﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.900
ويسوق في ذلك حديثا في كتابه الصحيح عن ابي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا اوتي بالزهو نوع من التمر في اوائل المضي قال الرسول عليه السلام

2
00:00:20.500 --> 00:00:48.750
اللهم بارك لنا في مدينتنا ومدنا وصاعنا بركة ما بركة ثم ناوله اصغر من يليه من الميزان وهذا اذى من الاداب النبوية التي صلى الناس يعرفها واقل من ذلك من يعملها

3
00:00:50.250 --> 00:01:15.500
اول ما تحضر الفاكهة الجديدة وادى للصف الصغير هكذا السنة هكذا كان الرسول عليه السلام يفعل حينما تأتيه ينفاسها يدعو للمدينة بالخير يقول اللهم بارك لنا في مدينتنا التي من اسمائها طيبة

4
00:01:15.550 --> 00:01:49.700
وبهذه المناسبة ونذكر بان كثيرا من الكتاب الاسلاميين يسمونها بيثرب وهذه تصفية الجاهلية لا ينبغي للمسلم ان يتابع بل يسايع الجاهلين فيها فهو اما ان يسميها باسمها المشهور المدينة والافضل ان نسميها

5
00:01:49.750 --> 00:02:10.500
طيبة لان الله اما كذلك على لسان محمد صلى الله عليه واله وسلم فاذا مما ان نقول طيبة واما ان نقول نميمة. اما يثرب فهذا من اسماء الجاهلية ومن المؤكد ان

6
00:02:11.200 --> 00:02:35.800
الشيخ محمد الغزالي في كتابه حق السيرة يكثر من شمال هذا الاسود للمدينة يدري ولما كنت خرجت حديثه اه نبهت على هذه القضية فهؤلاء جاء الحديث على الاسم المشهود كان عليه الصلاة والسلام

7
00:02:36.200 --> 00:03:03.350
اذا اوتي بالزهو الزهو هو من التمر والغسل هو اول بدأ التمر يكون عادة التمل حينما يكونوا مثل حفر بالاسلام الاخضر ثم يبدأ بالصوم والصوم او يحمر على حسب لونه اجناسه

8
00:03:04.550 --> 00:03:30.250
آآ بدأت فرار واحمراره معناها بدء التسرب الحلاوة اليه ولكن لا تزال فيه المجد العطفي شديدة العطف فلا يؤكل الا حينما يبدأ يشتد في ايمانه من ذنبه من اسفل بدنا نشوف نحنا في المدينة بكثير من

9
00:03:30.350 --> 00:03:55.100
لاستخراج الكتب كل بدن التمرة وغادي اما يسفر او يحمر. اما من الاسفل مستمر بزيادة وطريان هذا هو هذا كله ابتدائي عن انه هذا التمر اول بدء مضيوف فكان عليه الصلاة والسلام

10
00:03:55.400 --> 00:04:18.100
اذا جاءوا هذا الزهم منذ قالوا لاهل المدينة فقال اللهم بارك لنا في مدينتنا ومدنا وصاعنا حيث كانوا ولا يزالون يستعملون النز والطاع للخيل وقل ما يستعملون الميزان في الحبس

11
00:04:18.400 --> 00:04:51.300
قمح والشعير ويقول في هذا الحديث بركة مع بركة اللهم امين بركته وقد دعا إبراهيم عليه الصلاة والسلام بمبدأ وذكر الرسول عليه السلام فقال اللهم ان ابراهيم دعا لمكة وقال الله بارك لها وانا اقول اللهم بارك لنا في مدينتنا في مدنا ووقاعنا البركة بركتين

12
00:04:52.300 --> 00:05:25.000
ثم يناول هذا الجديدة الى اصغر ومن كان اقرب اليه من الصبيان جنودا    هذا الحديث التفصيل او كثير من لحديث مضى وبوب له بابا جديدا فقال الامام الذي يلي من باب السابق باب رحمة الصغير

13
00:05:25.750 --> 00:05:41.850
وذكر الحديث المتقدم عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا اذكر واظن ان هذا الحديث هل تقدم معنا

14
00:05:42.100 --> 00:06:07.600
الان  ترجمة عملية ليس منا من لم يرحم صغيرنا من جنة الرحم للصغير ان الفاكهة الجديدة تقدم الى الفصل الطويل قبل الفجر سألني طفل صغير الى الشيء المجيد اكتر ممن هو اكبر منه. فهذا من جلة رحمة الطبيب. نعم

15
00:06:08.950 --> 00:06:36.050
لا هذا خلاف سنه شيء موفود وكثير السنة شيء قريب وجديد وبما هو معروف الا بالسنة شهر تارين ستة شهور الدين اما التوزيع المعتاد فهذا لعله مضى ويأتيه ما اليه

16
00:06:36.200 --> 00:06:57.350
في احاديث صريحة الايمن الايمن ما في هنا تنظيم ولا في تركيز انما هذا الادب السابق في الفاكهة الجديدة والشاهد ان هذا الباب الثاني هو كأنه يلمح فيهم الى ان ذاك الادب

17
00:06:57.700 --> 00:07:14.850
باعطاء الفاكهة الجديدة للصغير هو من جلدة ما يدخل في رحمة الصغير الذي حض عليها الرسول عليه السلام في هذا الحديث ليس منا من لم يرسم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا

18
00:07:15.450 --> 00:07:20.600
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة