﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:40.950
ففي هذا الحديث بيان كم كان السلف اه يبتعدون كل البعد عن تعاطي الوسائل الشركية مهما وان كانت نواياهم وعقيدتهم اسلامية صحيحة فهذا عبدالله بن عكيم دخل عليه عبدالرحمن الى وهذا ابو محمد وهو خلاف ابنه ثقته من رجال الستة

2
00:00:41.400 --> 00:01:10.900
عبدالرحمن ابن ابي ليلة من كبار التابعين الثقات الحجة فهذا عبدالرحمن بخلاف ابني محمد كما ذكرنا لكم انفا عبدالرحمن دخل على عبدالله بن عكيم وبحمرة اي نوع من المرض بالواء الطواعين

3
00:01:11.000 --> 00:01:43.750
نوع من الطاعون هكذا ذكروا آآ اهل وغيب الحديث فلما دخل عليه عبدالرحمن ابن قال فقلت الا تعلق تميمة لدفع هذا المرض العارض له قال نعوذ بالله من ذلك  فقلنا الا تعلقوا شيئا؟ اي شيء كان. مو ضروري يكون حرص

4
00:01:45.050 --> 00:02:07.700
قال ايضا الموت اقرب من ذلك ذلك لانه يعلم ما رواه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم بهذه المناسبة من قوله عليه السلام من علق شيئا وكل اليه  فهذا الحديث

5
00:02:08.400 --> 00:02:38.150
والحديث السابق من ناحية لانه يفيد انه لا يجوز للمسلم ان يعلق على نفسه  او على اي شيء يجوز به لدفع اذى العين فيما يزعم الناس والحديث السابق يبين ان هذا التعليق شرك

6
00:02:39.850 --> 00:03:05.000
ثم حديثنا هذا فيدلنا على معنى جديد يقول من علق شيئا وكل اليه يعني بركة وهذا الذي علقه فهل يفيده هذا الشيء المعلق انما هو جمال هو انسان انسان عاقل

7
00:03:05.200 --> 00:03:26.100
ومع ذلك فهو بنفسه لا يستطيع ان يدفع شر اي باي ذي شر عن نفسي فضلا عن ان يدفع ذلك عنه جماد ما علقهم كما شرحنا ذلك في الدرس الماضي

8
00:03:26.750 --> 00:03:57.700
في مثل في هذا الحديث واعيد شديد فعلا لهؤلاء الذين يركنون ويتوكلون على غير الله عز وجل الذي هو النافع وهو الضر فحينما ينسى المسلم ربه عز وجل ولا يتوكل عليه

9
00:03:57.900 --> 00:04:22.850
ولا يلجأ اليه ليعافيه مما نزل عليه لا شك ان الله عز وجل يكله الى ما تعلق هو واعتمد عليه من مثل هذه الشركيات والوطنيات الحروز والتمائم والحجب كما شرحنا ذلك

10
00:04:22.900 --> 00:04:29.950
في الدرس السابق خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة