﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:31.200
ولا بطبيعة الحال لا يعني الا يتخذ الانسان الاسباب ولكن يعني شيئا طالما غفل الناس اليوم لغلبة المادية الاوروبية الغازية للمسلمين في عقر دارهم وهو انهم يهتمون بالاسباب اكثر من اهتمامهم

2
00:00:31.550 --> 00:00:54.700
بتوكلهم على رب الارباب سبحانه وتعالى فيظل الانسان اليوم الا من شاء الله وقليل ما هم يهتم بالاسباب كانه هو الكل في الكل لا يخطر في باله ابدا ان هذه الاسباب قد لا تفيده شيئا

3
00:00:55.850 --> 00:01:20.450
وبالاولى واحرى انه لا يخطر في باله انه هو حينما يتخذ الاسباب يتخذها لان الله عز وجل امر بها وليست لانها سببا فقط ويجب ان نفرق بين امرين هناك فرق واضح

4
00:01:20.700 --> 00:01:47.700
بين من يتخذ السبب الذي هو موصل الى المسبب عادة لانه سبب وبين من يتخذ السبب سببا لان الله عز وجل امره بذلك امره بالاخذ بذلك الصبر. فرق كبير جدا

5
00:01:48.000 --> 00:02:15.700
الامر الاول عادة الماديين الكفار او اشباههم من الضالين والمنحرفين من المسلمين. الامر القلب هو طبيعة مسلم يأخذ بالسبب اذا كان الله عز وجل امر به او على ان اذن له به

6
00:02:16.050 --> 00:02:47.900
ليس لانه سبب فقط وما حصيلة هذا التفريق ذلك لان الاسباب من حيث كونها اسبابا لمسببات تنقسم شرعا الى قسمين اسباب مشروعة واسباب غير مشروعة المسلم حينما يجد هناك سببا في رزق ما

7
00:02:48.250 --> 00:03:12.250
لكنه يعلم ان الله عز وجل نهى عنه فهو لا يتخذهم سببا. ولو كان هو في واقع الامر سببا كونيا ولكنه ليس سببا شرعيا هذا التفريق مع انه امر واضح من الناحية العلمية الشرعية

8
00:03:12.800 --> 00:03:47.300
ولكنه مع الاسف الشديد امر يكاد ان يكون مهجورا في العالم الاسلامي فضلا عن عالم الكفر ذلك مما يدل عليه انكباب المسلمين على جلب الاموال وجمعها وتخريجها من اي طريق كان. سواء كانت هذه الطرق طرقا شرعية. او غير شرعية

9
00:03:47.300 --> 00:04:09.300
لذلك فحينما الانسان يتذكر في مثل هذه المناسبة وهو يسمع قول الرسول عليه السلام ان يقطع المسلم الياس مما في علم الناس هل معنى هذا ان لا يفتش ماذا عن عمل

10
00:04:09.550 --> 00:04:31.900
الا يسأل عن سبب رزق الجواب لا لكن لا تضع املك في الانزال وانما في خالق الانسان اولا ثم حينما تفتش عن السند الذي اولا لا تجعله عمدتك ثانيا فكر

11
00:04:32.100 --> 00:04:56.400
هل هذا السبب شرعه الله لك ام لا فان علمت انه غير مشروع اجتنبته والا فاذا واقعته فلم تعلق املك بالله عز وجل. ولم تقطع الياس مما في علم الناس. وكل الناس الى القليل مع الاسف الشديد

12
00:04:56.400 --> 00:05:29.300
لا يعملون بهذا الحديث اطلاقا. كثيرا ما نلتقي مع ناس متعبدين صالحين لكننا سرعان ما نكتشف منهم ارتكابهم لمخالفات شرعية في بيوعهم وفي شرائه هذا مثلا يرابي ولا اعني مراباة اليهود المكشوفة. وانما يكفي انه يتعامل مع البنوك ويضع ماله في الفم

13
00:05:29.400 --> 00:05:51.800
ومنهم من يأخذ الربا الذي يسمونه باسمه بالفائدة ومنهم من يتورع زعم فيترك له من فائدة او الرضا بالاصح يقول انه انا ما اكل الربا. يتوهم انه رجل متفق. حينما

14
00:05:51.800 --> 00:06:14.700
نصبا بمثل هذا الواقع المؤلم ونذكر لان هذا يا اخي حرام وان كنت لا تأكل الربا فانت تطعمه ونبيك صلى الله عليه واله وسلم قال في الحديث الصحيح لعن الله اكل الربا وموكله وكاتبه

15
00:06:14.700 --> 00:06:43.250
وشاهديه فانت لا يكفي ان تتورع عن ان تأكل الربا بل يجب ايضا ان تتورع عن ان تطعم الربا غيره  بما ينافي هذا التوجيه النبوي الكريم لانك يا اخي شو بنساوي؟ يعني هيك ازا بدنا نتعاون فقط برؤوس الاموال اللي عندنا

16
00:06:43.700 --> 00:07:03.700
ما بيمشي الحال ازا بدنا نحط مالنا في البيت بجوز النص الحرامية يتسلطوا علينا. بيجوز يقتلونا في الليل. بتلاقي بقى يستر في خيال من ابرع الخيالات التي تسيطر هي فعلا على عقول الكفار. اما المسلم

17
00:07:03.700 --> 00:07:32.300
او ركن عنده هذا الحديث وقبل ذلك عنده اية هي تعالج هذه المشكلات النفسية التي رانت على قلوب كثير من المسلمين اليوم في الصميم. فالله عز وجل يقول الخيالات التي تسيطر هي فعلا على عقول الكفار. اما المسلم عند هذا الحديث

