﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:26.350
يعلمون ان شاء الله حديث البخاري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال مر النبي صلى الله عليه واله وسلم بقبرين فقال اما انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير

2
00:00:26.750 --> 00:00:50.950
اما احدهما وكان يسعى بالنميمة واما الاخر فكان لا يستنزف وفي رواية لا يستتر من البول ثم امر النبي صلى الله عليه واله وسلم بان يؤتى له بغصن من نخيل

3
00:00:51.250 --> 00:01:17.150
فشقوا شقين ووضع على رأس كل قبر منهما شقا وسألوه عن ذلك فقال لعل الله عز وجل ان يخفف عنهما ما دام رطبين هذا الحديث في صحيح البخاري وتسمعون ان النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:17.250 --> 00:01:41.050
صرح فيه بان هذين مسلمين ومع ذلك فهما يعذبان فدعا الرسول عليه السلام لهما بان يخفف الله عنهم العذاب بقدر ما بقي هذان او هذان غصنان رطبين كذلك هناك حديث اخر

5
00:01:42.700 --> 00:02:05.050
يقول فيه النبي صلى الله عليه واله وسلم استنزهوا من البول استنزهوا من البول فان اكثر عذاب القبر من البول وهكذا فالاحاديث كثيرة وكثيرة جدا من ذلك ايضا ولا اطيل

6
00:02:05.100 --> 00:02:31.150
قوله عليه الصلاة والسلام لما مر بقبرين لمشركين ماتا في الجاهلية قال عليه الصلاة والسلام لولا ان تدافنوا لاسمعتكم عذاب القبر لولا ان تدافنوا لاسمعتكم عذاب القبر مع ورود هذه الاحاديث

7
00:02:31.450 --> 00:03:01.850
في عذاب القبر بالنسبة لبعض المشركين ولبعض المسلمين مع ذلك عطلت هذه الاحاديث ولم يعتقد بها وبمضمونها بفلسفة ان احاديث احاد فماذا موقفهم بالنسبة للحديث ابي هريرة اذا جلس احدكم

8
00:03:02.050 --> 00:03:29.550
في التشهد الاخير فليستعذ بالله من اربع منها عذاب القبر ان استعاذوا بالله من عذاب القبر تنفيذا لهذا الحكم الشرعي وواجبهم لانهم لا يختلفون معنا بانه يجب الاخذ بحديث الاحاد في الاحكام فهذا حكم شرعي

9
00:03:30.000 --> 00:03:49.000
امرنا الرسول عليه السلام ان ندعو بهذا الدعاء في التشهد الاخير فانهم اخذوا به كما هو قولهم وقولهم الحق لانه معنا هنا فكيف يأخذون به وهم لا يؤمنون بعذاب القبر

10
00:03:49.300 --> 00:03:57.000
لا يصدقون بعذاب القبر. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة