﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:24.000
جعله وهو صحيح ايضا نوضح ما يتعلق بالمريض الذي يعجز عن القيام به عبادة هو حديث عن الاله ابن عمرو وفي النسخة هنا عبد الله بن عمر فهو خطأ والصواب عبد الله ابن عمرو

2
00:00:24.050 --> 00:00:46.750
رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال ما من احد من الناس يصاب ببلاء في جسده الا امر الله عز وجل الملائكة الذين يحفظونه وقال اكتبوا لعبدي

3
00:00:46.800 --> 00:01:09.000
في كل يوم وليلة ما كان يعمل من خير ما كان في وفاق الوفاق ما كان في اسري وفي مرضي. الذي ابتليته به هذا يؤكد المعنى الذي جاء في الحديث السابق

4
00:01:09.150 --> 00:01:35.000
بالتفصيل وهو واضح بين لا يحتاج الى اي تعليق الوقوف في تخريجه رواه احمد واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرطهما وفي رواية لاحمد قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان العبد اذا كان على طريقة حسنة من العبادة

5
00:01:35.850 --> 00:02:00.700
ثم مرض قيل للملك الموكل به اكتب له مثل عملك بما كان طليقا حتى اطلقه او ابكثه الي قال قيل للملك الموكل به اكتب له مثل عمله الصالح. والذي كان يعتاده

6
00:02:01.150 --> 00:02:23.000
وعجز عن القيام به مثل عمله اذا كانت طليقة اي اذا كان سليما بغير مريض اكتب له اجر ذلك العمل الذي عجز عنه حتى اطلقه. يعني الى ان يصححه واعافيه

7
00:02:24.700 --> 00:02:44.950
فاذا عاد صحيحا سليما وتابع عن عمله كتب له ايضا. اما ان تركه فلم يصلي انما ينسب له عمله السابق ما دام في ميثاق الله عز وجل وفي اسره ومرضه

8
00:02:44.950 --> 00:03:04.600
تلاه بي هكذا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام ان العبد اذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به تقدم له مثل عمله اذا كان طريقا

9
00:03:04.850 --> 00:03:33.250
حتى اطلقه او يعافيه او اضفته الي اي اضمه وارجعه اي اقبضه واميته  واسناد هذه الرواية حسن فسر قوله اسفه الي بكاف في المساء في المساء مسميه الصوم معناه اضمه الي وافضله

10
00:03:34.900 --> 00:03:40.500
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة