﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:28.900
فتجد كثيرا من الكتاب قديما وحديثا وخاصة اليوم ينكرون هذه الحقيقة التي تواردت على اثباتها الاحاديث المتواترة في الكتب ويقولون ان الدجال ليس شخصا وانما هو رمز للشر الاكبر التي

2
00:00:29.000 --> 00:00:55.100
يظهر ويعم البلاد في اخر الزمان وهذه الدعوة ادعاها قبل هؤلاء الكتاب ذلك الدجال السابق الذكر ووابير زي غلام احمد القديم فزعم بان الدجال هو الشر وليس انسان كما انه زعم في الاحاديث التي لا تقبل التأويل نزول عيسى عليه السلام

3
00:00:55.200 --> 00:01:22.800
لانه ليس يعني بدون شخص عيسى وانما يعني نزول اه الخير والسنن ونحو ذلك من الصفات التي تقابل كم الذي يرمز اليه الدجال وهكذا هذا الدجال تأول احاديث ابن عيسى بالخير

4
00:01:22.950 --> 00:01:49.750
وتأول احاديث خروج الزجال بالشرع وقلده وتبعه على هذا التأويل كثير من الكتاب اليوم مع الاسف الشديد وقد يكون فيهم من يؤسفنا جدا جدا ان يتأول هذا التأويل لاننا نعتبره في مقدمة العلماء

5
00:01:49.750 --> 00:02:18.550
الباحثين المحققين الذين جلبهم عناية خاصة بالدعوة الى السنة الى نصفها اعني بذلك الشيخ السيد محمد رشيد رضا رحمه الله ولكن مع الاسف الامر كما قيل لكل عالم جلة ولكل زواج ابوخ

6
00:02:18.950 --> 00:02:43.550
هذا من فوات هذا الانسان العالم حيث تأول مع المتأولين احاديث الدجال وغيرها لا يمكن للمسلم المتجرد عن الهوى الا ان يؤمن بحقائق الاحاديث الدجال وهي تؤدي الى ما قدمنا اليكم انفا

7
00:02:43.550 --> 00:03:09.450
شيئا من خلاصتها وهي كلها تنتهي الى انه رجل مخلوق ربنا عز وجل يسخر له بعض المخلوقات كالمطر وكالأرض ونحو ذلك ليبتلي بذلك عباده فاما الايمان بهذه الحقائق والا انكار الاحاديث من اصلها

8
00:03:09.550 --> 00:03:36.400
لان التأويل هو في الحقيقة انكار بالمعنى الذي تضمنته النصوص يتأولون مثلا الدجال بانه في الشر فكيف يوصف الصوم بانه اعور ويدفع ان ربكم ليس باعوان وكيف يوصف الشر لانه لا يدخل مكة والمدينة

9
00:03:36.700 --> 00:03:56.600
ونحن مع الاسف الشديد نرى اليوم قد دخل مكة والمدينة كان كبير جدا من الخلاء ومن الفتنة بالمال ونحو ذلك والاحاديث تصرح بان الدجال لا يسمى هو المدينة. لكن الدجال قد دخل هاتين المقدستين

10
00:03:57.050 --> 00:04:30.000
اه يجب الايمان بان الدجال لابد انه سيخرج في اخر الزمان. وانه يفتتن به كل ضعيف الايمان وقد جاء في الاحاديث الصحيحة ان من اعتاد على قراءة العشر الاول ومن سورة الكهف

11
00:04:30.450 --> 00:04:56.250
امن فتنة الدجال ولخطورتها كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يستعيذ منها في صلاته ويأمر بذلك كل مصل فكان عليه الصلاة والسلام يقول اذا جلس احدكم في التشهد الاخير

12
00:04:56.600 --> 00:05:18.600
فليستعيذ بالله من اروع يقول اللهم اني اعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال فاستعاذة الرسول عليه السلام وامره بهذه الاستعانة

13
00:05:18.650 --> 00:05:52.200
نبيل على خطورة هذه الفتنة  فاذا كنا نتصور ان الدجال الاكبر بعيد عنا الان فذلك لا يسوغ لنا الا نؤمن بخروجه ايمانا منا وتصديقا للمخبر به الا وهو رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

14
00:05:52.950 --> 00:06:16.800
ويجب ان يتذكر بهذه المناسبة اما تأويل الدجال او الدابة او سواء من مغربها بتاويل تلتقي مفاهيم الناس جميعا يجب ان نعلم ان الذي يحمل الناس على مثل هذا التأويل هو

15
00:06:17.100 --> 00:06:44.200
قلة ايمانهم اوضاع الامام لان هذه امور غيبية ثم تسير منها هي من خوارق الاعادة والناس قد الفوا العذاب فيصعب عليهم الخروج منها ليس فقط عملا بل وفكرا واعتقادا انا دي انساني كهذا الدجال الاكبر

16
00:06:44.600 --> 00:07:07.550
يقول السماء الى اخر المخاليط التي اشرنا اليها انفا هذا امر غير معتاد لدى الناس جميعا وبذلك لا تتسع عقولهم المادية والايمان بهذه الاخبار الشرعية فيجب ان نتوسل ان عدم ايمانها

17
00:07:07.650 --> 00:07:31.550
بعد ثبوتها اما كتابا يقول والشمس من مغربها كتابا وسنة فهذه الاية واما فيقول الدجال الاخضر وقد تواتر في الاحاديث الصحيحة فيه عدم الايمان بهذه الحقائق هو دليل فقدان الايمان كلا

18
00:07:31.650 --> 00:07:53.450
او ذلا وقد قال الله عز وجل بوصف عباده المؤمنين المتقين اول ما وصفهم به هو ايمان الغيب فقال الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالوعيد

19
00:07:53.950 --> 00:08:14.350
ويقيمون الصلاة وهو الشرط الايمان هو الموت الغيب فكل ما اتسع ايمان مسلم ما جاء في الكتاب والسنة والسنة الصحيحة كلما كان اعضاء واقرب الى الله تبارك وتعالى وكلما ضاق افق

20
00:08:14.550 --> 00:08:39.650
قلبه وقلبه على ان يؤمن بايات ربه واحاديث نبيه كان ذلك اقرب الى ان يكون الى الاقرب للكتب منه الى الايمان فيجب ان ان نعرف ان من عقائد المسلمين الايمان بخروج الدجال في اخر الزمان

21
00:08:40.550 --> 00:09:01.750
ومن صفاته الصحيحة ان عيسى عليه الصلاة والسلام هو الذي يقتله ويقتله ايضا بامر خالص للعادة لا يقتله لا بالرصاص المعهود اليوم ولا بالقنابل اليدوية او المدفعية او بنحو ذلك

22
00:09:01.800 --> 00:09:21.100
من الوسائل الحديثة القاتلة وانما بحربة ثم هو حينما يرميه بالحرب يذوب كما يزول المدى كل هذه الاشياء امور خارقة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة