﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:32.500
هذا البيت الثاني من بيتي ابن القيم رحمه الله اشارة الى مثال اخر غير المثال الاول الذي يتعلق بتفريقهم بين حديث الاعهاد وحديث التواتر ولا يأخذون بحديث الاحات بالعقيدة مع ان هذا خلاف ما كان عليه السلف

2
00:00:32.650 --> 00:00:55.200
من الاخذ بكل الاحاديث في كل ما يتعلق بالاسلام سواء كان عقيدة او كان حكما يشير ابن القيم رحمه الله في قوله كلا ولا جحد الصفات ونفيها حذر من التعطيل والتشويه

3
00:00:55.550 --> 00:01:29.150
فان من المنهج الذي سلكه هؤلاء الخلف خلافا لمنهج السلف هو تأويل الايات وعدم اتباعها كما جاءت دون تأويل ودون تعطيل فالسلف رضي الله عنهم وفيهم منهم اللئيم الاربعة قد ذهبوا

4
00:01:29.350 --> 00:02:00.150
في موقفهم من ايات الصفات واهاديس الصفات الى الايمان بحقائق معانيها دون تشبيه ودون تعطيل التشبيه من مذهب المشبهة التعطيل من مذهب المؤولة اما السلف وقد جمعوا بين اثبات معاني الصفات

5
00:02:00.250 --> 00:02:28.200
على حقائقها مع تنزيه الله تبارك وتعالى عن مشابهته للحوادث والنص القرآني في ذلك صريح كما تعلمون  الا وهو قوله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ليس كمثله شيء

6
00:02:28.350 --> 00:02:57.800
تنزيه وهذا واجب على كل مسلم والخلف زعموا انهم ينزهون. معنى رب العالمين ولكنهم بالغوا في التنزيه فوقعوا في التعطيل وهو انكار صفات الله عز وجل التي تعرف بها الى عباده

7
00:02:58.150 --> 00:03:24.300
تعرف ربنا عز وجل الى عباده انما وصف نفسه ببعض الايات وفي بعض الاحاديث تعطل الخلف معاني هذه الايات لاخراجها عن معانيها الظاهرة زعموا انهم فعلوا ذلك من باب التنزيه

8
00:03:24.700 --> 00:03:52.500
فخالفوا الايات وخالفوا السلف الصالح الذين كانوا يمرونها على معانيها الظاهرة والمعروفة في اللغة العربية مع تنزيه الله تبارك وتعالى عن مشابهته للمخلوقات خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة