﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:29.750
واشد من هذا الاختلاف في لعن مسلم معين لشخصه اما اذا ارتكب امرا يستحقوا اللعن عليهم فالجمهور منهم قالوا ايضا لا يجوز لكن الواقع اننا نرى في السنة ما يشهد آآ

2
00:00:30.350 --> 00:00:53.900
على جواز لعن الشخص الظالم بعينه تأديبا له ورجعا له عن ظلمه واظن انه قد كان مر بنا في كتاب اما في نفس الكتاب او تعليقا على بعض الاهالي تلك القصة

3
00:00:54.500 --> 00:01:19.250
التي فيها آآ اسلوب من اساليب الرسول عليه الصلاة والسلام اللطيفة في تربية المال والظالم وفيه ان بعض الصحابة استعملوا له في اللعن في ذلك الجائل الظالم وامر الرسول عليه السلام اقرهم على ذلك

4
00:01:19.550 --> 00:01:48.100
والواقع انه نتيجة هذا الاسلوب في كسب ونعن الظالم ان ارتد عن ظلمه  اما رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشكي جاره فأمره عليه السلام بالصبر  ثم انسبوه

5
00:01:49.350 --> 00:02:17.400
فعاز كاسيا له من الرسول عليه الصلاة والسلام وهكذا فلما علم عليه الصلاة والسلام بان هذا الجار مهموم ومبرور قال له عليه السلام انت متاع ذلك نعم ولا شك ان هذا الالقاء

6
00:02:17.750 --> 00:02:41.200
ويجعله في الطريق امل يستريح بها الله ويلفت انظارهم ويستدعيه ان يتساءلوا ما لك يا فلان وما يكون منه الا يكون فلان جاني ظلامي فما يكون منهم الا ان يكونوا قاتله الله لعنه الله

7
00:02:42.300 --> 00:03:07.700
حاسبه الله لعنه الله والجهاد يسمع باذنه وما كان منه الا ان بادر الى النبي صلى الله عليه واله وسلم تائبا يرغب في ان يعود داره الى بيته فمثل هذه الحادثة تدلنا

8
00:03:07.850 --> 00:03:34.650
على ان اللعن الظالم بعينه تأديبا له جائز. لكن هذا يكون بهذا الصف ولهذا الغرض فلا يزال حديث هذا الباب اه محكم يعني بحكمه ساريا في الشريعة لا ينبغي للمؤمن ان يكون لعانا. يعني دائما يلبس اللعن وهي

9
00:03:34.650 --> 00:03:46.500
ونحو ذلك طبعا كل الالفاظ الكبيرة البريئة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة