﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:29.300
لابد من التنبيه عليه الا وهو ان هذا الاجر الذي يعطاه العبد المؤمن على بلاءه وصبره عليه انما هو بالنسبة للعبد المؤمن الموحد العدل المؤمن الموحد الذي لا يشرك. لا يشرك بالله شيئا

2
00:00:31.200 --> 00:00:58.400
وهذه نقطة في الواقع اذا ما تذكرناها نجد ان كثيرا من هؤلاء المسلمين الذين يسألون في انفسهم بشتى المذاهب والامراض لا يستفيدون من هذا البلاء شيئا ولو صبروا عليه ذلك لانهم كما قررنا ذلك مرارا وتكرارا

3
00:00:58.950 --> 00:01:22.650
ان شأنهم كما قال الله عز وجل وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون فاكثر الناس ما يؤمنون الا وقد خلصوا مع ايمانهم بشدة وقد يكون شركا اكبر فاولئك الذين يدعون غير الله

4
00:01:23.000 --> 00:01:50.150
ويستغيثون بغير الله ويطلبون رفع البلاء من بعض الصالحين والاولياء ولذلك اقول فلنعم هذا الحديث الذي جاء يشترط في هذا الشرط فيقول الرسول عليه السلام ما ابتلى الله عبدا الملاهي

5
00:01:50.600 --> 00:02:12.050
وهو على طريقة يكرهها الا جعل الله ذلك البلاء كفارا وطهورا ما لم ينزل ما اصابه من البلاء بغير الله او يدعو غير الله بكشفه ففي هذا الحديث فهي ان

6
00:02:12.250 --> 00:02:28.600
ان اي بلاء يصيب المؤمن فذلك كفار وقرون له لكن مش شرط واحد وهو ان لا يسعف هذا البلاء الى غيره اي الى غير الله فلا يطلب رفعه من غير الله عز وجل

7
00:02:29.350 --> 00:02:54.350
فاذا ما فعل ذلك كان بلاؤه من الله اياه دس على اقبالك يعني اه كما يصاب الكافر في بدنه وماله اليس له من وراء ذلك اي شيء من  الحسنات فيجب ان نتذكر اذا

8
00:02:54.550 --> 00:03:20.600
كلما قرأنا قذيفة فكثيرا من هؤلاء المسلمين الذين يبتلون في انفسهم بشتى البدائل والامراض لا يستفيدون من هذا البلاء شيئا ولو صبروا عليهم ذلك لانهم كما اقررنا ذلك مرارا وتكرارا

9
00:03:21.100 --> 00:03:44.850
ان شأنهم كما قال الله عز وجل وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون فاكثر الناس ما يؤمنون الا وقد خلصوا مع ايمانهم شدة  وقد يكون شركا اكبر فاولئك الذين يدعون غير الله

10
00:03:45.150 --> 00:04:15.550
ويستغيثون بغير الله ويطلبون رفع البلاء من بعض الصالحين والاولياء ولذلك اقول فلنعم هذا الحديث الذي جاء يشترط في هذا الشرط فيقول الرسول عليه السلام مسل الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها

11
00:04:15.850 --> 00:04:39.600
الا جعل الله ذلك البلاء كفارة وطهورا ما لم ينزل ما اصابه من البلاء بغير الله او يدعو غير الله في تشبيهه ففي هذا الحديث فهي ان ان اي بلاء يصيب المؤمن فذلك كفار وطاعون له

12
00:04:39.850 --> 00:04:56.850
لكن بشرط واحد وهو الا يصرف هذا البلاء الى غيره اي الى غير الله فلا يطلب رفعه من غير الله عز وجل فاذا ما فعل ذلك كان بلاؤه من الله اياه

13
00:04:57.000 --> 00:05:18.600
رص على رقبالك يعني اه كان يصاب الكافر في بدنه وماله اليس لون وراء ذلك اي شيء من الفسيل السيئات ورفع درجات وكتابة حسنات فيجب ان نتذكر اذا كلما قرأنا

14
00:05:18.850 --> 00:05:42.650
حديثا بفضل الصبر على البلاء ان هذا الفضل لابد ان يكون مقيدا بما اذا كان صابر على البلاء مؤمنا موحدا لا يشرك بالله شيئا بهذا الحديث في هذا الدرس لنعود الى الجواب عن الاسئلة

15
00:05:43.350 --> 00:05:55.450
والاستاذ عيد يقدم الاهم من هذا الاهم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة