﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:32.450
من هنا من هنا اتفق الائمة الاربعة على عدم شرعية الجماعة الثانية ابو حنيفة ومالي والشافعي واحمد في رواية عنه اتفقوا كلهم على ان الجماعة الثانية غير مشروعة ويطلق الحنفية الكراهة عليها

2
00:00:32.600 --> 00:00:58.700
وانما يعلون الكراهة التحريمية لكن نصوا وبخاصة منهم الامام الشافعي على ان المسجد الذي تكره في تكرار الجماعة هو المسجد له امام راتب ومؤذن راتب لان تحقق هاتين الصفتين في المسجد

3
00:00:58.850 --> 00:01:22.000
هو الذي يجمع المسلمين في ذاك المسجد الامام والمؤذن اما مسجد على قارئ الطريق ليس له مؤذن يدعوهم وليس له امام يجمعهم فلا تكره تكرار الجماعة في هذا المسجد والفرق واضح جدا

4
00:01:22.200 --> 00:01:42.450
وهو الذي رمى اليه هؤلاء العلماء والفقهاء ذلك ان تكرار الجماعة في المسجد له امام راتب ومؤذن راتب عاقبة ذلك تفريق الجماعة وما سميت صلاة الجماعة الا بالتجميع فاي عمل

5
00:01:42.500 --> 00:02:03.150
آآ عارض المقصد من شرعية الجماعة وهو تفريق الجمع يكون طبعا مخالفا للشرع. ولذلك فلا يشرع واتخاذ اي سبب او اي وسيلة يؤدي الى تفريق الجماعة الاولى اما المسجد الذي ليس له امام راتب ولا مؤذن راتب

6
00:02:03.300 --> 00:02:23.500
اليس هناك جماعة تفرق بل على العكس من ذلك هناك جماعات تجمع كمثل مثلا اه عيلة في الدار يصلي جماعة منهم وناس منهم اخرون مشغولون او غائبون ثم يعودون الى الدار

7
00:02:23.650 --> 00:02:46.200
فيصلون جماعة ثانية لا احد يقول بكراهة ذلك لانه لا يدري الا تفريه جماعة منتظمة لذلك قال اولئك العلماء ان هذا الحكم حكم كراهة استقرار الجماعة انما يختص بالمسجد له امام راتب ومؤذن راتب

8
00:02:47.500 --> 00:03:13.100
فاذا حينما نسمع الاحاديث التي تبين ان صلاة الجماعة تزيد على صلاة الفرد في سبع وعشرين درجة فلا ينبغي ان نفهم لفظة الجماعة او بعبارة ادق ان نفهم ان في الجماعة للاستغراق والشموع

9
00:03:13.650 --> 00:03:37.350
وانما هي للعهد فنقول صلاة الجماعة هي الجماعة الاولى وبالشرط السابق ما تكون جماعة معتدية على الجماعة الراتبة فصلاة الجماعة هي الجماعة الاولى فهل هنا ليس في استغراق وشمول وانما هي للعهد

10
00:03:37.800 --> 00:03:57.450
من اجل هذا الحديث وامثاله نقول يجب ان تفسر نصوص الشريعة واقوال الرسول عليه الصلاة والسلام على الضوء الواقع والحياة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة