﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.150
والى حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال من تزوج يعني متزوج كان له كأنه اكمل نصف دين وهذا الذي لم يتزوج ناقص دينه انه يعني فهمت عليكم الحديث المسؤول عنه

2
00:00:20.750 --> 00:00:51.200
هو قوله عليه الصلاة والسلام من تزوج فقد احرز نصف دينه فليتق الله النصف الثاني لا شك ان هذا الحديث لا يمكن فهمه الا على اساس استقرار حكم الزواج في ذهن السامع لهذا الحديث

3
00:00:52.200 --> 00:01:19.050
وفي ظني ان الاشكال الذي يقع في التسليم لحكم هذا الحديث هو انه قد قام في اذهان اكثر الناس ان الزواج سنة اي سنة ليست بفريضة والامر ليس كذلك الزواج

4
00:01:19.800 --> 00:01:48.700
لمن لم يتزوج او بمعنى ادق لمن لم يكن له زوجة فرض عليه يجب ان يسعى اليه سعيا حثيثا لثبوت الامر بذلك في الكتاب والسنة اما الكتاب فقوله تبارك وتعالى

5
00:01:48.800 --> 00:02:16.200
بالاية المشهورة فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع اما السنة وقوله صلى الله عليه واله وسلم بالحديث الصحيح الذي كنت ذكرته بمناسبة او مناسبات مضت في قصة الرهب

6
00:02:16.550 --> 00:02:40.200
الذين جاؤوا الى نساء النبي صلى الله عليه واله وسلم يسألونهن عن عبادة الرسول عليه السلام وعن تمتعه بنسائه فاستغربوا كيف ان النبي صلى الله عليه واله وسلم يأتي نساءه

7
00:02:40.650 --> 00:03:01.650
فخطب الرسول عليه السلام تلك الخطبة ولا داعي لذكرها مرة اخرى فانها معروفة ان شاء الله. والشاهد انه رد على كل منهم ما كان نذرها نذر نفسه عليه احدهم قال

8
00:03:01.700 --> 00:03:26.550
اما انا فلا اتزوج النساء  فكان رد النبي صلى الله عليه واله وسلم اما انا فاتزوج النساء فمن رغب عن سنته فليس مني فالزواج فرض وليس بسنة للاية ولهذا الحديث

9
00:03:26.650 --> 00:03:54.600
ولقوله صلى الله عليه واله وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه اغض للبصر واحصن للفرج ومن لم يستطع وعليه بالصوم فانه له وجاء يا معشر الشباب تزوجوا يقول الرسول عليه السلام

10
00:03:55.650 --> 00:04:21.550
ويبين السبب في ذلك فانه اغض للبصر واحصن للفرج ومما لا شك فيه ان هناك مقدمات للزنا اه بينها عليه الصلاة والسلام في بعض الاحاديث الصحيحة فهذا الحديث المذكور انفا

11
00:04:22.150 --> 00:04:47.350
يبين ان هذه المقدمات ينجو منها من تزوج لانه سمعتم انه قال فانه اغض للبصر واحسنوا للفرج اما تلك المقدمات فهو قوله عليه الصلاة والسلام كتب على ابن ادم حظه من الزنا

12
00:04:48.050 --> 00:05:13.200
كتب على ابن ادم حظه من الزنا فهو مدركه لا محالة وهذا الحديث فيه رد على بعض من قد يغتر بنفسه من الشباب حين يقول انا اغض البصر اغض البصر. يقول الرسول مكذبا

13
00:05:13.450 --> 00:05:33.700
كتب على ابن ادم حظه من الزنا فهو مدركه لا محالة المقدمات هذه لا محالة واقعة فيها اما الفاحشة الكبرى فقد وقد وقد كتب على ابن ادم حظه من الزنا

14
00:05:33.800 --> 00:06:05.050
فهو مدركه لا محالة فالعين تزني وزناها النظر والاذن تزني وزناها السمع واليد تزني وزناها البطش والرجل تزني وزناها المشي والفرج يصدق ذلك كله او يكذبه فاذا الزواج فرض لانه يحول بين الانسان

15
00:06:05.350 --> 00:06:27.100
وبين ان يقع بالكثير من المقدمات المحرمة المذكورة في سياق هذا الحديث كتب على ابن ادم حظه من الزنا وهو مدركه لا محالة فالعين تزني الى اخر الحديث. والفرج يصدق ذلك كله

16
00:06:27.300 --> 00:06:57.650
او يكذبه. ولذلك فيجب على المسلم المستطيع ان يتخذ الذريعة والمانعة له من ان يقع في الفاحشة الكبرى وذلك يكون بوسيلتين اثنتين الوسيلة الاولى الزواج لكن هذا مقيد بالاستطاعة لان الحج وهو اعظم من الزواج

17
00:06:57.850 --> 00:07:23.950
انما يفرض للمستطيع كما هو معلوم فالوسيلة الاولى ليحول المسلم بينه وبين الوقوع في المعصية انما هو الزواج فان لم يستطع قال عليه الصلاة والسلام فعليه بالصوم فانه له وجاء. وهنا

18
00:07:24.450 --> 00:07:52.050
لابد لي من وقفة وارجو ان تكون قصيرة وهي ان بعض الناس قديما وحديثا يفتون الشباب السائق الى الزواج ولكن لا يجد سبيلا اليه لسبب او اخر يفتونهم بل وبعضهم الف في ذلك او كتب في بعض المؤلفات ذلك

19
00:07:54.150 --> 00:08:22.250
يفتونهم بجواز العادة السرية الاستمناء وهذا آآ حرام على حرام كيف ذلك اولا خالفوا امر الرسول عليه السلام وثانيا خالفوا الاية الكريمة اما امره قوله عليه السلام فمن لم يستطع فعليه بالصوم

20
00:08:22.350 --> 00:08:50.100
فانه له وجاء فالصوم هو الوسيلة بالنسبة للشاب الذي يخشى عليه ان يتغلب الطوقان الى الزواج ويرديه وعليه بالصيام بامر الرسول عليه الصلاة والسلام يعني ان امره صلى الله عليه واله وسلم

21
00:08:50.450 --> 00:09:24.550
هو الدواء وهو العلاج لكل شاب عنده رغبة في الزواج ولكن لا يستطيع كما ذكرنا فدواؤه الصوم لانه عليه الصلاة والسلام شبه هذا الصوم بالوجاء وهو خشي الحيوان الذي اذا خشي انقطعت شهوته عن انثاه

22
00:09:24.700 --> 00:09:48.300
فشبه النبي صلى الله عليه واله وسلم هذا الصيام بالوجاء فمعنى ذلك ان العلاج للسائق الى الزواج من الشباب ليس هو الاستناء وانما هو الصوم ذلك هو من الطب النبوي

23
00:09:48.450 --> 00:10:16.200
اما المخالفة للقرآن وقد قال تعالى بوصف عباده المؤمنين والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون

24
00:10:16.800 --> 00:10:50.700
ومن ابتغى وراء ذلك اي وراء الزواج والتسري طريقا لاخراج شهوته فاولئك هم العادون اي الباغون الظالمون فكيف يجوز لعالم مسلم ان يقدم علاجا للشباب الذي لا يستطيع الزواج يقدم لهم علاجا

25
00:10:50.850 --> 00:11:16.550
يخالف علاج الرسول عليه السلام يقول لهم يجوز الاستناء باليد ولا يأمرهم بصيام الذي امر به الرسول عليه الصلاة والسلام اليس هذا كالطبيب الذي يعلم ان الحبة السوداء مثلا شفاء من كل داء

26
00:11:16.900 --> 00:11:42.850
ويعلم طريقة استعمالها ويصف للمريض الخمر المحرم ويعرض عن هذا الوصف الذي جاء به عليه الصلاة والسلام لا شك ان هذه الفتاوى انما هي مع مخالفتها لهذا النهج النبوي الكريم

27
00:11:43.100 --> 00:12:08.950
فهي على وزان قول ذلك الماجن الشهير ابي نواس الذي كان يقول من حبه للخمر والاشكار بها وداوني كانت هي الداء لا يجوز هذا في دين الاسلام. لذلك اذا عرفنا هذه الحقيقة

28
00:12:09.200 --> 00:12:33.700
وعدنا الى قوله عليه الصلاة والسلام من تزوج فقد احرز نصف دينه فليتق الله في النصف الثاني وكأن النبي صلى الله عليه واله وسلم يشير بهذا الحديث الى قوله عليه الصلاة والسلام

29
00:12:34.050 --> 00:12:55.950
من يضمن لي ما بين فكيه وما بين فخذيه ضمنت له الجنة هذا اخر الجواب انظر  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة