﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:24.450
نحن نعلم مثلا ان الله عز وجل انعم على الانسان بنعم كانسان في ذاته فضلا عما متعه من نعيم الدنيا كانسان انعم الله عليه بنعم كثيرة وكثيرة جدا حتى قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح

2
00:00:25.850 --> 00:00:51.700
في الانسان ثلاث مئة وستون سلامى امام المفصل في الانسان ثلاث مئة وستون سلاما وعلى كل سلامى في كل يوم صدقة اي على كل انسان في كل يوم تلاتمية وستين صدقة

3
00:00:51.750 --> 00:01:06.500
لماذا؟ شكرا لله عز وجل على انه لم يخلقه خشبة لو كان كذلك ما استطاع ان يأكل ويشرب ولا يمشي ولا اي شيء. لو يبسط يد الانسان او اصابها فارغ

4
00:01:06.800 --> 00:01:26.900
فيضطر الى ان يطعمه ولد صغير فرد عز وجل حينما خلق هذا الانسان واحاطه بهذه النعم في شخصه يقول الرسول عليه السلام فشكري الله على كل انسان في كل يوم ثلاث مئة وستين صدقة. قالوا يا رسول الله

5
00:01:27.150 --> 00:01:51.950
ومن ما يستطيع ان يتصدق في كل يوم بثلاث مئة وستين صدقة فهون عليهم الامر عليه الصلاة والسلام وبين لهم ان الصدقات الشرعية ليست محصورة في الدراهم المعدنية وانما كما قال عليه السلام في تمام الحديث

6
00:01:52.050 --> 00:02:12.050
امرك بالمعروف صدقة ونهيك عن المنكر نهيك عن المنكر صدقة واصلاحك بين اثنين صدقة وحملك المتاع لا ظهر نعمة اخيك صدقة وفي كل تسبيحة صدقة وفي كل تحميدة صدقة وفي كل تكبيرة صدقة قال في الاخير

7
00:02:12.050 --> 00:02:32.050
كثيرا من خصال الخيل ثم قال عليه الصلاة والسلام ويجمع لك ذلك كله ركعتا الضحى يجمع الصدقات كلها هل تساوي تلاتين وستين صدقة ان يصلي المسلم لله عز وجل في ضحية النهار ركعتين

8
00:02:32.050 --> 00:02:58.300
هنا صلاة الضحى على اقل ركعات. اريد ان اقول ان الرسول عليه السلام حدثنا هنا بشيء لا يعرفه الانسان عادة بل هذا الطب الذي بلغ منزلة من العلم الى اليوم لا يعلم هذه الحقيقة التي حدثنا بها الرسول عليه السلام وهي ان

9
00:02:58.300 --> 00:03:18.550
لو كل انسان فيه تلاتمية وستين مفصل. الطب الى اليوم يجهل هذه الحقيقة فتحدث الرسول عليه السلام عن بعض النعم التي اودعها الله في بدن الانسان. امن النعم الظاهرة البشر والسمع ونحو ذلك من النعم

10
00:03:18.600 --> 00:03:45.350
هذه لا يتحدث بها الرسول عليه السلام لانها ظاهرة لكن نحن نعلم ان هذه النعم يمكن استعمالها في الخير ويمكن استعمالها في الشر انت تنظر وتتبسم في وجه اهلك فيكتب لك صدقة. لكن تنظر الى المرأة المحرمة وتتبسم في وجهها

11
00:03:45.750 --> 00:04:07.150
يغسل عليك اثم وكما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح كتب على ابن ادم حظه من الزنا فهم يدركوا لا محالة فالعين تزني وزناها النظر ويقول له تزني وزناها السمع

12
00:04:07.200 --> 00:04:26.650
واليد تزني ودموع البطش وفي رواية وفيها ضعف سندا الغمس المسافعة البطش هنا المقصود فيه المصادرة التي ابتلي به الكثير من الشباب اليوم واليد تزني وزناها البطش والرجل تزني وزنا المشي

13
00:04:26.950 --> 00:04:50.600
والفم يزني وزناه قبل جمع قبوة قال عليه السلام في ختام الحديث والفرج يصدق ذلك كله او يكذبه اذا هذه النعم خلقها الله في الانسان. ممكن ان يستعملها في طاعة الله وممكن يستعملها في معصية الله. هل نقول

14
00:04:50.600 --> 00:05:08.100
ما دام بعض الناس يستعملون هذه النعم في معصية الله نحرمهم منها نقضي عليها فيهم لانهم يستعملون في طاعة الله ليس الامر وقف عند هذا الامر وهو منكر. لكن نقول على كل الناس

15
00:05:08.150 --> 00:05:26.650
نضع حواجز امام عيونهم حتى ما ايش يستعملوها بمعصية الله طيب ربنا متعني بذلك ووعظنا وذكرنا ان هذه النعم لا تستعملوها في معصية الله عز وجل. كذلك ذكر في القرآن الكريم

16
00:05:27.050 --> 00:05:51.300
وخلقنا لهم من مثله ما يركبون خلق لنا وسائل لا اعرفها اباؤنا واجدادنا من قبل. ولا شك ان الله عز وجل يمتن علينا بمثل هذا الوعد الكريم وخلقنا لهم من مثل ما يركبون. فاذا كان بعض الناس اساءوا استعمال هذا الذي خلقه الله عز وجل

17
00:05:51.450 --> 00:06:14.550
من بعد ان لم يكن معروفا سابقا فأساء بعض الناس امامه ان اقول هذا حرام لا يجوز. الشمال لعامة النساء لانه بعض النساء يسيئن استعمالها انه لا فرق في هذا حين بين من يقول لا يجوز تأمين السيارة او ركوب السيارة من النساء لانهن يستعملن

18
00:06:14.550 --> 00:06:33.350
البعض منا يستعملن في معصية الله ان يقال لا يجوز ركوب اي دابة كانت معروفة سابقا لقوا ان بعض النساء يستعملون ذلك في معصية الله. لا اظن ان هذا يكون له يعني وجاهة من الرأي

19
00:06:33.500 --> 00:06:58.100
والصواب ان يقال اذا ركبت المرأة المحتجبة الحجاب الشرعي فهي والرجل في ركوب السيارة سواء لا سيما قد قال عليه الصلاة والسلام انما النساء شقائق الرجال. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة