﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
فاحرصوا يا اخوان على ان يكون لكم شيء من الاعمال ثمة عملان يا اخواني عظيم ان ينبغي علينا ان نتعاهد انفسنا ونجاهد ونجاهد انفسنا عليهما وعلى كل الاعمال. لكن هذين العملين هما جماع الاعمال الصالحة واليهما ترجع جميع الاعمال الصالحة

2
00:00:20.300 --> 00:00:37.250
العمل الاول يا اخواني الصلاة والمحافظة عليها فان الصلاة امرة بالخير ناهية عن الشر. ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر قالوا يا شعيب اصلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد اباؤنا

3
00:00:37.600 --> 00:01:00.550
الامر الثاني قراءة القرآن يا اخوان والتأمل فيه والتفكر فيه وتدبره فان تدبر كتاب الله وتلاوته جماع كل خير. ومنبع كل خير ثمة الطمأنينة والسكينة والراحة والنور والشفاء والهداء والهدى كل شيء في كتاب الله

4
00:01:00.550 --> 00:01:22.000
الله عز وجل فليكن لك يا عبد الله ورد من كتاب الله. لماذا يسمي العلماء القدر الذي يقرأه الانسان من القرآن وردا؟ لان الانسان يرد عليه كل يوم مثل ما يرد الانسان بدوابه او يلد بنفسه ليشرب الماء يطفئ ظمأ بطنه لكنه يرث

5
00:01:22.000 --> 00:01:41.000
على كتاب الله عز وجل ليطفئ ظمأ قلبه. والقلب يظمأ يا اخواني كما البطن يظمأ والقلب يتعب والقلب آآ تعتريه امور وامور كبار الى ان يمرظ الى ان يموت عافانا الله ووقانا واياكم

6
00:01:41.950 --> 00:02:00.700
فالقرآن ينزل على هذا القلب كما ينزل المطر على ارض المجذبة فيفعل فيه افاعيل فيه الموعظة والهدى فيه الرحمة والشفاء. فيه العلم والعمل. فيه الخير كله. فيه مناجاة رب العالمين سبحانه وبحمده

7
00:02:00.700 --> 00:02:19.200
فاياكم اياكم يا اخواني ان تودعوا المصاحف وان تودعوا القرآن بعد رمضان لا بل يكن لك نصيب من كتاب الله في كل وقت وحين. ولهذا جمع الله سبحانه وتعالى بين القرآن وبين الصلاة. لما بينهما من العلاقة الوثيقة

8
00:02:19.250 --> 00:02:35.000
فقال عز وجل اتل ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة. وقالوا الذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة. وقال ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة دون ايات الله اناء الليل وهم يسجدون

9
00:02:35.150 --> 00:02:52.478
وقال عز وجل يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا نصفه او انقص منه قليلا او زد عليه ورتل القرآن ترتيلا فليكن يا اخواني منكم اهتمام وعناية بهاتين العبادتين الجليلتين