18
00:07:32.300 --> 00:07:54.950
وقبل ذلك عنده اية هي تعالج هذه المشكلات النفسية التي رامت على قلوب من المسلمين اليوم في الصميم. فالله عز وجل يقول ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

19
00:07:55.450 --> 00:08:16.400
كأن المسلمين كفروا بهذه الاية. حينما تنصحه بان لا يتعامل بالربا. ان لا يكون الحرام. ان لا يبيع الخمر. ان لا الدخان ما في شي مكتوب لا يبيع الخمر ولا يبيع الدخان رأسا بيتعلق بالاسواق

20
00:08:16.850 --> 00:08:36.850
ما بيقطع الاياس مما في عيد الناس ويتوكل عرب الارباب ويتعلق بالاسباب وهي غير مشروعة فاين انت وهذه الاية الكريمة ومن يتق الله يجعل له مخرجا لهذه الاية. اذا انت اما انك لا تؤمن بهذه الاية مطلقا

21
00:08:37.400 --> 00:09:06.600
وهذا الكفر بعينه واما انك تؤمن بها قلبيا ولكنك لا تؤمن بها عمليا فانت لم تجعلها منهجا لحياتك. وفي منطلقك في معاملتك للناس. ولذلك فانت من هذه الناحية العملية كالكفار. هم يتعلقون بالاسباب لذلك نظموا حياتهم

22
00:09:06.600 --> 00:09:33.800
وعلى هذا التعلق وتنظيم الادق التنظيمات التي عرفها ربما تاريخ على وجه الارض. ولكن كل ذلك لا يساوي عند الله  جناح بعوضة لماذا لانه قائم على خلاف شرع الله عز وجل. ولذلك قال تعالى حينما امر الكفار الذين

23
00:09:33.800 --> 00:10:00.300
هم اعداء الاسلام ويحاربون الاسلام في كل زمان ومكان ولو كانوا ينتمون الى شيء من التدين. لانه من اهل الكتاب وصفهم بصفات فتنة نحو من ان ننساها. لماذا؟ بسبب الاثنين الاول ابتعادنا عن دراسة الكتاب والسنة

24
00:10:00.300 --> 00:10:30.750
السبب الاخر وهو خطير جدا مخالطة له. لهؤلاء الناس ومن اتصل بهم بصفاتهم ولو كان هو ينتمي الى اسلامنا وديننا. قال الله في في اولئك قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله. نعم ولا يحرمون ما حرم

25
00:10:30.750 --> 00:10:54.550
امر الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من هم من الذين اوتوا الكتاب ان حتى حتى يعطي الجثث عن يد وهم صاغرون الشاهد في قوله تعالى ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله. هاي صفة الكفار

26
00:10:54.600 --> 00:11:19.900
ليست قبلة المسلمين لكن المسلم حينما ما بيسأل الحرام حلال بقل لك يا اخي بدنا نعيش اولى يوم اه الله فرج نحو هذه العبارات اللي بتدل على منتهى اللامبالاة والاهتمام بما حرم الله عز وجل. ومع ذلك فنحن نشكو

27
00:11:19.900 --> 00:11:47.900
ممكن اعيش وارتفاع الاسعار والظلم من كل الجوانب. ثم لا نلتفت لانفسنا. وجود الخل من في اذا يجب ان نأخذ من هذه الفقرة الاولى من هذه الوصية البليغة من نبينا صلى الله عليه واله وسلم. عبرة الا نتعلق

28
00:11:47.900 --> 00:12:17.900
مطلقا وانما نتعلق بخالقها. ولكن نأخذ بالاسباب ما كان مشروعا منها طاعة الله عز وجل فقط لان الله عز وجل قد اخبرنا نبيه عليه الصلاة والسلام في قوله ان روح القدس نفث في روعي ان نفسا لن تموت حتى تستثني

29
00:12:17.900 --> 00:12:51.300
الى اجلها ورزقها فاجملوا في الطلب. فانما عند الله لا ينال بالحرام  اقتصدوا اسلطوا الطريق الجميل المشروع في طلب الرزق فان الله عز وجل لم يشرع لعباده المسلمين ان ينالوا رزقه بالحرام لا سيما وهو القائل وما خلقت الجن والانس

30
00:12:51.300 --> 00:13:21.300
الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد منهم ان نعم وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. الواسع لولا الشرع لكنت صوفيا بمعنى اتكاليا لا اخذ بالاسباب. لان هذه الاسباب مظاهر. والامر بيد الله عز وجل. لكن الله لما

31
00:13:21.300 --> 00:13:50.750
امرنا باتخاذ الاسباب ففي اطار لامرنا لامر ربنا في الاخذ بيد الاسباب هو من جملة العبودية لله عز وجل. فانا حينما اخذ بالسبب المشروع اعبد الله وحينما اعرض عن السبب غير مشروع اعبد الله. اما الاخذ بالاسباب بدون اي

32
00:13:50.750 --> 00:14:16.850
تفريط بين حلالها وحرامها وجائزها وغير جائزها فهذا خروج عن تحقيق العبودية لله عز وجل. اسأل الله عز وجل ان يجعلنا من عباده الصالحين المخلصين المتمسكين بكتابه والمهتدين بهدي نبيه صلى الله عليه واله وسلم

33
00:14:17.650 --> 00:14:30.400
كان قرأنا سؤال وبقي الجواب عليه خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة