﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.600
ولما نسمع ايضا فتاوى تخالف ما كان عليه السلف الصالح والائمة الاربعة وغيرهم مما يذهب اليه بعض الكتاب الاسلاميين اليوم زعموا من باب التيسير والتوسيع على الناس فلا بد انكم سمعتم

2
00:00:20.850 --> 00:00:46.000
من يصرح لاباحة الات الطرف مع ان العلماء قديما واتبعهم حديثا يفسرون قوله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله فسروا لهو الحديث بالبناء الذي فيه الهاء

3
00:00:46.250 --> 00:01:10.500
للذين يتعاطون هذا الغناء عن القيام بواجبات اسلامية كثيرة وقد يكون منها المحافظة على الصلاة فحينما يأتي بعض الناس يفسرون هذا التفسير لهو الحديث بالكلام الذي يخالف الشريعة مثلا او

4
00:01:10.550 --> 00:01:34.600
فيه اثارة الغوغاء والضوضاء على كلام الله فقط ولا يفسرونه ايضا بانه الغناء ايضا مع مجيء الاحاديث الكثيرة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم في تحريم الات الطرب مما يؤيد هذا التفسير الوارد عن السلف

5
00:01:34.750 --> 00:01:55.750
ان من لهو الحديث هو الغناء فمن تلك الاحاديث مثلا ولست في صددها كلها ما اخرجه البخاري في صحيحه تعليقا ووصله جمع كبير من المحدثين بالسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال

6
00:01:57.050 --> 00:02:24.450
ليكونن في امتي اقوام يستحلون الحر اي زنا والحرير اي الحرير الحيواني والمسمى في بعض البلاد بالبلدي اي غير النباتي يستحلون الحرى والحرير والمعازف يمسون في لهو ولعب ويصبحون وقد مسكوا فردة وخنازير

7
00:02:25.850 --> 00:02:49.000
نسمع اليوم كثيرا من الناس من يعلنها صريحة اما كتابة او محاضرة في ان الات الطرب جائزة على ما تفنن الكفار الاوروبيين اليوم من ابتكار الات كثيرة وكثيرة جدا اذا سمعها السامع

8
00:02:49.150 --> 00:03:13.850
انهارت قواه وذهبت معانيه الاسلامية والمروءة الاسلامية وصار لا يهتم بما يقع هناك من حسن او فجور حينما نسمع مثل هذه الفتاوى يجب ان نقف امامها متسائلين ولا يجوز ان نقف امامها مستسلمين

9
00:03:14.000 --> 00:03:39.750
لنقول لهم هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين كيف توسعون معنا وفي سبيل الله بحيث انه يدخل فيها بناء المساجد فلا يبقى غني يتبرأ من ما له الكثير الوفير تضرعا فوق ما فرض الله عز وجل عليه من الزكاة فهو لا يعمل خيرا الا في حدود الفرض

10
00:03:39.950 --> 00:04:01.700
اما التطوع فقد منع نفسه منه لان هؤلاء العلماء اوجدوا له طريقا انه كل سبيل خير تنفقه ايمكنك ان ذلك من الزكاة المفروضة وهكذا فالامثلة تتعدد في تقصير نصوص من الكتاب

11
00:04:01.750 --> 00:04:13.450
ونصوصنا السنة على خلاف ما كان عليه علماء المسلمين قديما. خزائن الرحمن تأخذ بيدك كالى الجنة