﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:34.000
ما بقي من الحديث وذلك من غير قوله تبارك وتعالى في هذا الحديث القدسي يا عبادي انكم لن تبلغوا  ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يعني اما العبادة جميعا لا يستطيعون ان يصلوا الى الازهار لله تبارك وتعالى

2
00:00:34.300 --> 00:01:04.550
وبالتالي فهم لا يضرون الله شيئا فان العباد جميعا لو ارادوا ان يوصلوا مضرة منفعتهم من الله تبارك وتعالى الم يستطيعوا ان ينفعوه بشيء لان الله هو اصل الخير فكيف تصير المال

3
00:01:04.700 --> 00:01:36.450
الذين يقدر الله عليهم ما اراده من خير او شر ليس او هذه من سبحانه وتعالى من ذلك فانه هو الفاعل فوق عباده والذي لو ان اولكم واخركم وعيسة وذمة كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم

4
00:01:36.650 --> 00:01:58.750
ما زال ليس في ملكي شيئا. هذه العبارة يؤكد ان البشر جميعا لو اجتمعوا على ان ينفع الله بشيء ويزيدوا في نفسي شيئا ما استطاعوا الى ذلك سبيلا لو سمعوا فيه

5
00:01:59.150 --> 00:02:24.750
من اولهم الى اخرهم من انسهم وهم هذا وان كانوا بنسبة واحدة من الصلاة والتقوى عدد الله عز وجل فيهم جميعا فلا يجوز ذلك في بيت الله تبارك وتعالى بان الله هو الغني عن العالمين

6
00:02:26.150 --> 00:02:52.500
وللعكس من جهده لو ان الانس والجن من اوله الى اخره  على اكبر قلب رجل واحد منكم؟ ما نقص ذلك من موته كذلك بانه هو ايضا الغني عن العالمين   يا عبادي

7
00:02:52.650 --> 00:03:20.500
لو ان اولكم واخركم وانسكم وذمتكم كانوا في صعيد واحد في مثال واحد للتوبة من اوله الى اخره اسألوني كل واحد من هؤلاء البشر الذين لا يعبدون الا الله هو واحد منهم توجه الى الله بسؤال له

8
00:03:21.100 --> 00:03:54.200
كل سائل منه مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا فما رأيت في المبيض اذا ابتلينا واذا كان رأس الابرة بالماء  مما افرز هذه انا مثلي بالنسبة لفترة طويلة التي علقت

9
00:03:54.850 --> 00:04:38.600
في هذه الهجرة   لكن هو في الحقيقة ليس المقصود هو  ان الله عز وجل لو اعطى كل سائل ممن خلق من امام الله انه ينقص ذلك لموته   فان الاجرة  شيئا لا تجد الاطلاق به

10
00:04:38.900 --> 00:05:08.900
ولكن البحر كله بالنسبة لما عند الله عز وجل ما هو  فاذا هذا مثل مادي الى ان الله عز وجل لوئات ما سألوه لا ينقص ذلك ابدا وذلك لان الله عز وجل على كل شيء قدير

11
00:05:09.150 --> 00:05:41.250
المنبع المستمر الممد مهما اخذ الناس منه فهو لا ينكر وانا ماشي   يا عبادي لو ان اولكم واخركم وليست مزلة قاموا في يوم واحد فقالوا لي فسيف كل انسان مسألته ما نقص ذلك من ما عندي

12
00:05:41.300 --> 00:06:12.800
الا كما ينطق المثل والبحر  ما هو الغرض المطلوب من هذه الفقرة من هذا القبيل   هادو هما يتعلق بالله تبارك وتعالى وبصفة والامر الاخر يتعلق بعباده اما الامر الاول عليكم السلام

13
00:06:13.250 --> 00:06:37.850
المقصود به اثبات ما عند الله عز وجل من خير ومن الهدي العميد والشيء الاخر للمتعلق بالعباد هو اذا عرفوا اننا عند الله من الخير مما يمد به عباده من تحقيق مطالبهم

14
00:06:38.900 --> 00:07:03.550
وذلك مما يطيعهم في ربهم ويحملهم على ان يسألوه اي شيء مما يقتل من قدرة الله عز وجل وليس هو من الامر المستقيم عادة  اذا علم الانسان هذه السعة من قبلة الله وفضله

15
00:07:03.700 --> 00:07:34.050
من السؤال من ربه اي شيء هو في حال دينه الراء الفم من امام الدنيا ان كان الامور ناصرة. فمثلا جاء في الحديث الصحيح اذا سأل احدكم ربه شيئا حيث ما قال عليه السلام

16
00:07:34.700 --> 00:07:55.500
اما نقول ان شئت ان الله لا نسيه له اذا سأل احدكم ربه شيئا فلا يقول اللهم اغفر لي مثلا ان زدت اللهم ارزقني ان كنت فان الماء لا مفرغ له

17
00:07:55.650 --> 00:08:21.600
يعني هو يجيد من اجله تبارك وتعالى باعتباره امير ولذلك لا يجوز ظننت من ادب الدعاء للاسلام ان تقول ربي اغفر لي  بلا ما تكوني نسيتها تبذل كما جاء في بعض روايات الحديث وليعزم في المسألة

18
00:08:21.950 --> 00:08:43.000
فليعزم يعني فليقطع بمسألة ولا يعلقها بمشيئة الله لانه اشي هي من تقول ان جئت فكأن الله ناسي لمكرف او يمتنع عن تخصيص ما طلب منه الانسان وله نعلم انه لا بأس بمسيرته

19
00:08:43.200 --> 00:09:05.950
وما زلت انك تعلم هذه الحقيقة وتعلم ان فضل الله لا ينقصه لو اجتمع الناس كلهم في صعيد واحد وسألوه كل واحد منهم رقبته ما نقص ذلك بوجود لن اقدم على طلبك من الله

20
00:09:06.150 --> 00:09:30.800
مهما كان اثيرا بالنسبة لعله وبالنسبة لفقره اهلا وسهلا قليل وحقير بالنسبة لساعة كتاب الله عز وجل وعلي كرمه غالبا هذا يشجعنا على ان نتوجه الى الله عز وجل بكل حاجة لنا اليه مهما كانت صغيرة بالنسبة الينا

21
00:09:30.850 --> 00:09:41.300
فهي خطيرة بالنسبة الله عز وجل وفضله خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة