ولله نحمده ونستعينه ونستغفره والعياذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته. ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا. يا ايها الذين امنوا اتقوا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما اما بعد وقد بدا لي ان اذكر اخواننا الحاضرين في هذه الجلسة المباركة ان شاء الله ومن يبلغهم كلمتي بامر اظن ان كثيرا من المسلمين هم عنه من الغافلين وليس يخفى على احد بان تذكير الناس بما هم عنه غافلون وله جاهلون اولى من ان نطرق مسامعهم لامور طالما سمعوها من الخطباء والمدرسين والوعاظ ومن الاذاعات ونحو ذلك من الوسائل التي يسرها الله عز وجل في هذا العصر الحاضر ولما كان من قوله عليه الصلاة والسلام قول الناس انفعوا للناس ولا شك اننا نأخذ منه ان نفع الناس انما يكون بتعليمهم بما هم له جاهدون او بتذكيرهم بما هم عنه غافلون ومن هذا القبيل ان نعلم ما هي عورة المرأة المسلمة بالنسبة للمرأة المسلمة فان من المذكور في بعض الكتب الفقهية ان عورة المرأة امام المرأة المسلمة هي كعورة الرجل مع الرجل اي من السرة الى الركبة ومعنى هذا انه يجوز للمرأة المسلمة ان تظهر امام اختها المسلمة وقسمها الاعلى نصف بدنها الاعلى عالم مغشوش وكذلك ما تحت ركبتيها والذي اريد ان اذكركم به هو ان نعلم قبل كل شيء ان هذا الحكم ليس له دليل في كتاب الله ولا في حديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وشيء اخر ان كتاب الله يدل على خلاف هذا التوسع في تحديد مرأة عورة المرأة مع اختها المسلمة ان علماء التفسير يذكرون ان هناك بالنسبة للمرأة زينتين زينة ظاهرة وزيرة باطلة واخذوا هذا من كلمتين الاية الاولى قول ربنا تبارك وتعالى ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها ولا يبدين زينتهن للرجال الاجانب الا ما ظهر منها الزينة الظاهرة لها علاقة بالاجانب وزينة ظاهرة كما ثبت في غير ما حديث مرفوع الى النبي صلى الله عليه واله وسلم انما هو بالنسبة للمرأة الوجه الكفار فقط وما سوى ذلك فهي الزينة الباطنة وهي التي لا يجوز لها ان تظهر شيئا منها امام الغرباء عنها اما الزينة الباطنة فهي مما اباح الله عز وجل ان تظهرها لمحارمها كلهم ولنساء المسلمين في الاية المعروفة حين قال ربنا عز وجل ولا يبدين زينتهن الا بموجتهن او ابائهن وهكذا يسرد ربنا عز وجل تتمة المحارم حتى يقول او نسائهن او ما ملكت ايمانهم فقوله تبارك وتعالى او نسائهن فيه دلالة صريحة على انه يجوز للمرأة المسلمة ان تظهر من زينة من زينتها الباطنة ما تظهر لابيها ولاخيها واختها وغير ذلك من المحارم وكذلك عورة المرأة مع المرأة المسلمة محدودة بهذه الزينة الباطلة ولنفهم ما هي الزينة الباطلة يجب ان نرجع الى ما كان عليه النساء في الجاهلية وقبل دخولهن في الاسلام وحينما امنا بالله ورسوله وتبنوا الاسلام دينا جاءت هذه الاحكام تبين لهم في هذه النسوة ما يجوز لهن بالنسبة للاجانب وهو الرجل يكفرن فقط فهي الزنا الظاهرة. وما يجوز لهن بالنسبة للمحارم وهي الزيت هنا يريد ان يقف قليلا عند تفسير العلماء لقول الله تبارك وتعالى ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن بهذه الكلمة لا يبدين زينتهن هل المقصود الزينة نفسها الموضع الزينة اي هل معنى الاية لا يبدين مواضع الزينة ولو لم يكن عليها شيء من الزينة ان المقصود لا يبدين تلك المواضع وعليها الزينة واولاد العلماء ولا شك ان القول الصحيح الذي اعتمده علماء التفسير انما المعنى هو لا يبدين مواضع الزينة وليس المقصود لا يدين الزينة ذلك لان المرأة اذا اخذت عقدا تضعه على صدرها في يدها وقد ابدت الزينة فهل هذا هو الذي نهيت عنه؟ الجواب لا. وانما وهي في موظوعها فاذا المقصود من الاية ولا يبدين زينتهن اي مواضع الزينة الا في هؤلاء المحارم ثم للنساء المسلمات كما ذكرن مثلا للفخذ زينة الجواب لا حيث المهر زينة؟ الجواب لا. اكثر من ذلك المرأة عورة فاذا خرجت استشرطها الشيطان يعني تطلع اليها واوحى اليها بما يوحي افشالها فاذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان اذا وبالنسبة للمحارم انما استثنى مواطن الزينة سلم ذلك محصور في مواضع معروفة. اول ذلك مثلا الاساور في المئة وسبعة وستين ولذلك التي او الذي كان يوضع اه العضو يعوض المرأة ثالثا الطوق سلسلة توضع على رقبة اشار ربنا عز وجل اليه بين انه من ليعلم ما يخفين من زينتهن فكانت المرأة التي ينحرف ولو بعض الشيء عن الحجاب الشرعي والاداب الاسلامية التي يجب على المرأة المسلمة ان تتزين بها وان تتخلق بها انها تضرب بارجلها ليسمع الرجال صوت الاجراس التي كان بهذه الاية فقال ولا يضربن بارجلهن حينما ليعظم ما يكفينا قد عرفنا المواطن فينكشف لنا بوضوح امام ابيها واخيها وفي اخيها ثم بالنهاية امام نساء لماذا اذا عندما اليد والذراع والى قريب من العظم حيث كانت ثم عندنا الرأس حيث عليه شيء من الزينة في الاذنين والعنق كما ذكرنا ثم القدم وشيء من الساق الذي عليه الخلخال هذا هذه هي المواطن التي اباح الله عز وجل للمرأة ان تكشفها امام محارمها وايضا امام اختها المسلمة والان كيف يعيش المسلمون في بيوتهم يعيشون بتعر اشبه ما يكون بتعري النساء اللاتي لا يعرفن دين الله تبارك وتعالى لا ادري ما مبلغ هذا التعري في البيوت لاني حديث عهد في هذه البلاد لكن عندنا في سوريا وفي مصر حدث ولا حرج عن توالي المرأة عن شيء كثير من بدنها فوق ما اباح الله لها مثلا قد ابتلينا باللباس لباس الداخلي والذي يسمى في لغة العرب القديمة للتجار كمثال اليوم البس الام والبنت مثلك فتجلس البنت امام امها وامام اخيها الشاب الممتنع على فخذها ويظهر اتخذها مكشوفا عاريا بحجة ماذا بحجة انه ما في حدا يريد هذا اخوها فهذا خلاف الاية السابقة لان الله كما ذكرنا انما اباح الكشف عن مواضع الزينة والفخذان لم يكونا يوما ما مواطن للزينة وعسى ان لا يكون ذلك ابدا كذلك تخرج المرأة امام اخيها فضلا عن انها تخرج كذلك عن امام ابيها وهي عارية الزنديل هذا خلاف النص السابق لا يبدين زينتهن الا وهنا ليس زينة والابط ليس زينة. فكل هذا باق على التحريم في حدوث تصريح قوله عليه السلام المرأة عورة واكثر من ذلك يقع تدخل المرأة الام الحمام حمام المنزل فتأمر ابنتها بان تدلك لها ظهرها وتكشف عن ظهرها وعن ثديها والقسم الاعلى كما قلنا من مدد ولا حرج اطلاقا من اين جاء هذا؟ مع ان الاية صريحة لانه انما اجاز السترة التي رخص الله عز وجل لهن بها ولم يكن هناك هذا التعرض الذي فشل اليوم في البلاد الاسلامية وانا الصريح في القرآن وان نتأدب باذكارك نسائنا وبناتنا ولا نتأثر بالاجواء المحيطة حولنا لان هذه الاجواء انما تحكي تخاليز او علينا ان نقف عندها ثم قال تعالى او ومثال يجب ان نتنبه له وهذا يقع في هذه البلاد التي امتن الله تبارك وتعالى عليها بالمال الوفير النساء الكافرات فضلا عن الرجال او في بيوتهم فتدخل المسلمة وهي كما تقف امام زوجها هذا لا يجوز يجب على المرأة المسلمة ان تتحجب امام المرأة الكافرة لا يجوز المرأة المسلمة ان تكشف عن شيء من زينة الباطنة لها ان تكشف عن مواضع الزينة للمرأة المسلمة. ولذلك فلم يكن عبثا قول الله تبارك وتعالى حين اضاف النساء اللاتي يجوز للمرأة ان تظهر امامها الى المسلمات وقال او نسائهن ولم يقل او النساء ويشمل حين ذلك المسلمة وفي وهي الحدود التي ذكرناها من كتاب الله تبارك وتعالى هذا ما اردت ان اذكر به وذكرى قوم المؤمنين. والان نتلقى ما عندكم من اسئلة لنجيب عنها بما يسر الله واذا كان احد له ملاحظة او سؤال حول هذه الذكرى وعسى نتعاون في فهم ذلك ما حكم يعني ان تنتهي يعني المرأة يعني على امها في اثناء فترة الولادة او يعني الضرورات وغير معذورات وكل المرأة ان تعود نفسها لتكشف عن عورتها امام المرأة فضلا عن الرجل الى الضرورة الان انت تعيد نفس السؤال وليس له علاقة بالبحث اطلاقا والجواب معروف والرواتب المأذورات ما في ضرورة ولا يجوز في بعض اسئلة متعلقة في موضوع النساء. نعم. يقول ما حكم ذهاب النساء الى النساء اللاتي يعملن مزيلات للشعر ليست تكشفن عليهن تكشفا احيانا كليا قال ايضا سؤال لا محل منه ماشي؟ ماشي ما الحكمة من عدم كشف شعر المرأة المسلمة امام الكافرة بمناسبة هذا السؤال اريد وجهة النظر حكم التشريع ليست مبينة في الكتاب والسنة. وانما يمكن الوصول الى بعضها بالنسبة لطريقة الاستنباط والتفكر ومن بعض العلماء وليس منهم جميعا ونحن نعلم ان كثيرا من الاحكام الشرعية تعبدنا الله تبارك وتعالى بها وطلب منا ان نسلم بها تسليما امتحانا لنا انؤمن ان نكفره فاذا كان هناك حكم شرعي وجب الانقياد والاستسلام له مباشرة. ان تبين لعالم ما حكمة ما فلا بأس من جوارها ولكن بشرط الا يعتاد المسلمون على على الا يتقبلوا احكام الله نصوصا في كتاب الله وفي حديث رسول الله الا اذا عرفوا الحكمة في الاذن هذا ينافي الايمان والتسليم بالنسبة لهذه ان المرأة عورة بالنسبة للكافرة كالرجل ما الحكمة؟ قد يقول قائل ونفترض انه هو انا لا جواب لا ادري هل يبقى شك في نفسه لانه شيخ ما عن حكمة هذا الحكم الشرعي طبعا يجب ان لا يكون موقفه كذلك. وانما يجب ان يسلم تسليما. كما هو النص القرآني الكريم اما هل هناك حكمة ظاهرة ومن البين ان المرأة لا تتحرج ان تخادم الرجال وان تصادقهم وان تخرج معهم في الخلوات وفي الخلوات والى اخره ذلك لانه لم يبقى عند هذه النسوة شيء مما يعرف اعزل لغيور وان الله لاشد ويرى من خارج ومن اجل ذلك المحارم الكفار ليس عندهم شيء اسمه الغيرة حتى سمعت ان في بعض اللغات الاوروبية لا يوجد في هذه اللغة العربية مرادف قدواتهم لانهم لا يعرفون غير ما هي. الشاهد لما كانت المرأة الكافرة بهذه المثابة لا ينبغي ردها. قد يكون هذا من الحكمة. وانا في النهاية اقول ان كان هذا صواب الدار وان كان خطأ ومن نفسي لكن عليكم ان تتبنوا حكم الله. جاء عن ابي سلمة انه صلى الله عليه وسلم قال حين امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها فرق الله عنها سرها نرجو بيان معنى هذا الحديث هذا الحديث له علاقة بالبحث السابق اي ان المرأة اذا زارت امرأة في بيتها ولو لم يكن هناك احد من الرجال فلا يجوز لها ان تكشف عن مواطن زينتها الا بالمقدار الذي سمح الشارع به اما اذا كان هناك رجال فيجب ان تظل في حجابها الذي تمشي فيه الطرقات هذا الوقت في غير بيت ابيها او زوجها عدة روايات فقد هتكت الستر الذي بينها وبين ربه رحمة وهذا معناه باختصار انه لا تكشف عن عورتها امام المرأة المسلمة. وقد عرفنا انها كلها عورة الا مواقع زينة وهي اماكن معروفة حبيبي فانهن ملعونات بين صحة هذه الزيادة فكيف تكون طريقة النعم الذين يضاعفون بالزيادة هم في الواقع مبتدئون في هذا العلم ويظنون ان كل ضرر في كل ما فيه بجرح يصفي هذا الراوي حديثه ضعيفا وليس الامر كذلك وهناك قواعد كما كنا وجهنا اليكم نصيحة بموجوب تعلم اصول الفقه وتعلم اصول الحديث حتى لا يقع طالب العلم في شيء من الخطأ فقها او حديث فهناك قواعد تقول للمستضعف ان الجمع مقدم على التعديل مع بيان سبب الجرح ثم بعد هذا البيان لابد ان يلاحظ هل هذا الجرح مبين هو في نفسه جرح يسقط الاحتجاج بحديث ابو الراوي ان هو قد يكون جرحا وقد لا يكون جرحا ونحن نعلم من دراسة تاريخ كثير من ائمة الحديث وحفاظهم ان بعضهم كان عنده شدة في الجرح وكان يسقط الاحتجاج بالرجل لادنى سبب مثلا قيل لاحدهم من الحرانين الذين يخبزون الخبز وكانوا يومئذ آآ يشعرون بالقبح من المطاحن فكان التاجر الطحال يشتري ما شاء الله من القمح ويطحنه ورج الفروانيين يشتروا من عندهم في كل يوم حاجة لا يسعون الفروس الا بعد شهر او شهرين لهؤلاء الطحانين جماة يركبون عن البرازيل وكم من الاحتجاج بحديث الا اذا جرح بالجرح منشور فتأتي في ترجمة بعض الرجال اقوال مختلفة منهم من يوفقوا منهم من يضاعفوا فيذهب بعض المبتدئين في هذا العلم ان هذا ما دام غير متكلم فيه فاذا الحديث ضعيف. لا هناك مرتبة بين الرجل الضعيف حديثه وبين الرجل الصحيحة عنه كبار رجال والمشايخ ونحن ننصحهم بان يستمروا في هذه الدراسة ولا يتعجلوا في اصدار الاحكام التي يتبناها او تظهر لهم هذا من حيث الجواب عن مرتبة الحديث اما على جواب على الشق الثاني من السؤال وهو على اختلاط وجود الحديث التطبيق كما قلنا اكثر من مرة كما يطبق القاعدة التي اسسها الرسول عن السلام من مسكه للامر بالمعروف والنهي عن المنكر حين قال من رأى منكم منكرا طبعا بيده فان لم يستطع وبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان لا هذا المنكر وهو المرأة المتبرجة كاي منكر بعد ذلك تقع مول يعني سيئة ما ندري ايش عواقبها واذا كنت لا تستطيع ان تعظها واذا هذا الحكم الشرعي تقول بينك وبينها بين الشهاة اذا كنت تخشى اما اذا كنت ما تخشى شيئا فالحكم ان تسمعها من باب الردع لها عن هذه المعصية الكبيرة وهو المتعلق في موضوع المرأة ايضا يقول اذا زارت اختها المسلمة وارادت ان تغير ثيابها فهل لها التغيير اذا كان وتنزع ثياب الوظيفة هذي وتلبس سواز منزل في نفس البيت الغريب عنها. ايه. في غير بيت زوجها او ابيها هذا البيت يشهد بيت ابيها ولا زوجها فلا يجوز ان يتعرض ولا يجوز ان تستحم في بعض النساء من بعض الصداقة والمودة تأتي المرأة من ضمن وتغتسل ولا ترى في ذلك حرجا الطعام من خشية ان تفاجأ بما ليس للحسبان وخشية ان يهجم عليها بعض الناس وقضية نهج مثل هذه الخلوة. ولذلك قال عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله ولو الاخر فلا يدخل الحمام الا بمئزر ومن كان ومتصور على ارض ما كانت هذا المصور اذا كان ليس من الممكن نقله واخراج خارج سور المقبرة وعلى الاقل يجب رفع جدرانه. تاما وبحيث ان القائم هناك في صلاة الجماعة لا فشيئا من تلك المقابر لا شاهد انه ما شاء الله انتم اراضي واسعة وبيوت اقل انسان منكم يتسع لعديد من بيوتنا في بلادنا السورية واذا كان من الممكن وهذا ممكن ان تقتطع ارض بجانب المقبرة خارج المقبرة ويتخذ مصلى للجنائز ثم تؤخذ الجنازة الى المطواة من اقرب طريق. هذا هو الحل الجذري لهذه القضية لا وقل ما حكم من رضع يدي امرأته بعد ولادتها كثير ما يقعان فيه الناس الان لا يترتب منه شيء لان الحبيب الذي يحرم انما هو كما جاء في بعض الاحاديث ما انبت اللحى يشرب من حليب زوجته لا يؤثر فيه فلا يورث لحمه ولا يشد عظمه ولا ينشزه الذي نهى عنه حين ولادته. ولكن من السنة فداء للنبي صلى الله عليه واله وسلم انه عاق عق عن نفسه بعد النبوة فهذه السنة فيها استطاع ان يوحيها بعد ان وقع من اولاده الذين معهم بقول خاشع خالص عسى الله عز وجل والرسول عليه السلام يقول في بعض الاحاديث ولعله لا حديث ثابت المذاكرة الان هي مستحضرة في مرحلة واذا حسدت فلا تدري اي خلي حسدك في نفسك ولا يحمله وفيه من خير على اخوه مسلم فمن كان يشعر بشيء من هذا الحسد كيف الفقرة او كيف النوع الحديث ان كان صحيحا الحديث ضعيف السند فلنفترق فيهم هناك اثر من علي رضي الله عنه يقول حدث الناس بما يفهمون وتحبون ان يكذب الله ورسوله وقد نقل الحافظ ابن حجر قولا عن مالك ان المراد بذلك فهل هذا الاثر؟ هل المتأخرين لان عقائده في السنة هي باعتراف القلق فانه قال بانه لا ينبغي ان نحدد العامة بالعقيدة التي هي اسلم فهذا المثال لهذا الاثر قال مطابق له وما هو المقصود مثله منه وانما نأخذ مثالا له رواه البخاري نفسه في ظني انه في هذا الباب ان معاذ رضي الله عنه كان لبس النبي صلى الله عليه واله وسلم قال للناس وهو يشهد ان لا اله الا الله هو من لاعب بدنه عن النار قال معاذ يا رسول الله حذر لقينا ليس المقصود من هذه الشهادة التي لها تلك القبيلة هو ان من قال بها مجرد كل ان جاءه الله من النار بل لابد ان يؤمن بها اما الايمان لابد ان يتقدمه معرفة معناها ونحن مع الاسف الشديد لا نزال نجادل جماهير المسلمين في تفكيرهم معنى هذه الكلمة الطيبة ايها المفسرون على هذه التفسير الناقصة وقولوا معنى لا اله الا ربه امعبود بحق الا الله فاذا عرف المسلم بالمعنى الصحيح بهذه الكلمة الطيبة ان امن به هذا كما قال عليه السلام في حديث اخر من قال لا اله الا الله نفعته يوما من داره لكن ان يعمل بمقتضيها ومقتضاها العمل على الاقل بالاسلام فمن عمل حرم الله بدنه مطلقا. هذا المعنى الصحيح الكامل. اما اذا قصر في قليلة وكثير من العمل لوازم العبادة وهو امره الى الله كما قال ربنا تبارك وتعالى في كتابه ان الله لا يغفل ان يشرك به اذا مات هذا الموحد الخائن المؤمن خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة