وتعالى وبما قال تعالى يا عبادي كلكم عار لان الانسان حينما يولد يولد كما يقال كما خلقه الله ليس عليه من لباس يا عبادي كلكم عار الا من فسوته كثيري قصكم هذه الجملة التي قبلها والتي قبلها الجبهة الانسان الى الله وانه يفتقر به في كل شيء بل قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليسأل احدكم ربه حتى في طعنانه يسأل ربك احدكم ربه حتى ستة وسر النار ينقطع مع انه هذا الشيء حقير حتى هذا نسأله تبارك وتعالى ربنا ما رح ينزل من عالي عرشه انت تشوف له نعله ولكن حينما يسأله اتى نعله اي ان تحل له من يوقع له ذلك التوجه الى الله عز وجل في تيسير الاسباب الرزق واسباب الفسوة هذا امر هام يجب ان لا يغفل عنه الانسان لانه في الواقع هذه التوجهات بهذه الطلبات ولو انها سهلة الى الله هو من تمام تحقيق العبد والعبوديته لله عز وجل لانك حينما تسأل ربك حتى تسع نعل وانما تسجد حاجتك اليه حتى في احقر الامور ولذلك قال عليه الصلاة والسلام الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة ثم تلا قوله تبارك وتعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون بان مداخل النيل يا عبادي كلكم عار الا من كسوته السبتوني اصلكم يا الزي انكم تخطئون بالليل والنهار. وانا اغفر الذنوب جميعا استغفروني اغفر لكم الله عز وجل وصف نفسه في كثير من الايات انه غفور رحيم انه كان غفارا يرسل السماء مدرارا الى اخرهم وايضا في هذا الحديث يصف نفسه بانه غفور ولست في العابد لانه يخطئ ليلا نهارا فما هو طريق الخلاص ولا يصحب الانسان من عاقبة جنوده الكثيرة التي يجترحها ويرتكبها ليلا نهارا ما هو صلاة الباري؟ استغفروني اغفر لكم اسلبوا مني المغفرة لذنوبكم فاني غفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى ولذلك قال عليه الصلاة والسلام لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقول يستغفرون الله فيغفر الله لهم قال عليه السلام لو لم تذنبوا وذهب الله بكم ولزاد قومي يذنبون فيستغفرون الله ويغفر لهم والحديث هذا يتصل بسبب الفقرة من هذا الحديث انكم تفطنون بالليل والنهار. وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم كانه يقول تبارك وتعالى في هذا الحديث القدسي ان من طبيعة البشر ان يفسد وليس فقط يخطئ بل يبالغ في الخطيئة فهو يفطر ليلا نهارا لذلك اكد هذا المعنى في الحديث الاخر وهو يصلي عليه الصلاة والسلام لو لم تجدوا لذهب الله بكم يعني السلام عليكم من عدم وخلق خلقا اخر من طبيعته ان يخطئ لو اننا نحن لا او على الخطيئة لو لم تذنبوا لزهب الله بكم ولجاء بقوم فيستغفرون الله فيغفر لهم لا ليس هذا هو المقصود من الحديث وانما المقصود من الحديث ما دام ان من طبيعة الجسد ان يخطئ فلا ييأس مراد الله وانما يلجأ الى الله بعد ان يخطئ ويسأله تبارك وتعالى ان يغفر الله له فيغفر الله له لانه يختار لمن؟ من استغفره اما المجرم الذي يزيد ويصر على ذنبه وعلى خطيته. ثم لا يتوجه الى ربه فيسأله الموجع فهذا لا يغفر الله له اذا اذا كان الامر كما افاده هذا الحديث الاخير وكما جاء في حديث اخر من سندهم شيء من الضعف وهو كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون كل بني ادم خطاء وخرقون التوابون. فما دام ان من طبيعة الانسان ان يخطئ خطأه التوبة الى الله وسؤاله ربه تبارك وتعالى ان يغفر له ذنوبه مهما كان عدده نكتفي بهذا القدر الليلة لنقطع اخبار والجواب. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة