﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:27.250
من الخشية من قوله عليه الصلاة والسلام لم تبثه النار الا تحية القسم وفي الحديث الى قوله تبارك وتعالى اه قال عز وجل وان منكم الا واردها كان على ربك حسنا مقضيا

2
00:00:27.250 --> 00:00:56.300
ثم ينجي الذين اتقوا ونظروا الظالمين فيها بغية الخطاب للانس والجن. وان منكم الا واردا. كان على ربك حسا مخضيا اي ان ذلك في الكتاب كان مستورا فلابد لكل من الجنسين من الانس والجن لكل فرج

3
00:00:56.350 --> 00:01:23.250
من اسرار هذين الثقلين لابد من ان يدخل النار ثم قال تعالى كنا نجد من اتقوا ونزلوا الظالمين فيها كثيرا فلابد اذا لكل من البشر ارميته للنار ولكن ما فارق كبير

4
00:01:24.750 --> 00:01:54.100
المسلم يدخل المال ولا تمسوا النار بعذاب اما الكافر او الفاسق تكلم بحسب ما كان ارتكب من معاصي اما الفاجر فمثل النار اما من دون موت فكذا ذكرنا وواردها في هذه الاية الكريمة اختلفوا

5
00:01:55.100 --> 00:02:21.500
في التفسير على اقوال ثلاثة القول الاول ان المقصود من الذنوب  المرور بجانب الناس وليس الدخول لانه هم يقولون في الدول العربية قول برناقة الحوض لا يعني انه دخل بها الحول

6
00:02:21.800 --> 00:02:43.350
ايون معنى قوله تعالى وان منكم اذا رزا فلقول اي يمر بها مرورا جانبية لكن من كان من الكفار او الفساق فهو داخلها رغما فيه. اما من كان مؤمنا فهو ينال من الجميع

7
00:02:43.800 --> 00:03:08.650
هذا هو القول الاول والقول الثاني وان منكم الا واردها اي النار عليها وهو يرى النار ولكن لا يحس بمهيبها ودخانها والكوم الثالث والاخير وهو الصحيح ان المقصود بالورود الدخول

8
00:03:09.250 --> 00:03:34.950
ويكفي ان يكون الدخول وهي من نفس الشروط فيكون الصراط النفق بالجبل فيحيط النار بالداخلين ولكن من كان مثل هذا الذي لم تمسه المال الا القسم لا تؤثر فيه الماء

9
00:03:35.050 --> 00:04:05.600
وهذا القول كما ذكرت انفا هو الراجح لماذا لان الامام مسلما وجراه في صحيحه من حديث تبصر فيما ازل او جابر ابن عبد الله اشك الان لكن القصة تتعلق يقينا بحفصة بنت عمر

10
00:04:05.650 --> 00:04:33.400
زوجة النبي صلى الله عليه واله وسلم قال قال عليه الصلاة والسلام لا يدخل النار احد من اهل بدر والحديبية قالت حفصة يا رسول الله والله يقول فان منكم الا واردنا

11
00:04:33.450 --> 00:04:59.100
كان على ربك حقا مطويا فلنلاحظ هنا شيئا هاما جدا ان الورود المذكور في الاية فهمته السيدة حافصة بمعنى الدخول ولذلك اشكل عليها قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم ان اولئك لم نعرف احد من اهل بدن

12
00:04:59.100 --> 00:05:27.650
فالحديبة فاشكل عليها هذا النفي مع تعليم رب العالمين بالاية الدخول لسا قليل كلهم بس اسمع فنجد الرسول عليه السلام كان موقفه تجاه فهم السيدة حفصة لنعمل ورود بالذ الورود بمعنى الدخول

13
00:05:27.850 --> 00:05:56.250
ان الرسول اقرها بعد ذلك وما قال لها لا يا حفصة الهنود هنا انما هو المعنى المرور بجانب الناس. جهنم لكنها لكنه عليه السلام اقرها اولا على فهمها ان معنى الورود هو بمعنى الدخول المنفي في حديثه عليه السلام وهو لا

14
00:05:56.250 --> 00:06:23.300
من نار احد من اهل آآ بدر والحديبية اقرها على هذا الفهم ولكنه عليه الصلاة والسلام لفت نظرها اذا خطأها عند لذة الورود دون اتمام الاية فقال لها وماذا بعد ذلك

15
00:06:23.750 --> 00:06:51.250
قالت ثم ننجي الذين اتقوا فنزل الظالمين فيها جزية اذا نخرج من هذا الحديث لان معنى الورود هو معنى الدخول لان النبي صلى الله عليه واله وسلم اقر السيدة حفصة على فهم هذه الاية. اليهود بمعنى الدخول ولكنه قال

16
00:06:51.300 --> 00:07:17.900
اي ان هذا الدخول بالنسبة للابرار لا يكون الا للعبرة ولرؤية الذين كانوا يستهلكون بهم في الحياة منها فاليوم الذين امنوا يضحكون على الاوائل ينظرون هل فرض الكفار ما كانوا يفعلون

17
00:07:19.150 --> 00:07:45.750
ويحسن ان نذكر هنا حديثا اخر هو صريحا اسرح من حديث جاهد كما قلنا او حفصة لكن هذا الحديث نذكره ايضا كما نسمع احيانا نرمي به السوريين بحجر واحد نبين اولا ان معناه كمعنى حديث حفصة

18
00:07:46.350 --> 00:08:12.900
وثانيا انه ضعيف السند لا يمكن الاستشهاد به وليست الحديث اخرجه الامام ابو عبد الله الحاكم في المستوى باسناد فيه جهالة وظهر عن جابر الانبياء الاوسط انه لقيه رجل في الطريق في المدينة

19
00:08:14.000 --> 00:08:40.100
وسأله عن هذه الاية بعد ان قص عليه اما خلاف وقع في مجلس من المجالس قال معنى الورود فيها فكل ذهب الى معمل من المعاني الثلاثة وكان جواب جابر ان يضع اصبعيه

20
00:08:40.250 --> 00:09:05.650
من نمو وقال ثم متى ان لم اكن ان لم اكن سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال لا سيبقى بر ولا فاجر الا ويدخلها ثم تكون بردا وسلام

21
00:09:05.850 --> 00:09:32.450
على مؤمنين فما كانت على ابراهيم عليه الصلاة والسلام هذا الحديث يؤكد معنى حديث جابر ونخرج بالخلاصة ان معنى فحين تنقسم ان الدخول لابد منه لان الله قال في الاية وان منكم الى وارد هذا هو الخسر

22
00:09:32.550 --> 00:09:55.400
لكن لا تمسوا المال لان الله عز وجل قد عصم الابرار من ان تمسه بالنار اما قول فلابد منه فمن كان له اثنان من الولد ان ربنا عز وجل توفاهما قبل ان يبلغوا الحج

23
00:09:55.450 --> 00:10:15.500
وحتى ابوهما وامهما الاجر عند الله ولا تمسهم النار بعذاب والعمل في هذا الناس ان شاء الله جزاك الله خير. جوابا ان شاء الله. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة