والسبيل الى السبيل الى معرفة الاصنام المستحقة للزكاة التي عززها القرآن في هذا الزمان حيث ان الشعب كان يقوم بمهمة توزيع الزكاة على الخليفة او الحاكم المسلم الحيثية التي ذكرها السائل ليست على اطلاقها يعني قوله ان الحاكم في الزمن الاول الحاكم المسلم هو الذي كان يتولى توجيه الزكاة هذا الكلام على اطلاقه ليس صوابا ذلك لان اول ما يتبادر الذهن من الزكاة انما هو زكاة نقدين وزكاة النقدين لم يكن للحكام هم الذين يتولون توزيعها على الفقراء والمساكين المؤسفة ان مدينة لما يتوجه احدهم اليه يدلهم دلالة واضحة مؤسفة ان المسلمين لم يبقى بينهم شيء من الترابط والتعاون بحيث انه يستشكل بمن يعطي زكاة ماله. لان هذا الغني يعيش وحده لا يخالف اهلته قالوا لكي يتعرف على احوالهم ويقدم اليهم زكاة الادمان في اخر كل سنة كيف يعرف ذلك بالمخالطة؟ نسوان وقد قال عليه الصلاة والسلام المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم ومخالفة الاغنياء للفقراء هو اولا مما يهدد نفوسهم ويخلع من صدورهم ابت الكبر الذي جاء فيه الوعيد الشديد وهو قوله عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال مثقال ذرة من كبر قالوا يا رسول الله احدنا بيحبه وان ترى عليه الثياب حسنة فذلك من الكبر؟ قال لا. قال اخر احدنا يحب ان يرى عليه نعلان حسنتان فذلك من الكبر؟ قال لا والتكاثر في الارشدة من هذه النوعية وفي كل مرة يقول الرسول عليه السلام في لا لا ان الله جميل يحب الجمال قالوا فما الكبر اذا يا رسول الله؟ قال الكبر قصر الحق وغمس الناس بصر الحق اي رده بعد مروره وغمس الناس اي الطعن فيهم بغير حق فهذا الكبر يخشى على صاحبه يوم القيامة. فمخالطة الغني لمن حوله من فقراء سواء في الدور او في محل البيع والشراء المقالية ونحو ذلك ما يساعده ان يتعرف على الفقراء والمساكين فيقدم اليهم زكاة المالين ايه غمس النار غمسه وفي رواية غمر لا هو رواية غوص الناس وغوص الناس. والمعنى واحد ناقص. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة