﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:23.150
الفوا وهو ايضا حديث صحيح يرويه المؤلف رحمه الله عن نفس الصحابي السابق الذكر وهو ابو سعيد الخدري ويقول وعنهم انه سمع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول

2
00:00:23.300 --> 00:00:55.250
خمس من عملهن في يوم كتبه الله من اهل الجنة من عاد مريضا وشهد جنازة وصام يوما وراح الى الجمعة واعتق رقبة رواه ابن حبان في صحيحه لهذا الحديث قضية خاصة للمسلم

3
00:00:55.800 --> 00:01:22.650
الذي يجمع بين هذه الخصال الخمس في يوم واحد ومنها عيادة المريض ومن فعل ذلك كما يأتي في الحديث ضمن الله عز وجل له الجنة قال عليه السلام خمس من عملهن في يوم

4
00:01:22.950 --> 00:01:47.450
كتبه الله من اهل الجنة من عاد مريضا وشهد جنازة جهود الجنازة تحتاج الى شيء من التوضيح. بخلاف عيادة المريض وقد كفى ما تكلمنا فيه انفا وسابقا اما شهود الجنازة

5
00:01:48.350 --> 00:02:22.150
فلا عامة فهي تشمل تشييعها وتشمل الصلاة عليها وتشمل حضور دفنها ولا شك ان اللفظ اذا اطلق في اللغة العربية فهذا الاطلاق لينصرف الى المعنى الاشمل العام فحينئذ قوله عليه السلام في هذا الحديث شهد جنازة

6
00:02:22.450 --> 00:02:45.850
لا يعني مجرد انه صلى عليها في المسجد او في المصلى وانما يعني كل ما سبق ذكره من تشييع الجنازة من ساعة خروجها من بيتها ثم الصلاة عليها اما في المسجد واما في المصلى وهذا افضل

7
00:02:46.900 --> 00:03:17.100
ثم متابعة تشييعها وحضور دفنها فمن عاد مريضا وشهد جنازة بهذا المعنى وصام يوما هذا اليوم مطلق ولكنه لابد من تقييده بان يكون يوما لم ينهى الشارع الحكيم عن صيامه

8
00:03:18.150 --> 00:03:41.250
وانما يكون يوما مباحا صومه على الاقل ان ان لم يكن من الايام التي يفضل صومها على سائر ايام كيوم الاثنين ويوم الخميس ونحو ذلك لكن المهم ان يكون هذا اليوم

9
00:03:41.300 --> 00:04:04.200
الذي يصومه هذا الذي يستحق دخول الجنة ان يكون صوما جائزا فلا يصوم مثلا يوم الجمعة وحده لان الرسول عليه السلام كما سبق معنا بغارا قد نهى عن تخصيص ليلة الجمعة بقيام

10
00:04:04.500 --> 00:04:31.850
نهى عن تخصيص نهارها بصيام فاي يوم صام وكان صوما جائزا فهو الذي يشمله هذا الحليب وراح الى الجمعة كذلك الروافض الجمعة له درجات اتورة هل المقصود اعلاها ام ادناها

11
00:04:32.250 --> 00:04:58.950
الذي يتبادر الى الذهن ما قلناه الفا في شهود الجنازة اي المعنى الاعم والاشمل والافضل ذلك لان الذي يذهب الى صلاة الجمعة في الساعة الاولى اسمه راحة الى الجمعة. ومن ذهب في الساعة الاخيرة

12
00:05:00.000 --> 00:05:20.950
وبالكاد ادرك الخطبة ثم الصلاة ايضا راح الى الجمعة لكن هذا الامر الاخير هذا اقل ما يجب على الانسان فهل المقصود بمثل هذا الحديث الذي وجد فيه هذه الفضيلة العظيمة لصاحبه

13
00:05:21.450 --> 00:05:43.500
هو ان يذهب لصلاة الجمعة فقط الظاهر ان المقصود لهذا الذي راح الى الجمعة كما في حديث البخاري من راح في الساعة الاولى فكأنما قرر بدنه ومن راح في الساعة الثانية

14
00:05:43.950 --> 00:06:11.500
فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرر كبشا ومن راح في ساعة الخامسة الرابعة فقد فكأنما قرر دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة لا شك ان هنا لا يقصد كان له بيضة فقط

15
00:06:11.650 --> 00:06:34.800
فضلا عن انه يقصد من ليس له حتى ولا بيضة حين يذهب الى المسجد وقد رويت الصحف وصعد الخطيب على المنبر اذا في هذا الحديث قد على عيادة المريض وشهود الجنايز الجنازة من اولها

16
00:06:35.350 --> 00:06:58.300
وان يصوم يوما مشروعا وان يبكر في الذهاب الى الجمعة هذه هي الفصلة الرابعة اما الخصلة الخامسة فهي قوله واعتق رقبة وهذا مع الاسف الشديد مما لا سبيل اليه اليوم

17
00:06:58.800 --> 00:07:23.950
والسبب واضح هو اننا نعيش في مجتمع اسلامي اسما على الغالي وليس حقيقة مع الاسف الشديد وعسى ان يعود الى المسلمين عزهم ومجدهم ليتمكنوا من ان يقوموا ببعض ما ذهب عليه من الفضائل

18
00:07:24.100 --> 00:07:39.500
بسبب انصرافهم عن العمل بما انزل الله عز وجل ومنها عتق الرقاب  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة