لها معنيان احدهما لغة عربية شرعية وهو ما كان عليه الرسول صلى الله عليه واله وسلم ومن سار من سيرته والعرف والمعنى الثاني ما جرى عليه عرف الفقهاء من تقسيم العبادات الى فرد وسنة. وتعلمون تعريف الفرض وتعلمون تعريف السنة. والسنة في تعريفهم ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه. اما الذي يترك سنة الرسول بالمعنى الاول اي طريقته ومنهجه فهذا يكون في ضلال وضلاله يكون كثيرا او قليلا كما قلنا انفا على نسبة بعده عن اقتدائه بسنته عليه السلام وقربه منها من اجل ذلك يجب علينا ان نتعلم السنة اولا ثم ان نعمل بها ما نستطيع وحينئذ سنجد انفسنا اننا لسنا بحاجة الى ان نستدرك او ان نسن بدعة حسنة في الاسلام بزعم ان هذه البدعة لا شيء فيها لاننا نجد كما قلنا سنجد انفسنا قاصرين وعاجزين عن الاقتداء بالنبي الكريم في كل ما جاءنا من العبادات سواء ما كان منها متعلقا بالادعية او الاذكار او الصلوات فحسبنا ان نقتدي به عليه الصلاة والسلام بقدر استطاعتنا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة