﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:33.350
ما يهجم اليه اخيرا من الكتاب المعاصرين اول مفسرين المعاصرين يفسرون اجابة الارض تفسيرا آآ يتناسب مع ضعف ايمانهم للامور الغيبية التي كان لهم الى ان الايمان بالغيب هو اول شروط الايمان

2
00:00:33.900 --> 00:00:57.600
اللي هو اول شيء يدل على ان هذا المسلم مؤمن بالله حقا لانه كتابا او سنة ولم يأله عقله ولم يتبع عواهي وانما اتبع النص الذي جاءه عن الله ورسوله

3
00:00:58.050 --> 00:01:22.450
كثير من هؤلاء السكان لا يظهر فيهم هذا الايمان مع الاسف الشديد ولذلك فهم يميلون دائما وابدا الى تأويل النصوص الغيبية التي لا تتواطأ مع الحوادث الواقعية يميلون الى بامر عاجل

4
00:01:22.750 --> 00:01:53.550
فمثلا هذه الدابة فقلنا لهم دابة  هذه الدابة قالوا عبارة عن جراثيم وساعدهم على ذلك اما الايات السابقة اكلمهم ان الناس ان الناس كانوا باياتنا لا يؤمنون تكلم الناس هنا بالتجريح

5
00:01:53.600 --> 00:02:24.100
وهذا الصحيح ولكن علماء التفكير الاول والله من النص ثانيا ليس بمعنى الحجرية وانما بمعنى المكالمة على انه لم يثبت بعض المفسدين الاثريين الذين يعتمدون في تفسير القرآن عن القرآن والادب الصحيح

6
00:02:24.450 --> 00:02:56.450
المحافظ ومن كثير لم يكن سوى بالمعنى الذي ركن اليه بعض الحساب المعاصرين واعتمدوا عليه وحصلوا معنا فيه يكلمهم يعني هذا المعنى الحاضر الكثير لكنه صلى مانع من تكسير التكليف الاية بالمعنيين كليهما

7
00:02:57.000 --> 00:03:22.500
فهي تسلمهم تكريما وتحدثهم تحديثا وهي في الوقت نفسه اي تجرحهم تجريحا فيكفرون الذنب هنا بالجرثوم او ميكروب لان هذا اصبح معهودا معروفا يؤمن الناس به لا فرق في ذلك بين المؤمن وغيره

8
00:03:22.750 --> 00:03:46.000
اما ان تبقى الاية وصف الاحاديث التي وردت في الشوط الثاني على ظاهرها فهذا مما لا يتسع قلوبهم لماله والى هذا المسجد بان هذا من الانحراف الذي اصاب كثيرا من المسلمين القدامى

9
00:03:46.300 --> 00:04:09.450
في تأويله من نصوص الكتاب والسنة ما دامت بعيدة عن منطقه الخاص به هذا خروج عن الوقت الذي وفقه الله عز وجل في اول السوء هذا وقال المقبرة الذين يؤمنون بالغيب

10
00:04:09.900 --> 00:04:43.400
الايمان بضابط الارض  يجب الايمان بها ان اي تأويل الذي يؤدي لصاحبه من التعصيب والتعقيم معناه الجحد الميكروبات موجودة منذ  قبل الا يعرفها الناس وكيف يتحدث ربنا عز وجل لان الله عز وجل يفرز للناس دانب يكلمهم

11
00:04:43.500 --> 00:05:14.150
في هذه الدابة والجمهور دائما فزع الناس وتوجيههم وقد تريد لذلك يجب ان يبقى هذا اللفظ المذكور في الاية وفي الحديث على ظاهرها على الارض اما الالفاظ التي تذكر كما ذكرنا في بعض الكتب فلا يلتفت اليها بعدم ورود الاثر الصحيح فيها. خزائن الرحمن

12
00:05:14.150 --> 00:05:17.200
تأخذ بيدك الى الجنة