احسن ايما احسان في ضم هذه الجمل بعضها الى بعض. فقد قال ان جملة يقول

22
00:07:36.400 --> 00:07:54.150
ومن الناس من يقول جملة يقول صفة اولى اما جملة في قلوبهم مرض فهي صفة ثانية. ومن الناس فريق يقول امنا بالله وباليوم الاخر في قلوبهم مرض ولا يعكر هذا ان يقول

23
00:07:54.500 --> 00:08:13.150
فاعله بلفظ الافراد وفي قلوبهم بلفظ الجمع. هذا لا يعكر صفو هذا الاعراب لانه كما هو مقرر من سواء كانت موصولة او نكرة موصوفة يجوز مراعاة لفظها بالافراد وهكذا جاءت الاية ومن الناس من يقول

24
00:08:13.500 --> 00:08:33.750
ويجوز مراعاة معناها كذلك وعلى هذا جاءت الاية بعد ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين هذا جائز نعود اذا يقول صفة اولى في قلوبهم مرض صفة ثانية

25
00:08:34.600 --> 00:08:56.650
ثم واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض معطوفة على جملة في قلوبهم مرض هذه الجملة الشرطية كلها واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون ثم واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن الجملة الشرطية معطوفة على في قلوبهم مرض في محل رفع بالعطف

26
00:08:56.900 --> 00:09:13.350
ثم واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا هذه ايضا معطوفة على في قلوبهم مرض ثم واذا خلوا الى شياطينهم قالوا ان معكم معطوفة على الجملة في قلوبهم مرض. فهذه كلها صفات المنافقين في هذه الصفحة

27
00:09:13.750 --> 00:09:35.400
فيقول امنا بالله واليوم الاخر وما هم بمؤمنين في قلوبهم مرض اذا قيل لهم لا تفسدوا قالوا انما نحن مصلحون اذا قيل لهم امنوا كما امن الناس الى اخره اذا لقوا اذا خلوا هذه كلها من اوصافهم. بعض الاوصاف جاءت خالية من العطف. ثم جاءت الاوصاف الاخرى بالعطف. ففي الاعراب سنكون معطوفة على

28
00:09:35.400 --> 00:09:58.750
جملة في قلوبهم مرض وبين بعض الاوصاف جاءت جمل اعتراضية للتوبيخ والتأكيد. مثلا واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون جاء الرد الالهي القاسي الا حرف استفتاح للتنبيه والتوكيد. الا

29
00:09:58.800 --> 00:10:22.150
انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون انهم هم المفسدون. فجملة الا انهم هم المفسدون اعتراضية بين المتعاطفين. لاننا سنرى بعدها او ذكرنا بعدها ان جملة اذا قيل لهم امنوا معطوفة عليها معطوفة على في قلوبهم مرض. فقد وقع الاعتراض بين المتعاطفين. ثم كذلك

30
00:10:22.400 --> 00:10:44.300
واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا ان اؤمن كما امن السفهاء معطوفة الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون. هذه الجملة اعتراضية اعتراضية للتوبيخ فيها مبالغة في توبيخهم. لا سيما انه جاء فيها اداة الاستفتاح الا توكيدا

31
00:10:44.500 --> 00:11:09.600
ثم صدرت بان ثم جاء ضمير الفصل انهم هم السفهاء فهم ضمير فصل وتوكيد لا محل له من الاعراب والسفهاء خبر ان والف السفهاء جنسية لاستغراق الصفات. او للمبالغة والكمال. اي الذين كملت فيهم اوصاف السفهاء. فكأن

32
00:11:09.600 --> 00:11:28.350
ليس فيها غيره الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون جملة جملة لكن لا يعلمون هذه معطوفة على السفهاء. على ما قرره استاذنا ولكن لا يعلمون معطوفة على السفهاء. اي الا انهم السفهاء

33
00:11:28.700 --> 00:11:51.450
ولكن لا يعلمون الا انهم السفهاء وغير عالمين. معطوفة عليها فاذا تبينا ها هنا جملتين اعتراضيتين بين المتعاطفات في قوله تعالى اذا قيل قيل فعل مبني للمفعول. اين نائب الفاعل؟ في هذا خلاف طويل. والاحسن ان الجملة

34
00:11:51.450 --> 00:12:10.550
في محل رفع النائب فاعل على الحكاية واذا قيل لهم ما القول المحكي؟ لا تفسدوا في الارض جملة لا تفسد في الارض في محل رفع النائب فاعل على الحكاية لماذا قلنا ان هذا هو الوجه الصحيح او الاقرب على اقل تقدير

35
00:12:11.100 --> 00:12:28.200
لان الجملة هذه كانت مفعولا به قبل ان يبنى الفعل للمفعول فلما بني الفعل للمفعول قيل فالقياس ان المفعول به هو الذي يصير نائب فاعل وعلى هذا لا حاجة الى التقديرات الاخرى التي ادعاها

36
00:12:28.450 --> 00:12:49.950
بعض النحويين او كثير من النحويين لقوله تعالى زادهم الله مرضا زادهم الله مرضا. مرضا تمييز منصوب وبعض النحويين يجعله مفعولا به ثانيا. ولعل وجه التمييز احسن ذلك ان هذه الكلمة ملتزم فيها التنكير

37
00:12:50.350 --> 00:13:08.300
لا تعرف لا نقول زادهم الله المرض. بل نقول زادهم الله مرضا التزام التنكير في هذه الكلمة دليل على انها تمييز لا مفعول به الى الاوجه البلاغية او بعض اللطائف البلاغية

38
00:13:08.350 --> 00:13:27.900
نبدأ بقوله تعالى لا يؤمنون علام لم تعطف على الجملة السابقة لم لم يكن النظم؟ ان الذين كفروا. سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم ولا يؤمنون والجواب ان هذا يرجع فيه الى فن من فنون علم المعاني هو فن الوصل والفصل

39
00:13:28.850 --> 00:13:44.750
الجملة هذه لم تعطف على جملة سواء عليهم انذرتهم ام لم تنذرهم لانها نفس معناها او لانها في معناها بمعناها تماما. لا يؤمنون معناها معنى سواء عليهم انذرتم ام لم تنذروا

40
00:13:44.800 --> 00:14:03.400
فهي كالتوكيد للجملة الاولى ولا يعطف المؤكد على المؤكد لان الشيء لا يعطف على نفسه والاصل في العطف المغايرة. فاذا الجملة لا يؤمنون فصل بينها وبين جملة سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم

41
00:14:03.600 --> 00:14:25.950
لان بينهما كمال الاتصال لان الثانية كالتوكيد للجملة الاولى ايضا في قوله تعالى انما نحن مصلحون ها هنا اسلوب قصر واداته انما وفيه قصر موصوف على صفة قصروا انفسهم على الصلاح

42
00:14:26.700 --> 00:14:50.350
وهذا القصر قصر اضافي اي انما نحن مصلحون لا مفسدون وذكر بعض وذكر بعض البلاغيين ان ان استعمال انما يكون في البديهيات وعلى هذا فالاية الكريمة بنظمها هذا تكشف عن سوء خبيئتهم وعن عنادهم وعن كبرهم

43
00:14:50.800 --> 00:15:08.750
فهم لم يقابلوا لم يقابلوا الموعظة بالرد الحسن بل قابلوها بالعناد وبان مسألة صلاحهم هي مسألة بديهية لا تحتاج الى نقاش انما نحن مصلحون وينبغي ان تعرفوا ذلك لان هذا بديهي

44
00:15:09.600 --> 00:15:29.100
هذا هو مدلول استعماله انما على ما قرره بعض علماء البلاغة. من انها تكون من انها تستعمل في البديهيات التعبير بالفعل امنا لما كانوا مع المؤمنين والايات هذه تتحدث عن المنافقين. لما كانوا مع المؤمنين

45
00:15:29.300 --> 00:15:51.300
واذا واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا اختار النظم القرآني التعبير بالفعل للدلالة على التجدد والحدوث والمراد بالتجدد ها هنا الوقوع بعد العدم. ليس المراد به التجدد مرة بعد اخرى. هذا المراد به بالتجدد. اذا واذا لقوا الذين امنوا قالوا

46
00:15:51.300 --> 00:16:14.250
لو امنا عبر النظم الكريم بالفعل للدلالة على ان هذا طارئ منهم لكن اذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم عبر بالجملة باسمية للدلالة على السبوت والديمومة وللدلالة على ان هؤلاء المنافقين نفاق كفر

47
00:16:15.000 --> 00:16:38.750
هم مع الكافرين انما يقولون هذا امام المؤمنين مرة هكذا اذا اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا بلفظ الفعل واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم ايضا في قوله تعالى اشتروا الضلالة بالهدى. ها هنا عندنا استعارة. وفي اجرائها طريقتان

48
00:16:38.950 --> 00:17:04.300
فاما ان نجعلها استعارة تصريحية بان يكون شبه شبه اختيارهم للضلالة بالاشتراء شبه الاختيار بالاشتراء ثم حذف المشبه وابقى المشبه به فالاستعارة تصريحية الاستعارة على هذا تصريحية. ولما كانت واقعة في الفعل فهي استعارة تبعية

49
00:17:04.400 --> 00:17:27.850
لان اجراءها تابع لاجرائها في المصدر اختاروا الضلالة شبه اختيارهم بالاشتراك ويمكن ان نجعلها استعارة مكنية بان نقول شبه الضلالة بالسلعة تشترى. حذف المشبه به السلعة ورمز له بشيء من لوازمه وهو اشتروه

50
00:17:28.850 --> 00:17:51.350
فالإستعارة مكنية وعلى كل حال سواء كانت مكنية او تصريحية فان هذه الاستعارة مرشحة اي مقواة مقواة بماذا؟ بذكر ربحت تجارته لما اختار لفظ اشتروا فانه رشح لهذه الاستعارة بقوله فما ربحت تجارتهم

51
00:17:51.950 --> 00:18:11.700
فهذه ترشيح للاستعارة نعيد مرة اخرى اشتروا الضلالة ان قلنا انها استعارة تصريحية فهي تصريحية تبعية وان قلنا انها استعارة مكنية فهي مكنية اصلية لان الباقي من طرفي التشبيه حينئذ هو الضلالة

52
00:18:11.850 --> 00:18:33.800
وهي كلمة ليست مشتقة بل هي مصدر ولذلك الاستعارة ستكون اصلية. وعلى كل حال فهي استعارة مرشحة بانه قد ذكر شيء يقوي الاستعارة بعد تمام الاستعارة اذا اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم. في قوله تعالى ربحت تجارتهم

53
00:18:34.200 --> 00:18:54.200
المتحدث عنه ها هنا تجارة التجارة فقد اسند الربح الى التجارة مجازا. وهذا مجاز عقلي واقع في الاسناد. اسناد الربح الى التجارة مجاز عقلي. والاصل فما ربحوا في تجارتهم من اللطائف في هذه الايات

54
00:18:55.650 --> 00:19:16.000
ذكر لا يشعرون ثم لا يؤمنون اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا ان اؤمن كما امن السفهاء؟ الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون. فعلام قال لا يشعرون

55
00:19:16.000 --> 00:19:31.950
ثم قال لا يعلمون. قال الامام البقاعي في نظم الدرر ولما كان الفساد يكفي في معرفته والصد عنه ادنى تأمل والسفه لا يكفي في ادراكه والنهي عنه الا رزانة العلم

56
00:19:32.100 --> 00:19:48.246
ختمت كل اية بما يناسب ذلك من الشعور والعلم ولما كان العام جزء الخاص قدم عليه اسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا واياكم بكتابه العظيم. والحمد لله تعالى في البدء والختام