﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.000
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:20.550 --> 00:00:47.000
اشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله اشهد انه بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق الجهاد صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين

3
00:00:47.000 --> 00:01:13.300
اما بعد فاسأل الله الكريم باسمائه الحسنى ودرجاته وصفاته العلى ان يجعلني واياكم من اهل الدرجات العلا وان يجعلنا من المقبولين وان ينمي لنا قاصر اعمالنا. وان يعفو عن زللنا وسيئاتنا

4
00:01:13.450 --> 00:01:31.100
ونعوذ بالله من فتنة القول كما نعوذ به من فتنة العمل كما نعوذ به من فتنة الشهرة كما نعوذ به من سائر الفتن المضلة ما ظهر منها وما بطن. اللهم فاعذنا

5
00:01:32.500 --> 00:02:03.800
هذا الشهر شهر رمضان شهر كريم فضله الله جل وعلا ومن يده على اشهر السنة بانواع من الفضل والمزية فجعل الصيام مختصا به وجعل من صامه ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

6
00:02:04.350 --> 00:02:28.000
وجعل قيام ليله مكفرا للذنوب من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وجعل العمل الصالح فيه مضاعفة وجعل فيه ليلة القدر التي من ادركها فقد ادرك حظا عظيما كثيرا

7
00:02:29.150 --> 00:02:52.200
ومن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وحصه جل جلاله بان عمرة فيه تعدل حجة وهذا من فظل الله عظيم الذي خص به هذا الشهر الكريم. وربك يخلق ما يشاء ويختار

8
00:02:52.550 --> 00:03:12.550
ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون. يختار ما يشاء من الامكنة ليجعلهم فيجعله المباركة ويختار ما يشاء من الازمنة فيجعله مباركا ويختار ما يشاء من البشر فيجعله

9
00:03:12.550 --> 00:03:36.850
رسل الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ولهذا فان من بركات هذا الشهر الكريم التي تعود على المؤمن ان يكون قلبه خاشعا خاضعا منيبا متذكرا ربه جل وعلا ومتذكرا حقوق ربه جل وعلا

10
00:03:37.150 --> 00:04:02.200
باحثا احسنت عادة وساعيا سعيا حثيثا عما به يسعد في الدنيا والاخرة فاما الذين سعدوا ففي الجنة ثم قال واما الذي وقال قبلها واما الذي يتناشق فاما الذين شقوا ففي النار. فمن سعد

11
00:04:02.200 --> 00:04:21.850
فهو السعيد ومن شقي في بطن امه فهو الشقي بهذا من اعظم ما يبحث عنه المؤمن ان يبحث عما به يكون سعيدا في الدنيا والاخرة. عن اسباب السعادة وعن علامة السعادة

12
00:04:21.950 --> 00:05:02.600
وكل يبحث عن هذا الاصل العظيم وعنوان السعادة وعلامة السعادة ان يجمع المرء بين ثلاثة اشياء بين الشكر والصبر والاستغفار الشكر على العطية والصبر على البلية والاستغفار عن الخطيئة ولهذا قال امامنا رحمه الله تعالى في رسالته القواعد الاربع

13
00:05:02.750 --> 00:05:31.350
نسأل الله ان يجعلني واياك ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر. وهذه الثلاث عنوان السعادة ان نتأمل هذه الثلاثة مسائل من اذا اعطي شكر ومن اذا ابتلي صبر

14
00:05:31.850 --> 00:06:03.600
ومن اذا اذنب الشرع وتلحظ ان هذه الثلاثة جمعت الدين كله اما الاولى فان العبد اذا اعطاه الله جل وعلا فان علامة سعادته ان يكون شاكرا قال سبحانه واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد

15
00:06:03.600 --> 00:06:32.450
وقال ايضا جل وعلا وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار. يعني يكفر نعمة الله بالا يشكر الله على نعمته والشكر على النعم واجبة. على انواع النعم. ان يشكر العبد اجمالا وان يشكر تفصيلا

16
00:06:32.850 --> 00:06:53.700
امر الله جل وعلا بشكره في مواضع كثيرة من القرآن. وفي سنة النبي عليه الصلاة والسلام كذلك قال سبحانه واشكروني ولا تكفرون. وقال جل وعلا ان اشكر لي ولوالديك الي المصير

17
00:06:53.700 --> 00:07:18.250
ونحو ذلك. فالشكر عبادة عظيما واجبة ولا شك اننا اذا تأمل كل منا في حاله وجد ان نعم الله جل وعلا عليه صباح مساء حتى في نومه ثم نعم قد لا يدركها وقد يدرك بعضها وحتى في يقظته وفي اهله وفي مسيره

18
00:07:18.250 --> 00:07:38.250
وفي تنقله فهو يتقلب في نعم لا تحصى واعظم هذه النعم واجلها النعمة التي بها من النار والفوز بالجنة. فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد اتى. وما الحياة الدنيا

19
00:07:38.250 --> 00:07:58.250
الا متاع الرضوء. فاذا نعم الله جل وعلا اذا كانت سترة متتابعة كما ترون. فواجب على العبد ان ان يشكر الله جل وعلا على نعمه. وهنا سؤال كيف يكون الشكر؟ وما موارد الشكر؟ وبما

20
00:07:58.250 --> 00:08:30.350
العبد كافرة الشكر يكون باللسان ويخون بالجوارح يعني بالاعضاء ويكون بالقلب الشكر له ثلاثة ارحام. من اجتمعت في حقه كان شاكرا كامل الشكر ان يكون شاكرا لقلبه. شاكرا بلسانه شاكرا بعمله

21
00:08:30.650 --> 00:08:50.200
اما سكر القلب فان يعترف العبد لله جل وعلا بانه هو الذي اشد النعم وهذه قد تفوت بعض الناس فيظن انه كأن النعم جاءته من جراء عمله او من جراء

22
00:08:50.200 --> 00:09:15.400
جهده كما قال الاول الان انما اوتيكم على علم عندي وهذه يأتي الشيطان الى العبد بها. فيقول اجتهدت فحصلت كذا وفعلت فحصلت كذا فينسب ما ما جاءه من النعم وما حصله من الخيرات ينسب ذلك الى نفسه

23
00:09:15.400 --> 00:09:35.400
والله جل وعلا هو الذي اعطاه. ولو منعهم سبحانه فما حصل شيئا. العبد اذا شكر القلب ان يعترف بالنعمة بعضنا بان الله جل وعلا هو الذي اعطى. من الذي اعطانا الامن والطمأنينة في هذه

24
00:09:35.400 --> 00:09:55.400
البلاد ربنا جل جلاله. من الذي الف بين قلوب الناس؟ ووحد قلوب اهل الايمان ربنا جل وعلا لو انفقت ما في الارض جميعا وهو النبي عليه الصلاة والسلام. لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين

25
00:09:55.400 --> 00:10:19.700
بهم ولكن الله الف بينهم. فشكر النعمة ان تكون بقلبك في اول موالدها انه ما تم نعمة الا من الله. كما قال سبحانه وما بكم من نعمة فمن الله ثم اذا مسكم الضر فاليه تجأرون

26
00:10:19.900 --> 00:10:39.900
قوله وما بكم من نعمة فمن الله. يقول اهل العلم ان هذا تنصيح صريح في العموم. لا عنه فرض من افراده يعني انه ليس ثم نعمة الا وهي من الله جل جلاله. فاذا

27
00:10:39.900 --> 00:11:09.900
القلب اعتراف العبد واعتقاده بقلبه ان النعمة التي يتغلب فيها التي يتقلب فيها انما هي من الله هذا دليل ان العبد حاجة هذا الركن من الشكر وهو انه صار شاكرا لربه جل وعلا. ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكور

28
00:11:09.900 --> 00:11:29.900
شاكرا لله بقلبه شاكرا لله بلسانه شاكرا لله جل وعلا بعمله. اذا كان كذلك فما الذي يصنعه الهبال يصنع العباد بعضهم ببعض اسباب حدوث النعم. الله جل وعلا اجرى سنته ان الشيخ

29
00:11:29.900 --> 00:11:52.300
تحصل بشيء ثم اتبع سببه الاسباب مقامة تنتج مسبب تنتج المسببات تنتج فالعبد اكرمه الله جل وعلا ان كان سببا في الخير. ولهذا يشكر الانسان يشكر من عمل خيرا. لانه

30
00:11:52.300 --> 00:12:12.300
ومع ذلك بمحض اختياره وارادته وفي الحقيقة ان الذي قيده لهذا الامر واعانه عليه انما هو رب هنا جل جلاله هو الذي حظه وهو الذي يسر ذلك وهو الذي وفق وهو الذي اعان. فاذا شكر الله

31
00:12:12.300 --> 00:12:34.150
جل وعلا في القلب ان نعترف ان الله سبحانه هو الذي اثنى هذه النعمة وهو الذي اعطى العباد وانه مات فنعمة الا من الله جل جلاله. ثم تشكر الناس بان من لا يشكر الناس لا يشكر الله جل وعلا

32
00:12:34.150 --> 00:12:59.450
لكن الناس اسباب وليسوا بفاعلي النعم ومعطي النعم من انفسهم وانما الله جل وعلا هو الذي قيده والركن الثاني من اركان الشكر ان يكون العبد شاكرا بلسانه. هذا هو الذي يعيه اكثر المسلمين بالكلمة الشكر

33
00:12:59.450 --> 00:13:19.450
يعني ان يقول الحمد لله ان يقول الشكر لله على هذه النعم ويثني على الله جل وعلا بلسانه. وهذا طوع من انواع الشكر فما احدث الله جل وعلا لعبد النعمة الا وهو يستحق الشكر عليها شكر اللسان بان

34
00:13:19.450 --> 00:13:39.450
فانشر هذه النعمة لله جل وعلا وان تثني على الله جل وعلا بها وان تشكر من كان سببا فيها فاذا شكر اللسان له ثلاث موانع. ان تنسب هذه النعمة لله جل وعلا. لهذا قال بعض العلماء الصالحين ليس

35
00:13:39.450 --> 00:13:59.450
مني شيء وليس الي شيء انما هو من الله جل جلاله. ثم تتحدث بلسانك بان مثنيا على الله شاكرا لله جل وعلا على النعم. وثالثا اذا كان الهم متسبب في احداث هذه النعمة

36
00:13:59.450 --> 00:14:20.850
ان يدق تسبب في نعمته ايجادك وان كنت مسلما موحدا من له فضل عليك من عالم او مرب او اخ لك او الى اخره فتشكر من من يستحق الشكر لان النبي عليه الصلاة والسلام صح عنه انه قال لا

37
00:14:20.850 --> 00:14:47.150
اله من لا يشكر الناس. يعني من لم يشكر الناس من احدث له نعمة. من تسبب في نعمة لم الم يشكر الله جل وعلا لانه يكون جاحدا بعض ما انعم الله جل وعلا به عليه. الثالث من الشكر ان يقول العبد شاكرا بعمله

38
00:14:47.200 --> 00:15:07.200
وهذا من اعظم انواع الشكر. فكل طاعة تحدثها لله جل جلاله فهي شكر لله تعالى كله تربة تتقرب بها الى ربك جل وعلا فهي شكر. واعظم ما يكون الشكر به الشكر لله

39
00:15:07.200 --> 00:15:27.200
جل وعلا باعظم الحسنات وهي حسنة التوحيد. فحسنة التوحيد حسنة لا اله الا الله محمد رسول الله هذه اعظم انواع الشكر بالعمل. لان العبد اذا كان موحدا فقد اتى باعظم انواع الشكر العمل

40
00:15:27.200 --> 00:15:56.300
الا وهو التوحيد والتوحيد منه مولد قلبي قال سبحانه بسورة سبأ اعملوا آل داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور يعني اعملوا آل داوود عملا يكون شكرا. وقليل من عبادي الشكور بعمله

41
00:15:56.750 --> 00:16:26.750
العمل مورد من موارد الشكر. والشكر يكون بالقلب واللسان ويكون بالعمل. وتوحيد المؤمن وصلاة المؤمن شكرا. تقربه الى الله في الفرض وفي النفل. شكر. تلاوته للقرآن شكر. وهكذا انواع الطاعات تعامله مع والديه بره باهله صلة الارحام. وهكذا هذه كلها شكر لله جل وعلا

42
00:16:26.750 --> 00:16:51.350
لهذا ينبغي العناية بهذا الاصل العظيم وهو ان نعم الله جل وعلا كثرة والسعيد من اذا اعطي شكر. شكر بقلبه معترفا متذللا لله لانه هو الذي هدى هذه النعم شكر بلسانه وتحدث بالنعمة ولم يكتمها

43
00:16:51.400 --> 00:17:11.400
ليس كالذي لا يشكر يقول ليس عندي شيء ولا املك شيء فيكتم نعمة الله جل وعلا التي اعطاه بل هو الله سبحانه قال واما بنعمة ربك فحدث يعني اشكر الله جل وعلا على النعمة بلسانك وتحدث بها لا تكتم

44
00:17:11.400 --> 00:17:32.700
نعمة الله جل وعلا عليك وكذلك شكرك لله على النعم وعلى العطية يكون بانواع الصالحات. فاذا زن الامر مع نفسك ما مقدار شكرك لله جل وعلا فكلما زادت العقيدة في قلب الموحد زاد شكره وكلما زاد ثناءه

45
00:17:32.700 --> 00:17:52.700
وعلى الله بلسانه زاد شكره وكلما قوي عمله الصالح زاد شكره لله جل وعلا وكلما كثرت معاصي سيدي علاء شكره لله جل وعلا. لان حق الله ان يطاع فلا يعصى. وان يذكر فلا ينسى

46
00:17:52.700 --> 00:18:21.850
لا وان يشكر فلا يكفر جل جلاله الامر الثاني مما به تكون السعادة ان العبد قيل ابتلي صبر ولكن ان العبد لا يخلو من الابتلاء في اي حال حتى في مقامي هذا انا لا اخلو من الابتلاء. وانت في مقامك لا تخلو من الابتلاء. فكل

47
00:18:21.850 --> 00:18:49.250
خير او شر فهو ابتلاء كما قال سبحانه ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا رجعوه ونبلوكم بالشر والخير. وقال سبحانه في اية سورة الجن وان لو استقاموا على الطريق ماء غدقا لنفتنهم فيه

48
00:18:50.000 --> 00:19:10.000
مع انهم استقاموا لكن حتى المستقيم يعطى النعم ويسكن ويقتل بهذه النعم وان لو على الطريقة يعني على الاسلام على التوحيد على السنة استقاموا على الطاعة ما الثواب؟ قال لا اشقيناهم

49
00:19:10.000 --> 00:19:30.000
هل هذا الماء يغاد بالغدق يكون عن الرضا دائما؟ قال لنفسنا فيه. يعني ما العلة؟ لنفسنا ولهذا قال سبحانه ونملوكم بالشر والخير فتنة فاستعيذوا من اذا ابتلي الصبر فكل حال

50
00:19:30.000 --> 00:19:50.000
فيها لا تخلو اما من خير يصاب عليك من ربك جل جلاله. واما من من طيبة ساقيك من الله جل جلاله. والخير والشر مقدر. نؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى

51
00:19:50.000 --> 00:20:20.000
فكيف اذا يقول من اذا ابتلي صبر يعني اذا اتته المصيبة صبر عليها واذا اتته الخيران صبر عليها والمصائب يصبر عليها كثيرون ولكن الصبر على الخيرات انما يصبر عليها يعني على الخير والنعمة اولياء الله لهذا قال بعض الصحابة ابتلينا يعني في عهد النبي عليه الصلاة والسلام

52
00:20:20.000 --> 00:20:50.000
تولينا بالضراء فصبرنا وابتلينا في السراء فلم نصبر. وهذه هي التي تحتاج ان الى وقفة ومنك الى تأمل وتدبر وحضور قلب. نحن الان لا نخلو بل لو ان نعم الله جل وعلا مفاضة علينا والخيرات تتتابع علينا بانواع الخيرات وخشيانك واعتبره

53
00:20:50.000 --> 00:21:10.000
بحال من عن يمينك وشمالك في البلاد وكيف هي احوالهم وكيف هي حالنا؟ اذا فنحن ما بين نعمة وخير يتجدد فثم عليه خبر. وما بين ابتلاء يأتي بين الحين والاخر ان ابتلاء على فرض

54
00:21:10.000 --> 00:21:29.300
واما البناء على اسرة او ابتلاء على مجتمع فلا بد من صبر. اما الابتلاء على على المصائب اما الصبر على فان هذا يأتي الحديث عنه ويقول لكن الابتلاء بالخير ونبلوكم بالشر والخير فتنة

55
00:21:29.400 --> 00:21:49.400
فهذا يحتاج منك الى حضور قلب. ان العبد قد يحرم الرزق فيكون مطيعا قد يفاض عليه الرزق والمال والجاه فيكون عاصيا. وهذا عند الله ترك الصبر. والصبر كما هو معلوم

56
00:21:49.400 --> 00:22:16.600
وعاجبا مطلقا امر الله سبحانه بالصبر في مواضع كثيرة. فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل. فاصبر ان وعد الله حق واصبر في ايات في عدد من الايات وهكذا ووعد الله الصابرين بقوله انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. اذا الصبر

57
00:22:16.600 --> 00:22:36.600
وبهذه المرتبة العظيمة فكيف يصبر العبد على الطاعة؟ كيف يصبر العبد على النعم؟ يصبر العبد بان يستعمل النعم في طاعة الله جل وعلا. ان يحاسب نفسه الا يكون متكبرا على ربه. متكبرا

58
00:22:36.600 --> 00:22:58.300
على الدين. ولهذا قال بعض السلف ما ترك احد احد السنة الا بكبر في قلبه. ولهذا يكون العبد في انواع من الخيرات فلم يصبر عليه. استعمل المال في المحرمات. اتاه المال فلم يصبر. ان ينتقي

59
00:22:58.300 --> 00:23:28.300
قال المباح ان يترك المال الحرام. جاءته الشهوات فلم يصبر على الشهوات المباحة بل تعداها الى الشهوات المحرمة. جاءه الخير والرزق والبدن الصحيح المعافى والشباب الذي امتلأ وامتلأت صحة ونشاطا فلم يستعمله فيما فيه نفعه في دنياه وفي اخرته انما استعمله

60
00:23:28.300 --> 00:23:48.300
في اللهو والدعك والشهوات المحرمة. فاذا ابتلي بالخيرات في بدنه وفي ماله وفيما حوله. ثم هو استعمل في غير طاعة الله. ابتلينا بالامن والطمأنينة ومنا من لم ير حق هذا الامن وهذه الطمأنينة

61
00:23:48.300 --> 00:24:08.300
لاستغلها بمعصية الله جل جلاله وهكذا وهلم جرا في انواع النعم التي لم يصبر العباد على استعمال الطاعة فيها. السعيد من اذا ابتلي صبر. والصبر على الخير الصبر على النعمة. اعظم واشد

62
00:24:08.300 --> 00:24:28.300
من ان يصبر العبد على المصيبة لانه تأتي المصيبة وربما وربما لم يكن له خيار الا الصبر ولكن النعمة اذا جاءت والخير والمال والصحة والنشاط والالة والسفر الى اخره هذه من يصبر عن ان لا

63
00:24:29.750 --> 00:24:49.750
من يصبر فيها على طاعة الله. لهذا قال العلماء الصبر ثلاثة اقسام. صبر على الطاعة. وصبر المعصية وصبر على اقدار الله المقبلة. اما الصبر على الطاعة والصبر عن المعصية فهذه في حالة الرخاء اذا

64
00:24:49.750 --> 00:25:12.800
تلك النعم فاصبر على طاعة الله فانها علامة السعادة واصبر على المعصية فانها علامة السعادة والموفق من الله جل وعلا للاستقامة وللتوبة من الذنب والاثام. النوع الثاني من الصبر من اذا ابتلي صبر يعني ابتلي بانواع الثلاث

65
00:25:12.900 --> 00:25:41.050
البلاء بنقص المال البلاء بحاسد البلاء بحاقد البلاء مرض البلاء لغيره عليه البلاء بولد هل بلى بزوجة؟ هل بلى بوالد؟ الوالد يبتلى بولد وهكذا لابد من الصبر لهذا قال لنا جل وعلا في سورة القرآن وجعلنا بعضكم لبعض فتنة

66
00:25:41.100 --> 00:26:14.150
اتصبرون؟ وكان ربك بصيرا. وجعلنا بعضكم لبعض الفتنة. فتنا الله جل وعلا العباد بعضهم جعل الولد والزوجة فتنة للوالد جعل المال فتنة. جعل الغني فتنة للفقير. وجعل الفقيرا فتنة جعل الصحيح فتنة للسقيم. وجعل السقيم المريض فتنة للغني وهكذا. ففي هذه الحال حال

67
00:26:14.150 --> 00:26:31.200
بالمصايب لابد فيها من الصدف. عقد المرء سعة من صحته او ابتلي في حبيب له بموته او ابتلي بامراض في نفسه او في من حوله او بعدم راحة او في

68
00:26:31.950 --> 00:26:51.950
عدم طمأنينة او في حزن او في هم كل هذه مصائب تتنوع وهي درجات لكن ما الواجب من اذا ابتلي فكيف يكون الصبر على المصيبة؟ الصبر على المصيبة الصبر الشرعي ان يحدث المرء لسانه اولا عن

69
00:26:51.950 --> 00:27:15.700
جاءته مصيبة لا يتشكى. لانه من الذي ابتلاك بهذه المصيبة ابتلاك رب العالمين وبهذا تشكو الكريم الى من نشكر رب الحكيم الى من؟ الى المخلوق تشكوه الى من؟ الشكوى الى مناهيا للصبر. ولهذا

70
00:27:15.700 --> 00:27:35.700
العوام عندنا يقول العوام وهي من اثر تربية العلماء العلماء في دعوة الامام المفلس محمد بن عبد الوهاب رحمه الله اذا اخبر بسيد مما يسوق؟ قال شكوى. يعني انا اخبرك اخبار. لان النبي صلى الله عليه وسلم

71
00:27:35.700 --> 00:27:55.700
طبعا بخانة فقال اجد رأسي يألمني وقال اجد رجلي تحلمني وقال هل انت الا اصبع زميلي وفي سبيل الله ما لقيت. وهكذا اذا هذا اما الشكوى التي فيها مرارة يشكو الحال ويشكو ما فيه

72
00:27:55.700 --> 00:28:15.700
بنوع مرارة وتحسر وتقوى يقول في مرارة نفسه وربما اظهرها انا لا استحق ذلك كما يقول البعض هذا ما يستاهل ولا مع ليس يعني ما يستاهل هذا الشيء وحرام ان يحصل هذا الشيء ونحو ذلك من الالفاظ المنكرة. اذا

73
00:28:15.700 --> 00:28:35.700
سئل ابتلي الخبر اذا ابتلي خبر اول انواع الصبر حبس اللسان عن التشتي اذا احتاج يخبر اسبابه يخبر طبيب يخبر والده الى اخره هذا من باب الافطار اما الشكوى التي فيها مظاغة القلب

74
00:28:35.700 --> 00:28:50.400
وفيها استغراب ما حصل واني لا استحق ذلك ولا انا اه لست باهل لذلك او نحو ذلك مما قد يخطر على بعض القلوب المريضة فهذا لا ينافي الصبر على البلاء. القسم الثاني من الصبر

75
00:28:50.850 --> 00:29:12.000
ان يكون صابرا على البلاء بقلبه القلب كيف يصبر على الكلام؟ بالا يتسخط العبد لهذا قال العلماء الصبر امر به في القرآن فهو واجب. امر به النبي عليه الصلاة والسلام. فهو واجب

76
00:29:12.000 --> 00:29:38.000
الصبر اذا واجب واذا كان واجبا فاذا في داخلك في قلبك عقيدة انك تصبر على ذلك بمعنى انك لا تسخطه  لا تقل انا ايش هذا اللي حصل لي انا لا استحق هذا ونحو ذلك مما فيه تسخط لكن العبد لا يجب عليه الرضا

77
00:29:38.000 --> 00:30:01.650
لما حصل له فدم فرض ما بين الصبر على المصيبة وما بين الرضا بالمصيبة. اما الرضا بما حصل له فليس بوادي ان يكون راضيا حصل له فقد بولد له سيكون قلبه راضيا هذا لا لا يتاه الا للذين صبروا

78
00:30:01.650 --> 00:30:25.100
هذا لا يساهل الا طائفة قليلة من الناس. بل العلماء يقولون الرضا بالمصيبة الرضا بالمقصي ليس بواجب لكن الصبر واجب لان الرضا بالمقصي الرضا بالمصيبة هذا مستحب وليس بواجب بمعنى انه يقول الحمد لله اللي حصل بهذا الشيء

79
00:30:25.150 --> 00:30:45.150
وهذا فيه الخيريين وعلى ما اكره هذا الشيء وهذا شيء طيب وارجو ان الله جل وعلا يكفر عنه دينه يكفر عن ايديه السيئات ونحو ذلك مما وعدم التشقق هذه مقام عظيم من مقامات اولياء الله جل وعلا لكن ما الواجب ان يكون العبد ان يكون العبد

80
00:30:45.150 --> 00:31:09.300
صابرا بمعنى لا يسخط بقلبه. اما رضا القلب بالمصيبة فذلك مستحق وليس بواجب. النوع الثالث الصبر ان يكون صابرا بجوارحه. يعني ما يتفرق تصرف يخالف الصبر يخالف الشريعة. الشريعة حررت اذا جاءت

81
00:31:09.300 --> 00:31:29.300
طيبة الموت حرمت الثوب على الحدود وشق الجيوب ان يدعو المرء بدعوى الجاهلية وان ترفع النائحة صوتها ونحو ذلك مما فيه حركة جوارح في غير ما اذن به الشرع فيكون خروجا عن الخبر كذلك مرة

82
00:31:29.300 --> 00:31:56.450
امامه منصرا فعامله بما يوافق هواه ولا يوافق الشريعة الم يصبر على الشريعة لم يصبر على هذا البلاء الذي امامه وانما كان متبعا لهواه. وهكذا في الاوضاع العامة اليوم للمسلمين ترى الان الاوضاع كما تعلمون من واقع اليهود وما يفعلون

83
00:31:56.450 --> 00:32:16.450
ومن واقع كثير من المسلمين ومن واقع بعد ما ما يحصل من كثرة المنكرات ومن كثرة الموبقات في عدد من بلاد المسلمين و ونحو ذلك فما الذي يعمل عنه؟ ان تصرف بغير الشريعة لا شك حدود هذه الاشياء بلى. فان تصرف على غير مقتضى الشريعة

84
00:32:16.450 --> 00:32:38.250
الم يصبر وان اتى بشكوى بلسانه مما يحصل فلم ينصت وان تسخط ذلك بقلبه فلم يصبر ولهذا يعني تسخط ما قضى الله جل وعلا ولهذا قال نبينا عليه قال الله جل وعلا لنبينا عليه الصلاة والسلام فاصبر

85
00:32:38.250 --> 00:32:58.250
ان وعد الله حق ولا يتخفنك الذين لا يوقنون. الذين لا يوقنون يستخفون تصرفاتهم وبافعالهم يستخلصون العبد المؤمن ولابد له من ان يكون صابرا. اذا في اي حال من مصاعب ذاتية فردية

86
00:32:58.250 --> 00:33:18.250
او اسرية او في المجتمع من سلك فيها غير الشريعة وغير ما تقضي به النصوص ويقضي به حكم فانه لم يصبر على ذلك. ولذلك يفقد السعادة. والنبي النبي صلى الله عليه وسلم قال

87
00:33:18.250 --> 00:33:38.250
الصحابة انكم قوم تستعجلون. لما حكوا اليه ما يلقون من اذى المشركين. قال والله ليتمن الله هذا الامر الى ان قال عليه الصلاة والسلام ولكنكم قوم فاستعجلوه. فاذا لا بد للعبد اذا

88
00:33:38.250 --> 00:33:58.250
عرض البلاء بانواعه ان يكون صابرا عليه. بلسانه صابر بقلبه صابرا بجوارحه. فلا يتصرف تصرف هذا مقتضى الشريعة فلا يكون حينئذ صابرا بل يكون غير صابر ولم يمتثل الواجب المفروضة وهو الصوم

89
00:33:58.250 --> 00:34:18.250
على في البلاء هنا يأتي هل معنى الصبر الا يأمر العبد بالمعروف ولا ينهى عن المنكر الا يدعو الله ولذلك اهل العلم واهل البصيرة يعلمون الجمع بين هذا وهذا فهم يصبرون ويفعلون الواجب لكن يفعلون الواجب

90
00:34:18.250 --> 00:34:49.450
على مقتضى الشريعة ويصبرون على مقتضى الشريعة فتجد ان الهوى عندهم مرفوع فيما يحدث من الابتلاء يحكمون الشرع في تصرفاتهم اذا هذان نوعان للصبر هما صبر على الخير على النعمة وهو شديد وصبر على المصيبة. وهذا ربما صبر عليه

91
00:34:49.650 --> 00:35:12.450
الاكثر اما الثالث مما به سعادتنا لو تيقنا وعملنا به فهو ان العبد اذا اذنب استاق اذا اذنب استغفر وهل يخلو احد من الذنب ابو بكر الصديق رضي الله عنه

92
00:35:13.400 --> 00:35:36.250
كان يدعو في اخر صلاته يقول اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت كلما ارتفع المؤمن درجة في الايمان كلما خشي وخاف ذنبه. وكلما كان الاستغفار

93
00:35:36.250 --> 00:35:56.150
تعرفي لسانه حلاوة العبد الذي لا يفضح حق الله جل وعلا ولا يصنع احكام الشريعة يقول انا ما سويت شيء لانه لا يعرف ما معنى الذنب. ونبينا صلى الله عليه وسلم وهو اكمل الخلق. قال له ربه جل جلاله ان

94
00:35:56.150 --> 00:36:26.150
فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فاذا كان كل منا عروضة لانواع الذنوب من الصغائر ان كل الصغائر الى اعلى الصغائر وربما دخل بعضهم نسأل الله جل وعلا للجميع السلامة والعافية. فاذا لا بد من ملازمة الاستغفار. الاستغفار به تغسل

95
00:36:26.150 --> 00:36:46.150
الذنوب الاستغفار والتوبة به تمحى الخطايا ولابد للعبد من الاستغفار من لم يستغفر فليس بسعيد لن يأنس بالقرآن لن يأمن بالطاعة لن يأنس بما يفعله من الواجبات ولا المستحبات لن يأنس في الحياة اما من كان اذا عمل

96
00:36:46.150 --> 00:37:06.150
سيئة سارعت الاستغفار فانه كما قال ربنا جل وعلا واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرا للذاكرين. وقال نبينا عليه الصلاة والسلام اتق الله حيثما

97
00:37:06.150 --> 00:37:26.150
فخنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن. ما منا احد وكل يعرف نفسه الا وله ذنب. اما من الصغائر او من الكبائر. وكل ينظر الى هذه الذنوب. فلابد ان تحدث لها استغفار

98
00:37:26.150 --> 00:37:46.150
دائما لهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يستغفر في المجلس الواحد سبعين مرة وفي اليوم اكثر من مائة مرة فيقول ربي اغفر لي وتب علي سبعين مرة ومئة مرة ولهذا من لزم الاستغفار جعل الله جل وعلا له

99
00:37:46.150 --> 00:38:08.450
من كل ضيق مخرجا. لهذا ايها المؤمن كل يعلم نفسه. فاذا اردت السعادة الحقة فلا تقر ان نفسك على ذنب مباشرة بعد الذنب اذا غلبتك نفسك ويجب ان تجاهد نفسك لكن اذا غلبتك نفسك فسامح التوبة بالاستغفار

100
00:38:08.450 --> 00:38:30.200
ايه البكاء من خشية الله جل وعلا باتباع السيئة الحسنة؟ يعني بعد السيئة تعمل صالحا لكي تمحوه لكي تمحى تمساح السيئة. اذا علامة سعادة العبد من اذا اذنب استغفر اذا انا مش فاجر يعني مباشرة. تذكر ذنبك

101
00:38:30.300 --> 00:38:59.450
يسترجوا الله جل وعلا. وما اجمل قول ابن مسعود رحمه رضي الله عنه فيما رواه البخاري في صحيحه وغيره قال المؤمن يرى ذنوبه كالجبل العظيم يخشى ان يقع عليه وان المنافق او قال الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على انفه فقال به هكذا

102
00:39:01.050 --> 00:39:31.050
قد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال اياكم ومقرات الذنوب. فانهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنا وضرب لذلك مثلا بقوم نزلوا واديا تتفرقوا فيه فاتى هذا وهذا بعود وذاك بعود فجمعوا ايذانهم وهججوا نارهم وحنضجوا قديرهم

103
00:39:31.050 --> 00:39:51.050
يعني ايه ما تنقضش؟ يعني ان الذنوب تجتمع فلا ينبغي فلا يصوغ لاحد ان يستسهل بالذنب. ولهذا تجد انه ربنا جل وعلا في كتابه نهى العبد عن اتباع خطوات الشيطان. فقال سبحانه يا ايها الذين امنوا

104
00:39:51.050 --> 00:40:11.050
لا تتبعوا خطوات الشيطان. وقال سبحانه يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السر كافة. ولا تتبعوا خطوات الشيطان اعظم ما يدنى به يجري به العبد على نفسه ان يتساهل في خطوات الشيطان لانك تكون صادقا

105
00:40:11.050 --> 00:40:31.050
او تكون بعيدا عن الكبائر فتتساهل شيئا فشيئا في نظر ثم في خلوة ثم في كلام ثم في محادثة ثم الى اخره فتقع في كبيرة من كبائر الذنوب او تصحب اقواما فتتساهل في مال ثم كذا حتى تثقل الربا او تدخل في رشوة او تخون

106
00:40:31.050 --> 00:40:51.050
بامانة او تدخل في اقوال وافعال منكرة فاذا يجب على العبد ان يحلل في الامور العملية وفي الامور العلمية العقدية ان ان يرفع حبل الشيطان وخطوات الشيطان. اذا احس بمخالفة السنة بمخالفة ما امر الله جل وعلا به. عند ذاك

107
00:40:51.050 --> 00:41:11.050
نفسه والا فانه لن يكون سعيدا. لان الذنب يلاحق يلاحق العبد اما ملاحقة نفسية او ملاحقة قدرية وقد قال لنا جل جلاله وتقدست اسمائه في سورة الشورى وما اصابكم من مصيبة

108
00:41:11.050 --> 00:41:39.250
مع حسبت ايديكم ويعفو عن كثير وقال سبحانه ظهر الفساد في البرد والبحر بما كسبت ايدي الناس. الفساد يعني الامور التي الى فساد عليه في معايشه لماذا؟ قال بما كسبت ايدي الناس وهكذا فاذا علامة السعادة وعنوان السعادة ان العبد اذا اذنب

109
00:41:39.250 --> 00:42:04.150
تستغفر فلهذا اذا اجتمعت لك وانت ابصر بحالك اذا اجتمعت لك هذه الصلاة فكنت على العطية صابرا على البلية مستغفرا من الخطية فقد جمع لك الخير من اطرافه وكنت من السعداء حقا ممن حيا حياة

110
00:42:04.150 --> 00:42:24.150
طيبة من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة هذه الحياة الطيبة لا يعلمها الا اهلها الذين عاشروها ومن الله عليهم بحصول هذه الثلاث. ولهذا قال بعض اهل

111
00:42:24.150 --> 00:42:44.150
العلم لو علم الملوك وابناء الملوك ما نحن فيه من السعادة لجالدونا عليه بالسيوف لان هذا شيء لا يفتح هو فضل الله جل وعلا طمأنينة سكينة رضا اثبات مناجاة لله جل وعلا رزق حياة هنية

112
00:42:44.150 --> 00:43:04.150
راضية اذا اتت النعمة اذا اتى البلاء صبر اذا اذنب استغفر فتجده منشرح الصدر قوي القلب سعيدا الفؤاد لا هم عنده واذا اتى الامس فانه يزول لان معها من طاعة الله من الشكر والصبر والرضا ما يجعله ينفي الهم

113
00:43:04.150 --> 00:43:24.150
وينفي الغم عن نفسه. اسأل الله سبحانه ان يجعلني واياكم ممن اذا اعطي شكر. واذا ابتلي صبر واذا اذنب الصبر كما اجله سبحانه ان يدلني واياكم على ابواب الخير وان يبارك بيننا وبين ابواب الشر وان يجعلنا

114
00:43:24.150 --> 00:43:54.150
عندنا المدينة قبل قليل عملهم ولماح اللهم تجعلنا من المتقين واغفر لنا ذنوبنا واغفر لوالدينا ووفقنا ووفق اولادنا ووفق اهالينا واحبابنا جميعا واجعلنا من المتحابين في المجتمعين اللهم واعينا من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن. انك جواد كريم. اللهم وامنحني جميعا

115
00:43:54.150 --> 00:44:16.600
سبعة وستين وملازمة التقوى واليقين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد احسن الله اليكم في ميزان حسناتكم وهذا سائل يقول تأتي بعض المساجد لاداء صلاة التراويح متعطرة قد ادت ذراعيها

116
00:44:16.600 --> 00:44:48.000
اخرجت العاملة فهل بكلمة توجيهية هؤلاء؟ جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين المرأة المؤمنة او المسلم اذا رمد هو خير وعالج الحضور على المسجد اعلان صلاة العشاء والتراويح او الجمعة في بعض المساجد او نحو ذلك لا شك انها ماء

117
00:44:48.000 --> 00:45:12.000
افضلا على ذلك على ما هي فيه تنظيف ومشاغل في بيتها الا رغبة في الخير الا ما قسمت الحسنات الا روضة في الطاعة ودواب الله جل وعلا ورضاه ولهذا تذكر مثل هذه المظاهر ووجودها من جراء جهل الانسان لا من جراني

118
00:45:12.600 --> 00:45:32.600
تعامل بهن المخالفة ان شاء الله تعالى. لهذا لا يجوز للمرأة ان تأتي بالمسجد الا وهي في ثياب يعني في ثياب مبتذلة لا تظهر ثوبا جميلا ولا تظهر ريحا جميلا وانما تكون متذبذبا

119
00:45:32.600 --> 00:45:58.300
متعددة بربها جل وعلا. وقد ثبت في صحيح مسلم ان نبينا عليه الصلاة والسلام قال اي من امرأة فلا تشهدن معنا العشاء الاخرة اي امرأة مثل الذكورة فلا تشهدن معها العشاء الاخرة. يعني ان المرأة اذا كانت

120
00:45:58.300 --> 00:46:27.650
واذا مشى ثم من العصير فانه لا يجوز لها ان تحضر للمسجد. فيجب على وليها ان يمنعها لانها ما حدث بالطاعة وهذه نهى عنها النبي عليه الصلاة والسلام لهذا اذا ارتكبت المنهجية فهي اثمة فتأتي صدرك واجرك وهي ترتكب اسما فعليها اذا الا تأتي بما ينقذ الحسنات

121
00:46:27.650 --> 00:46:47.650
والحمد لله الامر سهل. يستثنى من ذلك الطين الخفيف. للمرأة مثلا في غطائها الذي هي بس ثم حتى لا تتحدى بحيث لا لا يشم هذا الضيق من بجوارها من النساء يعني لا

122
00:46:47.650 --> 00:47:06.750
وانما بقدر ان لا تتعزى من الروائح الكريمة فهذا لا بأس به والمرأة اذا كانت الى الحالة التي فيها رائحة سريعة جريمة القبر او من جراء شيء اخر او نحو ذلك فليس لها ان تتطيب ثم تحضر الى

123
00:47:06.750 --> 00:47:26.750
ومثل ذلك حضور المرأة تؤدي بعض ملابسه بعض بدنها او بملابس تلبس النظر والديها واذا مجت نظر اليها الزجاج معلوم ان الرجال حضروا فيه لكي يعجز يعجز في قلوبهم الخشوع والانابة

124
00:47:26.750 --> 00:48:00.150
ان تلقى قلوبهم وان تلقى قلوبهم وان تخشى اذا رأوا كتابات الخروج من المسجد هذا شرعت الصلاة عند لهذا اوصي النساء جميعا وكذلك اولياء النساء ان ينفع ما به نقص

125
00:48:00.200 --> 00:48:22.750
حسناتها او ما به الابن التطيب اوحى التبرج او الشكور او نحو ذلك. اسأل الله للجميع التوفيق ومغفرة منه فضيلة الشيخ احسن الله اليكم واثابكم نلاحظ كثيرا من الناس يقبل على الله عز وجل بالصلاة وقراءة القرآن وانواع الطاعات في بداية هذا الشهر

126
00:48:22.800 --> 00:48:49.250
ثم ما يلبث ان يذكر شيئا فشيئا فما نصيحتكم لهؤلاء لما اطاع الله جل وعلا فشل ان الطاعة المراد مهنة العبادة يهدي الله جل وعلا الى الموت واعبد ربك حتى يأتيك اليقين

127
00:48:49.400 --> 00:49:14.600
يعني ايه الى الممات فاذا حدث افرح ثم يعني ثم ترك ذلك الى معصية هذا دليل سوء لانها من علامات قبول الحسنة بحسنة بعدها. ومن علامات رجل حسنات بعده يعني من العلامات

128
00:49:15.050 --> 00:49:40.550
الغالب لا الثانية لهذا العبد ليس له راحة الا الجنة ليس للعبد راحة بال يأذن من الفزع ويدخل الجنة. اذا كانت هذا الذي يعني باسبوع يعني اسبوعين وبعد ذلك يترك ذلك الى معصية

129
00:49:40.700 --> 00:50:04.000
على غير شيء فالواجب على العبد ملازمة الواجبات. واجب على العبد ملازمة ملازمة واجبات اما اذا كان يقبل على النوافل يعني على الصلاة الليل برمضان ثم بعد ذلك يفطر ولكنه محافظ على اداء واجبات مبتعد عن المحرمات فالندعو

130
00:50:04.000 --> 00:50:24.000
الناس فيه درجات ينبغي على العبد الا يفك نفسه من الخير. من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر قال له ما تقدم من ذنبه. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام فيما عنه الا لكل عامل شرة

131
00:50:24.000 --> 00:50:44.000
قل لي ان لكل عمل شرا. ولكل شرة خيرة. فمن كان مكرته الى سنتي فقد افلح وتنجح ومن كان فترته الى معصية فقد خالف وخنس. يعني ان مسألة الاقبال على الطاعة والنواة منها

132
00:50:44.000 --> 00:51:04.000
واحد درجة في اول رمضان خمسة سجدة بعد ذلك اليوم يقرأ جزء او جزءين هذا درجات الناس فيه درجات لكن ينبغي لها ان يكف نفسه عن الخير. لكن يكون مطيعا لاول الشهر ويقبل. فيعني هذا الطاعة ثم يعود الى الذنب والمعصية. هذا لا شك انه مما

133
00:51:04.000 --> 00:51:24.400
يبقى العبد ان يتوب منه في هذا الشهر قبل من يفوت وقت الليالي الفاضلة. نعم قال يقول فضيلة الشيخ اذا ذهبت الى اداء العمرة وكان موعد العودة من مكة مع الحملة بعد صلاة الجمعة فهل يجوز الجمع بين صلاة الجمعة وصلاة العصر في الحرم

134
00:51:24.400 --> 00:52:03.200
العصر  لان الجمع للمتهم والمسافر لا تجب عليه الجمعة فاذا نزل نشره منزلة مقيمين صلى الجمعة فلا ينزلن نفسهم منزلة ما بين العصر ما بينات الجمعة لانه يكون حينئذ جعل نفسه مقيما مسافرا. لهذا اما ان يترك الجمعة

135
00:52:03.300 --> 00:52:25.700
ايجمع اليها العصر لانه متابع واما اذا كان مقيما فانه يصلي الجمعة ويصلي العصر في وقتها وهذا هو القول الصحيح في هذه المسألة وانا عنده فيها قولانا هذا بما ذكرت من التعريف

136
00:52:26.750 --> 00:52:50.550
وهذا سائل يقول فضيلة الشيخ بمناسبة قرب العشر الاواخر نسأل الله سبحانه وتعالى ان يبلغنا واياكم ذلك يقول هل يجوز الاعتكاف بغير الثلاثة؟ وما صحة حديث الثلاثة ثم يقول متى يستحب دخول الانسان الى المعتكف؟ ومتى يستحب خروجه منه

137
00:52:53.500 --> 00:53:28.100
اما الاعتكاف فمكانه كل مسجد بالنسبة للرجل كل مسجد صلى فيه الجماعة اذا كان  واذا كان يتقلل الجمعة فكل مسجد تقام فيه الجمعة والجماعة تعامل في كل مسجد والمرأة هذا الكتاب في كل مسجد الا مسجد بيتها

138
00:53:28.350 --> 00:53:50.300
فدليل هذا قول ربنا جل جلاله وانتم حافظون في المساجد فاهمين؟ هي مساجد المدينة  المدينة مسجد النبي عليه الصلاة والسلام. هذا من مسجد قباء وكان يسمى مساجد في الاحياء. فجمع

139
00:53:50.300 --> 00:54:15.100
دل هذا الجمع على ان الاعتكاف جاهز في كل مسجد جماعة ودموعه اذا تبين ذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان في احد المساجد الثلاثة هذا حديث اسناده جيد

140
00:54:15.100 --> 00:54:44.550
احد البعض اهل العلم لكنه محمول على الاتحاد الاشمد لان المساجد الصلاة الصلاة فيها مضاعفة المسجد الحرام الصلاة فيه بمئة الف صلاة. والمسجد النبوي الصلاة فيه بالف صلاة وبيت المقدس الصلاة فيه بخمسمائة صلاة وهذا له رمضان من ان

141
00:54:44.550 --> 00:55:18.700
الذي يطيل الحصر يراد به تارات في الجمال وهذا مثل لا صلاة  الا بظهور ومثل لا صلاة الا بفاتحة الكتاب وامثال ذلك مما به الف به الحطب ومعلوم ان الظهور في الصلاة لا يتجدد. وان الفاتحة بالنسبة

142
00:55:18.800 --> 00:55:38.500
للمحموم انها لا تجد الا كثير من اهل العلم يعني ليس ذنبا لايمان المسألة فدل على ان من حصل في حديث المساجد الثلاثة انما هو ذو الكمال يعني لا اعتكاف الكامل الا في المساجد الثلاثة

143
00:55:38.600 --> 00:56:04.150
واما غيرها العبد يفوته الفضل لهذا قال جمهور اهل العلم اهل العلم وليس في مسألة ايمان الا كتابه يصح من كل في كل مسجد. اما المسألة الثانية هي متى يدخل المعتكف؟ يدخل المعتكف اذا صلاة العصر

144
00:56:04.400 --> 00:56:30.250
يعني اذا صلى الفجر في يوم عشرين يعني اصبح اذا صلى الفجر اليوم الحالي والعشرين ان صلى فلم يمكث في معتكفه حتى تغيب الشمس. من اواخره ايام رمضان ثم بعد ذلك له ان يخرج من معتكفه. وبعد اهل العلم يقول انه ينفذ حتى يصلي العيد

145
00:56:30.250 --> 00:56:55.000
والمسألة من حيث النهاية والنبي عليه الصلاة والسلام قبل قبل بدء عيدا قبل صلاة العيد وهذا يقول فضيلة الشيخ حفظه الله من اشاد الله علي بالهداية والاستقامة منذ ايام. اسأل الله ان يوافي الثبات سؤالي ما الطريق الصحيح الذي

146
00:56:55.000 --> 00:57:22.300
عليه جزاك الله خير اهنيك اولا هذه النعمة العظيمة من يرد الله به ايوه يفكره في الدين وقد قال جل وعلا من يرد الله ان يهديه من احسن ركن الاسلام

147
00:57:22.450 --> 00:57:48.700
من يريد ان يطيل فاجعل صدره ضيقا حرجا. كأنما يفصح الحمد لله موحدون مسلمون هذه الهداية بملازمة الطاعة وبالفرح في الدين وبالاقبال على ربك جل وعلا وانابة وصوبا من الذنوب وملازمة العمل الصالح هذه نعمة كبرى بها تكفر السيئات وابشر كل من

148
00:57:48.700 --> 00:58:13.550
بانه مهما عظمت الحسنات مهما عظمت السيئات فانها خير له. لان الله جل وعلا قال ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى حشاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه معاناة

149
00:58:13.550 --> 00:58:43.550
امثال وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب الى الله لمن تاب. لهذا من كانت عليه وصدق في التوبة وامن وعمل صالحا فان تلك السيئات تبدلها الله جل وعلا حسنات

150
00:58:43.550 --> 00:59:03.550
عاد من فضل الله جل وعلا على العبد. ومن اساء في الاسلام اخذ بما اساء في الاسلام والجاهلية. يعني مما كان من جنسه ومن احمل في الاسلام كتب له عمله في الجاهلية عن السيئات تقلب له حسنة. هذا يقول اهل العلم

151
00:59:03.550 --> 00:59:23.550
هذا فلان اسلم فحسن الاسلام. يعني لازم التقوى والصلاح ولازم الايمان ولازم دواعيه ولم يخرج عن نادمه حتى عرف لا من حديث فصار حسنا في حقله لهذا اهنئ واسأل الله جل وعلا من الثبات وعن ما

152
00:59:23.550 --> 00:59:43.550
فهي ان تستقيم على طاعة الله. لان الله سبحانه امر بالاستيطان. مسألة الاستقامة ليست سهلة لا بد فيها من مجاهدة فلا تكون الاستقامة الا باسباب. اولا دائما تعلم الله عند الله جل وعلا بملازمة الفرائض. وعدم الرجوع الى ما كنت عليه

153
00:59:43.550 --> 01:00:03.550
والثاني ان تلازم اصحاب خير يعينونك على الهدى والثالث ان تسعى بالفقه في الدين. والعلم بالتوحيد والعقيدة فان الفقه والعلم نور الله جل وعلا به الصدور. انما يخشى الله من عباده العلماء

154
01:00:04.200 --> 01:00:21.550
نسأل الله في الجميع التوفيق وان يمن على جميعا بالهدى والاهتداء هذا يقول فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد في هذه الليلة سبعطعش تسعة يقام محاضرة وهي عن غزوة بدر بمعنى وسائل اعلام

155
01:00:21.550 --> 01:00:41.550
تتحدث عن غزوة بدر في هذا اليوم فضيلة الشيخ نرجو توضيح هذا وهل من المناسب ان تقام هذه المحاضرة؟ وهو موافق لغزوة بدر بل كما ان كما هو معلوم وكذلك الحديث عنها في وسائل الاعلام في هذا اليوم بالذات حيث ان هذا الامر قد اشكل على كثيرين من الناس قبل توضيح وفقكم الله ورعاكم

156
01:00:41.550 --> 01:01:21.800
اما ما اشار اليه يعني بنوع من المعالجة في منطقة واما تدريسه على الناس او السابع عشرة موجودة تلك الليلة بذكرى غزوة. فينكرون ما حصل في غزوة يدكم من التعلق بالنبي عليه

157
01:01:21.800 --> 01:01:55.150
الى الصلاة والسلام وهذا تقصير يا بلال لان السنة جامد بان تلك الليلة لا يحتفل فيها ولا تخص بنوع الذكر ولا بنوع طاعة ولا بنوع موعظة اما انها ذكر عند اصحابها او انها موعظة وتخصيص ليلة بعبادة هذا انما يكون من

158
01:01:55.150 --> 01:02:25.150
واذ كانت الدواعي في عهد النبي عليه الصلاة والسلام. داعية الى ذلك. فلم يفعلها الدواعي اذا كانت داعية الى ذلك في عهد الصحابة الراشدين وفي عهد الكرام وعهد التابعين طيب اربعين سنة بذكر غزوة بدر علمنا يقينا ان احياء بالتخطيط فيها بذكر غزوة بدر

159
01:02:25.150 --> 01:02:45.150
انها هي البدع التي لا يجوز اقرارها. وبعض اهل العلم يسهل في ذلك الغيبا في الخير بشرط ان لا يكون احتفاء. وانما هي موعظة في هذه المناسبة. والصحيح انه لا يتساعد في ذلك. لانه يفتح

160
01:02:45.150 --> 01:03:07.500
مما لمها بدعة في نفسها او تفتح طريق البدع وتسهل ذلك. وقال الله جل وعلا وبلادنا  احسن الله اليكم فضيلة الشيخ يقول اسأل الله جل وعلا ان يكرمكم بالايمان واياكم عنا وعنكم الذنوب والعصيان فضيلة الشيخ

161
01:03:07.500 --> 01:03:21.650
لا احب ان اطيل عليكم ولكن اتحدث عنها في ظل الفتن التي عمت وصمت في هذه الايام تكثر الانتكاسات عن طريق الحق فبودنا فضيلة الشيخ عن اهم شيء يثبت الله به الانسان

162
01:03:23.200 --> 01:03:48.450
اولا قول العصر الفتن التي عمت وضمت اجعلنا بها من اذا بالمفهوم العام يعني في ان تقول في اهلك بزوجة واننا هذا صحيح. اما اذا عمل يعني التي هي اجعل الحق ملتبسا

163
01:03:48.600 --> 01:04:08.800
او الفتن التي هي مفقدا للخير هذه ولله الحمد تنفعهم ولم تقم. وانما هي موجودة و تزيد احيانا وتنقص احلامك بقدر مجاهدتها وهذا هذه سنة الله جل وعلا في ايجادها

164
01:04:08.800 --> 01:04:29.850
ابتلاء الناس بانكارها وفي الدعوة الى الحق والهدى. اذا تبين ذلك فان الرجوع عن الثبات لهو اسباب كثيرة ومن اسباب ان يكون المرء مشتغلا بما لا ينفعه. من اصل الامر

165
01:04:29.900 --> 01:04:53.950
فان العبد اذا اشتغل بما لا ينفعه ولم يلازم العلم الصحيح ولم يلازم اهل العلم ولم يلازم التقوى والمسجد والقرآن وانما صار حواظا قوالا يتكلم بالهوى او يرقب اذا تحمل تحمله واذا سكت سكت برأيه وليس محكما في الشريعة نفسه مطمئنا

166
01:04:53.950 --> 01:05:21.000
يحصل حتى شياح اما العبد اذا جاهد نفسه فعلم نفسه السكين في اقوال وفي اعمالك وفي علمي وتصورك وتفكيرك في تعامله معنيا للحق متبعا للعلم كافة لسانه عما لا يعنيه فانه فعل السبب

167
01:05:21.050 --> 01:05:49.800
الذي به يعني الله جل جلاله. والمرء هو حزين نفسه. واذا علم العبد من نفسه ان القلب قتل بكلام ضيفة محله فليكن وليؤذي القلب خاصة الجهاد اللسان مورد الحياة وعهد الله ثم الدعوة على العبد من رجل ظلمة يكون ظلم احدا او اعتدى على احد وسبح فيكون اخر

168
01:05:49.800 --> 01:06:11.550
لان كل من سبني او اتهمني بكذا وكذا فان يفعل به كذا وكذا ونحن ذلك وهذا ما يجب من الحب تتحرى في الانسان والملاحظ على عدد من الشباب في الزمن الماضي والى الان زيد للشباب انه يتكلمون في كل شيء

169
01:06:11.650 --> 01:06:31.200
وهذا لا تفسيرات وخلاف ما يريده العلم. اين الله سبحانه يقول لعباده جل جلاله في سورة النساء لا في كثير من ادواهم الا من امر بصدقة او معروف او باصلاح الناس

170
01:06:31.500 --> 01:06:59.000
ومن يجعل ذلك ابتغاء مرضات الله. فسوف نؤتيه اجرا عظيما اولا لا خير في كثير من مجالس طويل الكلام حق الرد لا يلزم وقد يكون في تعبي وفي سوء قلب وقد يكون فيه قيل قال محرم ويقول ام هو؟ قال لا خير في كثير من نجواهم الا من امر

171
01:06:59.000 --> 01:07:20.650
صدق او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مطرة الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما قد قال جل وعلا حفظه الرسول من بعد ما تبين له الهدى وينتبه غير سبيل المؤمنين

172
01:07:20.650 --> 01:07:50.650
جهنم وساءت مصيرا. قال سبحانه له اصحاب يدعونه الى الهدى الله هو الهدى. فاذا العبد كل انسان شاب كبيرة عليه ان يحافظ على لسانه. وقد ثبت النبي صلى الله عليه وسلم انه قال وبمعاذ وثكلتك امك يا معاذ وهل يكف الناس في النار على مناخرهم

173
01:07:50.650 --> 01:08:14.850
او قال على وجوه السنتهم فربنا ايضا جل جلاله قال لنا في سورة الاسراء وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم اذا حان العبد يتكلم في كل شيء يقصر قلبه. ولهذا من علامات التوفيق قلة الكلام. ومن علامات

174
01:08:14.850 --> 01:08:34.850
كثرة الكلام فيما فيما يعني وفيما لا يعني ان كان فيما يعنيه فهذا دليل خير وان كان في كل شيء ماذا تحوى بحق؟ هذا دليل خسران. لهذا قال عمر رضي الله عنه ان كثر كلامه كثر سقطه. ومن كثر سخطه

175
01:08:34.850 --> 01:08:54.850
النار اولى به. فاذا على العبد كل شاب ان يقدر على نفسه ان ينتبه قد نجد اليوم شيء وهو قسوة القلوب. قسوة القلب لها اسباب ومن اعظمها القتلة في الله في السهرات التي لا فائدة فيها

176
01:08:54.850 --> 01:09:14.850
ليست في العلم ولا في مصباح بين الناس ولا مصباح مجتمع ولا توفيق ولا ولا هدى وانما هي هكذا بمقتضى الاهوى في القرآن في التلاوة تركوا الحفظ تركوا الصلاة تركوا اشياء كثيرة في امور من الاهوى وهذا للعفو والذي فعل سببه

177
01:09:14.850 --> 01:09:34.850
فعرفت سبب الانتكاس لهذا يقول العبد يتساءل شيء يترك الصلوات المفروضة ثم بعد ذلك يترك العلم بعد ذلك ثم الى اخره فاذا نفسه في لسانه وفي عمله ومن حبس لسانه

178
01:09:34.850 --> 01:09:56.300
عنه المعصية او عما لا يتوب حبس نفسه على العمل الصالح وجاهد بيته على خير فيسأل الله جل وعلا ويكثر من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام. يا مفرغ القلوب صرف قلوبنا الى طاعتك. يا مقلب القلوب ثبت قلبي على

179
01:09:56.300 --> 01:10:19.350
اسأل الله لي ولكم الثبات. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا. وهب لنا من لدنك رحمة انك الواقع وهذا الخير يقول فضيلة الشيخ نعتزم باعتكاف في الحرم العشر الاواخر ان شاء الله. فهل يجوز فهل يجوز اشتراط النوم في شقة؟ وهل يجوز القيام بها

180
01:10:19.350 --> 01:11:00.550
الدعوية في الحرم ام ان هذا الكتاب فجزاكم الله خيرا  يلزم بها المكلف نفسه  فاذا دخل الاعتكاف بمية جنيه انا ينام في بيته فلا حرج ان دخل المعتكف يعني اشتدني الاكل ان يأكل خارج الحرم ويرجع لا حرج دخل باعتكاف يستدري

181
01:11:00.550 --> 01:11:26.750
فيه اشياء من الاعمال الصالحة فلا بأس. لكن مما ينادي بالاجماع وينقذ الاعتكاف اتيان المرء اعمى  مناد لاصل الكتاب مقصودين. لهذا العبد له اذا اعتقد ان يقبل على شأنه بقراءة القرآن بملازمته

182
01:11:26.750 --> 01:11:56.750
تفكر يا صاحب علم لكن الافضل ان يتخلى عن كل شيء الا عن العبادة بشأن التفكر وفي محالة عمله وما يستقره من شأنه يعزم العزيمة على القدس على التوبة ويتفكر في نفسه وفي امور من حوله ويكون في ذلك مقبلا على الله خاضعا خاشعا وكلما كانت

183
01:11:56.750 --> 01:12:26.750
اعتكف ابعد عن الناس واقبل على نفسي وحاجته كان ادعى لحضور قلبه وحصول المقصود من الذكر. فلا ولا واذا دخل بلا شرط فانه لا يخرج من منتسبه الا بما لا بد له منه

184
01:12:26.750 --> 01:12:46.900
حاجة ونحو ذلك مما لا يختلف من هذا له ان يخرج بغير شرط اما اذا لم يجد اما اذا اشترى فله ذلك فله على ربه ما اشترى ان لك على ربك ما استثنيت في الحج

185
01:12:47.200 --> 01:13:10.600
في الاعتكاف وغير ذلك هذا يقول فضيلة الشيخ صالح امس الله في عمره على طاعته. اشهد الله على حق كفيه واسأل الله ان يجمعنا امين واياكم يقول هل من كلمة توجيهية للنساء فقط سترى فيهن امراض الوسوسة والامراض النفسية. وللمعلومية فان سبعين في المئة من مراجع العيادات النفسية

186
01:13:10.600 --> 01:13:34.500
ان من النساء والنساء نفس ما يترددون على القراء مرعى في طبيعتها الثالث لا يكون في عصرنا نفسي ولا تحتاج الى طاعة لكن تضغط في ذلك فعندما ينبغي ان ينتبه لها ولي

187
01:13:34.850 --> 01:13:55.500
وقول يذكر اسم السبعين في المئة اذا كان ساعة دقيقة في ذلك على ما قال والا فان تحديد المرء هذه النسب هكذا يعني بدون دراسة واحصائيات الى اخره يكون هو من من التعدي في القول

188
01:13:55.500 --> 01:14:21.950
كان مصيبا في ذلك فان الواجب على المرأة ويواجه الا وهي ان يجتمع في معرفة اذا كان صاحب الدرس. اذا كان عندها وسوسة عيش كل يوم رأت رؤية كذا الى اخره فهذا ضعف الايمان لان الواجب على العبد ان يتوكل على الله

189
01:14:21.950 --> 01:14:43.800
وان لا ينتهي في هذه الوساخ. فاذا على المرء على النساء وعلى الرجال جميعا ان يعظموا التوصل على الله جل وعلا وها يفوض الامر لله جل وعلا بكلمة قال اذا حصل اجر لذلك النفس قضاء واضح

190
01:14:43.800 --> 01:15:03.100
بهذا العام فانه عند ذلك تكون المسألة لها جانب والعين اذا اصابت فانها تؤثر في نفس الوقت. ما تؤثر بعد اسبوع بعد اسبوعين الى اخره  بعد اسبوع هتولد انت ما لها علاقة

191
01:15:03.500 --> 01:15:46.200
النبي عليه الصلاة والسلام لما كان في  هزا الرجل من الصحابة وقال لاخر ما رأيت انا ما رأيت ولا جلد مخطط يعني قال ما رأيت الرجل يعني اصابه ومنع في مكانه. توفى للنبي عليه الصلاة والسلام فقال

192
01:15:46.600 --> 01:16:12.300
الا فوضت عليه فذهب فهو امره بالاغتسال الى غير ذلك ثم صب عليه ثم دعا عليه في الفرج حقا. اذا العين العين تؤثر مباشرة النفس تؤثر مباشرة حتى تعمقها كذلك بسماع الخبر نحو ذلك. اما ان تكون راعية المسألة تؤثر هكذا بدون

193
01:16:12.300 --> 01:16:32.300
دون رؤية او بدون تعلق نفسي مباشر هذا مما لا نعلم له دليلا. فاذا على الرجل وعلى النساء بعامة ان بتوكل على الله جل وعلا. اذا حصل الشيء وظهر اثره اما الرقية المشروعة اما اسباب مشروعة عند طبيب انساني

194
01:16:32.300 --> 01:17:00.300
اما انه كلما حصل سيفعل هذا فيه فلا فيه ماشي يا هذا يبعد الايمان. يصلح المرء قلقا. وكلما كان المؤمن اقوى كلما كان الى الله جل جلاله. المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. وفي كل خير. اذا ضعف المؤمن

195
01:17:00.300 --> 01:17:25.450
قطاع والشيطان يخوف اولياءه انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه يعني يخوفكم اولياءه على احد التفسير وفي الوجه الثاني يخوف اولياءه يعني يخوفكم باولياء فالعبد لا يخاف لا يخاف من الشيطان لا يخاف من الناس يعظم التوكل على الله اذا حصل له شيء فالاسباب

196
01:17:25.450 --> 01:17:48.800
الله جل وعلا ليعالجها في الطرق المشروعة المحدود بها اما الاشياء النفسية هذه والقلق والحذر ذلك ونحو ذلك مما ينبغي على المرأة وعلى الولي ان يتحرى فيه بعظ الايمان والتوكل على الله جل وعلا والدعاء وفي هذا بداية

197
01:17:48.950 --> 01:18:16.350
وهذه فضيلة الشيخ يوجد الآن سواك يسمى بسواك مكة ويتنوع من من الشهادة مثل نكهة الليمون او نكهة النعناع الى اخره. فهل يفصل هذا السواك   قال يقول فضيلة الشيخ نرجو الافادة في موضوع زكاة المال كم المبلغ الذي يجب عليه الكثافة مرور السنة

198
01:18:19.600 --> 01:18:50.600
يقول نرجو الافادة في موضوع المبلغ الذي يجب عليه الزكاة بعد القدم اولى السنة  نقاط الناس فاهمين ريالات الحاضرة وما يعادل ستة وخمسين قياما  يعني في تقريب خمس مئة ريال

199
01:18:50.750 --> 01:19:15.000
من دارت عليه هذه هذا النظام كان عنده فان فيه ايه الجسد قال يا استاذ فضيلة الشيخ ما حكم الافطار بعد غروب الشمس على الدفان وما حكم اعادة من اظهر الباقة عند عبد الله بن سالم

200
01:19:17.800 --> 01:19:52.150
اما انا دخان هذا يحرك نفسه اولا من المحرمات وتحريمه اما سبق عليه المحققون من اهل العلم مع اهل الطب في العصر الحاضر شريعة حرمت ما فيه هلاك النفس قال ربنا جل وعلا

201
01:19:52.250 --> 01:20:21.550
ولا تلقوا بايديهم الى التهلكة قال سبحانه تحريمها من جهة اولا ومن جهة رائحة منادنا لصاحبها الثالثة من جهة انه مؤثر وقد جاء في السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كل مسلم ومفسر

202
01:20:23.500 --> 01:20:43.300
اذا تبين ذلك الابصار افطار العبد عبادة لله جل وعلا فهو يفطر على ما فيه طاعة لله جل وعلا يعلم هذه المعصية فاذا كان العبد ابتلي بهذه الخلية سيسأل الله جل وعلا ركعة

203
01:20:43.650 --> 01:21:03.650
واذا اخر يفصل يخطر على ما جاءت تسمى به على رطب او تمر او يفطر على طيبة يكون اول ما يدخل قدمه بعد هذا الصيام والصائم له فرحتان فلاحات يوم

204
01:21:03.650 --> 01:21:23.350
وفرحة يوم لقاء رب وافطاره على ما قال جمع من اهل العلم انه محرم هذا لا شك انه في حقه ذلك اوصي من كان على هذه ان يتخلص من هذا

205
01:21:24.800 --> 01:21:44.150
من هذا البلد ابتلى الله جل وعلا به بعض عباده من هذه المعصية. وان يستعين بالله جل وعلا على واذا صدق التوكل وطلب الاهانة من الله جل وعلا اعانه من ربه سبحانه وتعالى وهو الكريم