﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:29.200
امني وقاص رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال يا رسول الله اوصلوا قال عليك في ايدي الناس واياك والطمع انه الفصل القادم

2
00:00:29.600 --> 00:00:57.900
وصل صلاتك وانت موزع واياك وما يعتبر منهم هذا الحديث يكون في تخريبه رواه الحاكم والمدرسي في الذعر وقال الحاكم واللفظ يهو صحيح هذا رجل يعد النبي صلى الله عليه وسلم

3
00:00:58.100 --> 00:01:30.600
للتوحيد والطمأنينة والقيمة   وفي بعض الروايات قال له واوجدني في وصية هذا رجل عاقل فيه فاوجب له على الوصية وقال له عليك يعني يجب على المسلم ان يكون تعلقه قائما لله تبارك وتعالى

4
00:01:31.250 --> 00:01:57.800
وان يكون واظبا فيما عنده من خير وان يقطع عمله ان من الناس ان يعيدوه او الوضوء فان الله عز وجل هو وحده الغني الحميد هذا القبول الذي يعني الا يتخذ الانسان

5
00:01:58.000 --> 00:02:32.500
ولكن يعني شيئا على ما غفل الناس اليوم لغلبة المادية الاوروبية الغازية وهو انهم يهتمون افضل من اهتمامهم توكله على خاطر الاوراق سبحانه وتعالى في الرأي الانسان اليوم كل من شاء الله

6
00:02:33.000 --> 00:02:57.050
وكم الاسباب كانه الخلف الكل لا يحقر دمه ابدا ان هذه الاسباب التي وبالاولى واقوى انه لا يفطر في ذلك انه هو حينما يتخذ الاسباب يتخذها لان الله عز وجل امر بها

7
00:02:58.200 --> 00:03:25.750
وليست لانها سببا فقط ويجب ان يفرق بين امريكا هناك فرق واضح ثم لم يتخذوا السبب الذي هو موصل الى المقرب عادة وانه سبق وبين من يشتري الصدقة فبدل لان الله عز وجل

8
00:03:26.100 --> 00:03:57.000
امره امامه للاخوة او كبير جدا الامر الاول عادة الكفار او ادساهم منى الضالين والمنحرفين والمشركين الامر الاخر هو طبيعة المسلم يأخذ بالسبب اذا كان الله عز وجل امر به

9
00:03:57.250 --> 00:04:29.450
او على الاقل ليس لانه سبب فقط وما حصيلة السؤال الصحيح ذلك لان الاسلاف من حيث كونها اسبابا لمسببات تنقسم شرعا الى قسمين اسباب مشروعة واسبابه المسلم حينما يجد هناك سببا

10
00:04:30.150 --> 00:04:54.600
لكنه يعلم ان الله عز وجل نهى عنه فهو لا يتخذه سببا ولو كان هو في واقع الامر سببا قويا ولكنه ليس سببا  هذا التخريب مع انه امر واضح من الناحية العلمية الشرعية

11
00:04:55.150 --> 00:05:07.650
ولكنه مع الاسف الشديد امر وتانيته خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة