﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:23.800
على ان الله تبارك وتعالى امر برحم اية من القرآن من الثاني الصلاة في مثل قوله عز وجل واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين. كذلك كلكم يعلم ان اقامة الصلاة

2
00:00:23.800 --> 00:00:51.600
المأمور بها ليس المقصود بها اداءها حينما اتفق ذلك  هذه رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ومن عجائب ما وقعت هذه الامة من الاقتداء كما يكون ذلك في كل

3
00:00:51.600 --> 00:01:20.200
في هذه الصلاة لكيفية ما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم ومر في ادائها وعلم مصر على رؤوس الاجناد وامامة من جماعة ثلاثة وعشرين عاما ومع ذلك اجدهم لا يزالون يختلفون لتلبية صلاتها. فهذا يكون مثلا بانه

4
00:01:20.200 --> 00:01:59.650
لانه لا يقرأها مطلقا وهذا يكون بانه بدعاء سبحانك اللهم واخرون يقولون عند الركوع والرفع منه وانه سنة ويخالطه بجماعة فيقولون الكلام والرسول عليه السلام الصلاة التي كان يصليها واحدة وكان يصليها بين يدي جماعة

5
00:01:59.650 --> 00:02:37.850
واحدة ونحن لا ننكر اسباب الاختلاف بالنسبة للقرون الاولى. ولكننا نعجب ونستنكر الاستيثار ان يستمر المسلمين يجتمعون في مثل هذه البلاد والسعودة الاسلامية العظيمة. في ادائها وفي تنزيتها بعد ان نال تلك الاسباب التي اتت بمنطق لنا من العلماء الى ان ذلك باختلاف الاشارة اليه

6
00:02:37.850 --> 00:02:53.450
ولسنا الان في صدد بيان اسباب التي سبقت وان خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة