﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
نقرأ بالكتب ان نقول احيانا نقرأ في الكتب ان هذا رأي الجمهور. فهل يعني ذلك الجمهور في كل في عصر واحد فقط؟ الجمهور جميع الاخوة لم يمثل رأي وما هو معنى الجمهور. هذا يختلف من خلال بالمقابل للفظة الجمهور فاذا كان

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
في كل هذه الامور التي تقدمته. واذا كان القائل مثلا الامام الخطابي او المنذر فهو يعني ما قبل الحاضرون يعني يمكن الثلاثة مثلا. هم. فاذا بالقضية نسبية الى الذي مرت هذه الكلمة على شفتيه. ففي العصر الذي هو كان موجودا. فيعني الجمهور الذين كانوا في

3
00:00:50.050 --> 00:01:22.100
قبله لا يشمل الذين هم بعده اما هؤلاء المتأخرون فهم يعنون القرون كلها التي كانت بين ايديهم فالقوية ليس لها معنى يعني آآ يمكن ان لا وسع به ولا ان يغيره. نعم. جمهور يعني الاكثر اكثر العلماء اكثر ان هذا الذي يثبت

4
00:01:22.100 --> 00:01:54.850
مجلس الجمهور الذي يقول اكثر العلماء. هذا في تقدير اللغة اما ليرزق اكثر يا اله الخمسين اثنين وخمسين هذا امر لا يتحرونه ولا يمكن تحرره مخالفة لان الواجب هو اما بدون دليل فلا شك ان الناس تطمئن قلبية

5
00:01:55.050 --> 00:02:13.800
اذا كان هناك دليل فالواجب اتباعه. سواء كان بواقي او برأيه او الازهرية او مخالفة اما اذا لم يكن مثلث دليل الانسان كما يشعر كل واحد منا ان رأي الاثرية تطمئن اليه النفس اكثر لان

6
00:02:13.800 --> 00:02:35.250
الاصل اذا هو اتباع الدليل من الكتاب والسنة. فاذا لم يوجد الدليل عند طالب العلم النفس تطمئن لكن من قالها رأي الجمهور الى رأي الاقلية لان النفس اطمأنت لرأي الاقلية

7
00:02:35.250 --> 00:03:01.650
انا بلت من ذلك بقول عليه السلام لكن الجمهور يسمعونه هل يكون نفس الجواب؟ ليس هناك الا التطمئنان النفسي المطمئنة اليهف الانسان ذهب اليه سواء كان موافقا لوراء الجمهور او مخالفا

8
00:03:01.750 --> 00:03:24.800
ذلك لانه لا يوجد في الشريعة الحمد على التمسك بقول الاخرين. لانه نستحضر بعض النصوص لوجدنا النصوص اما من الكتاب فالقول تبارك وتعالى ولكن اكثر الناس لا يعلمون. ولكن اكثر الناس لا يشكرون

9
00:03:24.800 --> 00:03:44.800
وقليل من بدي الشكور ونحو ذلك. اما من السنة يستحضر حديث الفرق الاسلامية التي تنقسم الى ثلاثة وسبعين فرقة. كما قال اشترطت اليهود على احدى وسبعين طلقا وافترقت بالاصابة على

10
00:03:44.800 --> 00:04:12.050
وسبعين فرقة وستخترق امتي على صلاة الكتاب والسنة المدح للاثرية والحظ على التمسك بالثرية وحديث آآ عليكم الجماعة. ومن شذ شذ في النار اولا الشد الاول من الحديث صحيح اما الشطر الاخر فضعيف

11
00:04:12.100 --> 00:04:32.100
وثانيا الجماعة ليست هي يعني الاكثرية والمقصود في مثل هذا الحديث هو جماعة السلف الصالح حيث جاء تبشير ذلك في بعض الايات في سنن الترمذي وغيره لما قال عليه السلام هو

12
00:04:32.100 --> 00:04:54.400
الا واحدة قال ليه يا رسول الله؟ قال هي جماعة وفي رواية مختارة هي التي تكون على ما انا عليه وافهم الجماعة التي يحبوا الحبيب الساجد الركن الجماعة انما ايه جماعة السهر الصالح. مناسبة اخرى

13
00:04:54.400 --> 00:05:28.800
تأتي تحدث عنها ان شاء الله. نعم سريعا الامام الاهماء لا يساوي الاثرية. والايمان طبعا له تعاريف كثيرة. امنه من يقول ايمان امة ومنهم من يقول امام العلماء يعني لخرج بهذا القيد آآ غير العلماء ومنهم من يقول اجماع الصحابة

14
00:05:28.800 --> 00:05:49.750
هذا ايضا فيه كلام كثير جدا آآ تكلم عنه الشوكاني في ارسال عمر والفضيلة من علم الاصول وغيرهم  ومنصة في كتاب في اصول الاحكام فان مثل هذه الاجماعات لا يمكن ان تقع

15
00:05:49.750 --> 00:06:09.750
فضلا عن انه لا يمكن ان تنقل لو وقع. فاجماع العلماء في عصر واحد كيف يمكن ان يتحقق؟ واذا تحقق فمن الذي ينقل؟ من الذي يستطيع ان ان يتصل بافراده مع هذا؟ هذا امر يعني اشبه بمجتهدات

16
00:06:09.750 --> 00:06:34.700
ابو المغرب ولا سيما ان هذا الدينار الذي يتحدثون به طبعا آآ يرتبون عليه آآ كثير من يخالفه آآ تكفير من يخالف امرا لا يمكن ان يتحقق ولو تحقق لا يمكن نقله فكيف يبنى عليه التكفير

17
00:06:34.700 --> 00:07:04.700
لكن الحقيقة فهو مخالفة الايمان يقيني الذي لمخالفة ما ثبت من الدين بالضرورة. ان يخالف ما ثبت من الدين بالضرورة. هذا هو ان يستلزم التكفير بعد اقامة الحجة فما هي القاعدة؟ وعلى هذا النوع من الاجماع

18
00:07:04.700 --> 00:07:31.600
آآ يطبق قول ربنا تبارك وتعالى ومن يشاخص الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين  وهذا الاجماع هو الذي اذل امام الشافعي عليه في هذه الاية ويتبع غير سبيل المؤمنين. فسبيل المؤمنين جميعا

19
00:07:31.600 --> 00:07:56.350
اذا كانوا على منهج فذلك هو الضلال المبين. اما امر يزار فلا يمكن آآ وقوعه ولا يمكن تصوره فهذا ليس بالاجماع الذي اذا خالفه الانسان فتبنى ضالا ولحقه الوعيد المذكور في الاية السابقة

20
00:07:57.100 --> 00:08:15.000
نعم حتى في عهد الصحابة وهذا امر سهل ان يتصوره الانسان ان الصحابة كانوا في عهد النبي صلى الله عليه واله وسلم اقرب بعض من بعض من حيث اقاليمهم وبلادهم

21
00:08:15.350 --> 00:08:42.800
اما بعد الرسول عليه السلام حيث هناك يكون الناس في حال الى ما قد يسمى بالاجماع فقد تفرقوا بن بلال بسبب فكيف يمكن ان نتصور ان هؤلاء الصحابة جميعا على بعد الدار بعض من بعض انهم اجمعوا على مسألة ويأتي الكلام السابق اين اجتمعوا؟ ومن الذي

22
00:08:42.800 --> 00:09:02.400
لقيهم فنقل عنهم ذلك الاجماع هذا كله لا يمكن اثباته لكن هناك امر ابسط من هذا الامر المعقد وهو انه يكفي المسلم ان يثبت لديه ان بعض الصحابة قالوا شيئا

23
00:09:02.500 --> 00:09:23.500
او فعلوا شيئا ان يكون ذلك دليلا صالحا له وان يتمسك به اما ان يدعى ان هذا هو الاجماع هذا خلاف ما يدل عليه اعابرهم الاجماع نفسها من حيث اللغة العربية

24
00:09:25.600 --> 00:09:49.200
هناك اجماع دون من انواع الاجماع يسمى بالاجماع السكوتي. ايضا بمعنى مع العبد الثاني اذا مثلا تكلم احد الصحابة ايه ودور كم منهم في كلمة او فعل فعلا له علاقة بالشريعة

25
00:09:49.700 --> 00:10:08.600
وسكتوا على ذلك فلا شك ان النفس اطمئن لمثل هذا الايمان سكوتي لكن ليس هو الايمان فيقولون اجماع الامة او اجماع علماء الامة او اجماع الصحابة انما هذا اجماع نسبي

26
00:10:08.950 --> 00:10:29.350
كمثل مثلا ما جاء في صحيح البخاري ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه خطب يوم الجمعة الصحابة في خلافته فاعتدى عليهم اية فيها سند التلاوة فنزل من المنظر وسجدوا وسجدوا معه

27
00:10:29.400 --> 00:11:01.550
ثم في الجمعة التالية خطبهم ايضا ومرت باية فهيأ الناس وقال لهم ان الله تبارك وتعالى لم يكتبها علينا الا ان نشاء اي ان الله لم يكتبها اي يقربها علينا الا ان نشفاهم

28
00:11:01.950 --> 00:11:23.900
الامر موصول الى اختيارنا. وما وكل الى اختيارنا اشك انه لا يكون مما فرض الله علينا واما من فرائض المعروفة في كل العبادات ليس من الخيرة لان حالها او ان يتركها لكن الواجب علينا وجوه العاملين

29
00:11:24.100 --> 00:11:43.000
فحينما قال عمر رضي الله عنه للحاضرين في المسجد ان الله لم يسترها علينا الا ان نتها. واكد ذلك بفعله حيث انه لم ينجب ليسجد ولا ايضا سيدة الناس الذين هم بمسجد

30
00:11:43.250 --> 00:11:59.800
هذا النوع يقال فيه هذا الاجماع سكوتي لان كل من كان هناك من الصحابة والتابعين ما احد انكر عليه او بكتاب الله او حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

31
00:12:00.150 --> 00:12:24.650
فلا شك ان النفس تطمئن بمثل هذا الحكم اكثر من ان يطمئن بقول من جاء من بعدهم الحنفية مثلا الذين يقولون بوجوب سجدة التلاوة وجوبا يأثم الحارس كما قاله عمر الخطاب واقره عليه الصحابة الحاضرون

32
00:12:25.000 --> 00:12:52.000
هذا وان لم يكن اجماع الصحابة لكن هو هذا الاهماء من هذا العدد الذي كان موجودا النفس تطمئن اتباعهم لا سيما وقد قلنا نعم صلى الله عليه وسلم    رواه الكاذب الناس

33
00:12:52.500 --> 00:13:14.150
قوله عليه السلام لا تجتمع امك يا ضلالة لا يعني ان الاجناب الذي ذكرناه ان ان للتعريف الاول اذ ما الامة الا بالتفسير الذي ذكرناه وهو المعلوم الديني للضرورة وهذا امر صحيح

34
00:13:14.550 --> 00:13:35.250
وبالتفسير الثالث اجماع علماء الامة التفسير الثالث اجماع الصحابة في عصرنا. لا يعني الجميل شيئا من هذا وانما يعني امرا ممكن الوقوف بل هو واقع وممكن يطولوه لو فرضنا ان عدد الصحابة

35
00:13:35.800 --> 00:14:00.100
في زمن ما وهم مجتمعون في مكان ما عددهم مثلا مئة وطرحت مسألة على بساط الزحف بين ايديهم فاختلفوا على قول نفترض ان منهم كانوا في جانب عشرة منهم في الجانب الاخر

36
00:14:01.500 --> 00:14:25.100
بل تسع وتسعون كانوا على رأي وواحد كان على رجل فهنا يمكن ان اتصور ان هذا الفرد الحق معه فضلا عن عشرة وعشرين والاخرين الخطأ معهم هنا يصبر قومه عليه السلام

37
00:14:25.150 --> 00:14:51.000
لا لان الحق كما تعلمون في ظني لا يتعدد لقوله تبارك وتعالى فماذا بعد الحق الا الضلال اه الحق اذا يدور بين هاتين الجماعتين او هذين في الحديثين الكثير والقليل

38
00:14:51.350 --> 00:15:10.650
ولما كان من الثابت عندنا يقينا ان التربية بالاثرية ليس موجها فاذا يمكن ان يكون الحق مع الاقلية وان يكون الخطأ مع الاثرية فهنا يأتي قوله عليه السلام لامتي اهل الظلال

39
00:15:11.000 --> 00:15:30.300
لان الحق ولد مع احد يخلفونه. ولا يهمنا الان المنحط مع الاثرية او الاقلية لكن قوله عليه السلام لا تجتمع امتي على ضلالة فلو انفرد واحد منهم وكان الحكم على سرية كما اجتمعت الامة على ضلالة

40
00:15:30.500 --> 00:15:49.650
لو كان الحق مع الفرد كما يقول ابن مسعود الجماعة من كان معه الحق ولو كان واحدا فعلى كل حال وقوله عليه السلام هذا محله اما ان الامة كلها ولا يفرز منها

41
00:15:49.700 --> 00:16:10.600
اخص هذا ليس من الضروري ان يكون هذا الدين هو على ذلك. لكن لعلكم تبينتم من كلامي هذا كله ان الامر الذي لا شك فيه هو ان للمسلمين يمكن ان يجمعوا على شيء

42
00:16:10.600 --> 00:16:30.600
لكن ليس على التعريف الاصولي ان ينقل ارامكو العالم نقلا ثم ينقله انسان او اكثر ليس هذا المطلوب. المقصود بالاجماع الذي يعبر عنه في المعلوم الى الدين الضرورة هو ما سار عليه المسلمون وما

43
00:16:30.600 --> 00:16:47.200
قال الامام الشافعي في قوله تعالى ومن يشاكك الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين. يولي من من تولى ورسله جهنم ووسائد وخيرة اما المسائل التي

44
00:16:47.500 --> 00:17:07.700
يدور على البحث العلمي والنظري فهذا هو لا يمكن ابدا النساء ان المسلمين اجمعوا لانه تصور اجتماعهم في مكان او تفرقه في مكان ونقل اقوالهم جميعا بواسطة شخص او ارحام

45
00:17:08.350 --> 00:17:18.500
فاظن وظع معنى قوله عليه السلام لا تنسون امتي على ضلال. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة