﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:19.150
يقول السائل عندي صديقة مسلمة واهلها نصارى وتسأل عن حكم حبها لاخيها الكافر هل هو محرم ام يفرق بين الحب للدين وحصل مع لبس ببراءة ابراهيم من اله وابيه في قوله وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا

2
00:00:19.700 --> 00:00:39.700
اه لابد للانسان ان يحب اباه الكافر حبا طبيعيا هذا امر لا يمكن الخلاص منه وان يحب اه زوجته النصرانية لانها زوجته وهذا ما لا مناصة له منه. ولكن الحب الممنوع هو الحب الديني. فيجب على

3
00:00:39.700 --> 00:00:59.700
كما يحب زوجته النصرانية مثلا لصورتها وشكلها واخلاقها في التعامل ان يبغضها لكفرها. اذا هو يبغض دينها وشركها. كذلك الانسان يجب عليه ان يظهر البراءة من دين الكافر حتى لو كان ابوه كما قال

4
00:00:59.700 --> 00:01:18.950
لابيه ولقومه انني براء مما تعبدون. لكن هذا البراء لا يمنع من الحب الفطري فان ابراهيم عليه السلام اظهر الحب الفطري وقال يا ابتي يا ابتي ما قال له انت لست ابي. وايضا قال اه ولاستغفرن لك

5
00:01:19.300 --> 00:01:42.950
ا؟ وسوف استغفر لك ربي وجاء في سورة ابراهيم رب اغفر لي ولوالدي فهو دعا لكن لما مات على الكفر لم يستغفر له فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه. اذا نحن لا اه بد ان نفرق بين الحب الطبعي وبين الحب الديني. الحب الطبعي

6
00:01:42.950 --> 00:02:04.600
ليس عبادة حتى يمنع منه لكن مثلا انسان يحب الحلوى يحب العسل وهذا يحب آآ البخور يحب آآ الورد هذا حب طبعي لا يترتب عليه جزاء ولا عقوبة. كذلك حب الوالدين حب الاخوة حب الاخوات حب الزوجة حب هذا حب طبعي

7
00:02:04.950 --> 00:02:23.800
لكن المهم في الحب الطبعي الا يتغلب على الامر الشرعي. ولهذا قال جل وعلا مبينا انه يجب ان ننتبه وان لا نغلب الحب على الحب الشرعي. قل ان كان اباؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال

8
00:02:23.800 --> 00:02:43.800
اقترفتموها وتجارة تخشون كسادة. احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا وهناك احب وهناك محبوب فهذه الاية نزلت في بعض المسلمين الذين كانوا يحبون اخوانهم حبا طبيعيا لكن جاء التحذير ان لا يكون هذا الحب الطبعي

9
00:02:43.800 --> 00:03:03.800
سببا من التزام امر الله عز وجل في آآ القول بان الاسلام هو الحق في البراءة من كل كفر وشرك وبكل ما يخالف الاسلام ونحو ذلك من الامور وتفصيل هذا في كتب العقائد. فكونك انت تحبين اخاك

10
00:03:03.800 --> 00:03:17.985
لانه اخوك وان كان نصرانيا فهذا حب طبعية. ولكن يجب ان تبغض فيه التثليث وفيه ان تبغض فيه اعتقاده في ليس انه ابن الله ونحو ذلك والله تعالى اعلم