﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:33.300
ما الضير ان اتدرب في رمضان على الصمت على الصمت من صمت نجا الصمت نجاة. والصمت خير وبركة. فالانسان لا يتكلم الا بما يعني اللي يفيدك تتكلم به والذي لا تترتب عليه فائدة لا تتكلم به. كل كلمة قبل ان تقولها

2
00:00:33.300 --> 00:00:53.300
هل هناك فائدة من هذه الكلمة ام لا؟ ليست هناك فائدة فالاولى الا تتكلم هذه الكلمة هذه المسألة مسألة ليست سهلة. لاننا نعيش حياتنا هكذا. ما يخطر على بالنا نتكلم به

3
00:00:53.300 --> 00:01:25.800
لكن لابد ان تتعود ان تتكلم وان تمسك. وان يكون امساكك عن الكلام اكثر  بعض من لا يفهم ربما يظن ان هذا الصمت ان هذا الصمت وراءه خفايا وبلايا هذا لجهله وحمقه. لكن هذا الصمت وراءه الخير كله. لو تدربنا

4
00:01:25.800 --> 00:01:55.800
على خلق الصمت لكان خيرا وبركة. يا لسان قل خيرا فاغنه تم واسكت عن شر تسلم من قبل ان تندم. الكلمة اذا كانت فيك ملكتها ولم تملك طالما الكلمة لم اتكلم بها انا مالكها ومليكها

5
00:01:55.800 --> 00:02:20.750
فاذا تكلمت بها ملكتني سبحان الله! اتعيش حياتك تجمع كلامك من افواه الناس! يبقى عامل بالظبط زي المحامي اللي عامل يعمل مذكرات تفسيرية انا قلت كذا وكنت اقصد واقصد واقصد واقصد واقصد لماذا؟ دعك من هذا الكلام

6
00:02:20.750 --> 00:02:40.750
اذا كانت الكلمة ملبسة لا تتكلم بها. واذا كانت الكلمة غير مفيدة لا داعي لها. ما الضير فينا ذلك الامر فرصة جيدة في رمضان ان الانسان يتعود على بعض الاخلاق الفاضلة ومنها خلق الصمت

7
00:02:40.750 --> 00:03:10.750
معاذ بن جبل قال يا رسول الله وهل نؤاخذ بما نتكلم به؟ ظن معاذ ان الكلام ليس من جنس العمل. العمل ضرب وفعل وانفعال وانشغال. فبالتالي الجزاء بماذا؟ بالاعمال. طب الكلام الكلام بيعور؟ معاذ بيقول له هل نؤاخذ بما نتكلم به

8
00:03:10.750 --> 00:03:40.750
نعم الكلام ربما يصيب اكثر من الفعل. بعض الشعراء هجاه ابن عمرو امي وكان ظالما له في هجائه. يعني ذمه الكلام فيه مذمة لابن عمه. وها كان عموما فقال وظلم ذوي القربى اشد مرارة على النفس من وقع الحسام

9
00:03:40.750 --> 00:04:12.450
المهندي يعني الكلمة التي تصيبني ربما هي امضى من الحسام المهند فقال النبي عليه الصلاة والسلام ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم وفي على مناخرهم الا حصائد السنتهم. سبحان الله! فلابد ان نتغير

10
00:04:12.450 --> 00:04:42.450
في طريقة عبادتنا في طريقة كلامنا. في طريقة تعاملنا مع بعضنا البعض لابد ان يكون الشهر القادم هذا شهر رمضان نجتهد ان نتغير فيه لاننا لو تغيرنا فيه سيغير الله تعالى لنا ببركته هذا التغير. قال الله ان الله

11
00:04:42.450 --> 00:04:48.900
الا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم