﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.150
النمي اذا كان يفعل العامي اذا صح عنده الحديث مع وجود شبهة التعارض مع حديث اخر صحيح الذين يعتقدوا في هذه المسألة ان العامية كما يقول عامة الفقهاء لا مذهب له

2
00:00:19.300 --> 00:00:43.950
وانما مذهبه مذهب فيه. وما جاء في السؤال من القول اذا صح الحديث عند العالمين ومن المذاهب والظهور بان المقصود صفا عنده ليس بعلمه الخاص به وانما ببعض من وبمعرفتهم بعلم الحديث

3
00:00:44.200 --> 00:01:11.600
كذلك نقول فقه هذا الحديث لا يتمكن العامي من ان يفهمه. وان يتولاه الا بدلالة عالم فقيه الشأن في فض الحديث الشأن في متن الحديث نقول ان هذا العامي ثبت لديه اي ثبت لديه بدلالة عالمتخصص في علم الحديث

4
00:01:11.650 --> 00:01:40.250
فبقي عليه ان يفهم وان يصطلع ويقف على فقه الحديث فهو لا يستطيع ولا يجوز ان نفتح باب الفهم للحديث كانه لا يشدد لا نستطيع من لا يجوز ان نفتح باب التفكر في الحديث للعامة التي الذين

5
00:01:40.250 --> 00:02:10.250
هم لا يعلمون بان وظيفة هؤلاء كما فصلنا القول في جلسة ماضية حينما قلنا ان قول الله تبارك وتعالى اسأل اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون يجعل المجتمع الاسلامي قسم عالم وقسم غير عالم. واوجب على كل من القسمين شيئا. اوجب على القسم الثاني

6
00:02:10.250 --> 00:02:30.250
غير العالم ان يسأل القسم الاول وهو العالم. فاسألوا عن الذكر ان كنتم لا تعلمون. فالعامي المذكور في السؤال كما علم صحة الحديث بواسطة العالم بقي عليه ان يعلم فقه الحديث

7
00:02:30.250 --> 00:02:51.650
بواسطة الفقيه وقد شرحنا في لجنة في غير هذا المكان من هو الفقيه؟ وهو العالم بالكتاب والسنة. حينئذ اذا كان هذا العامي كما عرف صحة الحديث عرف فقه الحديث لكنه كما جاء بالسؤال

8
00:02:51.700 --> 00:03:17.200
دخله شبهة من حديث اخر هذه الشبهة لا قيمة لها اذا ما كانت اطمئنانه على صحة الحديث وفق الحديث انما هو نابع من سؤاله لاهل العلم فالشبهة قد تعترض سبيل العالم فضلا عن العامي

9
00:03:17.350 --> 00:03:47.400
اليس لها قيمة الا اذا قويت الشبهة وتردد الامر بين فقه هذا الحديث او فقد ذاك الحديث فحين اذ يقال له تابع السؤال حتى يطمئن البال فان لم تجد مثل هذا الاطمئنان هناك يأتي قول الرسول عليه السلام استفت قلبك ومن اخلاق المخزون

10
00:03:47.400 --> 00:03:57.500
هذا اليوم يعني جزاك الله خيرا واياك. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة