﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:29.500
قد يكون قد يقول قائل آآ توفيق فاذا هذا النص القرآني القطعي الثلوج والقطعي بلالك التوفيق بينه وبين هذا الحديث من ناحيتين الناحية الاولى ان الاية قالت لا تغفر الشرك

2
00:00:29.650 --> 00:00:53.100
او الله لا يغفر الشرك والكفر غير الشرك وبماذا انما جاء في هذا الحديث ليس فيه شرك وانما هو الكفر لان هذا الانسان مؤمن بالله عز وجل وايمانه بالله حمله على هذه الوصية

3
00:00:53.150 --> 00:01:16.000
جائرة لانه شعر بانه يستحق العذاب فخلاص من عذابه الله عز وجل له اوصى بها فهو يخاف الله وليس يؤمن به فقط بل ويخاف الله فكان من اثر خوفي من الله ان اوصى بهذه الوصية. فاذا هو مؤمن بالله

4
00:01:16.550 --> 00:01:35.650
ولم يشرك مع الله احدا التوفيق بين الحبيب وبين الاية بان تبقى الاية على ظاهرها ان الله لا يغفر ان يشرك به اما الكفر الذي ليس شركا فيمكن ان يقال

5
00:01:35.750 --> 00:02:02.350
ان الله يغفره والدليل على ذلك هذا الحديث قد يكون قائل هذا ويبدو لاول مهلة لان هذا التوفيق مقبول ومعقول لكن الامر ليس كذلك لان هناك حقيقة شرعية يجب ان نكون على علم بها

6
00:02:03.900 --> 00:02:22.500
اولا لانه شرع يجب ان يفهم على وجهه وعلى حقيقته وثانيا لان هذا الفهم يساعدنا على التوفيق بين كثير من النصوص التي يبدو بينها تعارض للتضارب ما هي هذه الحقيقة

7
00:02:22.700 --> 00:02:48.750
شرعية  ان كل كفر شرك معلوم لدى جميع الناس على الاقل الفقهاء او طلاب العلم ان كل شرك كفر لكن العكس ليس معلوما عندهم معلوم عندهم ان كل الشرك كفر

8
00:02:49.600 --> 00:03:08.400
لكن ان نكون كفر في الكفر فهذا غير معلوم عند جماهير الناس مع ان هذا حق مثلما انكم تنطقون. اي كله كفر شرك ده كل شركهم لا فرق بينهما اطلاقا

9
00:03:10.550 --> 00:03:35.150
ومن الادلة على ذلك المحاورة التي ذكرها الله عز وجل في سورة الكهف بين المؤمن والمشرك قال الله عز وجل واضرب له مثلا رجلين اجعلنا لاحدهما جنتين من عنابل وحصصناهما بنخل

10
00:03:35.600 --> 00:04:07.050
وجعلنا بينهما زرع. كلتا الجنتين اتت اكلها ولم تمضي منه شيئا وقدرنا خلالهما نهرا وكان له ثمر وقال لصاحبه قال صاحب الجنسين   وهذه المؤمن قال لصاحبه وهو يحاوره انا اكثر منك مالا

11
00:04:07.500 --> 00:04:40.700
واعز نفرا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن هذه ان تبيد ابدا. نعم واظن ان تزيد هذه ابدا وما اظن الساعة قائمة هذا التعبير العام او بالعرف العام اشرك ام كفر؟ هذا كفر

12
00:04:40.850 --> 00:05:04.600
لانه انكر البعث والنشور قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعة قائمة ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا قال له صاحبه المؤمن وهو يحاوره والذي خلقك من تراب

13
00:05:05.050 --> 00:05:33.550
ثم من نقطة ثم سواك رجلا لكنه والله ربي ولا اشرك بربي احدا قسم موعظته ومحاورته لصاحبه لانه لا يشرك بشركه لا اشرك بربي احدا ففي هذا بيان ان الرجل صاحب الجنتين يعني البستانين

14
00:05:33.850 --> 00:05:54.650
انما شكت البعث والنشور اشرف لله عز وجل لذلك قال له صاحب المؤمن انت كفرت واشرفت اما انا فلا اشرك بربي احدا وتمام القصة ايضا اؤكد هذا في نهاية الايات

15
00:05:54.750 --> 00:06:19.150
فاصبح يقلب على ما انفق فيها وهي خاوية على روسيا ويقول يا ليت اشرك ربي احدا  ما الذي اشرف الظاهر انه انكر البعض والنسور. فاين الشرك هنا النكتة اهو الشرك ان كل كافر

16
00:06:19.600 --> 00:06:42.650
لاي سبب كان كفره وقد اتخذ الهه هواه فمن هنا جاء الشرك بالنسبة لكل نوع كفر به صاحبه من هنا قلنا ان هناك حقيقة شرعية وهي ان كل كفر فهو شرك

17
00:06:43.150 --> 00:07:03.750
وهذا السياق الذي دخلناه لكم اكبر دليل على ذلك وعلى هذا ولا يستحق التوفيق ديل الاية سابقة الذكر ان الله لا يغفر المشرك به وبين هذا الحديث على الوجه الذي حكيناه الفا

18
00:07:03.850 --> 00:07:25.950
ذلك لان معنى الاية بعد هذا الشبه هو ان الله لا يغفر ان يكفى به اي سواء كان الكفر شركا لغة او لم يكن والله عز وجل لا يغفر الكفر مطلقا

19
00:07:26.350 --> 00:07:54.700
سواء كان شركا او ليس بشرك وهذا البيان  هو كما قلت لكم يسع لنا حل مشاكل كثيرة  فاذا ما عرفنا ان الشرك في لغة الثراء هو الفطر والكفر والانس اين الجن تعود الاية

20
00:07:54.800 --> 00:08:15.150
صريحة على ان الله عز وجل لا يغفر الشرك بكل انواعه اللهم الا اذا كان شركا عمليا وليس شركا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة