﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:17.350
بعض المسلمين بان الرسول صلى الله عليه وسلم مر على قبر فاخذ غصنا رطبا وكذا فوضعه على القبر فتدل في هذا الحديث انهم يعني يجوز لهم ان يضعوا يعني حجر وغيره. نعم. ما ادري اذا كان

2
00:00:17.500 --> 00:00:48.600
هذا الحديث يعني يكون هذا حديث بلا شك هو حديث صحيح ولكن اه لا يدل الحديث على الغاية التي من اجلها  آآ هذا الحديث لا يدل على الغاية التي يستند اليها

3
00:00:48.900 --> 00:01:21.850
هؤلاء الذين يضعون الورود والزهور ويزرعون الاشجار على مقابرهم او قبورهم بزعم انها تخفف العذاب عن اولئك الاموات بسبب ان هذا الشجر الاخضر يسبح الله عز وجل وبهذا التسفيه يخفف العذاب

4
00:01:21.950 --> 00:01:52.150
عن اهل القبور هذا الحديث الصحيح لا يدل على هذا التعديل الذي لا اصل له في الشرع اولا بل الحديث الذي سألت عنه يدل على ان هذا الرطب الغصن الرطب الذي وضعه الرسول عليه السلام

5
00:01:52.550 --> 00:02:20.950
لم يكن سببا لتخفيف العذاب حتى يصح ان يتخذ هذا السبب نظاما ويطبق في مقابر المسلمين وانما يدل على ان رطابة هذا الغسل انما كان علامة وتحديدا لزمن تخفيف العذاب عن اولئك المشهورين

6
00:02:22.900 --> 00:02:54.100
ذلك لان النبي صلى الله عليه واله وسلم لما سئل عما فعل من وضع الغصنين على القبرين قال لعل الله ان يخفف عنهما ما دام  هذا حديث البخاري ومسلم في رواية من حديث جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله تعالى عنه

7
00:02:55.050 --> 00:03:18.700
ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل اجاب لان الله عز وجل قبل شفاعته عليه السلام ان يخفف العذاب ما دام الغصن رطبا الى المأوى والسبب تخفيف تصاعد الرسول اي دعاء رسول

8
00:03:18.850 --> 00:03:40.200
اذا الرصاصة هذه ليست هي السبب انما هي علامة ما دام رابطين فالاعذاب هذا صريح في الحديث لكن هناك اشياء استنباطية نظرية سليمة تؤكد هذا المنصوص في الحديث اول ذلك

9
00:03:42.400 --> 00:04:10.100
لو كان مجرد اه وضع الغصن الاخضر على القبر سببا لتخفيف العذاب لجرى السلف الاول على اتخاذ هذه الوسيلة تخفيفا للعذاب واذ لم يفعلوا اهذا دليل انهم لم يفهموا ذلك الفهم الخلفي

10
00:04:10.400 --> 00:04:43.300
ان سبب التخفيف هو رطابة الغسل هذا شيء وشيء ثامن لو ان ذلك يكون سببا شرعيا لتخفيف العذاب فهنيئا للكفار الذين اصبحت مقابرهم حدائق غناء فاذا يخفف عنهم العذاب بسبب هذه العلة المستدعة المختلقة التي لا اصل لها بسنة

11
00:04:43.300 --> 00:05:07.250
ان وثالثا واخيرا ربنا عز وجل يقول وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم كل شيء حول الميت بل الميت نفسه سواء كان لا يزال لحما على عظم

12
00:05:07.300 --> 00:05:26.300
او ذاب اللحم وبقي العظم او صار العظم رميما. كل هذا وهذا وهذا باكد فيه لقوله تعالى وان من شيء الا يشبه به ما في فرق بين الاخضر وبين اليابس

13
00:05:26.400 --> 00:05:57.450
ما في فرق بين الشجر وبين الحجر بين الحجر وبين الندر كله داخل في عموم الاية الكريمة لذلك ان هذا الذي يقولونه الا اختلاط   نعم موعد دائمة للقضاء الذي ايش هو؟ خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة