﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:22.700
طبعا هل يجوز لا بعد قراءة القرآن؟ هل يجوز لنا ان نقول صدق الله العظيم؟ لا اصل لهذا الذي اعتاده القراء اليوم وهذا لا شك عندي انه يشبه تمام آآ زيادة الصلاة على النبي صلى الله عليه واله وسلم بعد الاذان

2
00:00:24.450 --> 00:00:53.950
وكما قيل التاريخ في فلسفة التاريخ التاريخ يعيد نفسه وكما نعلم جميعا الان الخلاف القائم منذ سنين طويلة حينما بدأ بعض الدعاة اسلاميين يدعون الى احياء السنة واماتة البدعة فقد قام خلاف طويل جدا ولا يزال مع الاسف

3
00:00:54.250 --> 00:01:15.050
وان كان قد قل خطفه مع الزمن ومع تنور الاذهان كان هناك خلاف طويل في الزيادة الاذان وبخاصة الصلاة على الرسول عليه السلام فلا شك ولا ريب عند اهل العلم ان هذه الزيادة بدعة في الدين

4
00:01:15.350 --> 00:01:40.550
لكن الناس الاخرين يقولون هذه بدعة حسنة ولا يزال الخلاف على اشده آآ الذي اريد من هذه المقدمة كيف صال الامر في هذه الزيادة بعد الاذان حتى قام في اعراف الناس جميعا الا من شاء الله

5
00:01:40.650 --> 00:02:01.800
انها جزء من الاذان سيأتي زمن ان قولهم اليوم صدق الله العظيم سيصبح جزءا من العشر من القرآن الكريم. لان الناس هكذا يعني يعتادون على ما تلقوا عليه اباءهم واجدادهم

6
00:02:03.100 --> 00:02:27.300
واذا كان هناك فرق كبير بين هذه الزيادة صدق الله العظيم وبين الصلاة على النبي الكريم ذلك الفرق ان هناك اية في القرآن تأمر بالصلاة على الرسول عليه السلام فضلا عن الاحاديث التي تصرح وتقول من صلى علي مرة

7
00:02:27.300 --> 00:02:48.400
واحدة صلى الله عليه بها عشرة مع ذلك تكون هذه الزيادة عقب الاذان بدعة لانها تخالف تعاريم الرسول عليه السلام لمؤذيه كبلاد وعمرو ابن مكتوم وابي محذور  فماذا نقول في عبارة

8
00:02:48.650 --> 00:03:10.750
لم ترد مطلقا في الشريعة ان يقال بمناسبة ما صدق الله العظيم وانما هو كلام يمكن ان يقوله الانسان بمناسبة ان يستشهد باية في اثناء محاضرة او خطبة او ما شابه ذلك فيكون ابتداء

9
00:03:11.100 --> 00:03:25.700
او زيادة يقول صلى الله صدق الله العظيم حين قال او اذ قال او يتلو الاية ويقول صدق الله العظيم لا بأس من هذا بمناسبة ما الشريطة الا يتخذ ذلك عادة

10
00:03:26.350 --> 00:03:41.400
فاذا كان هذه الجملة ليس لها اصل في الشريعة مطلقا انما هي كالكلمة اذا وضعت في مكانها بمناسبة ما فلا بأس. اما الالتزام دائما وابدا فهي بلا شك بدعة ضلالة

11
00:03:41.550 --> 00:03:50.600
وحكمها معروف في الحديث الصحيح كل ضلالة في النار. هاتوا ما عندكم