﻿1
00:00:01.650 --> 00:00:18.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم

2
00:00:18.500 --> 00:00:34.600
رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي اما بعد فهذا هو المجلس الخامس عشر من مجالس شرح كتاب غاية السهول الى علم الاصول للعلامة الشيخ يوسف بن عبد الهادي الشهير بإبن المبرد الحنبلي رحمه الله

3
00:00:35.750 --> 00:01:06.050
كنا قد انتهينا الى الفصل الذي عقده المصنف في الكلام عن الادلة الشرعية لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من الكلام عن المبادئ اللغوية الفقهية الحاكم والحكم ونحوها والمبادئ اللغوية التي آآ كان فيها الحقيقة والمجاز ومسائل حروف غيرها

4
00:01:07.000 --> 00:01:38.600
شرع المصنف في موضوع العلم موظوع علم الاصول هو هي الادلة ادلة الفقه الاصول مجملة نقل معرفة ما يدل له وطرق استفادة للمستفيد وعارف بها الاصولي العتيد فا شرع المصنف في الكلام عن الادلة الشرعية والادلة

5
00:01:39.200 --> 00:02:03.750
ينقسم الى قسمين ادلة متفق عليها وادلة مختلف فيها فالادلة المتفق عليها عند جماهير اهل العلم هي الكتاب والسنة والاجماع والقياس يعني هذا هو التقسيم عند الجمهور والمختلف فيها سيأتي ذكرها ان شاء الله او الاشارة اليها

6
00:02:06.300 --> 00:02:31.650
نعمل قياس فيه خلاف للظاهرية لكن لكن اهل العلم لما كان هذا الخلاف ضعيفا لم يلتفتوا اليه  جعلوا القياس من الادلة المتفق عليها وبعضهم يقول ادلة متفق عليها وادلة فيها خلاف ضعيف في ذكر القياس

7
00:02:32.050 --> 00:03:01.500
وادلة مختلف فيها وهكذا وثمة مسلك اخر عند بعض العلماء وهو انهم لا يجعلون القياس لا يذكرونه في ضمن الاصول المتفق عليها والادلة متفق عليها ولكنهم يجعلونه طريقا الاستثمار آآ

8
00:03:02.800 --> 00:03:28.700
الاحكام من الالفاظ كما فعل الغزالي ومن تابعه الغزالي رحمه الله في المستشفى قال الفن الثالث في كيفية استثمار الاحكام من الالفاظ والاقتباس من معقول الالفاظ بطريق القياس ثم شرع في الكلام عن القياس

9
00:03:29.750 --> 00:03:45.600
اولا في اصل في اثبات اصل القياس على منكريه ثم طريق اثبات العلة ثم قياس الشبه اركان القياس الى اخره فهو اختلاف اعتباري على اية حال هو اختلاف اعتباري كانهم نظروا الى ان القياس

10
00:03:45.850 --> 00:04:03.600
هو اه ضرب من الاجتهاد والمجتهد هو الذي يقيس فهذا هذه وسيلته جعل في اواخر ابواب الاصول او في ما بعد بعد ذكر بعد الفراغ من الادلة والدلالات الى اخره

11
00:04:05.050 --> 00:04:31.100
هكذا صنع ابن قدامة ايضا متابعة للغزالي قرظة النظر قال المصنف رحمه الله الادلة الشرعية الكتاب والسنة والاجماع والقياس واختلف في اصول تأتي ما هي الاصول المختلف فيها عندنا جملة من الاصول

12
00:04:32.450 --> 00:04:59.100
الاستصحاب والاستقراء شرع من مضى شرع من قبلنا ومذهب الصحابي والاستحسان ومصالح مرسلة هذه التي ذكرها تقريبا المصنف فيما يأتي ان شاء الله والاصل الكتاب يعني اصل هذه الاصول كلها

13
00:04:59.600 --> 00:05:32.450
القرآن فجميع الاصول ترد الى الكتاب من حيث حجيتها وصحة العمل بها وهكذا فالاصل الكتاب والسنة مخبرة عن حكم الله يعني من اين لنا ان ان السنة حجة من الكتاب

14
00:05:32.800 --> 00:05:50.550
وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا من يطع الرسول فقد اطاع الله اذا فالسنة رجعت الى الكتاب ما وظيفة السنة هي مخبرة عن حكم الله مبينة او مقررة

15
00:05:52.750 --> 00:06:11.600
كما سيأتي ان شاء الله في اقسام السنة والاجماع مستند اليهما او السنة مخبرة عن حكم الله والاجماع مستند اليهما. يعني الاجماع اتفاق اهل الملة او اتفاق مجتهدي العصر على حكم الاحكام

16
00:06:12.250 --> 00:06:36.150
هذا الاتفاق لابد ان يكون مستندا الى دليل من كتاب او سنة او نحو ذلك فاذا اجمع العلماء على حكم ما لابد ان يكون لاجماعهم هذا لابد ان يكون لاجماعهم مستند

17
00:06:39.300 --> 00:07:01.000
وهذا المستند من الكتاب ومن السنة او من شيء يعود اليهما كأن يستند الاجماع الى قياس والقياس يكون اه الدليل الاصلي او العلة منصوصا عليها ونحو ذلك. يعني يكون مستندا الى

18
00:07:02.250 --> 00:07:28.200
الكتاب والسنة ثم قال والقياس مستنبط منهما يعني من الكتاب والسنة القياس مستنبط منهما يعني نستطيع ان نقول مستند اليهما لكن مستنبط بمعنى اننا نستنبط نستخرج العلل والمناطات والاشباه نلحقها بما

19
00:07:28.350 --> 00:07:45.700
هو موجود في الكتاب والسنة هكذا ان شاء الله كما سيأتي ان شاء الله في باب القياس هذا اجمال ثم شرع في التفصيل فقال المصنف رحمه الله الكتاب كلام الله

20
00:07:46.200 --> 00:08:06.300
المنزل للاعجاز بسورة منه طبعا يقول الناظم فيما سبق يقول ادلة الفقه من القرآن تؤخذ او من سنة العدنان او من الاجماع وذا اليهما مستند او من قياس فهم فهذه الاربعة الادلة فيها اتفاق جل اهل الملة

21
00:08:06.350 --> 00:08:28.200
وغيرها فيها الخلاف يدرى من تلك الاستصحاب والاستقراء. وشرع من مضى بهم زمان ومذهب الصحب والاستحسان قال رحمه الله الكتاب كلام الله المنزل للاعداد بسورة منه هذا حد الكتاب كلام الله

22
00:08:28.350 --> 00:08:52.450
هذا فكلام الله جنس يشمل جميع الكتب التي انزلها الله تعالى على انبيائه فالكتاب هو كلام الله وقولنا كلام الله يشمل قرآن يشمل الله الذي في التوراة في الانجيل يعني الكتب السماوية الصحيحة طبعا

23
00:08:54.000 --> 00:09:11.200
وقوله المنزل اي نزله جبريل صلوات الله وسلامه عليه على قلب نبينا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال سبحانه وتعالى قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله

24
00:09:14.750 --> 00:09:41.850
وما غرظ هذا الانزال قوله للاعجاز اي لقصد الاعجاز لقصد الاعجاز فهنا خرج ما نزل من الكتب لا للاعجاز لان معجزات الانبياء قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كانت افعالا لا صفات

25
00:09:43.500 --> 00:10:01.250
الان الاعداد صفة في كلامه سبحانه وتعالى او في القرآن ومعجزات وهذه معجزة النبي صلى الله عليه وسلم واما معجزات الانبياء في السابق كانت افعالا يبرئ الاكمى يبرئ الاكمه والابرص

26
00:10:01.450 --> 00:10:32.750
ويحيي الموتى باذن الله هذا عيسى معجزة موسى العصا والبحر لما اه يابسا آآ لما ضرب بعصاه البحر هم فانفلق آآ ولقد اوحينا الى موسى ان اسري بعبادي اه ولقد اوحينا الى موسى ان اسري بعباده

27
00:10:33.350 --> 00:10:57.900
تضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخافوا درك ولا تخشع والاتحاد معجزات آآ كثيرة للانبياء كانت افعالا اما معجزة نبينا صلى الله عليه وسلم فهي صفة صفة الاعجاز كذلك الاحاديث النبوية

28
00:11:00.100 --> 00:11:14.250
هذه ايضا تخرج بقيد الاعجاز لان الاحاديث النبوية وان كانت منزلة من حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم يعني وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى وان

29
00:11:14.350 --> 00:11:29.800
الاحكام التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم هي كون انزلها الله تعالى وربما كانت بعض الاحاديث قد يكون فيها شيء من الاعجاز يعني آآ بعثت بجوامع الكلم لكن لم يقصد

30
00:11:29.900 --> 00:11:42.600
بانزالها الاعجاز طيب ما الدليل على ان السنة منزلة؟ قوله تعالى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى والشافعي رحمه الله صرح بان السنة منزلة مستدلا بهذه الاية

31
00:11:43.400 --> 00:12:05.750
وما المراد بالاعجاز؟ عجز العرب عن الاتيان بمثله عجز العرب عن النسيان بمثله قل فأتوا بعشر سور قل فأتوا بسورة مثله هكذا عبر المصنف قال كلام الله المنزل للاعداد بسورة منه

32
00:12:05.950 --> 00:12:33.600
المنزل للاعجاز بعض المصنفين من اصحابنا عبروا بتعبير احسن قالوا كلام الله المعجز ما قالوا المنزل الاعجاز لان الكلمة المنزل للاعجاز قد يفهم منها ان يعني قد يفهم منها حصر علة الانزال في الاعجاز

33
00:12:34.550 --> 00:12:59.450
يعني انه لم ينزل الا للاعجاز وهذا ليس بدقيق بان الله عز وجل انزل القرآن لا للاعجاز فقط ولكن انزله لبيان الاحكام والمواعظ  الشرائع يعني نبه على شرائع من سبق

34
00:13:00.250 --> 00:13:36.500
وقصص السابقين وايضا قصد به الاعجاز فهو ليس الغرض الاوحد  انزال القرآن ولذلك قالوا معجز وامر اخر ان ان قوله المنزل للاعجاز. قال بعض العلماء هذا هذا القيد احتراز عند من يقول بالكلام النفسي يعني

35
00:13:36.800 --> 00:13:50.250
احتراز عن الكلام النفسي عند من يقول به ليفرقوا بين الكلام المنزل وغير المنزل على اية حال طبعا يمكن توجيههم غير ذلك يعني انه منزل اعجازي يعني المنزل لغرض الاعجاز

36
00:13:50.500 --> 00:14:17.400
تكون المنزل يعني البيان لبيان الغرض المنزل الاعجاز فهو مستقيم لكن الاكمل ان يقال المعجز المعجز حتى لا يكون ان حصل الغرض في الاعجاز قال وهو القرآن. اه نعم بسورة منه

37
00:14:17.500 --> 00:14:36.050
بقي قوله بسورة منه هذا تتمة لقيد الاعجاز هذا تتمة لقيد الاعجاز يعني يعني ليس قيد مستقلا بل هو تابع لقيد الاعجاز فهو بيان للواقع وليس للاحتراز ومعناه ان الاعجاز واقع بصورة منه

38
00:14:37.000 --> 00:15:03.150
قال الله تعالى فاتوا قل فاتوا بسورة من مثله او مثله فلو قال المنزل الاعجاز ولم يقل بسورة منه لاوهم ان الاعجاز حاصل بمجموعه وليس كذلك بل حاصل بصورة وهل تحصل يحصل اعجاز باية او ببعض اية سيأتي ان شاء الله

39
00:15:06.950 --> 00:15:25.900
قال رحمه الله وهو القرآن يعني هل الكتاب هو القرآن او غير القرآن الكتاب هو القرآن خلافا لمن زعم ان الكتاب غير القرآن. والدليل قوله تعالى واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن

40
00:15:26.700 --> 00:15:53.050
فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا يستمعون القرآن انا سمعنا كتابا اذا القرآن هو الكتاب فاخبر الله عنهم انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهديه للحق والى طريق مستقيم. فاخبر الله عنهم انهم استمعوا القرآن

41
00:15:53.200 --> 00:16:10.100
وسموه قرآنا وكتابا. وايضا قال الله تعالى حا ميم والكتاب المبين. انا جعلناه قرآنا عربيا وسماه قرآنا وكتابا لكن السؤال هل من قائل هذا القول هل قال احد ان ان الكتاب غير القرآن

42
00:16:10.900 --> 00:16:40.950
ذكر بعض العلماء انه لم يقل بذلك احد يعني ان القرآن والكتاب القرآن والكتاب شيئان منفصلان تماما لم يذكر ذلك احد. قال بعض العلماء من ذلك ابن قدامة يقول هذا مما لا خلاف لا خلاف فيه بين المسلمين

43
00:16:42.950 --> 00:17:10.400
لكن هنا اشارة اشار اليها الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله بمذكرة اصول الفقه يقول ومن ادعى انه غيره كما نسبه المؤلف لقوم فان مقصودهم بالتغاير تغاير المفهوم لا تغاير لا تغاير المصداق

44
00:17:13.300 --> 00:17:33.050
فانما يصدق عليه القرآن هو ما يصدق عليه الكتاب وهو هذا القرآن العظيم. وان كان التغاير حاصلا في مفهومهما فان مفهوم الكتابة هو اتصاف هذا القرآن بانه مكتوب ومفهوم القرآن هو التساوى التصافح بانه مقروء

45
00:17:33.550 --> 00:17:51.000
والكتابة غير القراءة بلا شك ولكن ذلك الموصوف بانه مكتوب هو بعينه الموصوف بانه مقروء فهو شيء واحد موصوف بصفتين مختلفتين ومن هنا ظهر لك ان القرآن والكتاب واحد باعتبار المصدوق او المصداق

46
00:17:51.350 --> 00:18:17.300
وان تغايرا باعتبار المفهوم انتهى كلامه وحاصل كلامه ماذا ان الكتاب والقرآن شيء واحد في الواقع وفي المفهوم هما صفتان متغيرتان كيف يعني في المفهوم مفهوم كلمة قرآن مأخوذ من القراءة

47
00:18:19.500 --> 00:18:40.050
ومفهوم كلمة كتاب مأخوذ من الكتابة والكتابة شيء مختلف عن القراءة لكنهما في الواقع متحدان فصارا صفتين لشيء واحد. فصارا صفتين بشيء واحد. وهذا كثير يقع اختلاف في المفهوم واتحاد في المصداق

48
00:18:40.600 --> 00:18:57.950
تقدم لنا الفرض والواجب الفرض الواجب متحدان في المصداق يعني في الواقع وهما مختلفان في المفهوم يعني في الذهن في الذهن هذا شيء وهذا شيء هذا هذا له اصل وهذا له اصل

49
00:18:58.400 --> 00:19:17.850
يعني من حيث يعني الان الحكم الشرعي بالنسبة لمن لا يفرق بين الفض والواجب وهم جمهور يقولون الفرض والواجب في الواقع شيئا واحد في الواقع يعني في الخارج او ماذا نسميه

50
00:19:18.800 --> 00:19:43.200
اما في الذهن فهذا له اعتبار هذا له اعتبار الفرض من التقدير القطع الى اخره والواجب من اللزوم والثبوت والسقوط الى اخره الحاصل ان الكتاب والقرآن شيء واحد شيء واحد في المصداق يعني في الواقع وهما متغايران في المفهوم

51
00:19:43.300 --> 00:20:03.450
قلت هذا التغاير يعني انهما صفتان بشيء واحد ثم قال المصنف وتعريفه ما نقل بين دفتي المصحف نقل متواترا دوري يعني من عرفه بان من عرف الكتاب بانه ما نقل بين دفة المصحف

52
00:20:03.500 --> 00:20:28.650
نقلة متواترا هذا نقل دوري يعني منسوب الى الدور كيف منسوب الى الدور يعني الدور ما هو؟ الدور توقف الشيء على ما يتوقف عليه يعني لا يفهم الف حتى يفهم باء ولا يفهم باء حتى يفهم الف هذا دور يسمى دور

53
00:20:30.500 --> 00:20:50.400
بعضهم يسميه دور مصرح هناك دور غير مصرح موجة غير مصرح يتوقف فهم الف على فهم باء وفهم باء يتوقف على فهم جيم فهم جيم يتوقف على فهم الف المهم ان الدور هو توقف الشيء على ما توقف عليه

54
00:20:51.750 --> 00:21:05.600
وما وجهه هذا كون هذا التعريف تعريفا دوريا ما نقل بين دفتي المصحف نقلا متواترا لماذا هو دور لان وجود المصحف ونقله ما هو يقول ما نقل هم؟ باينة لفة المصحف

55
00:21:06.550 --> 00:21:24.250
وجود المصحف ونقله فرع عن تصور القرآن انا لا بد ان اعرف القرآن حتى اتصور ما معنى مصحف وتصور كيف يكون نقلا متوائم من هذا المصحف منقولا نقلا متواترا اذا انت تعرف القرآن

56
00:21:25.000 --> 00:21:39.800
بالمصحف. مصحف بالقرآن. هذا دور ما نقل بين دفتي المصحف نقرأ متواترة. ما هو هذا الذي بين دفتي المصحف؟ انا حتى افهم ما هو الذي بين دفة المصحف لابد افهم ما هو القرآن

57
00:21:42.200 --> 00:21:58.700
اتفهم القرآن او دفع ما بين دفت يا مصحف هكذا اذا لا يصلح هذا التعريف لا يصلح هذا التعريف هناك قيد نسيناه في تعريف القرآن قال كلام الله المنزل اعجاز بسورة منه زاد بعض العلماء المتعبد بتلاوته

58
00:21:59.350 --> 00:22:25.200
المتعبد بتلاوته ليخرج ما لا يتعبد بتلاوته كالآيات المنسوخة لفظا قالوا هو كلامه المعجز المتعبد بتلاوته ليخرج ما لا يتعبد بتلاوته كالايات المنسوخة الفاظها المنسوخة الفاظها قال رحمه الله وهو معجز في لفظه ونظمه والاصح معناه

59
00:22:29.350 --> 00:22:51.350
هو معجز في لفظه ونظمي ومعنى. قال الله تعالى فليأتوا بحديث مثله قل فاتوا بعشر سور مثله اذا هو معجز لكن ما معنى معجز في لفظه يعني في المفردات اللفظ في لفظه يعني في في المفردات فكل فكل مفردات في الدرجة العليا من الفصاحة

60
00:22:55.200 --> 00:23:15.100
وهي بحيث لا يناسب غيرها في مكانها كل المفردات من الدرجة العليا من الفصاحة وهي بحيث لا يناسب غيرها مكانها لو اتيتها تريد ان تأخذ كلمة تضع مكانها كلمة ما يناسب

61
00:23:17.350 --> 00:23:40.150
وهذا لا يدركه الا الاقحاح الفصحاء من العرب اما امثالنا فنحن نجهل ونظن ان هذه الكلمة تصلح بدل هذي وهذي تصلح بدل هذي لا ونظمه المقصود بنظمه التراكيب والسياقات فلا يماثل

62
00:23:40.200 --> 00:24:07.350
القرآن ولا يماثل اياته تركيب ولا سياق ولا يمكن للعرب ان تأتي بمثل تراكيب القرآن وجمله وسياقاته. لا يمكن هذا معنى نظمه فالنظم والتراكيب هذا من الدرجة العليا من الفصاحة والبلاغة

63
00:24:09.400 --> 00:24:34.600
من الفصاحة والبلاغة ولا يمكن للعرب ان يأتوا بمثله اذا هو معجز اذا هو معجز يعني يعجز العرب ان يأتوا بمثله ومعناه يعني هو معجز في معناه ايضا على الاصح لان فيه خلاف

64
00:24:35.450 --> 00:24:55.750
هل هو معجز فقط في اللفظ والنظم او حتى في المعنى الاصح عندنا انه معجز حتى في معناه فهو يأتي بالامعان الكثيرة تحت الالفاظ القليلة يجمع المعاني الكثيرة المعاني الكثيرة

65
00:24:55.850 --> 00:25:14.100
تحت الالفاظ القليلة هذا الاعجاز في المعنى بحيث لا يمكن ان تجمع هذه المعاني تحت هذا القدر من الالفاظ. يحتاج العربي ان يزيد في الالفاظ آآ حتى يأتي بهذا المجموع من المعاني

66
00:25:17.800 --> 00:25:37.800
هذا هو الاصح خلافا لمن قال ان الاعداد في اللفظ والنظم دون المعنى وهو رأي بعظ الحنابلة وبقوا بعض الاصوليين قاله في بعض اية اعجاز وقيل لا هل يمكن ان تكون ابعاظ الايات

67
00:25:38.300 --> 00:26:01.100
فيها اعجاز يقول المصنف وفي بعض اية اعجاز يعني يمكن ان تكون ابعاظ الايات ولا سيما الايات الطويلة يمكن ان ان تكون معجزة بلفظها وعظمها ومعناها يمكن وليس المراد ان كل ابعاظ الايات معجزة لا

68
00:26:03.600 --> 00:26:43.650
المقصود ان الايات او ابعاد الايات قد تكون معجزة ولا سيما اذا كانت اية طويلة قال الله تعالى فليأتوا بحديث مثله وهذا يشمل الجمل التي تكون ابعاظا للايات يعني يتصور ان تكون المراد انه يتصور او ويمكن ان تكون ابعاظ الايات معجزة. ولا سيما اذا كانت الاية طويلة

69
00:26:44.450 --> 00:27:18.750
اما وليس المراد ان كل ابعاظ الايات جملة جملتين كلها معجزة لا المقصود اصل التحدي بالسور و  الاعجاز يقع باية فاكثر مم وقال بعض اهل العلم حتى في ابعاد الايات

70
00:27:19.000 --> 00:27:46.400
حتى في ابعظ الايات يمكن ان يقع الاعجاز اذا كانت آآ لا سيما اذا كانت طويلة لا سيما اذا كانت طويلة فالحاصل ان الاعجاز في السور هذا هو هذا هو المتفق عليه تقريبا

71
00:27:47.600 --> 00:28:14.250
ثم اكثر اهل العلم يرون انه قد يقع الاعجاز بالايات يعني الاية ولا سيما اذا كانت طويلة فيها اعجاز  بعض اهل العلم يرى حتى في بعض اية نحن نقول بالنسبة للايات ليس كل الايات

72
00:28:14.550 --> 00:28:37.300
قد تكون بعظ الايات معجزة هذا هو المقصود اما وبعضها قد لا يكون معجزا ويمثلون لذلك اه بقوله تعالى ثم نظر هم على اية حال هذا هو الحاصل هذا هو الحاصل

73
00:28:38.300 --> 00:28:54.550
وبعض اهل العلم يقول لا حتى لا يقع لا حتى في اية ما يقع بل لابد ان يكون في سورة فاكثر ولذلك قالوا لابد ان يكون بسورة واقل سورة ثلاث ايات

74
00:28:54.650 --> 00:29:18.150
سورة الكوثر مثلا مم فلا اعجاز في ايتين. التحدي في ايتين وهذا ليس على اطلاقه لانه كما قلنا قد تكون بعظ الايات الطويلة معجزة وقد تكون ابعادها معجزة ابعادها معجزة

75
00:29:19.450 --> 00:29:38.300
لكن لا اشكال في ان السورة معجزة حتى لو كانت قصيرة قال رحمه الله وما لم يتواتر فليس بالقرآن وما لم يتواتر فليس بقرآن يعني القرآن القرآن لاحظ كلمة القرآن

76
00:29:38.950 --> 00:30:01.450
لابد فيه من التواتر لابد فيه من التواتر لانه ما هو التواتر اه ما نقله جماعة عن جماعة يمتلئ ويمتنع تواطؤهم عن الكذب واسندوه الى الحس هذا التواتر يعني ينقله جماعة عن جماعة كثيرين

77
00:30:02.800 --> 00:30:21.450
بحيث تقطع النفس بان هذا يقين وان هذا حق وصدق ولا ينكره الا معاند هذا هو التواتر فالقرآن لابد فيه من التواتر. لماذا؟ لانه المعجزة العظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم

78
00:30:21.750 --> 00:30:43.000
والمعجز تتوافر الدواعي على عادة على نقله على نقل جمله وتفاصيله ولان دين الاسلام يدور عليه فلابد من اه تواتره والقطع به فما لم يتواتر ليس بقرآن هذي قضية الان

79
00:30:43.100 --> 00:31:11.200
ستأتينا بعد قليل ما لم يتواتر ليس بقرآن  ليس بقرآن تأتينا هذه سنستصحبها في القراءات طيب ثم قال والبسملة بعض اية من النمل واية من القرآن البسملة لا بعض اية من النمل قال الله تعالى انه من سليمان

80
00:31:11.350 --> 00:31:26.600
وانه بسم الله الرحمن الرحيم فهي بعظ اية واية من القرآن يعني هي اية من القرآن نزلت لفصل بين السور على الصحيح كما روي عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

81
00:31:27.050 --> 00:32:00.250
لا يعلم انقضاء السورة حتى تنزل. بسم الله الرحمن الرحيم اذا البسملة اية من القرآن نزل في الفصل بين السور فهي من القرآن وان لم تحسب في العدد البسملة عموما ليس في الفاتحة. الان نحن نتكلم عن البسملة عموما. نزلت اية للفصل بالسور ما عدا براءة. ما عدا براءة. سورة التوبة

82
00:32:06.150 --> 00:32:33.300
ثم اذا لاحظنا اذا اذا استحضرنا هذا ولاحظنا خلاف القراء سنجد ان القراء بعضهم لا يبسمل بين السور ان بعضهم لا يبسمل بين السور كحمزة مثلا وبعضهم يبسمل بين كل سورة

83
00:32:35.050 --> 00:33:05.200
احدى براءة طبعا و هذي مسألة فهل نحن نراعي الان انها اية لفصل بين السور ونهمل رأي القراء او نأخذ بما عليه القراء ونترك هذا اللي باعتبار ان البسملة مثلا مستحبة مثلا

84
00:33:07.350 --> 00:33:27.600
هذا امر يعني نستصحبه معنا ايضا في مسألة هل للبسملة اية من الفاتحة او ليست من الفاتحة هذا ايضا خلاف بين العلماء الاصح عن الامام احمد رحمه الله انها ليست من الفاتحة

85
00:33:28.600 --> 00:33:50.950
وهذا هو الموافق لقراءة نافع وابي عمرو وبن عامر من القراء السبعة والامام الشافعي يرى انها من الفاتحة وهذا هو الموافق الى قراءة ابن كثير والكوفيين عاصم حمزة والكسائي فمن نراعي؟ هل نراعي الخلاف الفقهي؟ او نراعي

86
00:33:52.700 --> 00:34:15.450
القراء يعني نحن الان مثلا الامام احمد رحمه الله يرى ان البسملة ليست من الفاتحة وهو موافق للقراءة التي يقرأها لانه كان يقرأ بقراءة نافع رحمه الله والشافعي كان يرى انها من الفاتحة وموافق لقراءتهم كثير كان يعني

87
00:34:15.750 --> 00:34:49.550
اه كان يقرأ قراءة المكيين نقول هناك رأي وسط قال بعض اهل العلم ينبغي ان يراعى القارئ فاذا كنت حنبليا لكنك تقرأ لحفص فبسمل وان لم يكن الامام احمد رحمه الله يرى انها من الفاتحة. طبعا البسملة نحن عندنا في الصلاة مستحبة يعني بالنسبة للفاتحة

88
00:34:53.600 --> 00:35:10.100
وان كنت تقرأ لغيره ممن لا يراه آآ يعني البسملة اية من الفاتحة او اية من من القرآن او لا يقرأها بين السور لا تبس من فراع القارئ وهذا لا يؤثر على خلافك الفقهي

89
00:35:10.150 --> 00:35:34.250
يعني كل القضية قضية استحباب ونحو ايه ولذلك يقول الناظم والناظم مالكي هنا يقول وليس للقرآن تعزى البسملة وكونها منه الخلاف نقله وبعضهم الى القراءة نظر وذاك للوفاق رأي معتبر

90
00:35:35.900 --> 00:35:57.600
يعني فيه خلاف البسملة منه وليست منه الاخ قال وبعضهم الى قراءة نظر يعني انت انظر الى القراءة لا تنظر للخلاف الفقيه وذاك للوفاق رأي معتبر وذاك للوفاق رأي معتبر. طبعا لا يقال هذا عند الشافعية مثلا

91
00:35:57.900 --> 00:36:14.050
الذين يرون انه لابد من من البسملة في الفاتحة فيراعى خلافهم الفقهي ما في اشكال انا اقصد بالنسبة اليك اذا كنت لست بشافعي وانت اه يعني لا ترى مثلا البسملة من ايمن الفاتحة

92
00:36:15.150 --> 00:36:33.850
انت مخير لكنك اذا اه كنت ستقرأ لاحد القراء الذين يعدونها اية فتراعي خلاف القراء وتقرأ بها طبعا مسألة القراءة بها غير الجهر احنا لا نتكلم عن عن الجهر بالبسملة هذي مسألة اخرى

93
00:36:34.150 --> 00:36:55.400
راح نتكلم عن اصل النطق بالمس قراءة البسملة هنا فائدة الفقهاء لما يتكلمون عن البسملة يقصدون البسملة التي بين السور والتي عند الفاتحة واحيانا يقولون التسمية التسمية لا يقصدون هذي التسمية هي قول بسم الله

94
00:36:56.650 --> 00:37:14.450
قول بسم الله عند الطهارة وقول بسم الله عند الذبح والصيد ونحو ذلك اتلك عند الصيد بتسمية يكون عند الصيد والذبح عند الصيد والذبح الطهارة والبسملة هي بسم الله الرحمن الرحيم التي فيه

95
00:37:14.650 --> 00:37:35.900
السور او في القرآن رحمه الله والقراءات السبع متواترة اه قبلها نعم نعم والقراءة السبع متواترة القراءات السبع متواترة اجماعا ما هي القراءات السبع هي قراءة نافع وابن كثير وابي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة

96
00:37:36.250 --> 00:37:58.150
والكساء قراءته نافع وابن كثير وبعمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي هذه القراءات السبعة وهذه متواترة اتفاقا والاصح ان الثلاث المتمم للعشرة كذلك متواترة هذا هو الاصح التي هي قرأت ابي جعفر

97
00:37:58.450 --> 00:38:13.550
ويعقوب وخلف قراءة ابي جعفر ويعقوب وخلف. الاصح انها متواترة ايضا. قال ابن السبكي القول بان الثلاثة غير متواترة في غاية السقوط ولا يصح القول به عن من يعتبر قوله في الدين

98
00:38:14.750 --> 00:38:40.900
وما المراد بتواترها المراد بتواتر ها تواتر اصلها واما بعض صفات الاداء وكيفيات الاداء يعني مقادير المد وكيفيات الامالة وكيفيات الهمز فقد تكون متواترة وقد لا تكون متواترة فلا تعارف لا تعارف

99
00:38:41.600 --> 00:39:01.800
اصل القراءة هو متواتر اصل القراءة متواتر وبعض صفات الاداء متواتر وبعضهم غير متواتر يعني بعضه قد لا يقع فيه تواتر لذلك قد نقع قد يقع خلاف في تقدير المد

100
00:39:03.400 --> 00:39:27.850
يعني قول العلماء ثلاث حركات اربع حركات خمس حركات ست حركات هذا تقدير هذا تقديري وايضا كيفية النطق بالامالة نحن نسمع من قراء اختلاف في نطق الامالة الكبرى والصغرى هناك عند القراء ما يسمى بالامارة الكبرى الصغرى

101
00:39:28.300 --> 00:39:53.100
يختلفون في طريقة نطقها وكذلك في التسهيل والهمز ونص ذلك على اية حال هذا الذي حرره بعض اهل العلم قال مصنف وما صح من الشاذ ولم يتواتر وهو ما خالف مصحف عثمان في صحة الصلاة به روايتان

102
00:39:53.950 --> 00:40:19.550
دخلنا الان في قضية دقيقة اه يعني فيها محال قد تكون فيه اشكال ما صح من الشاذ ما هو الشاذ اختلف العلماء في ضابط الشاذ من القراءات اولا يجب ان يتقرر عندنا قضية. القرآن

103
00:40:20.750 --> 00:40:37.150
القرآن ما نسميه قرآن لا بد يكون متواتر ما نسميه قرآنا لابد ان يكون متواتر. ما في شيء من الشاذ آآ نسميه متواتر. آآ نسمي القرآن هذا ايش هذا ما نقل على انه قرآن

104
00:40:39.750 --> 00:41:04.950
والمصنف الان يتكلم عن القراءات قرآن قراءات ما هو الشاذ الصحيح من مذهب الامام احمد رحمه الله والذي عليه اكثر اصحابه ان الشاذ هو ما خالف مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي كتبه وارسله الى الافاق

105
00:41:06.450 --> 00:41:29.800
يعني ما خالف رسم المصحف فما وافق الرسم موافق الرسم مع صحة سنده هذا ليس بشاذ مع صحة السند والعربية طبعا. يعني ما يكون موافق الرسم مخالف في الاعراب او فيه خطأ. اعرابي. لا

106
00:41:30.500 --> 00:41:49.700
اذا ما وافق الرسم ليس بشاذ مع صحة السند وما خالف الرسم هذا هو الشاذ وهذا احسن الظوابط وهو الموافق لما قرره شيخ القراء الحافظ بن الجزر رحمه الله وعزاه الى السلف

107
00:41:52.050 --> 00:42:17.550
قال في نظمه فكل ما وافق وجه نحوي وكان للرسم احتمالا يحوي وصح اسنادا هو القرآن فهذه الثلاثة الاركان وحيثما يختل ركن اثبتي شذوذه لو انه في السبعة فاء فكل ما وافق وجه نحو العربية. وكان للرسم احتمالا يحوي

108
00:42:17.650 --> 00:42:46.750
يعني الرسم يحتويه ولو احتمالا لان بعض الكلمات تحتمل اكثر من نطق الرسم واحد عند وعبد الرسم واحد فقط اختلاف النقاط اسورة اساوره لان يعني الالف آآ قد تكون مكتوبة عندنا في الرسوم العثماني صغيرة فوق السين مثلا. هم. وكان للرسم احتمالا يحوي

109
00:42:46.850 --> 00:43:12.850
وصح اسنادا هو القرآن. فهذه الثلاث اركان ويقصد طبعا هنا هذا شروط القراءة وحيث ولذلك قال وحيثما يختل ركن الاثبتي شدوده لو انه في السبعة وذهب جماعة من القراء من من العلماء الى ان الشاذ ما وراء السبع وهذا كما قلنا في غاية السقوط وذهب بعضهم الى ان الشاذ ما وراء العشر العشر قراءة العشر سواء وافق الرسم

110
00:43:12.850 --> 00:43:29.900
مخالف الرسم ما دام انه مخالف للقراءات العشر يسمونها شاذ وهذا هو الذي عليه الان القراء فانهم آآ فان عندهم القراءات العشر وعندهم القراءات الشاذة الاربع ها عندهم اربع قراءات شاة ذهب

111
00:43:30.700 --> 00:43:54.000
ما زالت منقولة صحيحة سند وتنقل وتقرأ ولها متون هذا باعتبار ان الشاذ هو ايش؟ هو ما وراء العشرة يقول المصنف وما صح من الشاذ ولم يتواتر وهو ما خالف مصحف عثمان يعني ما خالف مصحف عثمان هو الذي صح من الشهادة وآآ

112
00:43:54.000 --> 00:44:14.150
ولم يتواتر وما هو الشاب؟ ما خالف صحف عثمان بصحة الصلاة به روايتان يعني هل يصح ان يقرأ بما خالف مصحف عثمان ولو كان صحيح السند. اولا نقول اتفقوا على ان

113
00:44:14.500 --> 00:44:30.050
ضعيف السند لا يصح القراءة به ولا يصح نسبته للقرآن ضعيف السند هذي قراءة ظعيفة باطلة اه منقطعة ايا كان. هذي خلاص نخرجها من من الموضوع. ونطمئن ونرتاح. حتى ما يفهم ان الشاذ

114
00:44:30.050 --> 00:44:41.900
هو الظعيف انتبهوا الشاذ نحن نتكلم عن الشاذ هنا صحيح السند. صحيح السند. كيف صحيح السند من اين من اين وجدنا اسانيده؟ موجودة في السنة. الكتب ما القراءات هذي موجودة في السنة في

115
00:44:41.900 --> 00:45:08.800
عبد الرزاق وابن ابي شيبة قد يكون في كتب السنن الاربعة وغيرها ذلك في صحة الصلاة به روايتان يعني الان اصح الروايتين عن الامام احمد عدم صحة القراءة بالشاذ المخالف لمصحف عثمان. ولذلك يقول الفقهاء

116
00:45:09.500 --> 00:45:36.700
وتصح الصلاة بما وافق مصحف عثمان او يقولون ولا تصح الصلاة بقراءة خارجة عن مصحف عثمان. يعني يقصدون الرسم فاذا وجدنا اه قراءة فيها كلمات زائدة او ناقصة وليست من

117
00:45:36.750 --> 00:45:56.150
مصاحف من المصاحف التي ارسلها عثمان الى الامصار فهذه لا تصح الصلاة بها طبق القائل القراءة السبع فيها كذلك. القراءة السبع نجد في موضع في التوبة مثلا تجري تحتها الانهار من تحتها

118
00:45:56.750 --> 00:46:12.950
ان الله آآ الغني الحميد ان الله هو الغني الحميد. ان الله الغني الحميد حذفت كلمة وهنا وافد كلمة وهنا اضافة حرف زيادة حرف نقول هذه كلها مما ارسله عثمان الى الى الامصار

119
00:46:13.450 --> 00:46:30.350
لكن سيأتينا ما خالف الرسم اه امثلة كقوله اه فاقطعوا ايمانهما بدل ايديهما. هم وكقوله وله اخ او اخت من ام هذه ليست موجودة في مصحف عثمان من المصاحف التي ارسلها عثمان الى الانصار

120
00:46:30.800 --> 00:46:47.050
على اية حال اصح الروايتين عن الامام احمد رحمه الله انه لا تصح الصلاة بقراءة خارجة عن مصحف عثمان لا تصح بل تحرم الصحيح انها تحرم وقيل تكره فتحرم ولا تصح تحرم ولا تصح فتبطل الصلاة بها

121
00:46:48.600 --> 00:47:04.950
اذا قلنا تحرم طيب ماذا عن شيء وافق مصحف عثمان وليس من القراءة العشر نحن على الظابط الذي ذكرناه ان ما وافق مصحف عثمان وصح سنده لا يسمى شاذا. وان لم يكن من العشرة

122
00:47:05.450 --> 00:47:23.650
طيب لو نظرنا الى الى يعني الى الضابط الذي عليه عمل اهل القراءات انما وراء العشرة شاذ فنقول ما وافق مصحف عثمان ولم يكن من العشرة اذا صح سنده طبعا

123
00:47:24.350 --> 00:47:43.500
الصحيح في مذهب الامام احمد انه تصح الصلاة به تصح الصلاة به فان قال قائل يعني تصح الصلاة بقراءة ليست من من قراءة العشر لكنها موافقة لمصحف عثمان وهذي موجودة

124
00:47:43.900 --> 00:48:09.050
في قراءة الاربعة الشاذة عند عند القراء قاتل اعمش والحسن البصري وغيرهما فان قال قائل كيف تصح الصلاة بالشاذ الذي لم يتواتر مع ان القرآن شرطه التواتر وهذه هي القضية

125
00:48:09.800 --> 00:48:32.150
التي تحتاج الى تصور كيف تصح الصلاة بالشاذ ونحن نقول ما صح من الشاذ ولم يتواتر. طيب انت تقول لي القرآن لابد فيه من التواتر. طيب هذا هل سيقرأ في الصلاة بشيء بغير القرآن

126
00:48:33.150 --> 00:48:55.950
نقول القرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان في المفهوم  ما هو القرآن؟ هو الوحي النازل على محمد صلى الله عليه وسلم البيان والاعجاز هو الذي عرفناه قبل قليل قلنا هو تابوا الله

127
00:48:56.150 --> 00:49:21.100
هو هو المنزل المنزل اعجاز بسورة منه. هذا هو القرآن هذا تعريف القرآن وهذا مفهوم عام كلام الله نزل اعجاز واما القراءات فهي اختلاف الفاظ الوحي في كمية الحروف واختلافها من حيث التخفيف والتثقيل

128
00:49:22.500 --> 00:49:50.750
يعني هنا قارئ يرقق الراء كورش مثلا والجمهور يفخمون الراء اه آآ وهو وهو يعملون تعملون اه هذا يسمى قراءات هذا يحقق الهمزات وهذا يسهل الهمزات هذا يمد مدا طويلا

129
00:49:51.350 --> 00:50:15.900
وهذا يقصر المد هذه تسمى قراءات هذي تسمى قراءات اذا اختلاف الفاظ الوحي من حيث كمية الحروف وكيفيات ادائها الى اخره هذي تسمى قراءات الوحي نفسه يسمى قرآن يسمى قرآن

130
00:50:17.350 --> 00:50:40.850
هذا التغير اين هل هو هل هذا التغير منفصل في الواقع في المصداق؟ لا هذا التغير في المفهوم اما في المصداق وفي الواقع لا يمكن ان تقرأ القرآن الا بكيفية من هذه الكيفيات فهما متلازمان في المفهوم. عفوا في المصداق. فالمصداق متحد

131
00:50:41.450 --> 00:51:07.450
المصداق متحد فانت حينما تقرأ القرآن انت تقرأ بقراءة من هذه القراءات. انتم القرآن والقراءة الان عندك متحدة في اثناء القراءة ولكن القرآن في المفهوم يغاير القراءة والدليل على ذلك

132
00:51:07.900 --> 00:51:26.800
ان عثمان رضي الله عنه ارسل الى الامصار مصاحف تحتمل اكثر من قراءة فنحن نقول هذا المصحف قرآن هذا مصحف قرآن هذا الرسم الذي وصل ايها البلد الفلاني الشام الحجازي الاخير للعراق

133
00:51:26.850 --> 00:51:44.400
هذا قرآن لكن هذا يقرأ بهذه الكيفية وهذا يقرأ بهذه الكيفية هذا هذا اختلاف قراءات القراءات قد يقع فيها التواتر وعدم التواتر. يتصور ان تكون هناك قراءة غير متواترة صحيحة السند

134
00:51:44.600 --> 00:52:02.950
وقراءة متواترة. في القراءات السبع متواترة بل العشر ويتصور ان تكون هناك قراءات صحيحة السند ليست متواترة وهي التي قلنا انه يصح ان يصلي بها على صحيح مذهب الامام احمد اذا وافقت الرسم

135
00:52:05.200 --> 00:52:31.350
اذا الذي يقرأ بقراءة موافقة لمصحف عثمان صحيحة السند الذي يقرأ بقراءة غير متواترة غير متواترة احادية. مم او شاذة على اصطلاح القراء وهي موافقة لمصحف عثمان وصحيحة السند لكنه خارج لقراءة العشر

136
00:52:31.500 --> 00:52:50.200
هل هو يقرأ شيئا غير القرآن؟ لا هو يقرأ القرآن بهذه القراءة الاحادية. هو يقرأ المتواترة بكيفية غير متواترة هو يقرأ القرآن المتواتر بكيفية غير متواترة هذا هو الفرق هذا هو الفرق

137
00:52:50.700 --> 00:53:13.400
وارجو ان يكون واضحا حتى يزول الاشكال حتى يزول الاشكال اذا القراءات يقع فيها متواتر غير متواتر القرآن لا يكون الا متواترا. ولذلك من انكر شيئا من القرآن يكفر ومن انكر شيئا من القراءات

138
00:53:13.800 --> 00:53:31.150
لا يكفر وقد وقع الانكار عن بعض عن بعض الائمة في بعض القراءات هل نكفرهم؟ لا ما نكفرهم. هذا الذي يحل لك الاشكال. هذا هو الذي يحل لك الاشكال هذي الخلاصة الحقيقة يعني اه توصلت اليها بعد

139
00:53:31.650 --> 00:53:50.800
يعني بحث طويل قال رحمه الله قال ابو العباس يعني ابن تيمية رحمه الله قال ائمة السلف ان مصحف عثمان هو احد الحروف السبعة يعني هل طبعا تعلمون ان القرآن انزل على سبعة احرف

140
00:53:50.900 --> 00:54:13.000
هم نزل عليها حرف ثم حرفين حتى نزل على سبعة احرف ومصحف عثمان هو احد القراءات السبعة على المشهور يعني هو اه هذا كما اه قال ابو العباس ابن تيمية هو قول ائمة السلف هو احد الحروف السبعة يعني هو الذي

141
00:54:13.200 --> 00:54:31.150
وافق العرظة الاخيرة التي عارض بها النبي صلى الله عليه وسلم جبريل فعثمان حينما جمع المصحف جمعهم على ما يوافق العرظة الاخيرة التي اجمع الناس انها من القرآن لانه نسخ في العرض الاخيرة بعض بعض الايات نسخ ها

142
00:54:31.300 --> 00:54:49.650
فلما جمع القرآن الجمع الثاني في عهد عثمان اثبتوا ما اجمعوا على انه قرآن وانه لم ينسخ وجمعهم على حرف واحد يعني قال اجعلوه ان اختلفتم فاجعلوه على حرف قريش

143
00:54:53.050 --> 00:55:09.850
بعض العلماء يقول على حرف واحد لكنه فيه اشياء من الحروف الاخرى فيه اشياء ليست يعني ليست ليست هي الاصل لكن فيها اشياء من الحروف الاخرى بحيث يشمل السبعة كاملة

144
00:55:10.400 --> 00:55:42.250
وان كان الاصل هو على الحرف الذي جمع الناس اه جمع عثمان الناس عليه وايا كان هذا خلاف يعني قد لا يكون له كبير اثر اذا الحرف الذي جمع الحرف الواحد هذا هو الذي جمع عثمان ابن عفان رضي الله عنه الناس عليه لما خشي الفتنة عند اختلاف اهل العراق والشام في حروف القراءات

145
00:55:42.400 --> 00:56:02.550
اما قبل ذلك كانت المصاحف والناس على يعني آآ على وجوه من آآ الاحرف السبعة كلها ولذلك كان ابن مسعود له مصحف حفصة لها مصحف وان كان حفصة يعني هو الذي اه اخذه عثمان اخذ اه المصحف يعني استفاد منه عثمان

146
00:56:03.900 --> 00:56:22.300
و آآ غيرهم له مصحف وهكذا من الصحابة. اذا اتفق الصحابة على كتابة ما تحققوا منه قرآن مستقر في العرض الاخيرة وتركوا ما سوى ذلك قال رحمه الله والشاذ حجة وقيل لا. انتهينا من قراءة الشاذ في القرآن

147
00:56:22.700 --> 00:56:37.850
هل الشاب يحتج به في الاحكام او لا الشاذ على ما قررناه هو ما خالف مصحف عثمان هل يحتج به في الاحكام؟ هل يستدل به الصحيح مذهب الامام احمد؟ نعم ان الشاد حجة في الاحكام

148
00:56:38.950 --> 00:56:52.400
لانه صحيح صحيح السند صحيح السند. نحن قلنا ان الشاذ هنا ليس مراد به الضعيف هو صحيح السند لكنه ليس متواتر وصحيح السند لا يخلو هو نقل الينا على انه

149
00:56:53.900 --> 00:57:21.400
قرآن فنقول ان لم يكن هو من القرآن فلا اه يخلو ان يكون خبر واحد وكلاهما حجة موجب للعمل هو صحيح السند ان لم يكن من القرآن فهو فهو ماذا؟ فهو خبر واحد وخبر الواحد حجة

150
00:57:21.600 --> 00:57:40.750
اذا الصحيح مذهب الامام احمد رحمه الله انه حجة ويستدل به في الاحكام ولا يقال ان هذا رأي الصحابي يحتمل انه رأي الصحابي لانه يبعد ان الصحابي ينقل شيئا من رأيه على انه قرآن ينقله للامة ويقول يعني يقرؤهم هذا وهو رأي له

151
00:57:41.150 --> 00:57:59.250
والناس يظنون انه قرآن هذا بعيد جدا عن الصحابي من امثلة او من فروع العمل الاحتجاج بالقراءة الشاذة وجوب الترتيب في كفارة اليمين لقراءة ابي وابن مسعود فصيام ثلاثة ايام متتابعات

152
00:57:59.500 --> 00:58:16.150
هذا الاثر رواه الدارقطني بسند صحيح عن عائشة. كان مما انزل فصيامه ثلاثة ايام متتابعات فسقطت متتابعات. اذا هذي قراءة شاذة متتابعات ليست موافقة للرسم هل هل تجد انت في في المصحف كلمة متتابعات في كفارة اليمين لا تجد

153
00:58:16.200 --> 00:58:31.000
ايضا استدل الفقهاء بان قطع يد السارق يبدأ باليد اليمنى بقراءة ابن مسعود والسارقون والسارقات فاقطعوا ايمانهما هكذا كانت القراءة اخرجه من جرير وغيره واستدل الشافعي ان المطلقة تعتد بالاطهار

154
00:58:31.100 --> 00:58:51.250
بقراءة فطلقوهن لقبل عدتهن وان كان القراءة لا يقال انه دليل للشافعي قد لا يكون دليلا للشافعي لان الشافعي لا يرى اه حجية او هو دليل لمذهبه هو دليل لمذهبه وان كان في الاصول يقول ان القراءة الشاذة

155
00:58:51.400 --> 00:59:06.250
آآ ليست بحجة او هما قولان للشافعي على اية حال فطلقوهن لقبل عدتهن وكذلك قراءة سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه ان امرؤ هلك ليس له ولد اه وله

156
00:59:07.600 --> 00:59:20.150
اخ او اخت من ام هم وكذلك قراءة ابي بن كعب النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وهو اب لهم وازواجهم ماتوا هذي كلها قراءة شادة لا توافق الرسم لا توافق

157
00:59:20.200 --> 00:59:39.850
الرسم قال رحمه الله وفي القرآن المحكم والمتشابه في القرآن المحكم متشابه المحكم اولا قال الله تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخرى متشابهات. اذا خلاص القرآن فيه المحكم فيه متشابه. دليل هذه الاية

158
00:59:39.900 --> 00:59:52.150
هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات لكن ما المراد بالمحكم هنا؟ المراد بالمحكم ما اتضح معناه فلم يحتج الى بيان. هذا هو المحكم

159
00:59:52.950 --> 01:00:05.950
من اتضح معناه فلم يحتاج الى بيان هذا هو المحكم فيدخل فيه النصوص والظواهر يدخل فيه النصوص والظواهر. ما هي النصوص والظواهر؟ النصوص يعني التي لا تحتمل الا معنى واحدا

160
01:00:06.200 --> 01:00:21.050
يعني ليس المقصود بالنصوص هنا النصوص يعني الايات والاحاديث لا المقصود بالنصوص هي التي تدل على معنى لا يحتمل غيره كما سيأتي عندنا في النص الظاهر والظاهر هو الذي يحتمل امرين احدهما اظهر

161
01:00:21.400 --> 01:00:43.100
اذا المحكم يدخل فيه النصوص ويدخل فيه الظواهر. الظواهر مثل العمومات مثل العمومات. تعتبر هي من المحكمات العمومات التي لم تخص مم والمتشابه ما هو عكسه المتشابه ما لم يتضح معناه اما الاشتراك

162
01:00:43.150 --> 01:01:04.650
او اجمال او استأثر الله بعلمه طبعا العمومات حتى مخصوصة تدخل هي هي من الظواهر على اية حال تدخل في المحكم اما المتشابه فانه لم يتضح معناه مجمل. لا المجمل يتوقف اللي فيه المجتهد حتى يأتي البيان. كذلك المشترك

163
01:01:04.850 --> 01:01:22.650
المشترك اللفظ المشترك وتقدم آآ هو الذي يكون حقيقة في هذا وهذا فلا بد من مرجح لاحد حقيقتين او بيان لان من اسباب الاجمال من اسباب الاجمال والاشتراك او او يكون شيئا مما استأثر الله بعلمه حروف مقطعة مثلا

164
01:01:23.150 --> 01:01:39.300
او نحو ذلك فهذا يسمى متشابها وهنا تنبيه ان بعض الاصوليين قال ان ان من المتشابه صفات الله عز وجل هذا لا يقال باطلاق لا شك انه لا يقال باطلاق

165
01:01:39.450 --> 01:01:57.550
التشابه في الكيفية التشابه في الكيفية اما في المعنى فليس بمتشابه عند اهل السنة عند اهل السنة كما قال الامام مالك الاستواء معلوم والكيف مجهول. اذا التشابه يعني كونه مما استأثر الله بعلمه هو الكيفية. بالنسبة

166
01:01:57.550 --> 01:02:20.700
بالصفات بالنسبة للصفات واما المعاني فان يعني المعاني على ظاهرها المعاني على ظاهرها  قال نعم قلنا هذا هو معنى المحكم المتشابه. هذا هو المعنى الخاص هذا هو المعنى الخاص. وهناك

167
01:02:21.750 --> 01:02:36.200
اه معاني هناك معاني اخرى او هناك اطلاقات اخرى لمحكم متشابه اطلقت على القرآن. فالقرآن كله قد وصف بانه محكم. قال الله تعالى كتاب كمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم الخبير

168
01:02:36.400 --> 01:03:01.600
الف لام راء كتاب احكمت اياته. يعني كل اياته فوصف الاحكام لجميع القرآن المقصود به اتصاف القرآن جميعا بالاتقان في الفاظه واحكامه وشرائعه وايضا وصف القرآن كله بانه متشابه. قال الله تعالى الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني

169
01:03:02.200 --> 01:03:16.300
تابا متشابها المتشابه هنا ليس بمعنى متشابه السابق الذي لم يتضح معناه المقصود بالتشابه هنا شيء اخر ما هو ان اياته يشبه بعضها بعضا في البلاغة والاعجاز والصدق والاتقان ونحو ذلك

170
01:03:17.550 --> 01:03:37.400
هذا معنى التشابه يعني تشابه القرآن كله وكذلك الاول هو معنى تشابه الاحكام كله. هذا ليس هو المراد هنا. المراد بالمحكم متشابه هنا المحكم ما اتضح معناه والمتشابه عكسه. والمتشابه ما لم يتضح معناه اما الاشتراك او اجماله استأثر الله بعلمه

171
01:03:38.750 --> 01:04:07.700
على اية حال المحكم ايضا قد يقال ما لم ينسخ يقال له محكم قالوا له محكم فيقولون هذا محكم وهذا منسوخ هذا من الاطلاقات التي تطلق على المحكمة اه التي تطلق على اه الايات ايات القرآن

172
01:04:07.750 --> 01:04:17.750
واوصى بانه محكم. قال رحمه الله قال المصنف رحمه الله ولا يجوز ان يقال في القرآن ما لا معنى له لا لا يجوز ان يقال في القرآن ما لا معنى له

173
01:04:18.250 --> 01:04:34.250
لماذا؟ لان ما لا معنى له هذيان ولا يليق النطق به من عاقل فكيف بالباري سبحانه وتعالى ما لا معنى له هديان فلا يقال في القرآن ما لا معنى له

174
01:04:35.150 --> 01:04:51.000
لكن نقول ماذا؟ الجملة التالية وفيه ما لا يفهم معناه الا الله. يعني نعم لا نقول انه لا ان هناك اشياء لا معنى لها. لكن نقول ان فيها ان في القرآن ان فيه

175
01:04:51.600 --> 01:05:08.900
اشياء لا ايات لا يفهم معناها الا الله هذا موجود هذا موجود كالحروف المقطعة مثلا نقول لها معنى لا يعلمه الا الله لها مغزى قال الله تعالى وما يعلم تأويله الا الله والراسخون

176
01:05:09.000 --> 01:05:24.900
في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا يعني الوقف على وما يعلمه تأويله الا الله على يعني احد قولي السلف وهو الاشهر على اية حال ما يعلم تأويله الا الله

177
01:05:26.150 --> 01:05:47.550
اذا لا لا يصح ان نقول في القرآن اشياء لا معنى لها بل نقول ان فيه اشياء لا يعلم معناها الا الله. استأثر الله بعلمها استأثر الله بعلمها قال ولا يجوز تفسيره برأي واجتهاد

178
01:05:49.800 --> 01:06:07.500
لا يجوز تفسيره برأي واجتهاد لماذا؟ لانه قول على الله بلا علم تفسير بالرأي قال الله تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن الى ان قال وان تقولوا على الله ما لا تعلمون

179
01:06:07.950 --> 01:06:20.250
ان تقولوا على الله ما لا تعلمون عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار

180
01:06:20.950 --> 01:06:38.250
رواه داود والترمذي والنسائي وعن جندب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال في القرآن برأيه فاصاب فقد اخطأ رواه اهل السنن طيب لما يقولون تفسير بالرأي وتفسير بالاثر

181
01:06:40.800 --> 01:07:00.150
قد يظن بعض الناس ان التفسير بالرأي هذا يعني رأي مجرد هذا غير صحيح هذا فهم غير سديد بل المراد به الرأي المستند الى النصوص الرأي المستند الى الاثار مما يحتمله

182
01:07:00.400 --> 01:07:30.800
الرأي يعني اه قضايا اجتهاد فقهي مثلا ام اه واه توجيه بعض الايات على محمل من المحامل المحتملة الصحيحة التي يمكن ان تصح على وجه من الوجوه ولا تتعارض مع الادلة هذا هذا الذي يقال له اجتهاد ورأي. الاتحال

183
01:07:31.000 --> 01:07:58.000
اه المقصود هنا انه لا يجوز تفسيره برأي واجتهاد مجرد مجردين من غير ان يكون مستندا هذا التفسير الى آآ اسباب النزول اللغة وآآ نحو ذلك والسنة ونحو ذلك فمن اراد ان يفسر القرآن

184
01:07:58.850 --> 01:08:14.800
في امر يختلف فيه العلماء في تفسير مثلا لابد ان يجمع اولا ينظر في تفسير القرآن بالقرآن وايضا السنة ينظر في تفسير هذه الاية الكلام فيها وآآ كيف فهم الصحابة والسلف

185
01:08:15.000 --> 01:08:37.300
آآ وما مقتضى اللغة وآآ يعني يجمع امورا كثيرة حتى يفسر. اما الرأي المجرد فلا يجوز وبمقتضى اللغة روايتان يعني هل يجوز تفسير القرآن بمقتضى اللغة فقط من غير اعتبار اخر

186
01:08:37.800 --> 01:08:57.600
لماذا وردت هذه المسألة لان القرآن نزل بلسان عربي مبين ان القرآن نزل بلسان عربي مبين. فجاء الخلاف هل يجوز ان يفسر القرآن بمقتضى اللغة فقط يعني واحد امام في اللغة

187
01:08:57.900 --> 01:09:23.400
ويعرف المفردات والالفاظ وآآ السياقات ويعني عنده درجة عالية من علم اللغة هل يكفي ان يفسر القرآن دون ان يرجع الى اه الى يعني السنة مثلا او اه يعني اه نحو ذلك او فهم الصحابة

188
01:09:24.200 --> 01:09:50.200
روايتان عند الامام احمد. روايتان عن الامام احمد احدى الروايتين انه لا يجوز لماذا لان القرآن لم ينزل نعم هو نزل بلسان عربي مبين لكن قد وقع مع هذه اللغة

189
01:09:51.900 --> 01:10:11.650
يعني ملابسات واسباب نزول آآ وادلة تعين المعاني المراد بها فقد تحتمل اللغة اكثر من وجه ويترجح عندك وجه من الوجوه مع ان الادلة تعين المعنى الثاني هذا الان قول

190
01:10:11.900 --> 01:10:27.150
والرواية الثانية عن الامام احمد واختارها اكثر الاصحاب انه يجوز قالوا لان القرآن نزل بلسان عربي مبين فيفسر بمقتضى كلامهم. قال ابن قاضي بل المنقول عن ابن عباس الاحتجاج في التفسير بمقتضى اللغة كثيرا

191
01:10:27.200 --> 01:10:49.950
لما نقول عن ابن عباس الاحتجاج بمقتضى اللغة كثيرا وهذا الذي اختاره يعني كبار اصحاب الامام احمد اه وهو صح الروايتين اختاره القاضي وابن الخطاب والعقيل والمجد ابن تيمية ونحو ذلك

192
01:10:51.000 --> 01:11:13.550
ونحوهم اذا كما تقدم لا يجوز تفسيره برأي واجتهاد بلا اصل فلابد ان يكون لهذا الرأي والاجتهاد مستند ولا والاصح انه يجوز تفسيره بمقتضى اللغة. لكن ايضا اذا قلنا ان تفسير مقتضى اللغة لابد ان لا يكون لهذا التفسير من اللغة معارظ

193
01:11:13.650 --> 01:11:29.150
لابد ان لا يكون لهذا التفسير معارض من من الادلة من كان له معارظ اه فلا شك انه لا يصح هذا التفسير لا يصح هذا التفسير. اذا وجدنا دليلا معارضا لهذا التفسير اللغوي قدمنا

194
01:11:29.400 --> 01:11:40.800
اه الدليل على هذا التفسير اللغوي لان الدليل ذاك الاخر الذي قد دل على تفسير الاية او سبب نزوله او نحو ذلك لابد ان يكون له مستند لغوي اخر او

195
01:11:40.800 --> 01:11:48.500
اخر من اللغة وهكذا اه نقف على هذا والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين