﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:28.250
هي مرتبة الارسال وهي كما سمعتم اعلى مراتب الاسلام والايمان ولذلك قالوا ليا الخطأ الفاحش ان تنقل هذه المرتبة العالية الخاصة بين العبد وربه ان يعبد الله كأنه يراه ان تجعل لعبد من البشر

2
00:00:28.450 --> 00:00:58.250
باي تأويل وباي تبرير يحاول بعض الناس ان يبرروا ان يراقب العبد اثناء ذكره لربه عبدا من عباده زعموا ان هزا العبد الذي ينبغي ان يراقبه العبد نفسه هو من الواصلين الى الله

3
00:00:58.550 --> 00:01:26.000
فهو بدوره ننشد هذا العبد الذي يراقبه بمثله وهذا ما يسمى في بعض الطرق المذكورة الرابطة ان يربط المريد قلبه بقلب شيخه الذي لا يراه وبيان هل هو وذاكروا الاموات

4
00:01:27.850 --> 00:01:52.850
ثم قال الذاكر نفسه الذي عن حال شيخه شيئا ايضا هل هو ذاكر ام غافل وهكذا تشبه القضية مع مقارنتها للشريعة الاسلامية مخالفة جذرية تصبح قضية غير منطقية اطلاقا لان الذي ينبغي ان يراقبه الانسان

5
00:01:53.300 --> 00:02:24.750
انما يكون المراقب معتقدا فيه انه يعلن هذا الذي يراقبه يعلم خالقه وجاءه وطلبه ونحو ذلك لمقاصد مشروعة فكيف يعقل ان يراقب العاجز العاجز والجاهل الجاهل والغافل الغافل ما هذا الا كما قال بعض الصوفية انفسهم

6
00:02:24.850 --> 00:03:00.550
ولكن القدامى هو لم يكن من استغاثة المخلوق من مخلوق فاختلاط السجل السليم    الى ان يتوجه الى الله تبارك وتعالى وان يراقبه مراقبة حقيقية. فمن المؤسف ان تصرف هذه المنزلة

7
00:03:00.650 --> 00:03:23.500
العليا من منازل الشيخ هذا الرأي مرتبة الاحسان من العبد ان يواجه ويوفق ربه الى هذا العبد ان يراقب شيخا له فهذا من الانحراف المرشد الذي اصاب بعض المسلمين اليوم

8
00:03:23.900 --> 00:03:47.200
ففي هذا الحديث وفي حديث جبريل ونحو ذلك الاحاديث نقد في هزه المراقبة المبتدعة وتأسيس المراقبة الشرعية راية ان يراقب العبد ربه فقط لا غير وان يراقبه في هذه الحالة لان هذا العبد

9
00:03:47.350 --> 00:04:07.150
المراسل يرى الله بعينه فانه يراه  من مواعظ النبي صلى الله عليه واله وسلم لصاحبه معاذ جبل خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة