﻿1
00:00:02.750 --> 00:00:28.300
سؤال اخر احد رجال الاعمال يقول هل يجوز لي الدخول؟ كشريك في شركة لتوزيع الادوية حيث ان مسئول البيع في هذه الشركة يقوم باعطاء عمولات للموزفين في الصيدليات التي تشتري هذه الادوية بدون علم صاحب الصيدلية

2
00:00:28.800 --> 00:00:53.700
ويفعلون ذلك لان السوق يسير بهذه الطريقة ولانهم لا يستطيعون تسويق الادوية الا بهذه الطريقة. لان مسئول المشتريات سيقدم عليهم ان يدفع لهم الجواب عن هذا عندهم رشوة لا تحل

3
00:00:54.700 --> 00:01:21.400
فهي من الكبائر اه وفيه احاديث ابن عمر لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والتواعد باللعن يدل على انها من الكبائر لكنها عندما تتعين سبيلا وحيدا لاستخلاص حق

4
00:01:22.150 --> 00:01:48.500
او دفع مظلمة فانها تصبح رخصة بالنسبة لمن بذلها وسحتا بالنسبة لمن قبلنا ان من العقول ما يكون حراما من الجانبين ومنها ما يكون حلالا من الجانبين ومنها ما يكون حراما من جانب ورخصة من الجانب الاخر

5
00:01:51.150 --> 00:02:23.600
واستدل على ذلك بما رواه الامام احمد عن عمر بن الخطاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان احدكم لا يسألني المسألة فاعطيها اياه فيخرج بها متأبطها وما هي لهم الا نار

6
00:02:23.800 --> 00:02:47.850
قال عمر رسول الله فلم تعطيهم اذا كانت نار لما تعطيهم فقال انهم يأبون الا ان يسألوني ويأبى الله لي البخل يأبون الا ان يسألوني. ويأبى الله لي البخل. فكان النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:47.950 --> 00:03:15.250
يعطي هؤلاء المال مع انه حرام عليهم حتى يدفع عن نفسه مذمة البخل. وهذا يعد استثناء ام من قاعدة ما حرم اخذه حرم اعطاؤه قاعدة ما حرم اخذه حرم اعطاؤه لكن هذا من مواضع الاستثناء عندما تتعين الرشوة سبيلا

8
00:03:15.250 --> 00:03:40.900
حيدا لاستخلاص حق او دفع مظلمة. في كثير من المجتمعات المأزومة والمنكوبة حيس فساد المنزومة الادارية لا تكاد تقضى مصلحة الا من خلال الرشوة وبدونها تصاب الحياة كلها بالشلل. ففي هذه الحالة تأتي رخصة لمن اضطر الى بذلها. لكن من يقبلها

9
00:03:40.900 --> 00:03:49.843
فيأكل سحتا يقصف بنار الى جوفه موقوف ومسئول بين يدي الله عز وجل